عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 06-13-2007, 03:17 AM
ابونصور ابونصور غير متصل
طالب ابتدائي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
البلد - المكان و السكن :
السيرة :
هواية :
وظيفة - عمل:
جنس :
جنسية :
موقع :
جوال موبايل :
مشاركات : 111
العمر :
الاوسمة :
رد: ملخص مادة الأدب

* شرح الأبيات :
[ لقد أصاب الكفار والمشركين ذهول أضحكهم سخرية حين رأوا الأصنام التي كانوا عاكفين عليها قد ذلت وهانت ، وهي أمامهم ملقاة محطمة على الأرض متناثرة ، بعد أن كانت عالية منصوبة ، يا للذل ويا للهوان ، إنها لم تظهر أي مقاومة ، ولم تدافع عن نفسها ، لم تبد أي عزة أو كرامة ]

* التحليل والتذوق :
- العاكفون : إشارة إلي الكفار وكيف كانوا يقدسون الأصنام ويلازمونها .
- على الأصنام : لم يقل ( علي عبادة الأصنام ) لأنها في الحقيقة ليست عبادة ، وإنما هي مجرد أصنام .
- الهوان على أصنامهم عكفا : استعارة مكنية ، جعل الهوان شخصا عاكفا ملازما للأصنام ، بعد أن كانوا هم العاكفون عليها . ( على أصنامهم ) تقديم للتخصيص - تخصيصها بعكوف الهوان والذل عليها .
- العاكفون ... عكفا : رد العجز ( عكفا ) على الصدر ( العاكفون ) وهو رد جيد للربط بين العكوفين . وكيف انقلب الأمر عليهم وعلى أصنامهم ذلا وهوانا .
- كانوا يظنون : ( يظنون ) إيحاء بأن ما كانوا عليه من تقدير للأصنام هو في الحقيقة ( ظن ) .
- فلا شمماً ... ولا أنفا : كناية عن الذل والهوان الذي لازمها منذ حطمت ، وعطف ( أنفا ) على ( شمما ) لتوكيد الهوان ، وزوال كل شمم وكل أنف لها .
- ما ردها بالخزي ملتحفا : لقد تحطم كبير الأصنام وبات ليلا ... فهي استعارة تؤكد دوام الخزي والذي عليه وعلي من هم دونه من بقية الأصنام . ( المارد ) إيحاء بالشر والفساد .
- ( هوت تفاريق ، وانقضت محطمة ، أصبحت كسفاً ) ثلاث جمل بمعني واحد - وإن قيل إنها لبيان انتهاء كل الأصنام - لكنها حشو زائد لم يقدم معني جديداً على ما جاء في البيتين السابقين .
التعليق على هذه الأبيات :
( 1 ) أجاد الشاعر تصوير ما انتهت إليه الأصنام من ذل وهوان وتحطيم .
( 2 ) الأبيات سرد لما كانوا عليه - وهو أقرب إلي النظم أكثر من الناحية الفنية



جـــ - لقد ضاعت الأصنام وضاعت معها الأوهام والجاهلية والباطل ، يقول :

11- لم يبق بالبيت أصنام ولا صور
زال العمي ، واستحال الأمر فاختلفا
12- للجاهلية رسم كان يعجبها
في دهرها فعفت أيامها وعفا
13- لا كنت يا زمن الأوهام من زمن
أرخي علي الناس من ظلمائه سجفا
14- إن الشريد الذي قد كان يظلمه
ذو قرابته قد عاد فانتصفا
15- رد الظلامة في رفق وإن عنفوا
ولو يشاء إذا لاشتد أو عنفا
16- إن الرسول لسمح ذور مياسر
إذا تملك أعناق الجناة عفا
17- شكرا محمد إن الله اسبغها
عليك تعمي ترامي ظلها وضفا
18- وعد وفي لإمام المرسلين به
والله إن وعد الرسل الكرام وفي
صور : كل ما يعلق من رسوم في الكعبة ، العمي : عدم الإبصار : الضلال
استحال : تحول ، رسم : أثر
عفت : زالت ، ( عفا ) زال ، ظلمائه : ضلاله وكفره
سجفا : مفرده ( سجاف ) ستارة ، أسبغ : أعطي
ترامي : امتد ، ضفا : عم وفاض
[ لقد انتهت الأصنام وزالت الرسوم ، وانتهي عهد الكفر والضلال ، وتغير الحال إلي التوحيد والإيمان ... كم كانوا في الجاهلية متمسكين بما فيها من كفر وشرك ... ولكنها زالت وزالت كل آثار الكفر الذي حجب عن العقول نور الحقيقة ... وها هو النبي - صلي الله عليه وسلم - يعود إلي مكة فاتحاً مؤيدا بعون الله ونصره ، ورغم أن أهله من قريش ومكة آذوه إلا أنه كان رفيقاً بهم ، فعفا عنهم رغم قدرته على الانتقام منهم - لكنه خلقه الكريم " العفو عند المقدرة" فالشكر لله يا محمد على نعمه التي شملت ، وعلى العهد الذي تحقق ، فلن يخلف الله وعده ] .

التحليل والتذوق :
- لم يبق بالبيت أصنام ولا صور :
عطف ( صور ) على ( أصنام ) ليبين زوال كل آثار الجاهلية .
( بالبيت ) أسلوب قصر بتقديم ما حقه التأخير للتخصيص .
- زال العمي : استعارة تصريحية . شبه الكفر والضلال في حجبه نور الحق والأيمان بالعمي ، وحذف المشبه وصرح بالمشبه به ، فكأنهم كانوا عمياً .
- استحال الأمر فاختلفا : ( اختلفاً ) زائدة للقافية ، فليس لها جديد معني .
- سجفا : استعارة تصريحية جعل الأوهام في الجاهلية كالساتر الذي فصل بين الناس بأوهامهم وكفرهم وبين نور الحقيقة ( سجفا ) جمع ليدل على كثرة ما كانوا فيه من الأوهام والباطل والكفر .
- إن الشريد : غير مناسب للنبي - صلي الله عليه وسلم - أن يصفه ( الشريد ) والأفضل ( اليتيم ) لتناسب ذوي قرابته .
- رد الظلامة في رفق وإن عنفوا : [ إن عنفوا ] الأفضل [ وقد عنفوا] لأنهم فعلاً اذووا النبي بعنف ، ( رفق × عنفوا ) طباق للموازنة بين موقفه - صلي الله عليه وسلم - ( رفق ) وموقفهم ( عنفوا ) ، وبينهما ما يسمي رد العجز على الصدر - مستخدماً ببراعة وبلاغة .
- تملك أعناق الرجال : ( تملك ) توحي بالمقدرة عليهم ، وتملك التصرف في أمرهم ، لأن التملك هو السيادة والقدرة ، وهي أفضل من ( ملك ) التي تعني ملكية شئ كالمال والعقار ، وقد أوقع التملك على ( أعناق ) لانها رمز القيادة والانقياد ، وهو متأثر بقوله تعالي ( فك رقبة ) . وهي مجاز مرسل علاقته الجزئية - ذكر الجزء ( أعناق وهو يريد الكل (الكفار ) .
- شكرا محمد : جملة عامية أشبه بما يدور بيننا - غير مستساعة في مقام مخاطبة النبي - صلي الله عليه وسلم .
- وفي وفي : رد العجز على الصدر ، وهو متأثر بقوله تعالي ( ومن أوفي بعهده من الله ) .
التعليق على الأبيات :
1) تصور الأبيات تغير الحال بعد الفتح الأكبر ، وتكشف عما كان في الجاهلية من ضلال وكفر .
2) تسجل الأبيات موقف الرسول - صلي الله عليه وسلم - من الكفار بعد الفتح ، وكيف أنه عفا عنهم رغم أنهم أخرجوه من مكة وآذوه - لكنه خلق النبي الكريم .
3) يغلب على الأبيات طابع السرد والتقرير ، أكثرها مما تغلب عليها فنية الشعر

التعليق العام على النص :
1) النص جزء من عمل شعري كبير يسمي ( الإلياذة الإسلامية ) تأثرا باسم أول عمل ملحمي عرفه التاريخ هو ( الإلياذة ) لهيمورس . وأحمد محرم بهذا العمل أكمل الفن الشعري الذي كان ينقص أدبنا العربي . ولكن النقاد رأوا أن تسمي ( ديوان مجد الإسلام ) كما سبق ذكره من أسباب فنية .
2) أبرز الشاعر في هذا الجزء من الملحمة عدة أمور هامة يجب أن يعيها كل مسلم هي :
1 - صدق الله وعده ، ووجوب الشكر له على هذا الصدق والوعد .
2 - الحق سوف ينتصر مهما حورب ومهما ضاقت به الأرض ، فلا بد أن ينتصر في النهاية .
3 - المنتصر المؤمن لا تأخذه نشوة النصر بعيداً ، فينتقم ........
3) أسلوب الشاعر في الأبيات جزل اللفظ سهل العبارات ، وصورة واضحة مشرفة .
4) ألفاظ الشاعر وعباراته ووزنه كلها مناسبة لموضوعة .
5) يظهر طابع السرد والنظم على كثير من الأبيات .
6) في بعض الأبيات حشو زائد ، لا قيمة له في أحداث الفتح العظيم - لأن الشاعر غير مطالب بتفصيل الأحداث .
7) النص من أدب الدعوة الإسلامية ، الذي نشط في العصر الحديث ، وقد تناول تاريخ الدعوة وجهاد النبي صلي الله عليه وسلم وأحداثها كحافز للحاضر ، واعتزاز بعظمة الماضي .
________________________________________
محنة العالم الإسلامي
لمحمود غنيم
– محمود غنيم : شاعر مصري معاصر ، تخرج في مدرسة القضاء الشرعي ، ثم دار العلوم ، له دواوين شعر : صرخة في واد - في ظلال الثورة .
- أهم خصائص شعره :
1 - الميل إلي الوضوح 2 - قوة الأداء 3 - الارتفاع الأسلوب
4 - حسن انتقاء الألفاظ 5 - صدق العاطفة والإحساس .
- مذهبة الشعر : أن يكون الشعر هادفا يضرب في صميم الحياة ، وأن يجمع بين القوة والسلاسة .

مالي وللنجم يرعاني وأرعاه
أمسي كلانا يخاف الغمض جفناه
لي فيك يا ليل آهات أرددها
أواه .. لو أجدت المحزون أواه
لا تحسبنَّي محبا يشتكي وصبا
أهون بما في سبيل الحب ألقاه
إني تذكرت والذكري مؤرقة
مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
أنيَّ اتجهتَ إلي الإسلام في بلد
تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
ويح العروبة كان الكون مسرحها
فأصبحت تتواري في زواياه
كم صرفتنا يد كنا نصرفها
وبات يملكنا شعب ملكناه
كم بالعراق وكم بالهند من شجن
شكا فرددت الأهرام شكواه
بني العروبة إن القرح مسكم
ومسنا نحن في الإسلام أشباه
لسنا نمد لكم أيماننا صلة
لكنما هو دين ... ما قضيناه

اللغويات :
يرعاني = يراقبني ، أهات = جمع آهة ، شكوي المتوجع
أواه = كلمة توجع أوحزن - آه من ، أجدت = أفادت
وصبا = تعباً ، جمعه أوصاب ، أهون بما = ما أهون الذي ألقاه
تليدا = قديماً أصيلا ، جمعه ( أتلاد ) ، ويح = كلمة ترحم وتوجع
تتواري = تختبئ خوفا وضعفا وذلا ، صرفتنا = وجهتنا ، حكمت أمورنا
العروبة = اسم يراد به خصائص الجنس العربي ومزاياه .
يد = قوة حاكمة ، يملكنا = يحكمنا
شجن = حزن ( جمعه ) أشجان ، القرح = الضر والأذي
أيماننا = يدنا اليمني ، صلة = منحة - هبة
دين = حق واجب الأداء ، ما قضيناه = لم نسدده

