| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| أكد ممثل المجلس الانتقالي الليبي الدكتور ناصر المانع حاجة الشعب الليبي الى الدعمين السياسي والاغاثي في هذه المرحلة الحرجة. وقال المانع في تصريح للصحافيين في مجلس الامة امس عقب لقائه رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي انه نقل للمسؤولين الكويتيين ووزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح حقيقة المعاناة والعنف الذي يتعرض له الشعب الليبي الآن. واكد ان الشعب الليبي بحاجة الى الدعمين السياسي والاغاثي، متوجها بالشكر الى مجلس الامة الكويتي باعتباره اول برلمان وأول مؤسسة عربية تدين وبقرار واضح اعمال العنف التي ارتكبها نظام القذافي. وأشاد بانحياز البرلمان الكويتي الواضح الى الشعب الليبي. وأشار إلى ان قرار مجلس الأمن فرض حظر السلاح على ليبيا والطيران وتجميد الأرصدة والأموال ولكنه أعطى فرصة استثنائية للثوار لتفعيل الدبلوماسية. ولفت الى ان الشروط الواردة في قرار مجلس الأمن متحققة، مؤكدا ان الوقت حان لتفعيل الدبلوماسية الدولية والعلاقات من خلال المجموعة العربية لينال الثوار حقهم في الحصول على الاغاثة الانسانية ووصول الاسلحة الى المجلس العسكري التابع للمجلس الوطني الانتقالي ليدافع عن المواطنين. وأوضح المانع انه تشاور مع المسؤولين في الكويت حول الدور العربي المطلوب لدعم المجلس الوطني الانتقالي الذي نريد له ان يرسم خارطة طريق مع المجموعة العربية للخروج من هذه الأزمة واستكمال تحرير باقي مدن ليبيا. وأمل في رؤية ليبيا - هذا البلد المسكين- مستقرا بعد سقوط آلاف من الشهداء ووجود آلاف من الجرحى يعانون والبعض منهم في بيوتهم يخشون الذهاب الى المستشفيات. وتحدث المانع عن موقف المجموعة الاوروبية والمجتمع الدولي وارتباطه بالموقف العربي الذي طالب مجلس الامن باتخاذ اجراءات سريعة لتفعيل قرار الحظر الجوي ولايجاد مناطق آمنة تجنب قتل المدنيين. ولفت الى ان هذا القرار العربي هو الذي اعطى الدعمين السياسي والقانوني اللذين ساعدا الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي ومجلس الامن على اتخاذ قرار الحظر. وقال ان هذا القرار يبقى سياسيا في حين ان تنفيذه يحتاج الى اجراءات عسكرية، لافتا الى ان القرار المهم الذي صدر عن الجامعة العربية في شأن استمرار التواصل والتعامل مع المجلس الانتقالي مهم جداً لاننا في ليبيا قلقون من المبادرات والتدخلات الدولية قبل الاعتراف بالمجلس الانتقالي. وأوضح ان وجود هذا المجلس والاعتراف به سيساعدان ويسهلان عملية التعاطي مع هذه المبادرات الدولية بما يحقق طمأنة الشعبين الليبي والعربي القلقين على مصير ليبيا. واكد ان في اكثر من نصف مساحة ليبيا توجد مدن تدار من قبل المجالس المحلية المشكلة من الناس، فضلاً عن وجود المجالس العسكرية من القوات المسلحة النظامية التي انحازت للشعب وللثورة، معربا عن أملة في ان تقود هذه القوات عمليات الدفاع بشكل منظم لتسرِّع انهاء الوضع القائم. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-