
07-19-2006, 04:43 PM
|
| نائب مسؤول الموقع | | تاريخ التسجيل: May 2004 البلد - المكان و السكن : الريـــــاض السيرة : هواية : وظيفة - عمل: جنس : جنسية : موقع : جوال موبايل : مشاركات : 24,780 العمر :
الاوسمة :
| |
| لا أودُّ كتابتها ... ولا أودُّ قولها ... ولكن سأقوم بِترك المنتدى 0
0
0
0
0
0   (لا أودُّ كتابتها ... ولا أودُّ قولها ... ولكن سأقوم بترك المنتدى) عشت في هذا المنتدى فترةً طويلةً من الزمان، وحاولت من خلال هذه الفترة أن أُفيد وأستفيد عبر كتاباتي ومداخلاتي، فعشت التجربة التي أعتبرها من جهةٍ جميلة، ومن جهةٍ أخرى مريرة، فشاركتُ في أغلبَ المواضيع التي كتبها المشرفين والأعضاء، والتزمت بالشروط التي أوجبها المسؤول عن هذا المنتدى الأخ العزيز (البدر)، من احترام للآخرين، وآمنتُ بمبدأ (الإختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية)، فاحترمت ما يُكتبُ وما كُتبَ بشرط أن لا يخالفَ مذهب أهل السنة والجماعة ، فشحذتُ الهمَّةِ بخصوص الطرح والرد ومتابعة مواضيع الإخوة والأخوات التي تطرح، وهذا ما يتوجبُ عليَّ فعله، لوضع الأمانة على عاتقي من قبل من وثق بي، حتى نسيرُ على خطى ثابتة في عملية الرُّقي التي تجعل اسم المنتدى يتردّدُ مسماهُ عند كثيرٍ من رواد المنتديات، فكافحنا أنا والإخوة المشرفين حتى وصلنا به إلى ما وصل، وهي العملية الجماعية التي تجعلُ للعمل معنى، وللإنتاج مغزى، فالعمل الذي يجمعُ بين المتابعة والطرح والرد لهو عملٌ دؤوب، وشيِّق، وفي نفس الوقت مُتعب، ولكن من أراد صعود الجبال فعليه تحمّلُ ما يحملهُ على عاتقه من أرتال. الحديثُ عن المفارقة والوداع هو من أصعب الأحاديث ، خاصةً إذا كنتَ من ستودع هم أحبه وأصدقاء وزملاء، فكلى الأطراف الثلاثة يصعبُ وداعهم، لما في القلب من حبٍّ يرفرف لهم، ويحتفي بهم، ولكن هذه هي سنة الحياة، ليس هنالك شيءٌ ثابتٌ في مضمونها، فالحياة كفاحٌ لا ينبغي لنا أن نقف فيها عند حدٍّ معين، بل بالعكس أن بحث عن ميادينٍ أخرى نثبتُ فيها رفع مجال الذات، وأن لا نستلم بأنَّ ما كان لا يمكن أن يكون بالإمكان، وهذه هي الخطوة التي يجبُ أن تُتخذَ في مجال الحياة، وهذا ما أغزوا إليه عبر رسالة الوداع التي أرسلها لكم جميعاً بلا استثناء.. فأرجوا في ختام رسالتي أن تسامحوني على ما بَدَرَ مني من خطأ، فليس هنالك أحدٌ معصوم من الزلل، وأن تحللوني في الدارين الدنيا والآخرة، ومن كان في نفسه شيءٌ علي قبل وداعي فعليه إخباري برسالةٍ خاصة، أو مسامحتي وهذا ما أطمحُ إليه، فبالنسبة لي أسامحُ وأحلّلُ جميع من أخطأ في حقي في يومٍ من الأيام، وعسى أن يبادلني الشعورَ من سامحتهُ بالمثل. والسببُ في تركي هي الظروف التي أحاطت بي وعجزت عن مجاراتها!!. أخوكم في الله
جوهر أحساسي 
0
0
0
0
0
0
0
منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |