وتذكرتُ أول ايام الفراق.....
وكيف كانت الايام لاتمضي... وكم هي المرات التي كنت اتمني أن يكون هذا حلمٌ مُريع
لنعود ونلتقي من جديد
لكنه كان واقع مرير
مازالت تسيطر علي كل لحظات حياتي فهي كانت موجودةً دائماً معي فكيف لي ان أنساها
عانيتُ في تلك الايام فعلت كل الاشياء التي تأخذني بعيداً عن التفكير بها
مارست كل انواع الرِياضات التي احب منها والتي اكرهها حتي تملاء كل اوقات فراغي
زدت من ساعات الركض اليوميه اصبحت اركض حتي ابتعد عنها
اتصل بأصدقائ دائما اسئلهم اين انتم لأذهب إليهم حتي اهرب من التفكير بها
لكن... عندما كان يحين وقت النوم كانت تأتيني ومعها كل التفكير
انهض من فراشي و ارتشف كوبا من الماء لكي تبرد عواطفي معه
لكن... لاجدوي فهي مرسومةً في جفوني ما آكادُ ان أُغمض عيناي حتي أراها
اركب سيارتي واهرب بعيدا بها اجد نفسي اسلك طريق بيتها واحوم عنده
ولا تنزل عيني عن شباكها التي كانت تزعم انها تناجيني منه
فأهرب بعيدا لاجد نفسي عند اول مكان التقينا عندهُ
فأخرج من سيارتي دون وعيٍ منيِ واجلس به
ابحثُ عن وجهها في ذرات الهواء لكن دون جدوي
فإني اعلم انه لن يكون لنا لقاء بعد هذا
وأرجعُ الي البيت لاجد امي تنتظُرني وتقولُ لي
اما حان ان تنسي ياقرة عيني فلتمضي قُدُّماً ولا تنظر خلفك فالنظر الي الخلف هو الصعود
إلي الهاوية