إلى متى عقل المتلقي أو المشاهد يستلقي عنفوانية وعشق الوحشية .. ؟
وإلى متى عقل المتلقي أو المشاهد يستغفله الكادر الإشرافي التمثيلي .. ؟
إلى أن نرتقي ... وترتقي معنا مجتمعاتنا ..
إلى أن يخاف الشخص على دينهـ وأهلهـ..
وإلى ذالكـ الحين لن تجد في وجهه الأرض أي إنسان ...
هذا ليس تشاؤم ولكنهـ الواقع ...
تسلم وننتظر جديدكـ....