مقطوعه تمت صياغتها بأسلوب جميل ومشوّق للقارئ
يشدّه من أول كلمة الى آخر حرف..
سرد فيه سلاسة وصور تعبيرية
وبما أنك طلبت منا أن ننتقد بصراحه
سأسمح لنفسي أن اشاركك بملاحظه بسيطة
وهي اقتراح بتقسيم المادة الى جمل منفصله
أو حتى فقرات صغيرة حين يمكن ذلك
دون الاخلال بالتواصل في السرد
واضافة بعض الفواصل أو النقاط في نهاية الجمل..
لأن القراءه المتواصلة قد تتعب بعض القراء..
بينما تقسيم النص سيعطيهم بعض الراحه بين فقرة واخرى ويشجعهم على الاستمرار..
حاولت ان أعطيك مثال أولي بسيط حول فكرتي مع اقتراح لتعديل بعض الهفوات الطباعية البسيطة وطبعا هذا مجرد اقتراح مبدأي والأمر والرأي يعود لك وفي انتظار الرواية على أحر من الجمر 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحبشان
وقف خالد بجواره أمه وهي تغسل أواني منزلهم الصغير, فرفع أكمآم ثوبه وبدأ يشاركها الغسيل ويتحدث معها ويقول: ياأمي (يا أمي) أتؤمنين بان الأروآح الجميلة لاتموت ( لا تموت) حتى وإن فنت أجسادها ؟ قالت له نعم أؤؤمن ( أومن) بذلك ياولدي ( يا ولدي), فبعض الأروآح تبقى رائحتها زكيّه فنحن حين نتحدث عن اهل الخير الذين ماتوا كانهم يبتسمون لنا ، فقال لها: ياأمي (يا أمي) البارحة راودتني رؤيا في المنام وأظنها ستصدق معي. رأيت أنني أسير في الليل حتى توقفت بين جيشين عظيمين يكاد ( يكادا) أن يتلاحمان ( يتلاحما), وحين توسطت الجيوش أذنت بصوتٍ عظيم " الله أكبر " وكان صوتي جميلٌ ( جميلا) للغاية, فأتجهت أنظار الجنود نحوي فأكملت تلآوة الأذان فأقتربوا مني وبدأ وجهي يضيء لهم الظلام. فأقتربوا مني أكثر فأكثر ثم بدأو يقفون ( بدأوا بالوقوف بشكل) طوابير متتالية ويتزآحمون أمامي. وحين أنتهيت شاهدواالقريبين ( شاهد القريبون ) مني دموعي وهي تجري ( تنهمر) فخطبت بهم خطبةٌ طويلة حتى لآح ضوء الفجر فخطفني منهم. ثم رأيتهم وأنا أبتعد أنهم ( وهم) يرمون بنادقهم وسيوفهم على الارض ثم بدأو يصافحون بعضهم فعلا (بعضهم بعضا وعلا ) صوت بكائهم وكلا (وكل منهم ) يقول للآخر: أنت أخي على هذه الأرض الخضراء لن أقتلك.... سألته أمه : هل تتذكر تلك الخطبة التي ألقيتها لهم ؟ قال أذكر اغلب تفاصيلهاياأمآه (يا أماه). فقالت له أمه: القضية النبيلة لايقف بجوارها إلا رجلا ( رجل) عظيم والنوايا الخبيثة لا يحتفظ بهاسوى أرذل الرجال . يابني أجعل قلبك يحتفظ لك بالأمور العظيمة والنبيلة وأجعل للماضي أحدآثك الأليمة..... |