افكر افكر افكر
اظل سجينة هذه الأفكار
داخل جسد ليس به حراك
جثة هامدة هذا ما يظنه من يراني الأن
هذا ما خلفته في الأيام
إلى متى سأظل ضحية كل هذا
لو يرجع الزمن سنتين فقط
لأنا لأن مع قدر آخر و حياة أخرى
جانب مني يصرخ بأعلى صوته
أنت تهلكين نفسك
ألست الفتاة القوية
التي طالم افتخر بها اهلها
و اعتز بها اصدقاءها
فأجابه الجانب الأخر بهمس
نعم هذه انا لاكن للأسف
لم يتبقى من تلك افتاة شيء
فقد ابى الزمن ان يتركها و شأنها
و الزمن ان صمم على شيء
ينفذه لامحالة
فلم يترك من تلك الفتاة
ما يستشهد التاريخ به على عظمتها
فهل من منقذ لي
فأنا غارقة في بحر أحزاني
من خفقة بريئة أو saritta