| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| نعيش اليوم في عصر طغى به السطل على الجوهر. أصبح المسطول المحشش يحدد مكانة الفرد في المجتمع. أما الشخص الغير محشش الذي لا يعرف معني سيجارة أو حبة أترمال عقله كمثل البطيخة الكبيرة, تعطيك انطباعاً أنها حلوة المذاق ولكن لا لبّ فيها ولا طعم لها اللهم المظهر فقط. هذه المصيبة الكبيرة يعاني منها الكثير الذين اخدوا يحرمون الحشيش و البانجو تارة و يمنعون التدخين تارة قد تستغربون ولكن نجد هذه المظاهر في شوارعنا فهنالك من يدخل الى السوق في يوم الجمعة وقد وصل ورأسه مرفوع كأنه سفير البا**تان في أمريكا فيتخطى الرقاب قدر المستطاع حتى يراه أكبر عدد من الناس ويرون قميصه الفاخر الذي اشتراه لسهراته الراقصة ناهيك عن نظارات الشمس التي تتخفى نظراته المتغطرسة من ورائها ولو سألته من هو آخر الأنبياء لقال لك آدم ويقول لك لو سمحت اطفئ السيجارة لماذا يا هذا اطفئ السيجارة ، الا تخاف الله ، الا تخاف عباده يا من تدعي التدخين مضر للصحة ، أم تحسبنا أغبياء في زمن قل فيه الاذكياء ؟؟؟ الشباب أما شباب اليوم فكثير منهم مستوطنون في المقاهي وسجائرهم بأفواههم – انظروا الينا أصبحنا رجالاً ولو حاولت أن تنصحهم فكل شخص حر يا أخي . شباب تنحصر حياتهم في الكيف يقومون بالتدخين و التحشيش يومياً ويشغلون الشيشة برائحة زكية من المعسل عال العالٍ انظروا الينا نحن شباب و هناك شباب يزورون الدكتور اسبوعيا شباب لا يبحثون عن الكيف ويا ريت تكون بتفهم غير كلمة اطفي السيجارة يا أخي شباب اليوم الذين لا يعرفون من هو الدخان أو الكيف ولكنهم يعرفون أن يقولوا أطفي السيجارة , شباب خنع لا خير فيهم. تخيّل الآن لو قال أطفي السيجارة يا حج ، لقد وجب عليك حينها أن تخرسه حتي لو بيدك الفتيات فتاة عصرنا وما أدراك ما فتاة عصرنا, تلك الفتاة التي تربّت على التدخين تلك الفتاة التي تربّت في بيت يكونون به (مدخن ) و (محشش ) و (سكير), تلك الفتاة التي لو قلت لها تفضلي سيجارة قالت لك (معلش أنا هتو طفيها) ولا تعرف غير هذه الجملة. الله الله علىك لو قبلت منك و قالت مع ولعة . من كل 10 فتيات تجد فتاة واحدة قد بلغ عليها الفهم وقبلت . أما فتاة اليوم الغبية هي لا تنتظر الي فارس الأحلام ليقودها في نزهة الي محلات أو الليل للشيش و الكيف , فتيات لا يعرفن الكيف , فتيات يحلّقن في الأوهام ولا يدرين أن شباب اليوم عرف قيمة التدخين . هذه هي قصة فتيات اللا تفكير , فتيات بلا توجيه بلا محتوى بلا فهم صحيح للحياة. فتيات لا يوجد عندهن فهم وفي النهاية تختار الشقاق والنكد بكلمة سطلتني بريحة دخانك و علي الرغم من مساندة و محبة المدخنيين، و الإعلانات الترويجية تملأ الشوارع ووسائل الإعلام المختلفة؟ والإعلانات هو وسيلة الإقناع لذلك عليك بالبدء فورا بالتجاه نحو التدخين حتى تنزع في تفكير مفيدبعيد عن تركه مفعول تركه و تأثير فراقه الفتاك، بأن تتناول السيجارة التي تتصل بالمظهر لأن الفتاة أو الفتي يعتني بمظهره ويعتبر أكثر شئ يؤرقه و ينعشه هو السيجارة فأنت يا هدا تريد الدخول لدنيا دخلة صحية لكي يقتنع البشر بكل ما تقوله و تعنيه من أفعال 1 ابدا برائحة النفس التي تبعت رائحة الدخان 2 تغير لون الأسنان من الابيض الغبي الي اللون الاصفر الجميل جدا 3 املاء الملابس برائحة دخان السجائر وللمدرسة دوراً هاماا إلي جانب دور الآباء، من خلال تقديم برامج توعية ليس للطلاب المراهقين فقط وإنما لجميع المراحل التعليمية بدءاً من سن الحضانة "لأن التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر" بأن السجارة مفيدة لصحة و يجب علي الانسان الصحيح عدم تركها ويجب علينا الاستمرار الي الامام نحو التدخين |
|
#2
| ||||
| ||||
| كلامك خطأ بنسبة 100% وأن كان هذا يصير بمجتمعكم فعندنا لا والله على أنني أؤمن بأنكم لستم كذلك / ومرة ثانية أنتبه لألفاظك لأنك ستحاسب عليها قال تعالى( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
_________________ ![]() ماعشقت لذة حياتي كثر عشق "المستحيل" ولا كرهت حتى مماتي كثر كره "الأنصياع" |
|
#3
| |||
| |||
| في كلامك قليل من الصحة |
|
#4
| |
| اقتباس:
هدا يا أخي طريقة بالادب العربي تسمي التضاد يعني أي واحد يقرأ هدا الموضوع سوف يفهم معناه الدي أقصد أنا بكتابته هدا تقريبا اربع ساعات وانا بكتب فيه وان وجدت كل كلمة مع تضادها ( عكسها ) ستجد أن الموضوع انقلب 180 درجة وفهم بالشكل الصحيح شو بدي أكتب أكتر من هيك
_________________ |
|
#5
| |||
| |||
| أخي للأسف فيه بعض الشباب اليوم وهم قليل لايفكر إلا في كيف يمسك السيجاة ، وأين يضعها من يده وفمه ، وللأسف من صغر عقولهم ، يتباهون بها ، وكأنها هي التي تصنع الرجولة والمستقبل ، ولكن واجبهم علينا الدعاء لهم بالهداية ، ولا نكون عوناً للشيطان عليهم ، عسى أن يصحوا ، ويعودوا لجادة الصواب ، وفي المقابل الكثير والكثير من الشباب بحق يعتمد عليهم في كل شيء وهم لايفكرون إلا فيما ينفعهم ويعود بالخير الهم ولإمتهم ووطنهم ، أخي التعميم في الكلام غير صحيح لأننا نؤمن بأن الخير موجود وكثير والحمدلله ، والشر موجود وقليل والحمدلله على ذلك ، وهذه سنة الحياه ، والله الهادي إلى سواء السبيل ، |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| 2فتاوي الحج والعمرة وكل ما يتعلق بالحج | يارب المغفرة | المنتدى الاسلامى | 3 | 03-19-2011 08:18 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-