الاخت الكريمة
مواضيعك رائعة مشبعة بالنسمات الايمانية،وما أيسرها من نسمات تصل الى الروح والعقل
وهى محملة ذلك العبق الايمانى فى هذا الشهر الفضيل
فالله الله في مراقبة الحق عز وجل. فإن ميزان عدله تبين فيه الذرة وجزاؤه مرصد للمخطىء ولو بعد حين. وربما ظن ذلك العاصى أنه العفو - وإنما هو إمهال –
وللذنوب عواقب سيئة. فالله الله الخلوات. الخلوات. البواطن البواطن. النيات النيات. فإن عليكم من الله عيناً ناظرة. وإياكم والاغترار بحلمه وكرمه فكم قد استدرج.
فلنكن على مراقبة الخطايا مجتهدين في محوها.
وما شيء ينفع كالتضرع مع الحمية عن الخطايا
وهذا فصل إذا تأمله المعامل لله تعالى نفعه. ولقد قال بعض المراقبين لله تعالى:
قدرت على لذة هي غاية وليست بكبيرة. فقلت لنفسي:
إن غلبت هذه فأنت أنت وإذا أتيت هذه فمن أنت.
وذكرتها حالة أقوام كانوا يفسحون لأنفسهم في مسامحة كيف انطوت أذكارهم وتمكن الإعراض عنهم.
فارعوت ورجعت عما همت به.
الاخت المباركة
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء وجعله فى ميزان حسناتك
انه ولى ذلك والقادر عليه