حبيبتي ..
من بعد رحيلك
صرت أعدو خطواتي بين أنقاض الاموات في بحر خاوي من المياة ،
بين بقايا حطام لا نهاية له ،
بين رياح تقصف صدري .
صرت أعدو خطواتي بين أشباح لم تأتي لي كي تُرهبني ....
ولكن لتًشفق علي حالي ..
صرت اعدو وما انا بداري إلي أين تسقط أقدامي..!
فالضباب قد أعمي بصيرتي ،
وأوراق الاشجار المتساقطة قد أخفت كل الملامح ،
مع فروع أشجارها الخاوية ،
وصمت الليل القاحت ،
مع هدير النسمة العصفاء،
وبرودة أوصالي ..
تاااااهت .......
تاهت ذاكرتي ،
فلم أعد أتذكر لما أنا بهذا المكان ،
لما فقدت دليلي ، لما تراودني رجفة خوف ،
لا أدري من ماذا ،
فلايوجد ما أخاف منه ....
ولا يوجد مالا أخاف منه ...
فبات هذا الاحساس بلا داعي ،
بلا منطق ينمو علية ،
بلا هدف يثور لأجلة .،
فبات هذا الاحساس كالجسد الهزيل الذي أتعبه قلة الذاد ،
جفاف حلقة ، ظمأه ، فقدانه أمله بالحياة..
ولكن بعدما وصلت لما أنا علية ..لاادري لماذا أنا متمسك في طريقي ،
مع أني لا اعرف الي أين يهوي بي .،
ولكن تلك هي الايام ..
خطايا تمشي بنا إلي خطوات نمشيها ...
إلي طريق ليس له عودة .. إلي الأن ليس له عودة
فهل أجد من عودة ...؟؟؟؟!
( يتــــــــــــبع)