.
.
مع مسائي الدائم والذي أضع فيه هدوءا ً لبالي وإطلاق إبتساماتي
ويخلو من أجواء البكتيريا الملوثة من الأفكار الفضائية
رغم أن البكتيريا تعتبر من أقدم وأكثر الكائنات الحية وجوداً وإنتشارا ً في العَالم
فهي تنتشر في كافة أجزاء الأرض وتعيش داخل أوساط بيئية ظاهرة
وأصبحت الفضائيات هي أكثر إنتشارا ً من البكتيريا رغم قدمها
ولكن كانت ليلتي تلك مقيدا ً مع مجموعة جنونهم الفضائيات
وإجبرتُ بمتابعة ما يسمى بــ أسوار إن لم تخني الذاكرة
أن طاقمها ومؤلفها والمشرف العام على المسلسل كادر سعودي
والمصيبة أن المتحدث عنه هو الشعب السعودي ..
صياح ونياح نتاج تلك المسلسل لا أجد الحقيقة بينما الأحداث تنهال في منزلٍ واحد عجبا ً لذلك
فكأن مجتمعنا خُلق للمشاكل فقط في كل جزء من الثانية نجد تعم المشكلة في أركان المنزل
ولا نرى أي هدوءاً أو نتاج حلول للمشاكل إلا انها مصيبة تجر ذيل مصيبة آخرى
ففكرتها ثلاث عوائل تتخالط فيها القرابة وتجد أحداثا ً ولا حتى في الخيال
فنجد ( فايروس الإيدز والضرب والطلاق والإنحراف والتشرد والدكتاتورية والظلم والسرقة ولقيط .. إلخ )
تُغَيْمُ في محيط أسرتين أو ثلاثة .. هكذا أتضحت لي ملامح إحدى أجزاءه
إذا ً المشكلة هنا وكما تُرجِمَت في فكري أننا شعب بلا رحمة أو قد نزعت وسُلِبَت منا الأخوة والصدق
هكذا يريد أن يدونها بأعقلنا المؤلف كما تمت في إحدى أجزاءه السخيفة
فأسلوب المبالغة في نتاج تلك المسلسل أصبح عقيما ً في فكر مؤلفة وكاتبة
لتغالط أحبال فكرة وتشابكها مع بعضها البعض
حتى أصبح يشاهد الكلمة الطيبة هي الخبيثة وطريق النور هو الظلال
ويرانا عبارة عن أشباح أثناء تدوين فكرته لكتابة هذا النص ..
يا أحبة :
إلى متى عقل المتلقي أو المشاهد يستلقي عنفوانية وعشق الوحشية .. ؟
وإلى متى عقل المتلقي أو المشاهد يستغفله الكادر الإشرافي التمثيلي .. ؟
وإلى متى نحن نُسَتَهَدف مِن الفن الهابط ويصورونا كأننا عبارة عن أشباح .. ؟
/
\
كُتَب بقلم :
جوهر إحساسي
.
.