لبـارحـة كــن الفـضـاء غـرفـة انـعـاش
وانــا المـريـض الــي حيـاتـه كسـيـفـه
:::::::
والـهــم ذيــــب ٍ للمـعـالـيـق عــــراش
والقلـب شيـخ ٍ واعضـم الحـزن ضيفـه
:::::::
والـيـا نشـدنـي واحــدٍ قلتـلـه مـــاش
مــابــه جــديـــدٍ لـلـقـديــم بـنـضـيـفـه
:::::::
ياليتـهـا ضـيــق ٍ فـــالأرزاق واعـتــاش
اعتـاش لـو مـا القـى بعمـري وضيـفـه
:::::::
وليت السبـب حـب ٍ للأطـراف رعـاش
كــــم ٍ ولــيـــف ٍ مـاحـصـلــه ولـيــفــه
:::::::
مـيـر الـبـلا لاشـفــت لـلـديـن نـهــاش
امــن النـفـوس الـحـاقـدات الضعـيـفـه
:::::::
ومـن عادتـي لا جبتـهـا جبتـهـا كــاش
والـي زعـل يزعـل علـى كـيـف كيـفـه
:::::::
هـذا جــوابٍ عـاجـل لـطـاش مـاطـاش
يـخـزي وجــه نـاصـر ويـخـزي حلـيـفـه
:::::::
مانـقـبـل الـصــوره بتفـكـيـر حـشــاش
لأهــل القـلـوب الطـاهـرات الشـريـفـه
:::::::
لا عاش من يشتم هل الدين لا عـاش
ولا عاش من يشهر على الدين سيفه
:::::::
ذولا هــل التـوحـيـد يـالـغـادر الـغــاش
ريفـك وريـف الـي خــذا الـوقـت ريـفـه
:::::::
اقلوبهـم بيـضـا وابـيـض مــن الـشـاش
وافعـالـهـم عـنــد الـمـعــادي كـلـيـفـه
:::::::
ذولا رجــال الـديـن ياكـلـب الاحـــواش
الله مـكــرمــهــم بــمــلـــه حـنــيــفــه
:::::::
ولا انــت ضـايـع بـايـع الـديــن بـبــلاش
بـصـيـرتـك بــيـــن الـبـصـايــر كـفـيـفــه
:::::::
بكـره ليـا جتـك المنيـه عـلـى فــراش
ومــرت حيـاتـك قــدم عيـنـك عصـيـفـه
:::::::
وحسيت في روحك تراقى مع الجاش
ودمــوع عيـنـك فـــوق خـــدك ذريـفــه
:::::::
عرفـت بأنـك مرتكيلـك علـى قـشـاش
وانـك ظلمـت اهـل القـلـوب النضيـفـه
:::::::
في وقتهـا مالـك مـن المـوت منحـاش
بيـحـاسـبـك راع الــعــدل والـنـصـيـفـه
:::::::
ولـحـدن بمـرمـش لا توفـيـت بـرمــاش
جيفه ومن يبكـي مـن النـاس جيفـه؟
:::::::
ان عشت يا خفـاش وان مـت خفـاش
مايـفـقـدك غـيــر الـعـقــول الخـفـيـفـه
:::::::
وختـامـهـا مـانــي بـجـايـك بــرشــاش
لأّنـا بحـكـم اهــل السـيـوف الرهيـفـه
:::::::
ميـر افهـم الموضـوع ياطـاش ماطـاش
واتـــرك تـفـاهـات الـيـهـود السخـيـفـه