وصف الدنيا
اتى رجل الى امير المومنين على ابوطالب رضى الله عنه
وطلب منه كتابه عقد بيع بيت فنظرامير المؤمنين
اليه فوجد ان الدنيا متربعه على قلبه
فامسك بالقلم وكتب اشترى ميت من ميت بيتا فى سكه
الغافلين فى حاره المذنبين له اربع حدود
الحد الاول : يؤدى الى الموت
الحد الثانى : يؤدى الى القبر
الحد الثالث : يؤدى الى البعث
الحد الرابع : يؤدى الى الجنه او الى النار
فقال الرجل يا أمير المومنين جئت اليك لتكتب
لى عقد بيع البيت اما هذا فهو عقد بيع مقبره
فانشد امير المؤمنين
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ان السلامه
فيها ترك مافيها
لا دار للمرء يسكنها بعد الموت الا التى كان قبل
الموت يبنيها
ان كان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر
خاب بانيها
اين الملوك التى كانت مسلطنه حنى سقاها بكاس الموت
ساقيها
منقول ===== يتبع