قال عليه الصلاة والسلام " اتق دعوة المظلوم".. فالظلم كلمة تحمل في طياتها العديد من المعاني الثقيلة على النفس الإنسانية كالقهر والحرمان وبالتالي تولد الحقد والكراهية التي تؤدي إلى رغبة شديدة في الانتقام ولكن البعض يكتفي باللجوء إلى الله في اخذ حقه
انظروا الى قصص الدعوه على الظالم والله قصص تعور الله الله يحمينا وجعلنا ما نظلم احد ابدا
يقول الاخ قبل ثماني سنوات عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية حدثت مشاجرة بيني وبين احد الطلاب المتفوقين حيث قررت بسبب تلك المشاجرة تدمير مستقبله، ويتابع.. لايمكن ان يسقط ذلك اليوم من ذاكرتي حيث حضرت في الصباح الباكر ومعي مجموعة من سجائر الحشيش التي كنا نتعاطها).. ويتابع: ( وضعتها في حقيبة ذلك الطالب وطلبت من احد اصدقائي ابلاغ الشرطة بأن في المدرسة مروج مخدرات وبالفعل تمت الخطة بنجاح، وكنا نحن الشهود الذين نستخدم المخدرات .. منذ ذلك اليوم كنت اشاهد نتيجة ظلمي الذي صنعته بيدي فقبل سنتين تعرضت لحادث سيارة فقدت بسببها يدي اليمُنى).
ويواصل: ( ذهبت له في منزله اطلب منه السماح ولكنه رفض لانني تسببت في تشويه سمعته بين اقاربه وانه اصبح شخصاً - منبوذاً - من الجميع واخبرني انه يدعو عليّ كل ليلة لأنه خسر كل شيء بسبب تلك الفضيحة).
ويتابع: بالاضافة إلى يدي المفقودة اصبحت مقعداً على كرسي متحرك نتيجة حادث آخر انني اعيش حياة تعيسة ومع ذلك اخاف من الموت لانني اخشى عقوبة رب العباد..
صاحب القصه الثانيه يقول استدنت من رجل مبلغ مائتي الف ريال من اجل اتمام احد المشاريع وبعد انتهاء المدة المحددة لي لاستعادة المبلغ حضر الرجل للمطالبة بحقه ولكنني قمت بطرده وانكرت انه اعطاني أي مبلغ خاصة وانه لم يأخذ مني أي اثبات".
ويتوقف ليواصل ( لم أكن اعلم ما ينتظرني بسبب ظلمي فبعد مضي ثلاثة أشهر خسرت صفقة بقيمة نصف مليون ريال ومنذ ذلك اليوم والخسارة تلازمني، ولقد نصحتني زوجتي بأرجاع المبلغ لصاحبه لان ما يحدث لنا عقاب من الله ولكن مع الأسف لم استمع لها وتماديت في المكابرة حتى خسرت اعز ما ما املك ابنائي الثلاثة في حادث سيارة اثناء عودتهم من الدمام).
ويتابع: ( امام ذلك الحدث الرهيب قررت وبدون تردد اعادة الحق لصاحبه وطلب المسامحة منه حتى لا يحرمني الله من زوجتي وابني ذي السبع سنوات فهم كل ما بقي لدي).
ذه القصه العجيبه تم تناقلها من شخص الى آخر ولما وجدت بها من عبره احببت أن
انقلها اليك كما يلي:
يحكي (ظابط برتبة تقيب في قسم التحقيق في الشرطة ) بهذه القصة
العجيبة التي حدثت معه شخصيا ، آمل منك أن تقرأها بتمعن وتنظرا للعبر التي يمكن
أن نستفيدها منها لعلها تحرك أفئدتنا وقلوبنا ونعتبر بما فيها :
قال في يوم من الأيام يوم الخميس قبل صلاة المغرب بقليل جاءت سيارة
مسرعة سرعة جنونية في طريق سريع وصدمت رجل كان يمشي في الطريق أمام باب وكالة
سيارات (بي أم دبليو) وهرب السائق الذي صدم هذا الرجل ...
وقد تمكنت الشرطة في نفس اليوم من إلقاء القبض عليه ...
والرجل الذي صدمته السيارة توفي في الحال ، وعند البحث عن الأوراق التي كانت
بحوزته ، تبين أنه قادم للبحث عن عمل في وكالة السيارات التي توفي أمامها ...
ونقل هذا المتوفى إلى إحدى المستشفيات حتى يحفظ في الثلا! جة ويأتي أحد أقاربه
للسؤال عنه واستلامه ...
ومضى أسبوعين ولم يسأل عنه أي أحد ...
وفي نهاية الأسبوع الثاني بدأ يبحث الظابط عن هاتف منزله من خلال الأوراق التي
كانت بحوزته ...
اتصل الظابط بالمنزل فردت عليه امرأة فسألها : أين فلان قالت : غير موجود .
فقال لها : وماذا تقربين أنت له . قالت : زوجته . فقال لها : متى سيعود . قالت
: لا أعلم . لقد خرج منذ أسبوعين ولا نعلم عنه شيء وأنا وأطفالي الاثنين ننتظر
عودته . ... أنهى الظابط المكالمة معها دون أن يخبرها بما حدث ... وبدأ يفكر في
أمرها وكيف يبلغها بأمر زوجها الذي دعسته السيارة ومات ...
ظل في حيرة من الأمر لمدة يومين ثم قرر بعدها إبلاغها بما حدث ...
اتصل عليها مرة أخرى وأبلغها بالأمر فحزنت حزنا شديدا وبكت وههو يحدثها ..
ثم طلب منها أن ترسل أي أحد من الأقارب حتى يتابع القضية وينهي الإجراءت
النظامية ...
فأبلغته بأنه لا يوجد لهم أقارب إلا عم لزوجها يسكن في منطقة تبعد عنهم مئات
الكيلومترات والعلاقة بينهم مقطوعة ...
تابع الظابط موضوع هذه المرأة بنفسه ... حتى دفن وحكمت المحكمة على السائق !
بدفع الدية للمرأة ...
أخذ هذا السائق يماطل بالدفع ويقول انني لا أملك شيئا ولا أستطيع الدفع لها ...
وبعد مرور ثلاثة أشهر من الحادث استطاع أن يحضر صك إعسار من احدى المحاكم
بشهادة اثنين ... وطويت القضية على أنه معسر وسيتم سداده لهذه المرأة عندما
تتحسن حالته المالية ....
تصور أخي حالة هذه المرأة المادية التي كان زوجها يبحث عن عمل ...
يقول الظابط كنت أجمع لها بعض النقود وأعطيها إياها ، وكنت أدلها على بعض
الجمعيات الخيرية في البلد .....
ومرت الأيام ...
وفي يوم من الأيام وبعد سنة بالضبط من الحادث الأول كنت مناوبا في المساء وإذا
بمكالة هاتفية تأتي إلى الشرطة ويقدر الله أن أرد على هذه المكالمة وأنا بحضرة
حوالي عشرين ضابط ... وإذا بخبر حادث سيارة أمام وكالة السيارات بي إم دبليو
...
ذهبت إلى موقع الحادث للتحقيق فيه ... فوجدت إن سيارة صدت رجل ومات في الحال
... وكانت الجثة مشوهة جدا لا أحد يستطيع التعرف على ملامح هذا الميت ...
وكان اليوم خميس والوقت قبل المغرب بقليل ...
وبعد البحث عن الأوراق التي بحوزته كانت المفاجأة المذهلة والصاعقة ! التي
تيقنت من خلالها أنه لا شيء يضيع عند رب الأرباب ...تبين لي بأنه هو نفس الشخص
الذي عمل الحادث وظلم المرأة ... في نفس المكان ونفس الموعد بعد سنة من الحادث
الأول ...
ومن هول المفاجأة بالنسبة لي أخذت أتردد على المكان عدة مرات ولعدة أيام وقست
المسافة بين موقع الحادث الأول والحادث الثاني ... فوجدت الفرق خمسة أمتار
بينهما ...
ومما زاد من المفاجأة أن الذي توفي في الحادث الثاني جاء يمشي للدخول إلى وكالة
السيارات ومعه شيك ليدفعه للوكالة لشراء سيارة جديده له منها ...
انظر أخي المسلم كيف أن الرجل الأول كان في الطريق للبحث عن عمل وكان الثاني في
الطريق لشراء سيارة جديدة ...
وقد قدر الله أن سائق السيارة الذي صدم الرجل الثاني كان يعمل في شركة
كبيرة وعندما طلبت منه الدية أحضرها سريعا ... ولكن القاضي حكم بأن تكون هذه
الدية من نصيب المرأة التي ظلمها هذا الميت ... وبهذا تمت القصة
فلنتأملها جيدا ونستفيد منها أن الجزاء من جنس العمل ... وأن دعوة المظلوم
مستجابة ، وأن الله يمهل ولا يهمل فلتكن لنا