اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشلماني
يخالُ إليك إنه لا يحوي إلا القليل حتي تكادُّ أن تجزِم إنهُ خاوي
لكن القطرة منه إن وِضعت بنهرٍ عذب أصبح أُجاج
تركته من يدي و وضعته علي المنضدة أمامي
تمعنتُ به حتي اخذني الي هناك حيثُ بدء أول الآلمي
رأيتها معه تنظر إليه وعندها أيقنتُ إنها كانت عند النظر إليا لاتراني
يُمسكُ بيدها وكانت عندما أُصافِحُها تجر يدها خوفاً علي عبير يدهِ ممن التلاشي
تنهدتُ و خرجتُ من تلك اللحظة... فرأيتُ نفسي
يوم عدتُ الي البيت محطم الامالِ
دخلتُ غرفتي ونزعتُ قميصي و استلقيتُ علي فراشي
نظرتُ الي السقف و الدمع ينهال بلا حسابٍ
وكان صدري ينطبق علي انفاسي
فطُرِق باب غرفتي
وإذا بي اسمع صوت امي ينادي
يا إبن بطني مابك فانت اول مرة تدخل دون ان تراني
وكأنها تعلم مابي فخفتُ ان تراي ما نزف من جراحي
فقلت لها ها انا سوف اوافيكِ يا أعز الناس إلي ذاتي
فخرجتُ عليها مبتسماً لكني عند النظر اليها فاضت مني دمعاتي
فقبلتُ يداها فإذا بها تمسح علي رأسي وتقول....
لا شئ يستحق دمعك إيها الغالي
وإذا بنفسي تخونني حتي جثيتُ علي ركبتي من البكاءِ
فقلتُ لها ياأمي ان بي آلمٌ ليس له دواءٍ
فقالت أصغر الالآمي فُراقق بعده تلاقي
واكبرها حباً لاتسعه السماء يُلاقي بأعظم الخياناتِ
يتبع.................................
|
إني أحبها ملء العيون ملء القلوب ملء الزمان ملء المكان
إني أحبها ـ ولكن أخفيت شوقي وحنيني أخفيت أوهاتي وأنيني
ولكن فضحني دمع عيني .
أخي محمد وصديقي العزيز رائع ما خطت أناملك وجادت به قريحتك ـ ماخاب ظني عندما أستشعرت بأنك مبدع ومتألق
إنها همسات تعبر عن روح أديب يمتاز بأفق وخيال واسعين
يردد في نفسه ولنفسه في سبحاته الصامته
إنها كالشعاع الخافت لاتراه إلا العيون الصافية وراء طيف الأشعة الظاهرة
إنك تنتقل في حدائق الأدب فتختار لنا أطايبها
صديقي العزيز ورب صديق لم تراه العين
إنك من سألت عني في غيبتي وهذا لايكون إلا من صديق حميم
تقبل تحياتي ولك مني دعواتي بالتوفيق