
أقبل اليوم الكبير يوم العودة للدراسة .
وبدأ الأولاد في طريقهم إلى المدرسة .
((التلاميذ القدامى))يلتقون أصدقاءهم . أما
التلاميذ ا((الجدد)) فهم يتقدمون بشيء من
الخجل في فناء الفسحة. بعض ((الصغار))
يمسكون بيد الأب أوالأم ويبذلون جهدا كبيرا
حتى لاتتساقط دموعهم وآخرون بصحبة
الأخت الكبرى أو الأخ الاكبر يبدون اقل قلقا
وتوترامن اقرانهم فهم
يعرفون انهم سيلاقون
الاخت او الاخ في
الفسحة
وهاهو الجرس ينطلق
رنانا وتتشكل الصفوف
وتعلو اصوات البكاء
فلابد من ذهاب الاب او
الام ليحل محلها المدرس او المدرسة
لكن في غرفة الدراسة
ماذا ستفعل المدرسة ؟
انها توزع كراسات جميلة وقلما وممحاة
ومسطرة
وتبدا عملية التعارف مع تلاميذها الصغار
وتسالهم كيف قضوا الاجازة وتطلب منهم ان
يحكوا لها عن اسفارهم وتنفك عقدة الالسنة
الصغيرة وتتعلق الانظار بالمدرسة اللطيفة
اما التلاميذ الكبار فهم يساعدون المدرس في
توزيع كتب القراءة
واخيرا انطلق الجرس
معلنا نهاية اليوم الدراسي
وكان الآباء ينتظرون خلف
البوابة الحديدية وقد
استعدوا لإلقاء الكثير من
الاسئلة على أولادهم ..
الذين لم ينتظروا الأسئلة
وبدأوا يحكون كل شيءعن
كل شيء وبحماسة
شديدة .
لاتحرموني من ردودكم الحلوة.