السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
هذي قصة حدثة لطالبة في أحد الكليات بالسلطنة التي يقال بأنها مبنية على
مقبرة سابقة ....
المهم من القصة العبرة و ليس الخوف ....
بسم الله بدأت
تتحدث القصة عن وجود فتاة في أحد الكليات بالسلطنة , كانت من النوع الذي يحب المغامرة و الشقاوة
و هي معروفة أيضا بذكائها و بحبها للمذاكرة , و كان من المعروف في تلك الكلية بانهم يسمعون أصوات غريبة في السطح
في الليل , و كان من الطبيعي أن يعرفوا ما السبب , فكان ذلك بفعل عمل سكان العالم الاخر , و لكن لم يحدث أي شيء
يضر الفتيات حتى هذي اللحظة , كان يقال للفتيات بأن لا يذهب إلى الممرات و السطح أبدا في الليل و حيث
أنه لا تعرف ما هي
العاقبة لو حدث ذلك و لكن هذا لا يعني بانهم لا يستطيعون أبدا و لاكن العبرة بان لا يقوموا بأي تصرف طائش قد يعكس عليهم
أشياء لا تحمد عقباها , و لكن هذي الفتاة من النوع الذي يحب التحدي و هي من الفتيات الشجاعات فقررت
بأن تذهب للمذاكرة في أحد الممرات , ولكن فتيات السكن اصرن عليها بان لا تذهب و حاولوا معها و لكنها
أبت لكي تريهم بانهم مخطئين و لا يوجد شيء يدعي للقلق و الخوف , فذهبت و فعلا بدات بالمذاكرة و لم يبدوا
بان هنالك شيء غير طبيعي فكل شيء كان هادىء , و لهذا فأنها إرتاحت و لتزيد التحدي قوة قررت الذهاب
لسطح لتقنع الفتيات بأنه لا يوجد شيء , قد يضرهن و فعلا تقدمت بخطوات بطيئة للمكان الاكثر رعبا في هذه الكلية
و هو سطح الكلية , و ذهبت فعلا إليه و بعد أن وصلت هناك أحست بشيء فعلا مرعب , و بأن ذلك السطح
فعلا يوجد به شيء غير طبيعي و من حيث الرياح و الاصوات الغريبة التي بدات بأنها أصوات الهواء و لكن ما هي
إلا ثواني حتى سمعت صوت خطوات , تتقدم لها , و هي في خوفها تحس و تسمع و كانها تشاهد بان شيء
يتقدم إليها بخطوات مسموعه , خطوة ثم خطوة ثم خطوة إلى أن وصل إليها و حينها أحست بأن شيء قد
أصابها و دخل فيها و بدات تحس بان وجهها بدأ يتورم و كذلك يداها و رجليها و كل هذا في أحد نصفيها فقط
فقد تورمت بشكل فضيع و مخيف , و بعد ذلك , بدات هناك المرحلة الثانية , و هي مرحلة التعذيب فكان الفتيات
في غرفهم يسمعون صراخها و هي تضرب و تعذب في الاعلى , و بعدها نزلت و قد رأوا ما أصابها و كان الجميع
في حالة خوف , و يقال بانها كانت تهذب كل ليلة لكي تعذب او أنهم سيقتلوها ؟؟!!!