| رد: سمر ويعقوب(ولد العم) الساعة 2 بالليل .. وسمر للحين ماياها نوم .. طبعا أفكارها مثل ماهي .. حمد ولد عمها وييته بعد إسبوع .. شراح يصير .. شلون شكله راح يكون .. شنو راح تكون ردة فعله .. يااااااااااااه ليما إيي حمد الكويت .. سمر راح تفقد أعصابها ..
غمضت عيونها وهي تستعد للنوم لأن الوقت طافها وايد .. إلا تلفونها يرن .. شافت الرقم الغريب وتذكرت إنه قال بيدق عليها بالليل .. بس الحين داق .. الناس ليل ..
سمر "ألو" .. يعقوب "صباح الخير" .. سمر "صباح النور" .. يعقوب "لا يكون صاحية تنتظريني" .. سمر "لا والله كنت توني بنام وإنت دقيت علي" .. يعقوب حس بإحباط وقال في خاطره "ماتبي تكلمني" .. يعقوب "بس عيل أخليج تنامين وترتاحين ومرة ثانية أدق عليج" .. سمر غستوت في قعدتها "لا لا شنو تدق علي مرة ثانية .. لا خلك مافيني نوم الحين .. خلاص راحت النومة" .. يعقوب ماصدق عمره وقال بخاطره "يحليلها بنت عمي" .. يعقوب "متأكدة" .. سمر "إلا متأكدة" .. يعقوب "إنزين .. شخبارج بعد" ..
وظلو يسولفون ويابعض وسمر موحاسة بالوقت .. ويعقوب عايش بعالم ثاني .. عالم مايعيش فيه إلا هو وسمر .. سمر حست بالتعب من كثر الكلام وياه مع إن سوالفه ماتنمل .. لكن هي اللي بغت تعرفه شي واحد لا غير .. مشكلته ..
سمر "إلا ماقلت لي ياسعد" .. يعقوب "منو .. إي إي .. لبيه" .. سمر "شنهي مشكلتك .. آنه من مساعة للحين أهذر عليك بس نسيت سالفتك مولية" .. يعقوب في خاطره يقول "شياب للي يااااااااب .. من وين أطلع لج سالفة الحين" .. بس قرر إنه يقول لها اللى يصير له وياها من دون ذكر أسماء .. ولأنها ما تعرف شي عن يعقوب ماراح تشك" ..
يعقوب "بسمعج قصة وإنتي عطيني رايج" .. سمر "قول" .. يعقوب "السالفة ومافيها إن عندي صديق وايد وسيم وايد غنوج وكل من يحبه" .. سمر "آها" .. يعقوب "من يوم وهو في سن 19 إنغرم ببنت عمه .. وبنت عمه هاذي أصغر منه ب 6 سنين .. وهو كان وايد يتهاوش وياها ويتزاعلون .. وايد تتنقرش فيه ليما تطير مخه من راسه" .. سمر شكت في السالفة .. هاذي القصة موغريبة عليها .. ولو إنها ماتعرف من اللي يقصده .. بس هاذي الحالة تشابه حالة تعرفها .. بس ماحبت إنها تقاطعه وايد ..
سمر "كمل" .. يعقوب "هذا رفيجي ظل مثل ماهو .. مشاعره وأحاسيسه كله تنشد لبنت عمه .. بس هو مايرضى يتنازل لها لأنها وايد شيطانه وراكبة راسها" .. سمر تقول في بالها "لا عيل .. ترخي له الحبل" ..
سمر "إنزين" .. يعقوب "والحين مرت عليه 3 سنوات وهو حاير وياها مايدري شالحل" .. سمر "وبعد" .. يعقوب حس بضيج .. الأيام كلها يرد لها بهالحزة .. حتى سمر حست بضيج كبير لأن الشخص كسر خاطرها" ..
