السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لست أرى ما يثير سخطك في الموضوع كلنا نعلم أن حبيبنا محمد-عليه الصلاة والسلام- قد نهى المرأة من زيارة القبور ولم يستثني في ذالك أي قبر حتى قبره عليه الصلاة والسلام عن أبي هريرة عند أحمد، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لعن الله زوارات القبور .( صححه الألباني. لأن النساء فيهن رقة قلب وكثرة جزع وقلة احتمال للمصائب، وهذا مظنة لبكائهن ورفع أصواتهن.
وأما بخصوص الصلاة فقال المصطفى عليه الصلاة والسلام: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة)
(رواه البخاري ومسلم) ولم يذكر الصلاة عند قبره تحديدا وكذالك الدعاء فهل هناك حديث صحيح عن الرسول صلاة الله عليه وسلامه يحث فيه أمته أن يدعوه ويستغيثوا به ويطلبوا منه ما يطلب من الله وحده فيمكنك أن تدعي الله في مكان بين البيت والمنبر,, إلا إن كنت ممن يؤمنون بأن الرسول إله يضر وينفع ويحيي ويميت ويرزق من دون الله ولا أظنك كذالك
قال الله تعالى : ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما
يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ......الآية)(المائدة 116) ومن المعلوم أن الدعاء عبادة لا يجوز صرفها إلا لله وحده عز وجل
أسأل الله أن يهديني وجميع المسلمين لما يحب ويرضى ,,,,,,,, آمين
تقبلي مروري