شرح الأبيات :
1 - إلي متي سأظل ساهراً قلقاً ، لا يغمض لي جفن ، وكأني أراقب النجم ، والنجم يراقبني .
2 - إن سبب سهري في الليل هو كثرة الهموم والأحزان ، التي أشكو متوجعاً منها ، مع أن الشكوى لا تفيد شيئاً .
3 - ليست همومي هموما ذاتية خاصة ، فلست عاشقاً يشكو آلام الحب - فهذا أسهل وأهون شئ ألاقيه - قياساً إلي ما أعانيه من هموم أمتي وآلام إخواني المسلمين .
4 - إنني مؤرق لأني تذكرت حال أمتي ، وكيف كنا أصحاب مجد عظيم ، ولكننا نحن الذين أضعناه بأيدينا - حينما فرطنا فيه.
5 - هذا هو الإسلام كالطير مقصوص الجناحين ، لا يقدر على التحليق والارتفاع ، والمسلمون هم من قص جناحيه بتخليهم عنه ، وتركهم جوهر دينهم وحقيقته .
6 - ما أشد حال العروبة ألما وضعفا .... فقد كانت تحكم العالم كله ، وتنتقل فيه حيث تشاء ، حين كان المسلمون أصحاب القوة والمنعة بالأمس .
7 - ما اشد خزينا في الحاضر ، فاليوم يتحكم فينا من كنا نتصرف في أمور العالم كله بالحق والعدل - وهم يتصرفون اليوم فينا بالظلم والخسف .
8/9- إن أحزان وآلام المسلمين في كل مكان شاملة متجاوبة ، تشمل العرب وغيرهم ، فالجرح واحد والحال متشابه .
10 - إن التعاون والتوحد هو السبيل إلي استعادة الماضي العظيم ، وإن مد العون ليس تفضلاًِ ، ولكنه حق واجب ودين لازم .

