[moveup:mad:]مين الوقح الي زعل الامورة زهور الشغب [/moveup] :mad:
- سلام يا سادة يا كرام يكمل لكم أخو زهيه بقية المقامة الديرية:
- ونزولا عند الآمر الواقع فقد يممنا -يا ساد تي - صوب الجامع .
- ونادينا يا عباد الله هلموا فالأطباء قد عزموا و ليس غريبا آن تعلموا
- آن الفحص بالمجان مع إعطاء الدواء قدر الإمكان.فأتى الناس زرافات
- ووحدانا من كل فج عميق. وكاد الجامع على سعته آن يضيق فاستبشرنا
- خيرا بكثرة المرضى المراجعين لكن تبين آن أكثرهم جاءوا متفرجين
- ومن فحص أعطي دواء منهم فقد رماه بعد حين لعلمه علم اليقين
- أننا مازلنا مبتدئين وان الدماغ الذكية في المضافة جالسون .لا يهتمون
- بطلابهم ولا بما هم يفعلون يتجاذبون أطراف الحديث مع المضيف و
- حاشيته مستمعة بحسن ضيافته ومر قهوته.
- وهكذا دخلنا القرية وكل منا يمني النفس راغبا وخرجنا منها وكل منا
- يذوب حظه خائبا ولما كان أمامنا من الوقت متسع فقد ذهبنا بجمال الدير
- نتمتع وجبنا الشوارع بأرديتنا البيضاء وسط دهشة الأهالي وحيرة العقلاء
- وحينما عدنا آلي المعسكر ذهبنا إلى مطعم أشبه بمستودع للنيران.لنجد في
- انتظارنا مائدة من الصيصان قيل أنها فراريج مشوية .مقدمة من الإدارة
- كهدية. فالتهمنا ما خصص لنا على عجل وخرجنا بعد آن اغرقنا العرق
- وأذ بنا الخجل فهذه أول مرة نأكل البيض بالشوكة ونستعمل في كلامنا
- كلمة(خاشوكة) ولما كانت المياه مقطوعة فقد نظفنا الأيدي بالتراب و
- مسحنا الفم بما قرب من الثياب وبحسرة نودع الطعام طالبين من الله
- حسن الختام. وعدنا إلى الغرف فإذا بمدخل كأنه لجة من نظافته يزينه
- ورد يبعث الحياة برائحته فتمالكنا العجب وتسألنا أيعقل هذا في بلاد العرب ؟
- وبدانا نبحث عن السبب فعرفنا أننا في القسم الخاص من المبنى وان القسم
- العام هو اخفض مستوى ومعنى. فهذا القسم مخصص للإدارة حيث يستقبل المدير
- فيه زواره فقد وجدنا غرفة المدير مالم نجده في غرفة أمير. رغم آن المدرسة
- تشكو من ضائقة مالية وتدعم ميزانيتها با التبرعات الخيرية
- واخيرآ نرجو آن ننهي المعسكر بخير قبل آن نصاب بأمراض الغير
- فيصدق علينا المثل (جاء ليشفي فأصيب بالعلل) وهو آن يشاء قدير
- وبالإجابة جدير .........................وشكرا لكم جميعا اخوتي
-
[IMG]http://[/IMG]