شيخا كبير. يعمل في مجال التجاره. ربى ابنه وابنته على العفّه واحسن تربيتهم.كبر الابن وارسله والده
الى بلاد الشام لأحضار بعض البظائع .ولأنه وسيم الى درجة ما لفت انتباه صبيه .لاطفته فلم يلقيها بال
حتى شعرت بالخجل واقسمت الا ان توقعه فأغرته.دخل الى جوفه الشيطان.
الاب وابنته ينتظرون الابن طرق طارق الباب فأذا هو من يحضر الماء لهم كل يوم ولكبر سن الاب امر ابنته
الحسناء ان تذهب لتاخذ الماء من السقاء رأها الرجل اعجبته فأخذ ينظر اليها نظرات اعجاب فبادلته النظره
بنظره ومع مرور الايام طلب السقاء من الحسناء قبله فرفضة واخذ يلح عليها كل يوم حتى وافقت ان تعطيه
قبله فقط.وما ان انتهى من قبلته الا والاب يخرج ليراه وهو يقبل ابنته طرد الاب ذالك السقاء ولم يفعل لأبنته
شيئ .وبعدها بيومين عاد الابن من بلاد الشام.امسكه الاب واخذ يحقق معه.وقال له ماذا ارتكبت يابني.في
بداية الامر انكر الابن ومع اصرار الاب على ان الابن ارتكب خطيئه.لم يستطع ذالك الشاب اكمال نكرانه امام
الحاح والده . فقال الشاب قبلة فتاة قبله واحده فقط ولم اكررها .حينها ادرك الاب ان السقاء لم يفعل لأبنته
غير تلك القبله التي كشفها .فقال الاب الحمد الله لو زدت لزاد السقاء.هنا نعلم اخي الكريم انه وكما قيل
كما تدين تدان وهاهي الاحداث تتجسد امامنا ليتقي كل انسان ربه في عورات المسلمين
اشكرك اخي على هذا الموضوع
شقي