| رد: سمر ويعقوب(ولد العم)
[color=#FF1493] بقى إسبوع وحمد يرد البيت .. أم حمد الدنيا موسايعتها .. وبوحمد أسعد منها لأن ولده خلاص راح يرد لهم من بعد الغيبة الطويلة والغربة اللي على الرغم من طولها مانسته هو منو ولا هو من وين ..
في بيت بوحمدان الفوضى كانت أخف شوي من بيت بوحمد .. بس سمر ماخلت أحد ماخلته يقوم ويعدل ولا يروح بيت عمها حمد ويساعدهم في الإستعدادات حق يية حمد .. وهي حاسة حالها بتطير من الفرحة .. نصور ومشعل مستغربين من إختهم .. هم يدرون إنها تحب حمد وايد وتعزه .. بس إنها تسوي فيهم اللي تسويه هذا اللي ما تخيلوه .. كانو يتكلمون عنها برع يم السيارة وأخوهم حمدان توه واصل .. ومبين عليه فرحان موووووت ..
طلع من السيارة وهو يسلم عليهم .. حمدان "صباح الخير ياخواني" .. الإثنين بضيج "الله بالنور" .. حمدان "شفيكم ((وهو يحط ذراعه على جتف نصور)) هاحبيبي نصور شفيك خو قلبي" .. ناصر وهو يباعد يد أخوه عنه "هاذي المينونة إختك .. مأذيتنا روحو وتعالو .. حطو وشيلو .. مللتنا .. اللي يقول ريلها راد من السفر مو ولد عمها" .. مشعل "حتى بيت عمي ماكو إستعدادات كثر إستعدادات بيتنا" .. حمدان "ههههههههههههه إنتو نسيتو إن سمور وايد متعلقة في ولد عمنا أكثر منا" .. مشعل وهو يهز مفاتيح السيارة في يده "والله ينخاف من بعد هالتعلق شنو بيطلع لنا" .. حمدان "مشعل .. شهالكلام" .. مشعل وهو للحين متضايج "ماعليك مني مانمت زين" .. ناصر "يالله يامشعل عشان تقطني بيت رفيجي" .. مشعل "تبي تشرد يالأربد هاااااااااا" .. ناصر "أي أشرد .. آنه أصلا بروح أشوف خدامتهم اليديدة اللي طايح فشار بها جدام الربع" .. حمدان "هههههههههههه صج إنك حمار" .. ناصر "هههههههههه طالع عليك" .. مشعل"أيا الملاعين .. لكن تدري عاد .. ماتنزل من السيارة قبل ماتخليها تييب لي قلاص شاي من إيدها" .. ناصر يهز راسه مثل الهنود "إن شالله بابا مشال" .. حمدان "ويلاه هم هندية" .. ناصر "آنه هذا اللي شاقني .. هندية هههههههههههههه" .. وراحو مشعل وناصر لبيت عمهم بوحمد .. وحمدان دخل البيت وهو متونس كبر الدنيا
لأن أبوه اليوم كلم عمه .. بس هو ماعرف آخر التفاصيل لأن أمه متصلة فيه تبيه في شغلة ..
في بيت بويعقوب الجو كان هادي ولا كأنه حمد بيرد السفر .. يعقوب كان قاعد يم المسبح وهو ياكل في التفاح ليما خلص .. التوتر اليوم اللي فيه غير عن كل يوم .. لأنه قرر إنه يدق على سمر .. وصار له من الصبح للحين وهو يقول بدق عليها وبدق عليها .. مد يده حق سلة الفواكه شافها خالية تأفأف وقال في خاطره "حزته هالتفاح يخلص" .. مرت سارة عليه وشافته مكشر ..
سارة "شفيهم الحلوين مكشرين" .. يطالعها يعقوب بإحتقار .. سارة "هو .. شفيك تطالعني جذي .. ماكلة حلالك وياويهك" .. مارد عليها يعقوب وفر ويهه عنها .. سارة "الحمد لله والشكر .. أقول باي" ومشت سارة عنه بس هو وقفها .. وقال "ساروووو" .. سارة طالعته بنفس النظرة اللي كان يطالعها "نعم" .. يعقوب "نعامة ترفسج .. وين رايحة" .. سارة "وين بروح يعني .. بروح داخل البيت يالفطين" .. يعقوب "بلا طوالة لسان وياي فهمتي" .. سارة "والله .. شراح تسوي يعني" .. تقرب منها يعقوب وهو حمقان ومتنرفز وشد شعرها "بشق حلجج .. هذا اللي بسويه" .. سارة تتلوى من الألم "هدني يالكريه .. والله إنك راعي مشاكل" .. هد شعرها وهي دزته وقالت "شفيك نت .. ليش تشد شعري" .. يعقوب "بس كيفي" .. سارة "لا والله" .. يعقوب "إي والله .. بعد اللي سويتيه تستاهلين أكثر من جذي" .. سارة مستعجبة "اللي سويته .. شسويت" .. يعقوب "تتغيشمين وياويهج" .. سارة "لاتغيشم ولا غيره .. آنه ماسويت شي الحمد لله" .. يعقوب "وسمور الحمارة .. هم ماسويتي شي" .. سارة مستغربة بس حست حالها فاهمة اللي يقوله أخوها "شفيها سمور .. الحمد لله بخير" .. يعقوب "إنتي وين إيي الخير وياج .. ماتشوفين شسويتي فيها .. غيرتيها من فوق لحدر وتقولين مافيها شي" .. سارة "آهااااااااا .. ولابرايها هي آنه سويت اللي سويته موغصبن عنها .. وإنت ليش محتر .. والله ماعندك سالفة" .. يعقوب "ساروووووو بلاطوالة لسان" .. سارة "قول إلا إنت بلاسوالف فاضية .. ماعنده لاشغل ولامشغلة وياي يتحرش فيني .. والله اللي سوته بنت عمي أعقل شي .. لمتى راح تعيش مثل الصبيان لاتعرف للبس البنات ولاغيره" .. يعقوب "وإنتي برايج اللي تسويه صح" .. سارة "صح .. صح ونص" .. يعقوب "ذلفي ذلفي قبل لاحذفج في المسبح .. يله ذلفي" .. سارة "بروح ما يحتاي تقول لي ((مشت عنه لكن إلتفتت له مرة ثانية)) لكن ياخوي لوآنه مكانك جان عدلت من إسلوبي لأنه ماراح ينفع" .. يعقوب إستعجب "شقصدج يالملقوفة .. هاااااااااا" .. سارو مشت عنه وهو للحين يكلمها ((شقصدها هالخبلة)) سؤال حاير لعب في مخه لباجي الصبح ليما أذن الظهر وراح يصلي وقرر يوم طلع من المسيد إنه أول مايوصل البيت يتصل في سمر ..
وطبعا مر الظهر والعصر والليل ويعقوب ماتصل ..
بعد العشا في بيت بوحمدان مشعل وناصر كانو قاعدين يدندنون على العود وحمدان يالس حذال أبوه وأبوه ماعطاه ويه أبد .. حاقره وقاعد يتكلم وياأم حمدان .. وناصر حس بأن أخوه متوتر لذا راح وقعد يمه ..
ناصر "ها بشر" .. حمدان "شنو" .. ناصر "شقال أبوي" .. حمدان "مادري .. ولاهو راضي يقول لي شرد عليه عمي وماعطني ظهره" .. ناصر "هههههههههههه مسيجين أخوي" .. حمدان بضيج "أووووووف نصور موحزة ذرابتك الحين أوكي" .. ناصر "أوكي أوكي لاتبلعني" .. ناصر سكت عنه وقام ويلس ويامشعل .. مشعل "شفيه حمدانو اليوم موطبيعي كلش" .. ناصر "ههههههههههه" .. مشعل "وإنت بعد شفيك إستخفيت يالس تضحك لحالك" .. ناصر "هههههههههههه لوتدري جان إنت بعد ضحكت" .. مشعل "قول لي عشان أضحك" .. وقال نصور حق مشعل كل شي .. ومنها كل مافتر حمدان حق نصور ومشعل شافهم يضحكون عليه وهو يزيد حمقه ..
ومايازو عنه وقامو يغنون عليه أغنيه ((آخ يا قلبي ياللي .. منشغل في هواهم .. دامهم مايبونا .. ليش حنه نبيهم .. ليش نمشي وراهم .. ونتمنى رضاهم .. الله ياقلبي أغنى ليش نسأل عليهم)) .. حمدان ثور وخلاص قام راح صوب أبوه وبدى يتكلم وياه ..
