| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| بسم لله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمت الله وبركاته هاذا الجز الثاني وقد ذكر بعض أهل العلم أن شروطها ثمانية جمعها في بيتين فقال: علم يقين وإخلاص وصدقك مع /// محبة وانقياد والقبول لها وزيد ثامنها الكفران منك بما /// سوى الإله من الأشياء قد ألها وهذان البيتان قد استوفيا جميع شروطها: الأول: العلم بمعناها المنافي للجهل وتقدم أن معناها لا معبود حق إلا الله، فجميع الآلهة التي يعبدها الناس سوى الله - سبحانه- كلها باطلة. الثاني: اليقين المنافي للشك فلا بد في حق قائلها أن يكون على يقين بأن الله- سبحانه- هو المعبود بالحق. الثالث: الإخلاص وذلك بأن يخلص العبد لربه- سبحانه- وهو الله- عز وجل- جميع العبادات فإذا صرف منها شيئا لغير الله من نبي، أو ولي، أو ملك، أو صنم، أو جني أو غيرها فقد أشرك بالله ونقض هذا الشرط وهو شرط الإخلاص . الرابع: الصدق، ومعناه أن يقولها وهو صادق في ذلك، يطابق قلبه لسانه، ولسانه قلبه، فإن قالها باللسان فقط وقلبه لم يؤمن بمعناها فإنها لا تنفعه، ويكون بذلك كافرا كسائر المنافقين . الخامس: المحبة، ومعناها أن يحب الله- عز وجل- فإن قالها وهو لا يحب الله صار كافرا لم يدخل في الإسلام كالمنافقين . ومن أدلة ذلك قوله- تعالى-: قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبعُوني يُحْببْكُمُ اللَّهُ الآية وقوله- سبحانه-: وَمنَ النَّاس مَنْ يَتَّخذُ منْ دُون اللَّه أَنْدَادًا يُحبُّونَهُمْ كَحُبّ اللَّه وَالَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للَّه والآيات في هذا المعنى كثيرة . السادس: الانقياد لما دلت عليه من المعنى، ومعناه أن يعبد الله وحده وينقاد لشريعته، ويؤمن بها، ويعتقد أنها الحق، فإن قالها ولم يعبد الله وحده، ولم ينقد لشريعته بل استكبر عن ذلك، فإنه لا يكون مسلما كإبليس وأمثاله. السابع: القبول لما دلت عليه، ومعناه أن يقبل ما دلت عليه من إخلاص العبادة لله وحده، وترك عبادة ما سواه، وأن يلتزم بذلك ويرضى به. الثامن: الكفر بما يعبد من دون الله، ومعناه أن يتبرأ من عبادة غير الله ويعتقد أنها باطلة، كما قال الله- سبحانه-: فَمَنْ يَكْفُرْ بالطَّاغُوت وَيُؤْمنْ باللَّه فَقَد اسْتَمْسَكَ بالْعُرْوَة الْوُثْقَى لا انْفصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ وصح عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وفي رواية عنه، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه أخرجه مسلم في صحيحه. فالواجب على جميع المسلمين أن يحققوا هذه الكلمة بمراعاة هذه الشروط، ومتى وجد من المسلم معناها والاستقامة عليه فهو مسلم حرام الدم والمال. وإن لم يعرف تفاصيل هذه الشروط؟ لأن المقصود هو العلم بالحق والعمل به، وإن لم يعرف المؤمن تفاصيل الشروط المطلوبة، والطاغوت هو كل ما عبد من دون الله كما قال الله- عز وجل-: فَمَنْ يَكْفُرْ بالطَّاغُوت وَيُؤْمنْ باللَّه فَقَد اسْتَمْسَكَ بالْعُرْوَة الْوُثْقَى لا انْفصَامَ لَهَا الآية وقال- سبحانه-: وَلَقَدْ بَعَثْنَا في كُلّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَن اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنبُوا الطَّاغُوتَ ومن كان لا يرضى بذلك من المعبودين من دون الله كالأنبياء والصالحين والملائكة فإنهم ليسوا بطواغيت، وإنما الطاغوت هو الشيطان الذي دعا إلى عبادتهم وزينها للناس، نسأل الله لنا وللمسلمين العافية من كل سوء. ****** وأما الفرق بين الأعمال التي تنافي هذه الكلمة وهي لا إله إلا الله، والتي تنافي كمالها الواجب ، فهو: أن كل عمل أو قول أو اعتقاد يوقع صاحبه في الشرك الأكبر فهو ينافيها بالكلية ويضادها. كدعاء الأموات، والملائكة، والأصنام والأشجار، والأحجار، والنجوم ونحو ذلك.. والذبح لهم، والنذر والسجود لهم وغير ذلك. فهذا كله ينافي التوحيد بالكلية ويضاد هذه الكلمة ويبطلها، وهي لا إله لا الله، ومن ذلك استحلال ما حرم الله من المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة والإجماع كالزنا، وشرب المسكر، وعقوق الوالدين، والربا ونحو ذلك. ومن ذلك أيضا جحد ما أوجب الله من الأقوال والأعمال المعلومة من الدين بالضرورة والإجماع كوجوب الصلوات الخمس، والزكاة، وصوم رمضان، وبر الوالدين، والنطق بالشهادتين ونحو ذلك. أما الأقوال والأعمال والاعتقادات التي تضعف التوحيد والإيمان، وتنافي كمالها الواجب، فهي كثيرة ومنها: الشرك الأصغر: كالرياء، والحلف بغير الله، وقول ما شاء الله وشاء فلان، أو هذا من الله ومن فلان، ونحو ذلك، وهكذا جميع المعاصي كلها تضعف التوحيد والإيمان وتنافي كمالها الواجب، فالواجب الحذر من جميع ما ينافي التوحيد والإيمان أو ينقص ثوابهما. والإيمان عند أهل السنة والجماعة قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، والأدلة على ذلك كثيرة أوضحها أهل العلم في كتب العقيدة وكتب التفسير والحديث فمن أرادها وجدها والحمد لله. ومن ذلك قول الله - تعالى-: وَإذَا مَا أُنْزلَتْ سُورَةٌ فَمنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذه إيمَانًا فَأَمَّا الَّذينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشرُونَ وقوله سبحانه-: إنَّمَا الْمُؤْمنُونَ الَّذينَ إذَا ذُكرَ اللَّهُ وَجلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإذَا تُليَتْ عَلَيْهمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إيمَانًا وَعَلَى رَبّهمْ يَتَوَكَّلُونَ وقوله - سبحانه - : وَيَزيدُ اللَّهُ الَّذينَ اهْتَدَوْا هُدًى الآية، والآيات في هذا المعنى كثيرة. التعديل الأخير تم بواسطة بسمة خ ـجل ; 05-03-2011 الساعة 09:02 PM |
|
#2
| |||
| |||
| اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسوول الله اللهم اجعلهاا اخر كلامنا بالدنيااا ويرحم شيخنا عبد العزيز بن باز اللهم اجمعنا به مع الرسول وصحابته الكرام آآمين الله يجزاك خيرر اخوووي |
|
#3
| |||
| |||
| بارك الله فيك |
|
#4
| |||
| |||
| جزاك الله خيرا دمت بود |
|
#5
| |||
| |||
| يسلمووووووووووووووووووو غلاااي كل الود |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اذكار متنوعة ,,,,,,للفآئده | ايقنت اني ملكه | المنتدى الاسلامى | 5 | 06-17-2011 06:04 AM |
| فضل الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم | العآآشق | المنتدى الاسلامى | 6 | 04-28-2011 01:54 PM |
| الطريق الى الجنة | اسلامي سر سعادتي | الاهداءات و الترحيب بالمشاغبين الجدد والتبريكات والتهاني والافراح والمناسبات السعيدة | 0 | 04-19-2011 09:19 PM |
| الطريق الى الجنة | اسلامي سر سعادتي | الاهداءات و الترحيب بالمشاغبين الجدد والتبريكات والتهاني والافراح والمناسبات السعيدة | 0 | 04-19-2011 09:19 PM |
| كيف نتعامل مع الله .؟ | شرود قلب | المنتدى الاسلامى | 5 | 04-17-2011 01:53 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-