التحليل والتذوق :
- مالي وللنجم يرعاني وأرعاه : (1) أسلوب إنشائي طلبي ( استفهام ) ، غرضه التعجب والشكوي ، فهو يريد [ ما بالي بالنجم ، وما باله بي ] (2) صورة خيالية تجعل كلا من الشاعر والنجم مراقبا للآخر ، فلا يتركه ينام أبدأً ، فكلاهما مؤرق .
(3) ( أمسي ) الأكثر دقة لو قال ( بات ) لأن أمسي للمساء ، وهو ما قبل الليل ، وظهور النجوم والأرق ، والأفضل ( بات ) لدلالتها على حدوث الفعل ليلاً . مما يناسب الأرق والنجوم .
- يخاف الغمض جفناه : كناية عن استمرار الأرق ، وأفضل لو قال [ بعيد الغمض جفناه ] وهو متأثر بقول المتنبي :
حتام نحن نساري النجم في الظلم وما سراه على ساق ولا قدم
- لي فيك : تقديم للتخصيص ، وتفرده بما سيذكره من الآهات .
- يا ليل : أسلوب إنشائي نداء للشكوى والتوجع .
- آهات أرددها : ( آهات ) جمع ليدل على كثرة ما يؤلمه ، وأسبابه أرقه ، ( أرددها ) مضارع للاستمرار - وهما معاً يصوران الآلام المبرحة التي تؤرقه .
- أواه .. لو أجدت المحزون أواه : إيحاء بشدة توجعه ، ولكن لا فائدة من التوجع ، فالشكوي لن تغير الأمر .
- لا تحسبني محبا : (1) احتراس من أن يظن أنه مؤرق لمعاناته آلام الحب - كما هو شائع . (3) هو أسلوبه إنشائي طلبي ( نهي ) للتنبيه .
- أهون بما في سبيل الحب ألقاه : اسلوب تعجب ( أفعل بـ ) إشارة إلي أن عذاب الحب أخف وأهون كثيرا مما يعانية هو .
- إني تذكرت : إيضاح بعد إبهام - يوضح السبب في كل هذا الأرق .
- مجداً تليدأً : جوهر القضية ، ما كان للإسلام والمسلمين من مجد عظيم وقدر عالٍِ حين كان المسلمون متمسكين بالإسلام حق تمسكهم .
- بأيدينا أضعناه : (1) تقديم ( بأيدينا ) على ( أضعناه ) للتخصيص ، وهو يحمل المسلمين أنفسهم مسئولية إضاعتهم لمجدهم القديم حين تركوا منهج الله وراء ظهورهم ، وتمسكوا بالماديات الهادمة .
- أني اتجهت : ( 1) ( أني ) دقيقة الاستعمال لإيحائها على شمول كل مكان ، وهي أدق من ( أين ) لدلالتها على تحديد المكان ، وهو باستعمالها يشير إلي ضعف الإسلام في كل الأمكنة ( اتجهت - نظرت ) اتجهت أفضل لدلالتها على كل الجهات التي حولنا - شمولاً لرؤية ضعف المسلمين اليوم . ( نظرت ) لاتجاه واحد .
- في بلد : تنكير ( بلد ) للإيحاء بشمول ضعف الإسلام عامة، في البلاد .
- تجده كالطير مقصوصاً جناحاه : تشبيه للإسلام في بلاد المسلمين بعد أن نحاه المسلمون عن حياتهم ، وليس له قدرة على توجيههم بمثل طائر مقصوص الجناحين لا يقدر على الارتفاع أو التحليق والمسلمون هم من قصوا جناحيه .
- كان الكون مسرحها : الهاء ضمير يعود على ( العروبة ) والجملة تشبيه - يشبه الكون كله وقد كانت الأمة الإسلامية تسيطر عليه ، وتنتقل فيه كما تشاء ، بمسرح واسع - والعروبة هي البطل الذي يسيطر على أحداث المسرحية في المسرح . والتشبيه يوحي بما كان للأمة الإسلامية من نفوذ شامل وحرية تصرف في أمور الكون .
- تتواري في زواياه : كناية عن الذل والصغار الذي صارت إليه الأمة الإسلامية .
- كان الكون مسرحها × تتواري في زواياه : مقابلة للموازنة بين ما كان للأمة الإسلامية . من سيادة وسلطان في الماضي ، وبين ما صارت إليه من ضعف وهوان في الحاضر .
- أصبحت : الأفضل لو قالت ( أمست - باتت ) (1) لدلالة الليل والمساء على الخوف والألم ، والصبح لا يتناسب في إيحائه مع ذلك ، ( 2 ) ليناسب المسرح فهو لا يعمل إلا في الليل .
- كم صرفتنا يد : (1) كم خبرية للكثرة ، ( صرفتنا ) في الزمن الماضي - والأفضل لو قال ( تصرفنا ) بالمضارع ، لأن ذلك مستمر حتي عصر الشاعر ، ولم ينته . (3) الجملة كناية عن التحكم في أمورنا والتصرف في مقدراتنا .
- كنا نصرفها : ( كنا ) تتفق وما كان لنا من سلطان وسيادة على العالم في الماضي والمضارع ( نصرفها ) يتفق مع ما استمر طويلاً لنا من هذه السيادة والسلطان .
- كم صرفتنا × كنا نصرفها : مقابلة للموازنة بين ما كنا عليه في الماضي وما صرنا إليه في الحاضر .
- بات يملكنا شعب × ملكناه : كناية عن ضياع سيادتنا ، وتحولنا إلي مملوكين في الإدارة ، وبين ( يملكنا × ملكناه ) = طباق للموازنة بين الحالين ، إيحاء بالحسرة والآسي .
- يد : مجاز مرسل علاقته الآلية ، فاليد أداة السيادة ورمز القوة .
- كم بالعراق وكم بالهند من شجن : كناية عن كثرة وشمول الآلام في شتي بقاع الأمة الإسلامية ، من شرقيها ( الهند ) إلي وسطها ( العراق ) إلي غربيها ( مصر ) . فالآلام شملت أبناء الأمة الإسلامية عربا وغير عرب .
- فرددت الأهرام شكواه : كناية عن وحدة الآلام والمشاعر التي تربط سائر بلاد العالم الإسلامي ، ( الأهرام ) مجاز مرسل علاقته الجزئية ذكر الجزء وهو يريد ( مصر ) .
- بني العروبة : أسلوب إنشائي نداء لإظهار المشاركة والتوجع ، وقد حذف الأداة للقرب مكاناً ونفساً .
- القرح مسكم ومسنا : كناية عن وحدة الآلام التي تربط بين الأمة الاسلامية ، وهو متأثرة بقوله تعالي ( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ) .
- لسنا نمد لكم إيماننا صلة ....لكنما هو دين ...:


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 الماضي
0 الامطار على محافظة النعيريه
0 مديرة بنك سامبا
0 أنوااااااااااع التنسيم
0 مكتبة أبونصور فيديوا وصوت
0 نتائج الثانوية العامة على الهاتف الجوال عبر خدمة sms

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية