:
الله المُستعان على حال شبابِنا وفتياتُنا زهور الإسلام يتخبط غالبيتهم يمنة ويسره
بلارقيب يضل في الطريق حتى تتهيه بِه الخُطى ويدعه القريب والصديق لثمرات آثامهِ وماجنى مِنها
ولإن الإنسان مُرتهن بِعمله لاعُذر له يوم القيامه فهو مُسلِم يحمل هوية الاسلام فلابد ان يُشرفها خير تشريف
ولعل لنا في ذلِك الطرح الف عِظة وعِظة رغم ظروف اُختنا ومايأتيها من هم وكرب إلا انها لم تبحث عن مخارج من تلك المصائب تغضب الله مع انها هيئت لها رفيقتها الاسباب إلا انها ثابِته كالجبال لا لإنها لم تسطيع!
بل مبادئها الاسلاميه وقيمها تُذكرها دوماً ورصيدها الإيماني يردعها عن المعاصي
الإنسان ليس معصوم سوى الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ وتأتيه شُبهات وشهوات يتعلق بها ذلك القلب المريض لطالما كان همه الدُنيا ومافيها
إلا انه لابد يُذكر نفسه ويصبرها على المعاصي ويعلم علماً يقينياً انها مُجاهدة للنفس لدفع الذنوب ومقياس اختبار العبد لتعرضه لها هل يثبت ام تتنافى لديه القيم
(وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ)
(وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ )
فالشرع لم يُحذرنا لاقتراب فتنه واقتراف معصيه الا لحكمه اما كونها غيبيه او ظاهره
وفي كِلا الحالتين لنا فيها خير وابتعاد عن الاضرار ،فاتباع الهوى يُضل عن السبيل
(يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى
فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ)
:
ثبتنا اللهم على الحق القويم والنهج السليم
اللهم اجعل القرآن لنا ربيع قلوبِنا ونور صدورِنا وجلاء احزانِنا وذهاب همومنا وقائدنا إلى جناتِك جنات النعيم
:
بارك اللهم فيك اُخيتي الفاضِله وكتبه في ميزان حسناتِك يوم ان تلقيه
وثبتكِ على صراطه ياحي ياقيوم ...
//
يُثبت للفائدة