الموضوع: لماذا الظلم؟!
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 08-06-2002, 04:42 PM
moon moon غير متصل
يحضر الماجستير بالشغب
 
تاريخ التسجيل: May 2001
البلد - المكان و السكن : الامارات
السيرة : اعاني من العالم الي حوالي
هواية : الشعر -مطالعة الجديد-الرسم-التأمل والانسجام
وظيفة - عمل: التدريس
جنس :
جنسية :
موقع :
جوال موبايل :
مشاركات : 832
العمر :
الاوسمة :
تأمل لماذا الظلم؟!

الفتيات بين ظلم الأسرة ونظرة المجتمع

كثيرة هي النظريات التربوية التي تعنى بشئون الأسر. غير ان تطبيق هذه النظريات بشكل صحيح على أرض الواقع لا يرقى للمطلوب ولعل العنصر الأكثر خسارة من الفشل الاسري هي الفتاة،
التي ارادوا منها الحفاظ على العادات والتقاليد غير انهم فتحوا امامها ابواب المجون، وسهلوا عليها وسائل الضياع، ارادوها أماً صالحة وتجاهلوا طرق التنشئة السليمة، عانت مضايقة اقرب الناس اليها بالاضافة الى نظرات المجتمع المشوبة لها. تجاهلوا ان بصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يفسد الجميع، صارت ضحية لوسائل التدمير الاسري، وأهملتها وسائل الاصلاح الاسري، حتى اصبحنا نرى أجيالا ليست بأجيالنا وشبابا لا تربطنا بهم أواصر قرابة، انها اللبنة الأولى في بناء صرح الأسرة فمزيدا من الاهتمام أيها الآباء بفتياتكم ورفقا بهن، فهن أمهات الغد وصانعات الرجال. وللوقوف على حال فتياتنا كان لـ «دنيا الناس» هذه اللقاءات تقول أمل حسين «ثانوية عامة»: ان لثقافة الأهل تأثير كبير على سلوك جميع افراد الاسرة فتيانها وفتياتها ومن الواضح لأي متابع لشئون الأسر في مجتمعاتنا فقدان التفاهم بين الافراد والترابط والانسجام ويقع النصيب الأكبر من الظلم على الفتاة من الأهل بالدرجة الاولى لأن ظلمهم لها يجعل الأخوة يتعلمون ذلك ويتمادون فيه، وفقدان الثقة من قبل الفتاة بأهلها له انعكاسات سلبية كبيرة وتبدأ المشكلة في تفريق الأهل بين الفتاة والشاب فتراهم يحبون الشاب ويدللونه اكثر ويعطونه مساحة من الحرية لا تعطى للفتاة وتراه يجر على الأهل مشاكل كثيرة ولا تحصى. وأحب ان اطرح سؤالا لجميع الاهالي وهو ما سبب اهتزاز الثقة بالفتاة من قبل الأهل؟ ونظرة المجتمع للفتاة دائما نظرة اتهام أليس هم الذين هيأوا وصنعوا هذه الظروف؟ أليس من الاجدر البحث عن الاخطاء التي ارتكبوها في صناعتهم لهذه البيئة بدل ان يلقوا باللوم والاتهام جزافا على الفتاة؟!، وانا اعرف جيدا ما معنى ان تفقد الفتاة الثقة بأهلها جميعا، عندها ستلجأ الى من تجد انهم يثقون بها ويحبونها ولو كانت تدرك ان ذلك تمثيلا وانا اعرف فتاة تزوجت دون علم اهلها! هل تساءلنا ما الاسباب التي دفعت تلك الفتاة الى القيام بذلك ألم تكن غلطة الاهل بالدرجة الاولى؟ انهم لم يتركوا طريقا للعودة وقطعوا كل الصلات التي تربطهم بابنتهم فكلياتنا وجامعاتنا تعيش امثلة واضحة وكثيرة على ما تعيشه الفتاة من نتائج ذلك الانهدام الاسري الذي يظهر واضحا لأي قريب من تلك الاجواء.


منتهى الظلم
وتقول إحداهن: الفتاة في مجتمعنا مظلومة وقليلون هم الذين يقفون بجانبها فترى الولد قد يسافر وأهله يجهلون ذلك أو قد يتصل بهم في المطار او البلد الذي سافر اليه اما الفتاة فاذا ما ارادت الخروج مع صديقاتها الى مطعم للغذاء مثلا او للعشاء فترى الدنيا تقوم ولا تقعد وكأنها ترتكب امرا خطيرا وفظيعا.

