السلام عليكم
أمور كثيره يزدحم بها تفكيري وعلي القيام بها
وإذا تلاطمت الأفكار في رأسي عادة أجنح لما أحب
كي أتعامل مع بقية الأفكار بحب
هي قصاصات قديمه تختبيء جيدا في الذاكره وترفض
كلما حاولت نسيانها
وكأنها تصر على الخروج من زواياها المنسيه
ولأني أحب أن أكتب لكم
أكتب :
( أبيات من قصيده خاصه جدا كمحاولة
لرثاء أبناء خالي فالح وتركي ومبارك رحمهم الله )
فقد أخضر
الناس تسمع علوم الناس وأفجعهم
علم ٍ توّجد به القاصي على الداني
ثلاثة أخوان درب الموت جمّعهم
والموت كل الثلاثه حسبة أخواني
ما أقول هذا هو أغلاهم أو أرفعهم
كل الثلاثه مثل دمي لشرياني
عيال خالي ماكان أونست يوجعهم
أوجعني فراقهم بالحيل وأبكاني
أعوذ بالله كنّي ميّت ٍ معهم
سبحان من هو خذا روحي وخلاّني
أثر لفقد ما :
يالحزن ليتك مثل دمعي وتنزل لارقيت
بس أعرفك لو مسحت الدمع تبقى ما أنمسحت
أو :
يوم البكا مرّ في بالي
قلت : البكا وش يبي فيني !؟
لاهو كثير ٍ على حالي
ولاهو قليل ٍ على عيني
الرياض
مدري علام الرياض اليوم مرتبكه
كنّ القلق ينتثر فيها ويجمعها
ماكنّها الا عروس ٍ ليلة الشبكه
كل ماذبحها الخجل عضّت أصابعها
أو كنّها طفلة ٍ لهروجها حبكه
تضحك لأبوها وأبوها مايدّلعها
الحب ذكرى ناقصه :
حبيتها بالصيف
حبيتها بالشتا
كل ماأتذكّر كيف ؟
ما أذكر الا متى
سوء ظن
برحل مثل ماتبي .. لكن على فكره ..
ظلمت لك واحد ٍ والله ماخانك
يامن تعلّمت منك الحب .. لاتكره
قلب ٍ عطاك الفرح في قمّة أحزانك
فوبيا وداع
كيف آتحمّل وداعك وأنت خابرني ..
ما أطيق حتى وداع الشمس لي غابت
سؤال غير وجيه
قالت : الاّ صدق .. ياعمري تعال ..
من متى والحزن لأشعارك غذا !؟
قلت مدري .. بس يابنت الحلال
الهموم تسوّي أكثر من كذا !
والدتي الحبيبه :
ياجعل ربي يحقق كل أحلامك
الا دعاتك : جعل يومي قبل يومك
إلى صديق كدت أن أخسره :
سلام مامثله وقدّه
سلام والناس محسوبه
للصاحب اللي على خدّه
مواري الحزن مسكوبه
ياصاحبي طول هالمدّه
وأنا أنتظر ليلة التوبه
أجيك بالعلم وأردّه
أروح نوبه .. وأجي نوبه
وأقول خلّه على ودّه
يمديه يظهر من عيوبه
يمديه يلقى من يهدّه
وأجيه وأقراه بأسلوبه
لامن نست راحته يدّه
والناس صدّت عن دروبه
يلقاني أن طالت الصدّه
أقرب من شماغة لثوبه
أنا معه ساعة الشدّه
من وين مايلتفت صوبه
والا الرخا البيد ممدّه
كلٍ رفيقه ومحبوبه
صديقي الأسود الضرير
(نص)
سألته : حينما تأخذني الأقدار إلى مثواي الأخير
أتراك ستذوب في ظل غيمة ٍ عابره !؟
همس بإبتسامة سوداء : بل سأغفو تحت أسوار مقبرة ٍ تحرسك !
( هو بيت من رد خاص على وجهة نظر خاصه )
قصيدي دامك الشقرا .. ودام أن القصايد خيل ..
أبيك أن جنّ ..
قيل :
الخيل جنّ تقودهن شقرا
لحن الرحيل
الله يسلّم يدين الجرح والفرقا
ويسعد صباح الخطا والشك والغيره
يوم أبعدتني قبل لا أقاسم الورقا ..
لحن الرحيل
ومذاق الحزن
والحيره
وخلتني أفتح لصوتي صفحة ٍ برقا
أطوي بها الدرب وأسري مع مشاويره
دام السواحل خطاوي رحلة الغرقا ..
لا ابغى السواحل ولا ابغى للبحر سيره
لاوالله أبغى ملاذ ٍ عنك يالطرقا
لو كان حضنك ربيع وديرتك ديره
قلبي وأعرفه عنيد ولارقى يرقى
لين أتبعثر وأجمّع في مخاسيره
مابين ليل ٍ طويل ودمعة ٍ زرقا
ومابين جرح ٍ يخون النزف تعبيره
وراي ما أرفع يديني وأطلب الفرقا
وأقول يسعد صباح الشك والغيره
أنت
فقدت في الشده حبايب وخلان
هانت عليهم عشرتي ..بس ماهنت
خانوا وقلت أن الزمن مثلهم خان
لكن بعد ماشفت زولك تطمنت
عرفت من فقدي لهم أني أنسان
ماعاد باقي له من العالم الاّ أنت
أيضاً فقد لكن هذه المره بلا لون
عدّى عمر ياليت الأعمار تنعاد
وأرجع بلا شيب وبليا تجاعيد
أرجع وأضمّ أبوي وأقول : لاعاد
تموت وتتركني مثل ليلة العيد
يوم أسألوا عنك الصبايا والأولاد
وقلت أمي تقول أنه مسافر بعيييد
بكيت ليلتها وناااديت ... مافاد
وظلّيت أصوّت لك
وأناااديك
وأعيد :
عوّد يابوي .. و جبْ لي ثياب ٍ جداد
ياكثر ماتنسى يابوي المواعيد
بكيتك لحالي وأنا كنت معتاد
تكفّ دمعي بـ أيد وتضمني بـ أيد
تكرار العذر نفسه ذنب
راح ثم عوّد بعد ماراح زي العاده
يعتذر مني على أني عادني محبوبه
يعتذر ويقول ( كثر الشوق طول بعاده )
علّمه معنى السهر والدمعه المسكوبه
يحسبنّي يوم يشكي دمعته ورقاده
بنكسر له وأتغاظى عن جميع ذنوبه
مادرى أن الجرح مثل الموت في ميعاده
مايهج أبواب قلب العاشق الا نوبه
حلم صغير وخاص
وأحلم بطفل ٍ صغير ينام فأحضاني
لارحت أعوّد وأنا مشتاق وأضمّه
قطعه من البدر فيه الملح ربّاني
ويقول ميدي ( يبه ) ويقول لك ( يمه )
و
ياوين أبرمي هالجسد فيه وأرتاح
لاصار حتى البوح .. مافيه راحه !
بقلم/ الشاعر فهد المساعد
دمتم بحفظ الي ماتنام عينه 