ححصل هذا الموقف لقريبي كان يكلم زميله على الجوال وكانة الإشاره توها مولعه خظراء يعني مابعد حط رجله كان قدامه باص مدرسه مايدري ألاهاذي البنيه ألي طاحت من الباص على الشارع ومو أي شارع شارع التخصصي ألمهم هذا الرجال أنتبه في الحلقه الأخيره أن البنت تحت السياره قفل السماعه في وجه خويه ونزل يشوف لقا البنت تحت الكفر إلاشوي والله أنه يحلف ويقسم أنه مابين البنت والكفرإلا شعره وذا الباص وصاحبه مدرعمين المهم الرجال ركب البنت في سيارته وطردي وراهل باص لييييين وقفه على جنب وهزأه هزأه هزأه لين عاف عمره وصار شايب قاظي من حياته رجل في الدنيا ورجل في الأخر الله يزديله وعلى فكره تراه مايدري أن البنت طايحه ألمهم الرجال الله يجزاه بالجنه سأل البنت عن أسم أبهوها وين بيتهم رقم جوال أبوها ماردت عليه البنت منهاره من الصياح دور هو في شنطته لقا رقم جوال أبوها معلق على شنطتها الي طاحت هي وياها وكلم أبوها وسلم عليه وشرح له الموضوع بهدؤ وطمنه عن حالة بنته وصفله محلهم وجا الأب وكمل الناقص وأدا الواجب وزود لين عظ الأرض من حر مافيه واليوم الثاني رجع سواق الباص يسوق بالبنيات حتى عقب الشكوا الي قدمه الأب للمدرسه