وأظن ان السلبيات أو الاخطاء التي ترتكبها بعض الفتيات لم تأت الا بسبب الأهل انفسهم لأن الضغط الكثير يسبب الانفجار والكبت ولو ان الاهل مثلا يخرجون مع افراد عائلاتهم كل اسبوع مرة يذهبون الى الحديقة او السوق او السينما لما اضطرت الفتاة الى البحث عمن تخرج معهم شبابا كانوا ام اناثا وأنا ارى ان من الطبيعي ان تكون هناك ثقة متبادلة بين جميع افراد الاسرة والا تزاح هذه الثقة الا اذا زاحت الفتاة عن الخط السليم الذي رسم لها اما ان تكون الثقة معدومة من الاصل فهذه مشكلة تزيد الامر سوءا. ومن الامثلة السلبية الواضحة في ممارسة الاهل نوعا من انواع الارهاب على الفتاة قولهم يمنع الخروج من المنزل واذا ما رأيناك خرجت فستجلسين في البيت وتمنعين حتى من الدراسة وسنزوجك لأول عريس يتقدم لخطبتك وكأننا نعيش عصر الانحطاط فلذلك ترى كثيرا من الفتيات يذهبن للمدرسة لا من اجل الدراسة بل من اجل الخروج من البيت فحسب ومن اجل اللعب وهذا بسبب الاهل اولا لانهم لم يمنحوا الفتاة الثقة والفرصة لتثبت مقدرتها على الحياة والتعامل مع الناس بشكل جيد وأجد ان تفكك الاسرة من الاسباب الرئيسية في ضياع افرادها فأنت تجد اسرا لا يلتقي افرادها بعضهم مع بعض الا على مائدة الطعام وقد لا يجتمعون في الاسبوع جميعا مرة واحدة وقد لا يجتمعون في الشهر كله مرة واحدة ففقدان الجلسات الاسرية والاستماع الى مشكلات الفتيات من قبل الاهل وهذا التفكك يجعل الفتاة فارغة تبحث عمن تملأ معه فراغها ولن يهم ساعتها أكان الطرف الذي سترتبط به جيدا او سيئا فتاة كانت ام شابا وارى انها مشكلة الاهل اولا واخيرا.

صانعة الأجيال
وتقول مريم : بداية لا اؤيد الفتاة في شق عصا الطاعة والخروج على عادة الاسرة الصحيحة والتي تتطابق مع الشرع لا تلك العادات التي ورثتها عقول متجمدة لا تفقه شيئا من الحياة ولن ادافع عن الفتاة واقول انها مظلومة فهو امر بديهي ومعروف للجميع ولكن اقول ان الامر اذا ما استمر على ما هو عليه فسيشكل خطرا على مجتمعاتنا فالفتاة لها دور في الحياة لا يستطيع تأديته الرجل ولا تصلح الحياة الا بها وهي صانعة الاجيال ومدرستها.

ولا يجب ان ينظر لهذه الفتاة التي ستكون أماً في يوم من الايام والتي ستصنع الرجال نظرة تفرقة وانحطاط ولا ينبغي التقليل من أهميتها فهي ان نشأت في صغرها نشأة صالحة متكاملة ستكون اما صالحة ومدرسة ناجحة وان لم تنشأ كذلك فستكون معينة على الدمار الاجتماعي والتفكك الاسري الذي تشهده مجتمعاتنا هذه الايام.

وتضيف مريم: وارى ان اسرنا تعاني من انحلال الروابط وانها متفككة وكل واحد مسئول عن نفسه ولا احد يعلم ما يفعله الآخر وذلك بسبب المراحل المتغيرة التي تطرأ علينا من تقدم بالتكنولوجيا وغيرها فوجود الاتصال الهاتفي عبر المحمول بين افراد الاسرة يجعل اجتماعهم بعضهم ببعض محدود وقليل فتراهم اذا ما اراد احد من الاخر شيئا كلمه على الهاتف المتحرك وقليلا ما يجتمعون لمناقشة مسألة ما أو أمرا مهما.

ومشكلة الفتاة هذه الايام ان اكثر افراد الاسرة لا يتفهمها من الاب والام والاخوة وهم اشدة غلظة وجلافة ومن المعلوم ان وسائل العنف لا تنفع في علاج اية مشكلة كانت فالاخ الذي يضرب اخته بسبب انه رآها مع فلان من الناس او في مكان ما لن يحل المشكلة بل سيزيد الامر سوءا، وهذا سببه عدم التواصل بين افراد الاسرة ونبذ الفتاة وتجاهلها وعدم الخروج معها فالفتاة ترى ان صديقاتها يخرجون مع بعضهم وهي جالسة في البيت وأهلها يمنعونها بحجة انهم يخافون عليها ولا اعرف مم يخافون عليها؟ غير انهم لم يستطيعوا تربيتها تربية سليمة تجعلهم متواصلين معها فلذلك يرون انهم لن يستطيعوا التفاهم معها فيفضلون منعها من الخروج على الوقوع في المشاكل معها وأرى ان انعدام الحوار الاسري يسبب مثل هذه الامور التي تنعكس على الفتاة في البداية والنهاية.

