الموضوع: الصلاه و اصيام
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-04-2009, 03:20 AM
صورة Saaleh2010
Saaleh2010 Saaleh2010 غير متصل
طالب ابتدائي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد - المكان و السكن : فوق الأرض تحت السماء
السيرة :
هواية : قراه القران
وظيفة - عمل: طالب
جنس : ذكر
جنسية : سعودي
موقع : مدرسه المشاغبين
جوال موبايل : عنيد1
مشاركات : 98
العمر :
الاوسمة :
عاجل الصلاه و اصيام

السؤال :
بعض الشباب هداهم الله يتكاسلون عن الصلاة في رمضان وغيره ولكنهم يحافظون على صيام رمضان ويتحملون العطش والجوع فبماذا تنصحهم وما حكم صيامهم ؟

الجواب :

نصيحتي لهؤلاء أن يفكروا ملياً في أمرهم ،
وأن يعلموا أن الصلاة أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين ،
وأن من لم يصل وترك الصلاة متهاوناً فإنه على القول الراجح عندي الذي تؤيده دلالة الكتاب والسنة
أنه يكون كافراً كفراً مخرجاً عن الملة مرتداً عن الإسلام ،
فالأمر ليس بالهين ؛ لأن من كان كافراً مرتداً عن الإسلام لا يقبل منه لا صيام ولا صدقة ،
ولا يقبل منه أي عمل ؛ لقوله تعالى :
{ وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ }[1]
فبين سبحانه وتعالى أن نفقاتهم مع أنها ذات نفع متعد للغير لا تقبل منهم مع كفرهم ، وقال سبحانه وتعالى :
{ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً }[2] ،
الذين يصومون ولا يصلون لا يقبل صيامهم بل هو مردود عليهم مادمنا نقول إنهم كفار كما يدل على ذلك كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

فنصيحتي لهم أن يتقوا الله عز وجل وأن يحافظوا على الصلاة ويقوموا بها في أوقاتها مع المسلمين ،
وأنا ضامن لهم بحول الله أنهم إذا فعلوا ذلك فسوف يجدون في قلوبهم الرغبة الأكيدة في رمضان وفيما بعد رمضان على أداء الصلاة في أوقاتها مع جماعة المسلمين ؛
لأن الإنسان إذا تاب إلى ربه وأقبل عليه وتاب إليه توبة نصوحاً ،
فإنه يكون بعد التوبة خيراً منه قبلها ،
كما ذكر الله سبحانه وتعالى عن آدم عليه الصلاة والسلام أنه بعد أن حصل ما حصل منه من أكل الشجرة ،
قال الله تعالى : {ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى}[3] .

حكم من لايصلي الا في رمضان


السؤال :

ما حكم من لا يصلي إلا في رمضان ، بل ربما صام ولم يصل ؟

الجواب :

كل من حُكم بكفره بطلت أعماله ،
قال تعالى
: {ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون}[1] ،
وقال تعالى :
{ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

أكبر إذا كان مقراً بالوجوب ، ولكنه يكون كافراً كفراً أصغر ،
ويكون عمله هذا أقبح وأشنع من عمل الزاني والسارق ونحو ذلك ،
ومع هذا يصح صيامه ، وحجه عندهم إذا أداهما على وجه شرعي ،
ولكن تكون جريمته عدم المحافظة على الصلاة ، وهو على خطر عظيم من وقوعه في الشرك الأكبر عند جمع من أهل العلم .
وحكى بعضهم قول الأكثرين أنه لا يكفر الكفر الأكبر إن تركها تكاسلاً وتهاوناً وإنما يكون بذلك قد أتى كفراً أصغر ، وجريمة عظيمة ،
ومنكراً شنيعاً أعظم من الزنا والسرقة والعقوق ، وأعظم من شرب الخمر نسأل الله السلامة .
ولكن الصواب والصحيح من قولي العلماء أنه يكفر كفراً أكبر نسأل الله العافية ،
لما تقدم من الأدلة الشرعية فمن صام وهو لم يصل فلا صيام له ولا حج له .




--------------------------------------------------------------------------------

[1] سورة الأنعام ، الآية 88

المصدر :
مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر


حكم من يقتصر على صلاة الجمعة وأوقات رمضان فقط


السؤال :

كثير من الناس لا يصلون إلا الجمعة وأوقات رمضان فقط ويحتجون بحديث:
((الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهما))
فهل هذا عمل صحيح ؟

الجواب :

هذا الاستدلال جهل وضلال ، فالله جل وعلا أوجب علينا الصلوات الخمس ،
وأوجب علينا الجمعة ، وأوجب علينا صوم رمضان فعلينا أن نؤدي الواجبات كلها ونحذر ما حرم الله علينا ، فنؤدي الصلوات كلها ،
ونؤدي صلاة الجمعة ، ونصوم رمضان ونحج البيت ونفعل كل ما أوجب الله علينا ونحذر ما نهانا الله عنه ونرجو بذلك ثوابه
ونخشى عقابه ولنا في هذا الأجر العظيم والعاقبة الحميدة ،
وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم في نفس الحديث على ما ذكرنا بقوله صلى الله عليه وسلم: ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر)) [1]
فبين صلى الله عليه وسلم أن هذه العبادات إنما تكون كفارة لما بينهن من السيئات الصغائر
إذا اجتنب العبد الكبائر وهذا يبين بطلان ما توهمه السائل وما رتب الله عليها من كفارة ،
ويوضح أن هذه العبادات إنما تكون كفارة لما بينهن في حق من أدى الفرائض واجتنب الكبائر ،
ويدل على هذا المعنى
قول الله سبحانه:
{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}[2]
فأبان سبحانه في هذه الآية:
أن تكفير السيئات ودخول الجنة معلق باجتناب الكبائر وهي المعاصي التي جاء في النصوص الوعيد عليها باللعنة أو بالنار أو
بغضب الله عز وجل أو بنفي الإيمان عن صاحبها أو براءة الله منه أو براءة رسوله صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك مما يدل على عظمها وخطرها ،
مثل قوله صلى الله عليه وسلم:
((لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده.. )) [3]
الحديث ، ولعنه صلى الله عليه وسلم شارب الخمر وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها ،
ومثل لعنه صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ،
ومثل لعنه صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة . . الحديث ،
ومثل قوله صلى الله عليه وسلم:
((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن... )) [4]
الحديث ، ومثل قوله صلى الله عليه وسلم:
((أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة)) [5]
متفق على صحته ،
والصالقة هي: التي ترفع صوتها عند المصيبة ، والحالقة هي: التي تحلق شعرها عند المصيبة ، والشاقة هي: التي تشق ثوبها عند المصيبة . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
وقد أجمع المسلمون قاطبة على أن صوم رمضان لا يسقط الواجبات الأخرى عن المسلمين ،
وأن صلاة الجمعة لا تسقط الواجبات الأخرى أيضا ، وعلى أن صلاة الجمعة لا تسقط بقية الصلوات ،
وإنما يسقط بها صلاة الظهر فقط في يوم الجمعة ، فمن زعم أن صلاة الجمعة وصيام رمضان يسقطان عنه هذه الفرائض كلها واعتقد ذلك فهذا كفر وضلال عند جميع أهل العلم يجب على قائله أن يبادر بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى من ذلك؛
لأن هذا إسقاط للواجبات ، واستحلال للمحرمات ، وذلك غاية الكفر والضلال ، والقول على الله بغير علم

نسأل الله العافية والسلامة من ذلك .


--------------------------------------------------------------------------------

[1] رواه مسلم في ( الطهارة ) برقم ( 342 ) ، وأحمد في ( باقي مسند المكثرين ) برقم ( 8830 ) واللفظ له .
[2] سورة النساء الآية 31 .
[3] رواه البخاري في ( الحدود ) برقم ( 6301 ) ، ومسلم في ( الحدود ) برقم ( 3195 ) .
[4] رواه البخاري في ( المظالم والغصب ) برقم ( 2475 ) و ( 5578 ) واللفظ له ، ورواه مسلم في ( الإيمان ) برقم ( 57 ).
[5] رواه مسلم في ( الإيمان ) برقم ( 149 ) .


والسلام عليكم


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 طرق الوقاية من إنفلونزا الخنازير
0 الخنازير
0 قصة قوم يس
0 ذكر قصره في الجنة
0 باب ذكر أمم أهلكوا بعامة
0 موضوووووع مههههههههم جدا للغايه

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع لقطه
www.logta.com

لقطه دليلك التجاري