حمدان "يوبا" .. الأبو "هلا يوبا" .. حمدان "يوبا ماقلت لي ((حمدان متردد لكن نظرات الملاعين مشعلو ونصور المستهزئة شجعته)) شقال لك عمي عن .. عن .. عن" .. الأبو"عن شنو" .. حمدان "يوبا الله يهداك ماتذكر" .. الأبو "لاماذكر ياولدي .. ذكرني" .. حمدان حس إن الدنيا سكرت في ويهه لأنه خلاص مايقدر يسكت قلبه الولهان على بنت عمه .. وقال "يوبا تكفى لاتلعب بأعصابي" .. ورد عليه أبوه "هههههههههه والله وياولدي مادري عن شنو تتكلم" .. حمدان "بس خلاص ماكو شي سلامتك" .. وقام حمدان من عند أبوه ووهيه مسكر وخاق ولونه متغير والدمعة شوي وتطلع من عينه" ..
لكنه سمع أبوه ينادينه "على فكرة ياحمدان" .. إلتفت حمدان لأبوه "نعم يوبا" .. الأبو "عمك عطاني كلمته عن موضوع بنت عمك" .. إرتجف كل شي في جسم حمدان حتى خشمه وقال"وشنو قال" .. قام بوحمدان وويهه حزين .. وهذا اللي أرهق حمدان حييييييييل أكثر من ماهو مرهق فكره .. بوحمدان "قال لي إنت تفصل وحنه نلبس" .. حمدان ماستوعب الكلام وقال "شنو" .. بوحمدان أشرق ويهه وقال "وافق يالهيلق" .. حمدان طار من الفرحة وقال لأبوه "شنو .. وافق" .. ورد عليه أبوه "إي وافق .. شفيك" .. وقال له حمدان "وسارة .. سارة وافقت" .. رد عليه أبوه "قال بيسألها .. لكن هي وين تحصل مثلك ياولدي" .. حمدان طار من الفرح وقام وحضن أبوه وباس يده وقال له "مشكور يابوحمدان .. عساني مانحرم منك" ..
ومشعل ونصور قامو يباركو حق أخوهم .. وأم حمدان قامت تيبب .. وحمدان الدنيا موسايعته .. والكل كان موجود إلا سمر كانت بغرفتها قاطة حالها على السرير والأغنية تشتغل ((غبت عني والشوق جابك .. عمري يالغالي .. هلا بك)) وهي تبتسم حق الصورة .. كل يوم حبها يكبر ويكبر حق حمد .. وكل يوم قلبها يتوله أكثر وأكثر عليه .. ((آآآآآآآآآآه ياحمد)) قالت في خاطرها ((لوتدري شكثر ولهانة عليك)) وقطعت أفكارها رنة التلفون بأغنيه راشد الماجد ((مشكلني حبك)) وشافت الرقم ماعرفته .. بس تذكرت هذا الرقم هو نفسه الرقم اللي طق لها ذيج المرة وهي ماعرفته يوم كانت في بيت عمها بويعقوب ..
سمر "ألو" .. الطرف الثاني ".........." .. سمر مرة ثانية"ألوووووو" .. الطرف الثاني ".........." .. سمر "والله لك مزاج" وسدت الخط بويهه وهي تقول بصوت واطي "والله ناس فارغة" وردت حق الأغنية والصورة ..
رن التلفون مرة ثانية وشالته سمر شافت إنه نفس الرقم وقامت تتأفأف "ألوووو" .. الطرف الثاني ".........." .. سمر "ماتردون" .. الطرف الثاني ".........." .. سمر بعصبية "صج قلة أدب" وسدت الخط .. والطرف الثاني مثل ماتتوقعون .. محد غيره .. يعقوب اللي قام يرقع راسه بالمخدة .. وشوي ويشقق هدومه وهو يتعفر على السرير ويقول في خاطره "جبان جبان جبان" ..
من بعد ذيج الليلة عزمت سمر إذا إتصل ذاك الشخص مرة ثانية راح تساعده بمشكلته .. وقالت : هالمرة إذا إتصل بتكلم وياه عادي ..
وظلت تنتظر المكالمة طول اليوم الثاني .. وكل مايرن التلفون ماتخليه يكمل الرنة وترد عليه .. صار الوقت عصر وللحين الريال ماتصل .. سمر بينها وبين نفسها قالت "آنه أنسى السالفة أحسن لي .. الظاهر إنه كان يبي يسولف بس .. أقوم وأروح بيت عمي أحسن لي" ..
خلت السايق يقطها أول شي بيت عمها بوحمد تسلم على أم حمد وتشوف آخر أخبار حمد .. وقعدت وياوليد شوي تسولف .. ولأن وليد كان الوحيد المتوله مثلها على ردة أخوه حمد ظلت قاعدة وياه لمدة ساعة ونص وبعدين إستاذنت منه عشان بتروح بيت عمها بويعقوب ..
أول مادخلت البيت شافت سارو تركض لها وتقول "وقفي جنجال" .. سمر مافهمت عليها "شنو" .. سارة ماعطتها ويه وطلعت بره تنادي السايق "إي بابو .. غنطر ويعة في قلبك" .. وقفت السيارة وتكلمت وياالهندي جم كلمة وردت البيت .. وسمر طبعا تنتظرها .. وأول مادخلت هبشتها ..
سمر "شصاير شفيج" ..سارة "لا ولاشي بس أوقف جنجال".. سمر "منو جنجال" .. سارو "هذا بابو سايقكم" .. سمر "ليش شعندج وياه" .. سارة "بنتزوج شرايج" .. سمر "بالمبارك .. الطيور على أشكالها تقع" .. سارة "هههههههههه الله يقطع إبليسج من صجج" .. سمر "مادري عنج .. تلاحقين سايقنه .. ترى أقول لج .. حرمته عليها لسان ودعاوي توصل للسما" .. سارة "قلبي ويهج زين five minutes وآنه رادة لج" .. سمر "على وين إن شالله" .. سارة "ولا شي بس بنروح المجمع .. هناك شيوخ وعووش" .. سمر "أوووووووووف" .. سارة "يله عاد يالشيخة يالطيبة من زمان ماطلعنا" .. سمر "أي من زمان .. تونه قبل يومين رايحين المجمع ولا ناسية" .. سارة "إي أدري .. بس هالمرة البنات عازمينا" .. سمر "عازمينج إنتي .. ولاعني آنه لا أدانيهم ولا يدانوني" .. سارة "لا والله يحبونج .. وأول من عزمو إنتي" .. سمر "يله زين بسرعة لاغير رايي" .. سارة "بعد عمري والله بنت عمي" .. سمر "يله زين عن الحجي الزايد" ..
سارة راحت تركض عشان تبدل وتتزهب ويطلعون .. وسمر تقول بخاطرها "والله هاذي سارو متفرغة .. آنه ياية أقعد وياها وهي تطلعني .. صج جليلة حيا" ..
يعقوب اللي ماشاف النوم قام طلع من حكرة الحجرة اللي فارضها على حاله من بعد خيبة المكالمة ويابنت عمه .. وأول مانزل من الدري شافها جدامه .. وقلبه تولع .. نزل بالعدال وهو يطالعها واقفة بالصالة وماعطته ظهرها .. قام قال في خاطره "شلابسة هاذي" .. وسمر كانت لابسه تنورة جينز للركبة وقميص بني وبوت .. وشعرها لامته من فوق" .. سمر حست إن أحد واقف وراها .. وإلتفتت له بسرعة وشافت يعقوبو المليغ على قولتها ..
سمر "طالع هذا .. من وين طالع إنت .. من السجن" .. يعقوب "مو شغلج يالسحلية .. وإنتي شلابسة" .. سمر "موشغلك" .. يعقوب "إنزين .. شمييبج .. موكأنج لوعتي جبدنا 24 ساعة في بيتنا وبسبسة وياسارو .. خاطري أعرف إنتو عن شنو تتكلمون" .. سمر "وإنت شعليك .. آنه وسارو ربع بكيفنا .. نسولف اللي نسولفه .. إنت موشغلك .. وثانيا هذا بيت عمي وبيي الحزة اللي تعجبني .. وإنت ماتتدخل أوكي"..