لا للقسوة
ويقول عبداللطيف(مدرس): نحن لا ننكر ان بعض الفتيات يسرفن في طلب الحرية اندفاعاً مع الهوى والعاطفة فيلاقين من اهلهن، اخوة كانوا او اباء معاملة قاسية جارحة تجد الفتاة نفسها مظلومة مضطهدة مقيدة بائسة قد يدفعها ذلك الى القيام بأمور تنعكس سلباً عليها ومن اجل ذلك اعتقد ان العلاج الوحيد لظلم الفتاة في بيتها وانحرافها في سيرتها وتعرضها لمضايقات اخوتها هو ان تنشئ الفتاة منذ الصغر في جو اسري يعرف الفضيلة والحب والتسامح، فالقسوة لا تربي في الفتاة حصانة ولا تزينها بفضيلة ولنفترض ان احد الاخوة ضرب اخته نتيجة خطأ ما ارتكبته فمن الذي يضمن له الا تعود اليه بعد ذلك بل على العكس تماماً لأن هذا النوع من المعاملة يزيد الفتاة عنداً وتشبثاً برأيها وقد تعود لذلك معاندة وكبراً، فالسبيل الوحيد لاستقامة الفتيات وسعادتهن بنات وزوجات وامهات ان يقتنعن بأن مستقبلهن بأيديهن وان يشعرن في قرارة انفسهن بأنهن مسئولات امام الله عن اعمالهن وسلوكهن، اما الضرب بالعصا والغلظة في القول والاجبار فلن يكون من ورائه الا المشكلات.

ويواصل... السبيل الى اقناع الفتيات بهذا ليس العلم بالمدرسة فحسب ولا قراءة الكتب فذلك قد ينفع وقد لا ينفع ولكن بغرس حب الله وخوفه والرغبة في ثوابه والرهبة من عذابه في قلوبهن، فقلب المرأة اسرع الى التأثر بالدين وتعاليمه من الرجال، وهي ارق شعوراً واكثر احساساً واقوى عاطفة واعمق تديناً من الرجال، ولقد جربت بنفسي اثر الدين في الفتيات والفتيان اذ كان الدرس الذي ألقيه على طالباتي في المدارس الثانوية فتسيل له عبراتهن لا يعدو عند طلابي من ان يهز مشاعرهم هزا رقيقاً..

واوجه الى الفتيات هذه الرسالة واقول لهن اخواتي الفتيات اذا شكوتن ظلم آبائكن وامهاتكن واخوانكن فالجأن الى الاسلام ينصفكن من الظلم والمهانة، الجأن الى دين آبائكن واخواتكن، الجأن الى قلوبهم الى ضمائرهم وذكروهم بما فرض الله عليهم من رعايتكن واكرامكن واحترامكن فإن لم ينفعكن دينهم في رفع الظلم عنكن فلن ينفعكن التمرد على المجتمع ولا الانفلات وراء الحرية القاتلة ولن تجنين من ذلك الا الشقاء والحرمان والتشرد.

هكذا ينبغي
ويقول عبدالرحمن مسعود، مدرس، لقد وضع الاسلام اسساً تربوية تصب في صالح الفتاة منذ ولادتها في انكار عادة التشاؤم بولادتها كما كان يفعل العرب ايام جاهليتهم فلقد أمرنا ان نستقبل البنت حين الولادة بالبشر وان تشعر من زوجها انها لم تأت بأمر ينفر منه وان يشعرها الزوج بفرحه بولادتها حتى تنتقل الطمأنينة من نفس الام الى نفس البنت وتقبل الام على فتاتها حانية رفيقة محبة فإذا درجت البنت على الارض وبدأت تفهم ما حولها شعرت بجو من الحب والكرامة تزداد له فهماً كلما تقدمت بها الحياة، فيداعبها الاب وتضمها الام ويضحك لها الاخوة فإن من شأن ذلك ان يحبب اليها الحياة والبيت والاسرة وان يشعرها بقيمتها ومكانتها في نفوس ابويها واخوتها.