يعقوب "الحين بنت عمه صار بنت كبيرة .. وتلبس مثل البنات .. وتتكلم مثل البنات .. حتى تصرفاتها صار مثل تصرفات البنات بعد ماكانت من أحلى مايمكن" .. سمر والنوم تارس عينها "وبعد" .. يعقوب "شاقولج" .. سمر "والحين شصار وياها" .. يعقوب سكت شوي وراح صوب الستريو وشغل أغنية نوال ((شمس وقمر)) وسمر سمعت الأغنية وراحت وياالألحان .. يعقوب سمعها تغني وياالأغنية .. وقال "تحبين نوال" .. سمر "ومن مايحبها" .. يعقوب "خوووووووووش" .. سمر بتعجب "شخوشه" .. يعقوب وهو يضحك "ذوقج مثل ذوقي" .. سمر "ههههههههههه الحمد لله ..ولا آنه ذوقي مستحيل" .. يعقوب يقول في خاطره "أدري يابعد عمري أدري" .. وسمر تقطع أفكاره "إنزين كمل" .. يعقوب "وين وصلت .. إي .. الحين هو يبي يصارحها .. بس غروره مايسمح له .. وبعد .. خوفه" .. سمر "من شنو" .. يعقوب "منها" .. سمر "ههههههههههههه" .. يعقوب "ليش تضحكين" .. سمر "ريال شكبره يخاف من بنت" .. يعقوب "إنتي لو تعرفينها جان إنتي بعد بتخافين منها" .. سمر "والله إنها المرأة المتوحشة" .. يعقوب "هههههههههههههههه إلا أكثر" .. سمر "والله لو آنه مكانه جان أطرقها بطراق ماتبي غيره" .. يعقوب كان يضحك من قلب ويقول حق روحه "لوتدرين ياسمر إنها إنتي جان ماقلتي اللي قلتيه" .. سمر "دوووووووومز" .. يعقوب "ههههههههه شنو" .. سمر بحيا "ضحكتك .. دوم إن شاء لله" .. يعقوب بكل جدية "معاج" .. سمر حست إنه طاف الحدود وياها وردته حق السالفة ..
سمر "إنزين ماكملت لي .. شصار الحين" .. يعقوب "إييييييييه .. للحين يحاول وياها .. بس هو وايد يفكر إنه ينساها ويشوف له وحدة غيرها" .. سمر "بس هو مايعرف حقيقة شعورها تجاهه .. شلون يقرر هالقرار" .. يعقوب "سيماهم على وجوههم" .. سمر "لا لا .. لاتقول جذي .. تدري" .. يعقوب "شنو" .. سمر "ممكن أقترح شي وتوصله حق رفيجك" .. يعقوب "ماطلبتي ياطويلة العمر" .. سمر "مشكور .. خله يقول لها عن شعوره" .. ويشوف بنفسه ردة فعلها" .. يعقوب "ممممممم .. إنتي تشوفين جذي" .. سمر "إلا أشوف أكثر بعد .. بس رفيجك على حلاته مثل ماتقول لازم يطلع فطين .. ويعرف شلون يسحر بنت عمه المتوحشة " .. يعقوب "ههههههههههههههه لو يسمعج بس" .. سمر "ههههههههههههههه إي والله" .. وتثاوبت وحست إنها خلاص .. بتموت من التعب .. وقالت له "سعد الحين آنه أستاذن منك .. عيني من الرقاد سكرت خلاص" ..
يعقوب وهو يتثاوب "وآنه وياج بعد" .. سمر "يله عيل .. سو اللي قلته لك وخبرني النتيجة" .. يعقوب ماصدق .. هي متوقعة إنه ماراح يقطع عنها إتصالاته ..
يعقوب "ماطلبتي شي" .. سمر "والحين يله .. آنه متأكدة إن باجر وراك دوام .. وإنت مشغول كفاية" .. يعقوب "مانشغل عنج يالطيبة" .. سمر "ماتقصر .. يله .. تصبح على خير" .. يعقوب يطالع الجو من الدريشة ويقول لها "الشمس طلعت" .. سمر "إي والله ههههههههههههه .. يله أحلام سعيدة" .. يعقوب "ولو إنها مابتحقق" .. سمر "بحكمة الله راح تتحقق .. يله مع السلامة" .. يعقوب "في حفظ الباري ورعايته" ..
طووووووووووووووووووووووووووووووووووووط
سد الخط وإنسدح على ظهره وهو يطالع السقف .. ماكانت بعيونه إلا صورة سمر ويقول لحاله "شكثر أحبها .. إي والله أحبها .. وعمري ماراح أحب أحد مثلها .. والله يعيني ليما أكسب محبتها " ...
مر الإسبوع واليوم الخميس .. سمر كانت بأقصى حالاتها من التوتر والخوف .. ماكان يهديها شي غير إتصالات سعد ((يعقوب)) اللي كان ينسيها ولوشوي من إحساسها بالخوف والشك .. مع إنها مافاتحته بالموضوع إلا إنها معزمة تطلب رايه" ..
سارة بنت عمها قلت زياراتها لسمر لأنها هي الثانية مشغولة .. اللي تحبه بيرد من السفر باجر وهما متواعدين يتلاقون بعد مدة من مايوصل البلاد بالسلامة ..
حمدان كان عايش بدنيا ثانية .. حبه لبنت عمه كل يوم يزيد عن سابقه .. مع إن أبوه قرر إنه يتقدم لها بصورة رسمية حمدان طلب من أبوه إنه ينتظر ولد عمه حمد عشان تكبر الفرحة .. آآآآآآآآآآآآه يا سارة .. لوتدرين إنتي شنو بالنسبه لي .. وحمدان عايم بأفكاره دخلو عليه الشباب ناصر ومشعل وراشد ..
حمدان "الله الله الله .. شمييبكم إنتو هني .. الناس تشتغل مومثلكم" .. ناصر "خس بويهك يالزطي .. إحمد ربك يايين ناخذك .. بدل ماتشيلني وتلمني وتقول لي وحشتني ياخوي مادري عنك إنت وين من جم من يوم" .. حمدان "ههههههههههههههههههههه إقلب ويهك زين .. إنت محد يدري إنت وين تقعد .. لوأحد يدري جان ماولهت عليك أمي جذي" .. ناصر "آنه وأمي كيفنا .. إنت مالك شغل" .. مشعل "يله ياخوي قوم نطلع .. مامليت من حكرة المكتب .. عنبو دارك مابتطير الشركة" .. حمدان "وين بتروحون" .. راشد "طالع هذا .. إسكت .. كل دقيقة محسوبة عليك .. ياه ماتقومونه هالسمت .. يله قوم خلنا نروح ورانا أشغال وايد" .. حمدان "شوفو .. آنه ماطلع ويامراهقين .. نادو يعقوب عشان يطلع ويانا" .. ناصر "إي والله آنه ماراح أطلع من دون حبيبي ولد عمي" .. راشد "هذا إن قدرتو تكلمونه" .. مشعل "ليش .. للحين حابس حاله" .. راشد "لا .. أخوي المحترم مشغول بوكالة السيارات هالأيام .. وما عنده وقت حق أي شي .. أكله وشربه بالمكتب .. وقعدته بالبيت محسوبه بالدقايق .. ولا كل حزة قبض لك التلفون وقام يدق يدق رنات وبعدين يختفي لين أحد إتصل له" .. حمدان "شكله ولد العم محصل له وحده فارغة تسولف وياه" .. مشعل "إلا قول محظوظ .. موعيل آنه ملاحق هالسحلية من مكان لمكان" .. ناصر "عيدها وربي أبيك تعيدها .. عشان أشق حلجك" ..
كلهم تيمعو عليه وبين قزم جدامهم .. ناصر "لكن آنه اللي أوريكم وياخشومكم .. يله زين آنه بروح حق ولد عمي حبيبي" .. راشد "خذني وياك عن هالشيبة حمدانو" .. مشعل "وآنه وياكم .. ويله ياحمدان عندك خمس دقايق" .. حمدان "نطروني شوي .. عنبو بتشرد الطلعة" .. ناصر "وإنت الصاج إلا هالطلعة هههههههههههه" .. رشود ونصور اللي ضحكو .. ومشعل وحمدان مسبهين مايدرون بالسالفة ..
دخلوا كلهم على يعقوب من دون ما يعتبرون حق السكرتيرة فتون اللي راشد بكل جدية معجب فيها كبر راسه .. بس حمدان جرٌه لداخل مكتب يعقوب اللي إنصدم من دخلتهم ..
يعقوب "بسم الله .. من وين طالعين إنتو .. هني شركة موديوانية أم زيدان" .. نصور "هههههههههههه حلوة ذي أم زيدان" .. يعقوب "جب زين .. ماتقولون لي شمييبكم هني" .. راشد "أوووووووووهوووووووو .. إحمد ربك إن إحنه يايينك هني نبي نطلعك" .. مشعل "إي والله يايعقوب .. ملينا من الشغل واليوم الخميس .. يعني اللي مايطلع يخيس" .. ناصر "إنت كل خميسية ماتطلع .. يعني كل خميس تخيس" .. مشعل "جب زين .. ولاماكو نانسي عجرم السالمية" .. ناصر "تكفى إلا نانسي" .. راشد "منو نانسي السالمية هاذي" .. ناصر بكل شاعرية وهو ميود قلبه ويطالع جدامه "هاذي اللى ليما تشوفها تغني غصب ((يالابس الثوب المنقط وإسمك ياحلو مافيه نقطة))" .. مشعل "هاذي إسمها عاد اللي منقط" .. راشد وحمدان "ههههههههههههههههه إي والله إي والله" .. ناصر "يله عاد يايعقوب خلنا نحجز لنا ذاك الشاليه اللي ماعليه شاليه .. ونقضي الليلة صباحي" .. يعقوب "إنت يالمراهق الزطي .. والله محد بيودينا في داهية إلا إنت" .. حمدان "يله عاد يعقوب .. والله إنك أذية" .. ناصر "وهذا آنه اللي قايل مابتحرك من دون ولد عمي حبيبي راعي الجحيلة" .. يعقوب "هههههههههه جحيلة بعينك .. يله فارجو وراي شغل" .. حمدان ومشعل وراشد وناصر كلهم في حشرة وحدة يترجونه يطلع وياهم .. يعقوب ماتحمل الصوت أكثر وقال بصوت مرتفع "إنزين إنزين .. والله إنكم فوضى وميهب .. تشتغلون بسوق اليمعة إنتو" .. ناصر قبض ولد عمه رشود وقال بصوت واطي "والله إنها فكرة" .. رشود "إقلب ويهك يا جليل الحيا" .. حمدان "شهالبسبسة .. ياغربال الله فينا" .. ناصر "ها .. ولاشي .. بس أفكر بالديرم" .. مشعل "شنو" .. ناصر بهبال "ها ها .. لا أقصد بنانسي" ووجه كلامه حق يعقوب "يله ياولد عمي تكفى عن الشطانة واللعانة" .. يعقوب "يود لسانك لاحشه لك حش" .. ناصر "إن شاء لله .. بس إنت وافق" .. يعقوب "إنزين بس نرد بنفس اليوم .. لاتنسون باجر حمد ولد عمي بيرد من السفر .. ومافينا شدة زعل عمي بوحمد علينا" .. الشباب بنفس الوقت "ولا يهمك" .. يعقوب ضحك وعدل أغراضه وطلع وياهم ..
سمر كانت قاعده بالبيت يوم إتصلت فيها سارة .. سمر "هلا هلا بالقاطعة" .. سارة "منو .. آنه ولا إنتي" .. سمر "جبي زين يالسبالة .. أوريج يالميهودة" .. سارة "هههههههههه يله عاد سمور شخبارج" .. سمور "بخير الحمد لله بس بموت من الفرحة" .. سارة "ويه حتى آنه" .. سمر "مابغينا والله يابنت عمي" .. سارة "إي والله إي والله .. أشهد إنج ماخبتي يابنت العم" .. سمور "هههههههههه إشفيج عبلو" .. سارة "ههههههههههه لا ولا شي بس وايد مستانسة" .. سمر "دوووووووومز" .. سارة "أجمعين .. إلا اقول لج شرايج نروح نشوف لنا فلم حلو جذي بالسينما" .. سمر "والله فكرة .. بس إن عزمتي الهيالق ربعج آنه ماني رايحة" .. سارو "لا والله .. بس آنه وإنتي لأنهم ماينفعون" .. سمر "ليش أي فلم بنروح" .. سارة "يابعد روحي هريتيك روشن نزل فلمه اليديد" .. سمور "يابعد قلب بوعيون خضر" .. سارة "إي ولله .. خلينا نروح ونتحسر شوي .. ونحفظ لنا جم كلمة" .. سمر "هههههههههههههه أوكي يله .. متى بتمرين علي" .. سارة "بمر عليج الساعة 2 .. بنتغدى وبندخل الفلم مباشرة" .. سمر "بتيين وياالسايق" .. سارو "لا عندي سيارة يعقوب" .. سمور "ليش هو وينه" .. سارو "لا طالع وياالشباب كلهم" .. سمر "شعندهم" .. سارة "هههههههههههههههه عربدة يوم الخميس" .. سمر "ههههههههههههههههه والله وإنتي الصاجة" .. سارة "يله عيل راني" .. سمر "على خير رينا" .. وسدو الخط ..
اليوم حمد بيرد من السفر .. ياالله .. ماصدق حالي شنو ممكن أسوي .. شنو ممكن أقول ويوفي بحق هالسنين كلها .. 3 سنين ونص ولا كلمته فيها ولا شفته .. مر الوقت بهدوء بالرغم من المشاعر اللي تغلي فيني ..