توه يعقوب بيرد عليها لكن رشود قطع عليه كلامه والهواش وياها .. راشد قام يصفر حق كشخة بنت عمه ويتغزل فيها .. راشد "وااااااااااااااااااو .. أيه الشياكة دي يابنت عمي .. حرام عليج عاد قلبي شوي شوي عليه" .. سمر توجه الكلام حق يعقوب "طالع الناس شتقول .. موياي تهذر علي ومادري ليش" .. راشد "ليش شصاير" .. سمر توها بترد لكن يعقوب قطع عليها .. يعقوب "إن كان على الكلام الحلو أقول لج لاتحلمين تسمعين كلام حلو على المصخرة اللي ممصخره حالج بها" .. سمر بكل كبرياء "من الحرة" .. يعقوب "حرة من تنورة .. بلييييييييز .. هاذي إذا قدرنا نسمي اللي عليج تنورة" .. سمر بنرفزة "بليز واللي يرحم والديك .. إنت روح طالع شكلك بالمنظرة قبل .. اللي يشوفك يقول قاتل لك قتيل ولامادري شنو" .. يعقوب بصوت واطي "ولج عين تتكلمين عن القتل يالمجرمة" ..
سمر ماسمعت اللي قاله وقالت "شنو شنو .. شقلت" .. راشد يحاول يهدي الوضع بيناتهم "ياسمر أخوي ماقصده شي .. بس خبرج هو مو متعود عليج حلوة جذي" .. يعقوب "رشود" .. سمر "أي والله مومتعود .. عمره ماشاف بنات ولا كلم بنات ولا عرف شمعناة بنات" .. يعقوب "بنات مثلج مابي أشوف منهن.. زين" .. سمر وهي تمشي عنه "والله كيفك إنت الخسران" .. يعقوب تضايج حيل منها ومارد عليها وراح المطبخ وهو يتوعد فيها .. وسمر واقفه مع راشد وسارو لحقت عليهم وطلعو مع بعض ..
ابويعقوب كان يتكلم وياأم يعقوب يوم دخل يعقوب عليهم بالميلس .. يعقوب "السلام عليكم" .. أم يعقوب وبويعقوب "وعليكم السلام" .. أم يعقوب "بسم الله الرحمن الرحيم .. شفيك يعقوب يمة" .. يعقوب "مافيني شي يمه سلامتج" .. أم يعقوب قامت له "لايكون مريض ولاشي" .. يعقوب "لا يمه مافيني شي .. شوية إرهاق ويعدي" .. أمه "سلامتك يمه .. تبيني أسوي لك شي" .. يعقوب "لا يمه سلامتج مابي شي" .. الأم "إنزين آنه أروح اسوي لك جاي بالنعناع يمكن يخف عليك" .. يعقوب "على راحتج يمه" .. الأم "أوكي حبيبي .. إنت بس إقعد هني وياأبوك وآنه أسويه لك وأييبه" .. يعقوب "إن شاء الله يمه" .. الأم "بسم الله عليك ياوليدي" وحبته على يبهته وراحت المطبخ ..
بويعقوب يطالع ولده من يوم دخل الميلس ولا تكلم له .. بس يوم شافه شارد حاجاه الأبو "خير ياوليدي .. عسى ماشر" .. يعقوب "الشر ماييك يوبا .. مافيني شي" .. الأبو "إلا فيك .. طالع ويهك موحالق ولونك أصفر .. وصار لك يومين ماييت الشركة" .. يعقوب "لا يوبا بس شوي كنت مشغول وياالخيول .. تعرف موسم الولادة هذا ولازم أهتم فيهم شوي" .. بويعقوب "إي يوبا بس موعلى حساب روحك .. طالع ويهك اللي يشوفك يقول مريض" .. يعقوب "لا يوبا سلامتك مافيني شي" .. وقام يعقوب طلع من الميلس ولا شرب الجاي اللي أمه سوته له .. وهو حاس إن الدنيا مسكرة بويهه ..
دخل داره وسكر الباب وقعد يدور على جهازه .. ولقاه تحت المخدة لأنه كان ينتظر إن سمر تتصل فيه .. لكن ماتصلت ولاعبرته .. وشكلها بعد ماعرفته .. وتوه بيروح الحمام إلا ويدق جهازه وخطفه بسرعة عشان يشوف الرقم إلا طلع رفيجه سلطان .. يعقوب "هلا سلطان" .. سلطان "إنت ياخي وينك .. صار لنا يومين ماشفناك .. لايكون ضايع" .. يعقوب "لاوالله بس قاعد بالبيت" .. سلطان "والله قاعد بالبيت .. يله قوم بسرعة تزهب بنمر عليك آنه والشباب بنروح المجمع" .. يعقوب "روحو إنتو .. آنه مالي خلق حتى أطلع بره غرفتي" .. سلطان "هاه .. شهالكلام .. يله تزهب لاشق حلجك الحين" .. يعقوب "ههههههههههههه" .. سلطان "طالع هذا .. يله بسرعة عندك ربع ساعة" .. يعقوب "أوكي آنه ناطركم" .. سلطان "باي" .. يعقوب "بايات" .. سد الخط يعقوب ودخل الحمام يحلق ويبدل ثيابه .. وفي باله إن خلاص ماراح يفكر في سمر أكثر .. وإنه لازم ينتبه حق أشغاله وحياته مثل قبل ..
الساعة اللحين 8 بالليل وسمر وسارة للحين بالمجمع .. أم سمر إتصلت ببيت بويعقوب عشان تسأل عن بنتها وجاوبتها أم يعقوب إن العيال كلهم راحو المجمع يتسوقون .. بس سمر من كثر ما كانت ملانة ماشترت ولاشي .. حتى الأكل ماكلته .. وكانت كل شوي تكلم بنت عمها عشان يردون البيت .. بس سارة اللي كانت لاهية بالجو تسترجيها عشان تقعد وقت أطول" ..
يعقوب وربعه كانو بعد بالمجمع نفسه بس قاعدين بكوفي شوب ثاني .. سلطان اللي حاول يطلع يعقوب من الجو اللي كان حابس حاله فيه عجز منه وخلاه بحاله .. وكل اللي كان يفكر فيه يعقوب هو بنت عمه ويقول بخاطره "يامحلاها .. شكثر حلوة و دلوعة وعصبية .. وشكثر قلبها جاسي ماتراعي قلبه ولا تسأل عنه .. بس هي لوتعرف إني أموت فيها جانزين .. بس للأسف آنه عمري ماعطيتها الفرصة إنها تتعرف علي بطريقة أحسن من جذي" .. وقرر في نفسه إنه إذا شافها مرة ثانية بيحاول يعدل من إسلوبه وياها ..
كان يعقوب سارح في أفكاره يوم يو ربعه سلطان وزيد وهم مستانسين .. يستغرب يعقوب منهم .. وقال لهم "شالسالفه كل واحد شاق حلجه من الوناسة" .. ورد عليه سلطان "وين الواحد مايتونس يا حبيب قلبي والعين تشوف كل هالحلا والجمال" .. يعقوب "الحمد لله والشكر .. إنت موصاحي" .. وقال له سلطان "لوتشوف إللى شفناه يا بويوسف جان سويت مثلنا وأكثر" .. يعقوب حس بالأثارة من اللي قاعدين يقولونه وقال "أشوف منو" .. سلطان يتكلم وموجه كلامه حق زيد "شنو غزال .. أحلى من الغزال .. شنو حلوة .. أحلى من الحلا" ..
حس يعقوب بالضيج لأنهم موراضيين يشاركونه بالموضوع وقال "يله عاد تكلم لادوسك" .. سلطان يطالعه بنظرة عتب وملام ويقول له "مو إنت حاقرني طول الطلعة .. خلك ما تدري .. قلعتك" .. ورد عليه يعقوب "هههههههههههههه يله عاد خو قلبي لاتزعل" .. سلطان عجبه دور الحريم وزيد في دلاله وهو يقول "ماني ماني" .. يعقوب قرب كرسيه من كرسي رفيجه اللي ماعطه ظهره وهو يرجى فيه ويتذلل ويقول "يله عاد حبيب قلبي سليطين .. آنه يعقوب ماتقول لي" .. طالعه سلطان ويحذر فيه "تبطل حركات مراهقين" .. ورد عليه يعقوب "بطلنا بس ترفع هالبراطم الممدودة بشبر اللي يقولون جميل جمال" .. سلطان "هههههههههههههههه ولا يهمك .. يله قوم بوريك" ..
سلطان ويعقوب كانو يتمشون ليما وصلو الكوفي شوب اللي كانت سمر وسارة ورفيجاتها قاعدين فيه .. سلطان قعد يأشر على مجموعة البنات يبي يبين ليعقوب البنت الحلوة اللي يتكلم عنها .. بس يعقوب مايشوف شي من الزحمة .. ويقول "وين ماشوف شي" .. سلطان "كاهي ياولد الناس قاعدة ومبوزة مثلك" .. يعقوب وهو يدور على البنت اللي يتكلم عنها سلطان لمح سمر يالسة بنفس الكوفي شوب .. يعقوب سرح وهو يطالع سمر ويشوفها حزينة ويسأل حاله شفيها زعلانة .. وقال له سلطان "وأخيرا شفتها" .. وإلتفت سلطان حق صديقه وقال له "شفيك إنت" .. إنتبه يعقوب حق رفيجه وقال "نعم .. ماسمعتك" .. سلطان "إنت شفيك .. من مساعة للحين وآنه أأشر على البنت ولاشايفها" .. يعقوب "آها .. لا ولا شي بس كنت" .. سلطان "ماعلينا .. شوفها كاهي اللي لابسة قميص بني وشعرها مرفوع" .. يعقوب بسرعة إلتفت للي وصفه سلطان وإنصدم وقال حق روحه "أيالخسيسين .. أيا الحقيرين .. تتمنظرون في بنت عمي ياعيال الحرام .. آنه أوريكم" ..
سلطان للحين ماشال عينه لكن يعقوب وقف له وهو واصل حده من الحمق وشوي ويرفس سلطان وقال له "ممكن أسالك سؤال" .. سلطان "شنو" .. يعقوب "إنت تعرف إنت قاعد تطالع منو" .. سلطان "منو" وهو يطالع مرة ثانية البنت" .. يعقوب "إنت قاعد تطالع بنت عمي اللي قريبا إن شالله راح تكون زوجتي" .. وسلطان إنصدم وإلتفت حق يعقوب .. يعقوب بنفسه إنصدم من اللي قاله بس ثبت شكله وهو يطالع سلطان بإحتقار ..
سلطان "قول والله" .. يعقوب "يعني تبيني أحلف لك" .. سلطان "هاذي البنية .. خطيبتك" .. يعقوب "وزوجتي المستقبلية إن شاء الله" .. وطبعا سلطان تغيرت ألوانه .. مايدري شيرد على يعقوب .. ويعقوب ينتظر كلمة وحدة من رفيجه عشان يفقد أعصابه ويرفسه ..
سلطان "إنزين ياولد الحلال إنت ماقلت لنا .. وثانيا آنه شدراني إنها بنت عمك .. حسبالي بنت ثانية" .. يعقوب "يعني حتى لوبنت ثانية عيب تبقق عينك فيها جذي" .. سلطان "أنظر من يتكلم .. إنت لايكون نسيت روحك .. إن كنت ناسي أذكرك .. يله عاد بويوسف لاتزعل منا .. إحنه ربع وإن شاء الله مايتكرر الغلط" ..
يعقوب هدى أعصابه وفكر في إن ردة فعله مبالغ فيها وقال "لا لا عادي .. بس مرة ثانية لا تكرر اللي سويته" .. -سلطان بإستعباط "شسويت" .. يعقوب بقلة صبر "سلطااااااااااااااان" .. وسلطان يضحك ويقول "أوكي أوكي .. ههههههههههههه والله إنك فلفل يايعقوب .. يله إنزين خلنا نرد مكاننا" .. يعقوب "رد إنت .. آنه بتمشى شوي وبرد لكم" .. سلطان "لحالك" .. يعقوب "إي لحالي .. أي مشكلة" .. سلطان "لا لا ماكو مشاكل .. بس لاتصيف علينا .. بعد ساعة راح نمشي من هني" .. يعقوب "أوكي أوكي" ..
وإفترقو الرفيجين .. يعقوب كان يدور زاوية خالية من الناس عشان يطلع القهر اللي فيه .. وتخيل حاله لو إن سمر وياه بهالحزة جان كفخها .. يلس على أحد الكراسي بالطابق الثاني بالمجمع ورفع تلفونه عشان يتصل في سارو ويزفها .. لكن لا .. قال حق نفسه "ليش ماتصل في سمر" .. وحاست الفكرة في راسه ليما طلع رقمها ودق عليها ..
طووووووووط طووووووووط .. سمر تطالع تلفونها من غير نفس بس يوم شافت الرقم الغريب فرحت وبسرعة شالته .. سمر + يعقوب "ألووووووو" .. سمر ضحكت على ردة فعلها .. ويعقوب تفاجأ منها وإبتسم وقال "دوم الضحكة ياربي" .. سمر "شكرا" .. يعقوب "شلونج شخبارج" .. سمر "الحمد لله بخير .. وإنت" .. يعقوب "آنه .. زين" .. وسمر حست بضيجه وقالت له "مو من قلب تقولها" .. يعقوب "لا سلامتج بس شوي تعبان نفسيا" ..