ويضيف هكذا ينبغي ان يكون الأب مع البنت حتى في العبادة والاخ والام وجميع افراد الاسرة، اما العناية بتأديبها وتعليمها فقد حث عليه الاسلام بما لا مزيد عليه حين قال عليه السلام: «من كانت له ثلاث بنات يؤدبهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة قيل يا رسول الله وان كانت له بنتان؟ قال وان كانت له بنتان قيل وان كانت له بنت واحدة؟ قال: وان كانت له بنت واحدة»، وهو في كل ذلك ينفق عليها برضى وطيب نفس لا يبخل عليها بما تحتاج اليه ولا يمن عليها بما ينفق، وعلى الاخ ان يتعلم ذلك من والده وبالطبع اذا ما رأى الولد ان والده يعامل اخته بطيب وحب فسيتعلم ذلك منه وسيعامل اخته كما كان والده يعاملها، هكذا يجب ان تحاط الفتاة بجو من الحب والاكرام والصفح عند الاساءة والتعهد بالتربية والرعاية حتى اذا شارفت سن الزواج اختار لها شاباً كريماً ذا خلق ودين وان بقيت في اسرتها بقيت مكرمة من قبل اخوتها واهلها جميعاً.

الاثر المحقق
وتقول مريم السباعي «اختصاصية تربوية» لقد لقيت ذات ليلة امرأة تبكي ساعة ولادة ابنتها فسألتها عن سر البكاء وهي في ساعة فرح وسرور فقالت هذه هي المولودة الرابعة لابنتي واخشى ان يكرهها زوجها فيطلقها، واذا نشأت الطفلة في البيت كانت اول ما تسمع كلمات الدعاء عليها بالموت ونحن نمازحها ونداعبها، فإذا طلبت شيئاً وألحت في طلبه ازدريناها وافهمناها انها ارخص من ان تعطى ما تطلب فإذا اختصمت مع اخيها الصبي فضربته ضربناها وصرخنا في وجهها وارينا اخاها كيف نبالغ في الانتصار له عليها ليطمئن ويرضى، فإذا كبرت عاملناها كالخادمة فعليها ان تقوم بطهي الطعام وغسيل الثياب وتنظيف المنزل نأمرها كما نأمر الخادم ثم نضن عليها بكلمة تشجيع او ثناء او بابتسامة رضا او حب، فإذا بلغت سن الزواج نقطع الامر دونها فنرد ونقبل ونأخذ ونعطي ونشرط من الشروط ما نشاء ونطلب من المهر ما نريد، لا يؤخذ لها رأي ولا يعرض عليها ما يراد لها، فإذا رضي الابوان بالزوج الخاطب رقت اليه مكرهة او ساخطة ويا ويلها ان ابدت رأيها بالاعراض او لوحت بالانتقاد انها حينئذ الفتاة الوقحة السيئة الأدب التي لم يبق عندها خلق ولا يرتجى منها خيراً.

ان النتيجة الطبيعية لهذه المعاملة السيئة بالغة الخطورة في المجتمع فهي اولاً تغرس في نفس البنت شعوراً بالمهانة والضعف حتى اذا اصبحت اماً لم يكن في استطاعتها ان تبث في نفوس ابنائها الشعور بالعزة والاعتداد بالكرامة وكيف تفعل ذلك وهي تفقد في نفسها هذه المعاني ولا تجد لها ظلاً؟ وتضيف مريم قائلة: وهذا يشعر الفتاة بأنها مظلومة مهضومة الحق، والشعور بالظلم مع الضعف والمهانة يولد الحقد والرغبة في الانتقام، وليس اسوأ خطراً ولا اشد انحداراً للمجتمع من ان تبنى بيوته على الحقد والميل الى الثأر وليس امامها من تثأر منه وتنتقم الا زوجها واولادها ومن ثم يبدأ النزاع ويكون الخصام ويضيع الحب وتقع المشكلات التي لا تنتهي.

كذلك تحمل الفتاة من حيث لا تشعر على الجموح في سلوكها والخروج على آداب المجتمع وتقاليده والتبرم بحياة البيت وعاداته فإن احيطت بجو قاس ورزقت تدنياً من المجتمع كبتت احساسها وشعورها وعاشت مريضة في جسمها او نفسيتها وان وجدت مجالاً ولو ضيقاً لنسيم الحرية خارج بيتها انفلتت ثم انتهت الى احد امرين: اما العار او الانتحار.

هذا هو الاثر المحقق لسوء معاملة البنت في البيت وبذلك يسهل علينا الاحاطة بأسباب هذه الجرائم الكثيرة التي اخذت تتزايد يوماً بعد يوم وليس يجدينا ان نرفع اصواتنا بالشكوى وان يندد الكتاب والخطباء والعلماء بهذا الوضع المؤلم، بل لابد من ان نعالجه معالجة جذرية تقضي على المرض من أساسه


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 رسالة أو أتصال هاتفي ؟!
0 ممكن مساعدة
0 أين هم مما يحدث !؟
0 ممكن مساعدة لو سمحتوا
0 ومضيت
0 العزف الصامت

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية