المحزن في المقطع والرجل يتشهد نسمع صوت إحدى الصفو ين يقول له إلى النار
بعدما كبر الشيعة تكبيراتهم ألمعروفه وينادونا باسم باقر محمد الصدر
ومع هذا كان صدام قوي ويرد عليهم بابتسامته المعهودة
بصراحة بكيت وحزنت
أي نعم صدام قتل صدام شرد الشعب الكويتي عن بكرة أبيهم بمن فيهم الحكومة
ولكن للأسف لم يحاكم محاكمة عادلة فيما لو حوكم محاكمة عادلة لكان الأمر أهون ولكن في زمن الصفو ين لا عدالة
وربي لو بيدي أمر لأ بيد الصفو ين وبالذات عدو العزيز الحكيم ( عبد العزيز الحكيم ) حرام فيه اسم عبد العزيز
ورحل حامي البوابة الشرقية
وإن شاء الله الدور على إيران وإتباعها في شتي المعمورة
تقبلوا تحيتـــــي