| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| القرحة الكبرى د. طارق الطواري يعد طبيبا فاشلا من يعالج أثار الأمراض الظاهرة ويترك أسبابها ، فأنت حينما تظهر عليك بعض أعراض المرض من ارتفاع للحرارة واعتلال للصحة ودمامل وخدور في الأطراف وكسل وربما ترجيع وزغللة في العيون ودوار في الرأس ، كل هذا آثار لمرض انتشر داخل الجسم وأورث هذه الآثار وظهرت أعراضه خارجا ، وبناء لهذه الأعراض يشخص الطبيب الماهر طبيعة المرض ويصف الدواء على خطين متوازيين ، الأول علاج السبب الرئيسي للمرض والثاني علاج الآثار والمظاهر الناتجة عن المرض في الخارج. وإذا كان الطبيب غبيا أو متغابيا أو متدربا أو غير مخلص فإنه سيلجأ إلى إعطائك مسكنات ومهدئات وعلاجات سطحية للآثار والمظاهر دون التطرق للسبب الرئيسي لهذا المرض وهي القرحة الكبرى التي تفرز الدمامل على حسم الإنسان وتعمل بين فترة وأخرى على إيذائه وشل حركته ، إذا فهمنا ذلك فإن الواقع التي تعيشه أمتنا كواقع جسم الإنسان يظهر فيها بين الحينة والأخرى دمامل على السطح وآثار انحراف فمرة حرب في الصحافة وأخرى استهزاء في الإعلام والتمثيليات وأخرى مقابلة مع مرتد في التلفزيون لينشر سمه على الخلق ورابعة تشريعات وقوانين تحد من حريات المسلم وتدعوا للتفسخ والانحلال وتمنع المسلمة من الحجاب أو لبسه أثناء العمل أو لدخول المراكز الحكومية وخامسة في حملات الاعتقالات والتعذيب وصناعة الشيكات الوهمية واستصدار الأحكام القضائية المعلبة والمعدة ضد الشباب المسلم. وإذا التفت إلى العالم الإسلامي تكاد تجزم أنه لا تكاد تخلوا بقعة من اغاضتك واستفزازك بكل طريقة ووسيلة تحت اسم الحرية أحيانا والديمقراطية حينا آخر والتدابير الواقية من التطرف ومحاربة الإرهاب والعلمانية حينا ثالثا. وينشط الدعاة المخلصون عند هذه النوازل للرد والتبين والدفاع ونظل طوال حياتنا ندافع وغيرنا يهجم ونبرر وغيرنا يتهم ونصد وغيرنا يضرب ، ولست هنا في معرض التقليل من شأن ما يقوم به الدعاة ، فعلى سبيل المثال قبل أيام كتب غبي من أغبياء الصحافة الكويتية مقالا يشتم فيه صلاح الدين ويصفه بالمرتزق وأن القدس لم تكن عربية ولا إسلامية أبدا ، وكتب حيوان ناطق في الصحافة مقالا يمجد فيه اليهود والعلاقة الحميمة معهم وآخر كتب عن مقاسات اللحى وأثرها في التصنيف الحزبي ، ناهيك الفساد الأخلاقي والمقنن والمدروس الذي يتسلل إلى الناس عبر الفضائيات والانترنت والبلوتوث والصحافة والمجلات والمدارس الأجنبية. وكل هذا لاشك يستلزم جهدا ووقتا في الرد عليه لكن نسي الأخوة الدعاة القرحة الكبرى التي تفرز كل هذا الواقع المرير المريض أنها النظام السياسي القائم ، فنظام الحكم في العالم الإسلامي لا يمت إلى الشريعة في صلة اللهم إلا القليل الذي أعن الإسلام منهجا له ، وعليه فإن النظام السياسي العلماني الحاكم في العالم الإسلامي هو القرحة الكبرى والداء العضال الذي يفرز هذه المتناقضات ففي الوقت الذي يسمح فيه بإظهار شعائر الإسلام من مساجد وصلاة ينتقض الإسلام في تغيير أحكام الحدود والقصاص والجنايات وأنظمته الإدارية والمالية لا تراعي أحكام الشريعة ولا تلتفت لها وعلاقتها الدولية مبنية على أساس المصالح المشتركة والاتفاقات الدولية لا على أساس الشريعة ومواثيقه وعهوده وتحالفاته لا تضع اعتبارا للكفر والإيمان بل ولا إلى شريعة الله تعالى. ونظام الحكم لا يمت إلى الخطاب الشرعي لا المنزل ولا المؤول ولا المبدل بل هو نمط جديد مزيج من الأنظمة والتعاليم الإسلامية والفرنسية والنصرانية والهندوسية البرهمية وبالتالي فإن أي تغيير يريده الدعاة فلا بد أن يركزوا على معالجة أصل النظام الحاكم أو نظام الحكم. ولقد قام النبي صلى الله عليه وسلم في العهد المكي والمدني ، ففي العهد المكي عالج آثار النظام السائد ليؤسس لنظام جديد وقد قام هذا النظام في المدينة لا على المزج بين الأنظمة الجاهلية والإسلام وإنما على الوضوح في النظام الإسلامي الجديد الذي جاء بديلا عن النظام الجاهلي في الحياة الاجتماعية والتربوية والدينية والقانونية . و من المؤسف قد انطفأت نار الدعاة الذين يدعون إلى عودة الشريعة إلى الحكم أو البحث عن أرض يقام فيها حكم الله تعالى ، فبعد كفاح دام 50 عاما أصبح لليهود دولة محتلة ومغتصبة ،ووضع الصليبيين للنصارى دولة أسموها الفاتيكان ، ووجد للشيعة دولة إيران وبجهاد فردي وصدق وإخلاص قام للسنة دولة مخلصة صادقة اسمها دولة طالبان ولكن سرعان ما تآمر عليها الغرب وأعوانهم من الخونة لتدميرها ومسحها من الوجود وهي عائدة بإذن الله بل وفي القريب العاجل وقد ظهرت التباشير واتضحت العلامات . لذا فإن على أهل السنة مع حربهم على أهل الفساد ومعالجتهم لمظاهر الانحراف أن لا ينسوا الأصل وهي إقامة دين الله في الأرض من خلال تحكيم شرعه وتطبيق أمره (( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل إليك )) وأن كل نظام غي شريعة الله فهو من الجاهلية (( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون )) وأن الذين لا يريدون شريعة الله ولا يرغبون بها ويرون أن قوانينهم مساوية لشريعة الله أو هي أحسن منها فهم كفرة وفاسقون وظالمون كما نص القرآن في ذلك. وعليه فلا بد من نصرة من يدعوا لإقامة دولة الإسلام كإخواننا المجاهدين الصادقين أينما كانوا في العراق أو أفغانستان أو الفلبين أو كشمير أو فلسطين بكل ما تستطيع وبذلك تفهم كيف تأكل الكتف. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
_________________ "اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وانه لا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم ". "اللهم ان ذنوبي لا تضرك وان رحمتك اياي لا تنقصك فاغفر لي ما لا يضرك واعطني ما لا ينقصك". كيف ندعو الاله في كل كرب ثم ننساه عند كشف الكروب كيف نرجــو اجــاـبة لدعــــاء قد ســددنا طريقها بالذنوبــــ http://www.bdr130.net/vb/t255626.html |
|
#2
|
| مرحبا الطبيب الفاشل هوا الذي يقرر عملية لأستئصال العضو المصاب بهذا الداء .... هل كل عضو مصاب بداء معين يأمر الطبيب بأستئصالة , مثل القلب فكم عملية جراحية نجحت في زارعة قلب جديد فكم دام عمر هذه العملية ..... ماذا يحصل بعد ذلك دمار وشلل في كافة أعضاء الجسم. من هوا الطبيب الذي يضمن لك النجاح ... أم أجسادنا نعرضها للتجارب. أما الطبيب المتزن العاقل هوا الذي يشخص المرض تشخيصاً سليماً ..... فيبدأ بعدها بوضع خطة علاجية سليمة ومدروسة .... يوصي بعدها بحملة توعوية ينصح فيها : * مضادات حيوية ........ وهيا عبارة عن نشرة الدعوة الصادقة السليمة تجاه الفيروسات التي تنهش في جسم الإنسان, ولا تقتصر على فئة معينة فلنجعل من أنفسنا دعاه. ( ليس أر بي جي وقنابل وغيرها من الأسلحة الفتاكة) * الغذاء السليم ..... حتى يتجنب الجسم من دخوله المكروبات والمواد السامة ( كالرشاوي والربا ). * سلامة العينين والأذن ...... تجنبه من قلة البركة في الجسم ( القنوات الفضائية الهابطة ,,الأفكار الضالة ) * سلامة القدمين ....... تجنبه من السلوك الخاطئ الذي يضر بالجسم ( الانحراف وراء الأهواء الشخصية والملذات ) * سلامة العقل ....... تجنبه من التحكم السليم بالقرارات للجسم ( الفساد الإداري ) *طبيب في كل أسرة ...... يوصي ويذكر ويدعو وينبه عن ما يضر بالجسم ( الوازع الديني الضعيف ) هل تعلم جيداً أن الطب قديماً ليس كالطب الحديث الطب القديم : عندما كانوا يبترون عضو من الجسم بدون بنج أو تخدير ( سابقاً الحروب عندما يقاتل المسلم خصمه الكافر يكون الضرر بسيط على الشخص اللي أمامه كأن يضربه أو يقتله بالسيف ) الطب الحديث: عندما كانوا يبترون عضو من الجسم بالبنج والتخدير وعمليات متطورة بالليزر ( حالياً الحروب فيها أسلحة فتاكة يعني يكون الضرر على مجتمع بأكمله بمعنى جميع أعضاء الجسم سوف ينهلك ) لا أقصد اننا نستسلم لاننا ضعفاء ولكن يجب ان نعترف أننا ضعفاء في الوازع الديني ..... فى اوقات كثيره تجد الضعف الانسانى وضعف الايمان يغلب على الفرد ويسال اسئله وقد يكون يعرف جزء كبير من الاجابه ولكن الحمد لله اننى اسال الله لم اسال بشر وان سالت البشر سوف اجد مليون اجابه بدون اجابه السؤال هو لماذا نحن فى هذا الضعف والذل والهوان والخضوع والخنوع والعار والتبعيه والانهزاميه وحتى الخير الموجود فى الجاهلية قبل الاسلام من الشرف والعزه والنخوه الكرامه ورفض الظلم ضاع ايضا ليس نحن مسلمين اين التمكين فى الارض اذهب بسرعه الى كتاب الله الكريم ففى حالة الضعف الايمان لا يكون امامى الا الذكر كتاب الله والدعاء اجد الدواء الشافى فى الذى لا ياتى الباطل من بين يديه ولا من خلفه قال تعالى (( ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )) ابعد هذا نتسال لماذا حل بنا الهوان .....افبعد هذا نستغرب ما اصابنا من الذل على ايدى اعدائنا من شرار الخلق من اليهود والنصارى نعم والله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم .... اننا لن نخرج مما نحن فيه من الذل والصغار ولن ننال العزه والكرامه الا اذا عدنا الى ديننا وتمسكنا باسلامنا وكما قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه \\ نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزه بغير ه اذلنا الله \\ ان الامه لن تتغير الا اذا تغير افرادها اولا .... الا اذا غيرت انا وانت وهو وهى اذا غيرنا اسلوب حياتنا بما يوافق شرع الله وقلنا لربنا سمعا وطاعه واتبعنا هدى رسول الله \\وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا \\ هنا فى هذا الحاله فقط سوف تتبدل سنة الله وأخيراً وليس آخراً ندعو الله عز وجل أن يرزقنا البطانة بالجسم السليم والصلاح والتوفيق فلنصلح أنفسنا ومن ثم أسرتنا فيصلح المجتمع بإذنه الملك القدوس .. الفرد.... الأسرة ....المجتمع فهذا هو التشخيص السليم لمرض الأمة . فليس التشخيص بأن نقوم بزراعة قلب جديد !!! أعتذر على الإطالة وتقبول أطيب تحياتي التمساح الأنيق
_________________ ![]() روق ومخمخ يا توتو وماعليك من سوسو خخخ ![]() |
|
#3
|
| -------------------------------------------------------------------------------- مشكوووووووووووووووووووورين عالمرووووووووووووووووووووووووووووور ,والاضافة
_________________ "اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وانه لا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم ". "اللهم ان ذنوبي لا تضرك وان رحمتك اياي لا تنقصك فاغفر لي ما لا يضرك واعطني ما لا ينقصك". كيف ندعو الاله في كل كرب ثم ننساه عند كشف الكروب كيف نرجــو اجــاـبة لدعــــاء قد ســددنا طريقها بالذنوبــــ http://www.bdr130.net/vb/t255626.html |
|
#4
| ||||
| ||||
| مشكور عللى الموضوع |
|
#5
|
| مشكوووووووووووووووووووورين عالمرووووووووووووووووووووووووووووور
_________________ "اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وانه لا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم ". "اللهم ان ذنوبي لا تضرك وان رحمتك اياي لا تنقصك فاغفر لي ما لا يضرك واعطني ما لا ينقصك". كيف ندعو الاله في كل كرب ثم ننساه عند كشف الكروب كيف نرجــو اجــاـبة لدعــــاء قد ســددنا طريقها بالذنوبــــ http://www.bdr130.net/vb/t255626.html |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لماذا لاينام الله | MIDO 32 | المنتدى الاسلامى | 2 | 12-19-2008 08:09 PM |
| قصة رائعــة جدا >>>> بعنوان (أنت لي) ....أجزاء | جـروح الـوقت | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 208 | 10-17-2008 08:24 AM |
| لماذا تكون النصيحة ثقيلة على القلب عند البعض؟ | رقيب-سير | المنتدى الاسلامى | 4 | 10-15-2007 11:52 PM |
| لماذا يتم تصدير العاهرات إلى الخليج | القيصر الشاب | منتدى الجريمه حوادث كوارث جرائم احداث عالميه وقضايا ساخنه الاتجاه المعاكس | 5 | 06-04-2007 12:08 AM |
| لماذا الحمار يرا الشيطان وديك يرا الملائكه | عمري قضى | المنتدى الاسلامى | 3 | 05-21-2007 01:42 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-