سمر حزنت شوي عليه وفكرت لا يكون للحين مانحلت مشكلته بس إستصعبت إنها تسأله .. وقال لها "خبرج للحين مانحلت مشكلتي" .. سمر حمدت ربها إن هو اللي فتح موضوع المشكلة مو هي وقالت "والله" .. ورد عليها "إي والله" .. قامت هي قالت له "إنزين قول لي المشكلة يمكن أقدر أساعدك" .. يعقوب قال في نفسه "ذاك اليوم تبين تشردين من السالفة والحين" .. سمر قرت أفكاره وقالت له "آنه أدري إني ذاك اليوم ماحبيت أدخل حالي بمشكلتك بس آنه وايد فكرت بالموضوع من أمس للحين .. وقررت" .. يعقوب "شقررتي" .. سمر "قررت إني أسمع مشكلتك وأشوف إذا أقدر أساعدك ولا لا" .. يعقوب شق حلجه بإيتسامة عريضة وقال في قلبه "هيااااااااااااااااااااا" .. ورد صوته حق طبيعته وقال "الحين آنه أقول لج براحتج ياإختي .. مابي أضيق عليج" .. سمر بسرعة "من راحتي .. لا تخاف محد غصبني" .. ويعقوب الدنيا ماسعته من الفرحة والوناسة .. توه كان يبي ينتحر والحين شحصل .. والله إن الدنيا عجيبة .. سمر "ألوووووو" .. يعقوب اللي مانتبه حق كلامها "هااااا .. سوري شوي آنه مشغول وياربعي" .. سمر "أخليك يعني وبعدين تدق علي" .. ويعقوب تذكر ربعه إنه خلاهم ويه هني .. بس إقتراح سمر عجبه لأنه موماخذ راحته "يكون أحسن" .. سمر "يله عيل أخليك الحين" .. يعقوب وقلبه ما يطيعه "بالسلامة" .. وتوه بيسد الخط سمع سمر تناديه "لوسمحت" .. يعقوب "هلا وغلا" .. سمر إستحت وقالت "ماعرفت شسمك" .. يعقوب جف حلجه مايدري شيقول لها .. بس بسرعه طلع إسم سعد .. يعقوب "سعد" .. سمر "هلا وغلا سعد عاشت الأسامي .. آنه سمر" .. يعقوب "والنعم أدري" .. وطبعا سمر تعجبت ويعقوب عض لسانه .. سمر "نعم" .. يعقوب "أقصد أدري إن إسمي حلو .. بس سمر أحلى بوايد" .. سمر تفكر ((والله إنه رقلة)) وتقول له "شكرا ماتقصر .. يله ماطول عليك" .. يعقوب "بالسلامة".. سمر "الله يسلمك" ..
طووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووط
يعقوب ماصدق حاله وقعد مكانه يطالع التلفون اللي بيده ويقول حق عمره "سمر تكلمت وياي .. ماصدق .. سمر تكلمت وياي .. وماعرفتني .. ياربي .. وفقني ياربي وخلني أكسب قلبها العنيد" .. وهو يفكر بسمر دق تلفونه ويعقوب من دون مايشوف الرقم شاله علباله سمر "هلا وغلا" .. سلطان "هلا فيك" .. يعقوب بإستعجاب "سليطين" .. سلطان "إي يبا سليطين .. شعبالك عيل نانسي عجرم" .. يعقوب "والله لوتموت ماتصير مثل نانسي عجرم" .. سلطان "أدري ياروح أمك .. يله بسرعة رد من وين منت" .. يعقوب "ليش شصاير" .. سلطان "لا ولا شي بس بنروح ديوانية بيت زيد أحسن من هني" .. يعقوب "برايكم" .. سلطان "يله ناطرينك" .. يعقوب "باي" .. سلطان "بايات" ..
يعقوب رد للكوفي شوب .. وبعد ماقعد وتمنظر بالكوفي شوب اللي كانت سمر يالسه فيه وتكلمه بس ماشاف أحد .. شكلهم ردو البيت ..
طول دربهم لديوانية زيد يعقوب ماكان يفكر إلا بسمر ويقول حق نفسه "بعدين لين رديت البيت بدق عليها [/color]
منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |