السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
يا رفيف الماء .. وفجر العيـد .. وأحـزان الموانـي
يا أكثر أهل الأرض طيبـة قلـب .. و أسـرار دفينـه
المكـان اللـي هنـا .. مليـان ضحكـات ، وأغانـي
والكـلام اللـي بغيـت أقـول .. يحتـاج لـ سكينـه !
\\
عندما يُلقي الفهد
تُجبر الأفواه على الصمت و الاذان لـ الإصغاء
لذلك الإحساس
اللذي طالما سحرنا بـ عذوبته و نقاءه
و كأنه يقرا مابداخلنا و يترجمه حرف حرف
و كأن من خط حروفه هو احساسنا ذاته !!
نعم .. جميل هذا الشعور
أن تجد من يفهم لغة قلبك
و كأن الحديث بين روحك و انت !!
//
( أحببته وسأحبه أكثر عندما تخبروني بأنكم أحببتموه
لنا لقاء قريب ياأجمل من عرفت )
فهد المساعد
25 - 10 - 2008
^
^
و كأنها طالت المده لـ نلتقي !
v
v
أشقاءنـا
كانت هناك رحله للغوص في بحر الأسرار
استخرجنا منها لؤلؤ من بحر الشعر
لنا وقفات و لمسات مع هذه الأســرار
بدايه
وقفه مع الكاتب أحمد الفهيد
سكرتير تحرير جريدة الحياة اللندنيه
(1)
ما الذي يريده منا فهد المساعد بالضبط؟!
أن نخبئ "قلوبنا" تحت مخدات نومنا حتى لا يعثر عليها الحزن؟!.
أن ندثر "أرواحنا" بأجنحة عصافير للتو خلقت...ليهدأ الموت؟!.
أن نغسل البحر...بماء معين، ليستغفر "الملح" عن ثرثرة السفر والأحاديث المرتبكة؟!.
(2)
كل مرةّ....أجلس فيها مع الشك على طاولة واحدة لنتفق على أن هذا الرجل المخلوق من طين لزج...بدأ يجف، يفاجأنا بالسماء "كل السماء" مسكوبة في كأسين، يضعهما في المنتصف تماما "منتصف الطاولة"، ثم يعتذر عن التأخير، بحجة أنه كان في حديث جانبي مع المطر، وقبل أن يستدير يضع مغلفاً أبيضاً كتب في قلبه : "إن أحتجتم كأسين آخرين، ما زال عندي مزيداً من السماء"!!
(3)
ما الذي يريده منا فهد المساعد بالضبط؟!
أن نبحث عن ضحكاتنا في حقائب المدرسة، وداخل علب الطباشير، وبين باب البيت والرصيف؟!.
أن نصالح بين السنبلة والحقل، وأن نقنع المراجيح بتقبيل رأس الحديقة؟!
أن ننام قبل نشرة أخبار التاسعة؟!..
(4)
سنفعل كل ما تريده أيها الأسمر النحيل، إن وعدتنا فقط أنك ستكون في "أحسن شعر" كما أنت الآن..!
سنفعل كل ما تريده أيها الرجل الطويل ـ حتى وأنت تجلس القرفصاء ـ إن أقسمت لنا أنك" لن تخالط اليابسة" كما فعل الشعر نفسه..!
(5)
...وأما بعد:
في ديوانه "الأسرار" لا يفعل فهد المساعد شيئاً أكثر من فضحنا...وإفشاء ما غاب منا وراء الستارة..!
يفعل ذلك "عن عمد" لأنه يحبنا...ولأنه يعرف تماماً أن "الأسرار" تدهن يد العاصفة، وهي في طريقها لصفع الأشجار..!
أحمد الفهيد..........وفي رواية أخرى:
سـر يأكل ويشرب وينام بشكل علني..!!
................
يـتـبـع ....