ياقلبي هدي من وتيرك خلٍ تباه بالهـوا يجي لك
خفف الدقات ببطنوك ولاتلوع الخفوق بمواجيعك
شروات حبيب القلب ماتلاقي رفرف ياقلبي بإسم وليفك
الساعة خمس الفير وسمر للحين ماتصلت بيعقوب .. وهو اللي من رد من الشاليه ظل يتصل فيها بس جهازها كان مغلق .. تحير .. ليش مقفول تلفونها .. هي ماتدري إنه راح يتصل فيها .. شهالإستعباط ..
صارت الساعة 6 ويعقوب يالس وهو بناره يطالع التلفون بكل غيض .. ولو وده يحذفه من البلكون ويكسره .. وأول ماشاله عشان ينفذ اللي في باله وصله مسج .. فتح المسج وقرا ((ظروف عائلية .. ماراح أتصل اليوم .. أشوفك على خير)) ..
نزل يعقوب التلفون ونزل وياه راسه بس بعد راح ووقف بالبلكون .. وقعد يطالع السما وماكو في باله إلا إسم واحد ((حــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــد)) ..
الساعة 7:30 الصبح وبيت بوحمد فوضى .. أم حمد يالسة توري الفحم عشان تبخر البيت ودار ولدها الغالي .. ووليد قاعد يتزهب عشان يروح ويا أبوه المطار والدنيا موسايعته .. أخوه الغالي بيرد من السفر من بعد سنين طويلة فرقا وغربة .. شلي يصبره للساعة 10 ..
توه وليد بينزل تحت إلا وتلفونه يرن .. سمر متصلة .. إبتسم بمكر وسكره بويهها .. نزل تحت والتلفون يرن .. هم سمر وهو في مزاج رايق إنه يعصبها ويلعوزها وسكره مرة ثانية .. رن مرة ثالثه وتوه بيسكره بس كسرت خاطره سمر اللي اللحين قاعدة على نار تبي تعرف أخبار حمد .. فقرر يجاوبها ..
سمر : ألو وليدووووووو ..
وليد : هلا هلا سماري ..
سمر بعصبية : كل تبن زين ..
وليد : هههههههههههههههههه ليش عاد؟!
سمر : وتسألني ليش!! من مساع وآنه أدق عليك وإنت تسكره بويهي .. صج قليل أدب ..
وليد : آنه آسف وحقج علي .. بس قلت بلعوزج شوي ..
سمر : لا والله .. هين آنه أوريك .. إن ماشكيتك عند حمد ..
وليد : ماتقدرين ..
سمر : ليش بالله؟!
وليد : لأن لسانج هذا الطويل راح ينقص جدامه .. مومتعنترة علينا الحين ..
سمر بحيا : تهقى جذي يا وليد!!
وليد : إلا جذي ونص ..
سمر وهي تتقلب على فراشها : آآآآآآآآآآآآه يا وليد .. متى متى متى .. والله مليت .. من البارحة وآنه ماياني نوم وآنه أنتظر الساعة 9 ..
وليد : ليش بالله .. لايكون في بالج إنج تيين ويانا المطار!!
سمر : أكيد مايبيلها سؤال ..
وليد : كلي تبن وإنثبري مكانج .. محد بيروح إلا الرياييل .. الحريم ينتظرون في بيتنا ..
سمر : خانت حيلي .. لاصج والله كسرت خاطري .. يله زين .. آنه بيي وياكم ..
وليد : ماكو مكان لج .. آنه وأبوي وعمومي بنروح بسيارة والشباب بالسيارة الثانية ..
سمر : شهالحشرة والهيلة!! و حمد وين يقعد؟!
وليد : حمد بيقعد ويانا بالسيارة ..
سمر : لا يابوك .. آنه بطلع ويا بابو بروحنا .. وباخذه بسيارتنا .. وإنت تسكت وتنطم بعد ..
وليد : بنشوف ..
سمر : لا تتحداني ..
وليد : يله يله .. بروح أتريق آنه .. والله إنج ياهل ..
سمر : أوريك ياعسعس الديرة ..
وليد : سكتي يالسحلية ..
سمر : باي
وليد وهو يضحك : باي ..
سمر سدت الخط وإتصلت في سارة بسرعة ..
سارة والرقاد تارس صوتها : ألووووو ..
سمر متعجبة : سارووووو .. إنتي نايمة!!
سارة بضيجة خلق : أوووووف سمور .. مالي خلقج .. شتبين؟!
سمر : عدال على روحج .. شمنومج هالحزة؟!
سارة : اللي منوم خلق الله ..
سمر : يله زين .. قومي وتعالي بيتنا بسرعة .. أبيج بموضوع هام وخطير ..
سارة وهي تتأفأف : أووووووووووف سمور .. والله إنج فاضية .. آنه فيني نوم ومابي أقعد إلا الظهر ..
سمر : عسى خير .. ماتصل فيج شمشوم؟!
سارة : منو؟!
سمر : هههههههههه قصدي خالد .. ماتصل فيج؟!
سارة : إي أكيد إتصل فيني .. سمور والله توني نايمة من ساعة .. خليني أكمل نومي وبعدين بتصل فيج ..
سمر بضيج : سارة .. آنه فيني وايد كلام .. ومادري أقوله لمنو غيرج ..
سارة : .............
سمر : سارو ..
سارة : .............
سمر : شوف اللي ماتستحي على ويهها .. هين ياسارة .. آنه أوريج ..
سدت سمر الخط بعد مانامت سارة عنها وهي متظايجة حيييييل ماتدري تتصل في منو .. وليد ماله خلق .. وسارو نايمة .. ونصور للحين مارد البيت ويا مشعل .. ماكو إلا أمها .. بس أمها الحين نايمة .. قلعتج سمور القردة .. من قالج تقعدين من الصبح .. خلج تستخفين جدام هالأربعه طوف .. وقطت حالها على السرير .. وهي تتعفر بين الشراشف ..
رن تلفونها وإنقطع .. مس كول .. منو؟! شافت الرقم وتهلل ويهها .. ياويلي شلون نسيته سعد!! وإتصلت مباشرة بالرقم .. يعقوب كان بالحمام يحلق يوم رن تلفونه .. وطار من الحمام يقبض على التلفون ويقول ألو قبل لا يضغط على الحبة الخضرة .. لعن حاله التعبان ورد على التلفون بشوق ..
يعقوب : ألووووووو ..
سمر : صباح الخير ..
يعقوب وقلبه تهلل : وينج يامعودة ..
سمر : ههههههههه كاني يامعود ..
يعقوب وهو متضايج حيييييييل : والله إني ضعت بليا إتصالج .. وجم مرة إتصلت ولقيت تلفونج مغلق ..
سمر : لا بس آنه أغلقته لأن اليوم يوم خاص جدا جدا جدا ..
يعقوب وهو متحير ((شالخاص باليوم)) : عسى خير!!
سمر : الخير بويهك .. بس اليوم واحد من عايلتنا بيرد من السفر ..
يعقوب وويهه مكشر : منو؟!
سمر وهي تبتسم من خاطر : ولد عمي الغالي حمد ..
يعقوب وهو يخنق المخدة من تحته ويتصنع الغباء : ماذكر إنج سولفتي لي عنه ..
سمر بإستغراب : عجب!! ماقلت لك عنه!! زين أقول لك عنه إذا تبي ..
يعقوب : سمعينا ..
سمر : إن شاء الله ..
وقعدت سمر تتكلم عن حمد ولد عمها .. ويعقوب مقتهر من جهة ثانية وهو ساعة يخنق المخدة أو يخنق حاله .. شاللي عاجبج فيه يالسحلية .. شاللي عاجبج فيه .. سؤال محير يعقوب وما عنده جواب عليه ..
وبعد ماخلصت سمر من الكلام عن حمد بصورة موجزة .. تنهدت عميق .. خلت يعقوب يسألها غصب ..
يعقوب : بلاج تتنهدين ..
سمر : من الضيج اللي بداخلي ..
يعقوب : سلامتج من الضيج ..
سمر : الله يسلمك ..
يعقوب : شاللي مضيجج؟! قولي لي يمكن أقدر أساعدج ..
سمر تشجعت من كلام سعد ((يعقوب)) وقالت في خاطرها ليش ماقول له وأرتاح أحسن لي .. وماظن إنه بيعصب ولا يتنرفز .. لا لا ما بقول له ولا شي ..
يعقوب: ألو سمر ..
سمر : هلا هلا .. سوري خذتني الأفكار شوية ..
يعقوب وهو يخبي ضيجه : حمد لله على السلامة ..
سمر حست بضيجه : الله يسلمك .. عسى خير .. شفيك سعد؟!
يعقوب وهو يحاول يغير من نبرة صوته الحزينة : لا ولا شي .. خير ماكو شي بس .. مستعيل شوي ..
سمر : خير وراك شي؟!
يعقوب : إي والله .. أمي تنتظرني آخذها المستشفى ..
سمر : سلامات .. ماتشوف شر خالتي ..
يعقوب إنتبه حق كلمه خالتي وإبتسم .. ورد حق تكشيرته : الله يسلمج ويسلم خالتج ..
سمر : ههههههههههه .. يله عيل أخليك ..
يعقوب : بالسلامهة ..
سمر : الله يسلمك .. باي ..
يعقوب من غير نفس : بايات ..
وسكر الخط ..
سمر تعجبت .. هاذي موعوايد سعد إنه يسكر الخط قبلها .. سعد اليوم زعلان ... بس ماقدرت تعرف شفيه .. أحد ضايجه ولا عصبه .. ولا لأني ماتصلت فيه .. زين آنه دزيت له مسج .. لا يكون زعل من كلامي عن حمد .. إنزين هو ماله شغل إن تكلمت عن حمد ولا غيره .. هو اللي طلب مني إني أتكلم عنه .. ياربي والله الرياييل حيرة .. بس تعال .. آنه ليش أفكر فيه هالكثر .. هو صج رفيج طيب وحليو وحبوب .. بس مولدرجه إني أفكر فيه بهالطريقة .. لا لا هذا من الأدب والذوق إني أسال عنه أو أتسائل لين تغير موقفه وياي .. لا يكون مل مني .. لا ماظن .. أووووووووف الحين آنه شفيني .. أقوم أسبح أحسن لي من هالأسئلة البايخة اللي مالها طعم .. يمكن متناجر وياحبيبته إذا عنده حبيبه .. أكيد عنده حبيبه .. شخص حلو المعشر والكلام مثل سعد لازم يكون له حبيبة .. ولا بعد تموت فيه .. لا لا ماظنه راعي سوالف .. وآنه شدراني فيه .. لا عايشه وياه ولا عرفه .. بس إذا عنده حبيبة لازم إنها حلوة .. حلوة تناسب ذوقه .. أكيد حلوة .. لا هاذي أكيد منها .. سعد مبين عليه راعي ذوق عالي .. وأكيد حبيبته من الحلوات .. وأكيد أكيد أكيد أكيد ليما نامت وهي تقكر بسعد ..
طبعا سمعتو شقلت .. قلت سعد .. مالاحظتو .. أول مرة سمر تفكر في أحد غير حمد قبل لا تنام!!
لكل كان واقف بصالة الإنتظار بمطار الكويت .. بوحمد .. وليد .. بوحمدان .. مشعل وحمدان اللي ظنو إن الأمر مايهمهم سوى كان حمد اللي بيرد ولا بيروح .. شي عادي .. لكن الفضول كان أكبر منهم وجرهم حق المطار عشان يستقبلون حمد ..
الكل كان متوتر .. بوحمد أكثرهم .. كان يرتجف وأعصابه شوي وتنهار .. بس بوحمدان كان يقوي ثقته بكلمات وذكريات حلوة عن حمد الطيب وحمد المساعد وحمد الشهم وحمد البار .. وبو حمد يضحك ويبتسم غصبا عنه .. وحمدان ومشعل يراقبون أبوهم بفخر .. الله يخليك ذخر لنا يايوبا ..
آخر من وصل حق الإستقبال كان بويعقوب ..
بويعقوب : عسى ماوصل؟!
بوحمد : لا للحين .. ماباجي وايد ..
بويعقوب : حمد لله على سلامة حمد مسبقا يابوحمد ..
بوحمد بقلة صبر : خله يوصل ياخوي بعدين تشكر لي سلامته ..
بويعقوب : إن شاء الله بيوصل بالسلامة ..
أعلنت شاشة الواصلين عن نزول مسافري الخطوط الجوية الكويتية من أمريكا إلى الكويت .. وقلب وليد نفض من مكانه وظل واقف وعينه على الواصلين .. معظمهم كانو أجانب وأمريكان .. وماشاف لحد الحين ولا ويه مألوف .. ليما فقد أمله وإلتفت لأبوه ..
وليد : للحين ماوصل!!
بوحمد : إصبر ياوليدي .. لا تتوتر وتوترني وي ..
سكت بوحمد وعينه شاخصه على طول بعيد .. كان ويهه يمر بكل المشاعر ووليد يراقبه .. وإلتفت إلى وين مايطالع أبوه وظل سرحان بعد ..
هذا هو .. حمد .. يمشي مشيته المعروفة .. يشد على اليمين أقوى من اليسار .. وضحكة كاهي على ويهه .. يمكن الشي اللي خلى وليد ينتبه حق أخوه إنه كان الوحيد من الواصلين اللي لابس دشداشة من دون غترة .. وطوله .. وشكله .. وضحكته خلت دموع عين أبوه وضحكته يطلعن بنفس الوقت .. يلتفت لبوحمدان يشوفه يضحك له .. يلتفت لبويعقوب يشوفه يضحك له .. ويلتفت لوليد .. وينه وليد .. تدوره عيونه لكن مالاقى وليد .. إلتفت مرة ثانية حق حمد شاف وليد وياه .. يحضنه بكل قوته وشوقه ولهفته .. آآآآآآآآآآآه يا وليد .. سبقتني .. سبقتني بحضن ولدي ..
وليد ماقدر يصبر نفسه أكثر .. وراح صوب أخوه وحضنه .. حمد هد أغراضه وحضن أخوه بالمقابل ودموعه تهل .. وليد ماتكلم بس حضن اخوه بكل قوته .. الله ياخوي .. ثلاث سنين إنحرمت منك .. مادري شلون أوريك شوقي لك طول هالسنين ..
والحين حمد محد يقدر يتصور شوقه لأهله .. 3 سنين عايش بين الغريب والغريب والغريب .. أكله غربة .. نومه غربه .. ضحكه غربة .. لعبه غربة .. كل دقة بقلبه دقة بالغربة .. طول هالسنين وكل دمعه هلت لأهله بهالسنين بالغربة .. وين أوفي ياوليد سنوات فرقانا .. وعينه توجهت صوب أبوه .. وين أوفي ياوالدي العزيز .. شاوصف لكم شاقول .. وشاقول لج ياديرتي الغالية إنتي .. شكثر وحشتيني شكثر وحشتني ريحتج وشمسج وقمرج وترابج ياكويت .. الله العالم ياأمي الثانية .. الله العالم ..
وليد ترك أخوه وتم يطالعه وهو يضحك ودموعه على خدوده ..
وليد : ماراح أخليك تروح مرة ثانية ..
حمد وهو يضحك ويمسح دمعه سالت على خدوده : وعد؟!
وليد وهو يحضن أخوه مرة ثانية : وعد ياخوي وعد ..
الوالد جرب صوب ولده وعلى عكس وليد ماحضنه .. وليد فسح له المجال إنه يطالع ولده بطوله وكامل هيئته .. ويوم تأكد إنه حمد تقرب منه وقال له :
بوحمد : خسرتك ياحمد؟!
حمد : لا يابوي وآنه ولدك ..
بوحمد وضحكة الفخر على ويهه : هذا ولدي ..
حضنه حضنه عادية لأن بوحمد ماتعود يظهر مشاعره حق عياله .. بس حمد حس بدموع أبوه اللي لامست جتفه وإبتسم بهدوء وقال في خاطره : وحشتني يايوبا ..
بوحمدان ثالث واحد إستقبل حمد وحضنه وباسه وتشكر له السلامة .. ومن بعده حمدان ومشعل اللي بجو غصبا عنهم ..
حمدان : حيا الله ولد العم الغالي ..
حمد : الله يحيك ويخليك .. هاحمدان .. للحين؟!
حمدان : شنو ياولد عمي؟!
حمد وهو يضحك ويساسره : تدخن من ورى عمي ..
حمدان ضحك من خاطر على ولد عمه وهو يطالعه بنظرات تحذير ويقول له : الله يهداك هذا وقت التنكيت ..
حمد ضحك ويا ولد عمه .. وراح لمشعل يحضنه بس مشعل مايعرف حمد زين ..
حمد : يوم آنه أسافر إنت كنت مسافر ..
مشعل : إي أذكر .. من جذي ماذكرك زين ((قالها مشعل والحيا ماخذه)) ..
حمد : ماعليه يا ولد العم .. جدامنا العمر كله إن شاء الله ..
مشعل وهو يبتسم حق ولد عمه اللي ينحب بسرعة : إن شاء الله ..
كلهم طلعوا من المطار مستانسين وفرحانين بردة حمد اللي قدر يكسب قلوب الكل .. حتى مشعل الصعب ..
وقف حمد في الشمس الحارة وماكان يبين عليه إنه متأثر منها أبد .. تنسم الهوا الحار وهو يبتسم ويقول بصوت مسموع : أحبج ياكويت يالغالية أحبج .. وإلتفت لأبوه وشافه يبتسم له ..
ركبوا السيارات .. بوحمد ويا حمد ووليد .. وبو حمدان مع عياله .. وبويعقوب بسيارته
منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات -
التعديل الأخير تم بواسطة أنامل الظلام ; 08-02-2007 الساعة 10:45 PM |