| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| جمعه طيبه للكل لاتنسوا الاستغفار وسورة الكهف والرحمن لاله الا الله محمد رسول الله ادعوا لاخواننا في القبور لاله الا الله عدد ماكان وعدد ماسيكون وعدد الحركات والسكون |
|
#2
| |||
| |||
| يا شيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي ما حكم قول جمعة مباركة ؟ وأيضا ما حكم الحلف بالأمانة كقول : أمانة ردي وما حكم الحلف بهذه الطريقة أقسم بآيات الله وشكرا لكم ![]() الجواب/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك الله خيرا . لا أعلم أن التهنئة بيوم الجمعة ثبتت عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم . وقد يدخل في عموم التهنئة بالعيد ، وذلك لأن الجمعة عيد الأسبوع ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إن هذا يوم عيدٍ ، جعله الله للمسلمين ، فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل ، وإن كان طيبٌ فليَمَسَّ منه ، وعليكم بالسواك . رواه ابن ماجه ، وهو حديث حسن . والدعاء بالبركة مطلوب ، إلاّ أن الْتِزَام ذلك في كل جمعة يجعله في حُكم البِدَع لِعدم التْزِام السلف له قال السخاوي في " التهنئة بالشهور والأعياد " : ورُوي في المرفوع مِن جُملة حقوق الجار : إن أصابه خير هنأه ، أو مصيبة عَزّاه ، أو مرض عاده ، إلى غيره مما في معناه ، بل أقوى منه ما في الصحيحين في قيام طلحة لكعب رضي الله عنهما وتهنئته بتوبة الله عليه . اهـ . لا يجوز استعمال لفظ " أمانة " في مثل هذه المواضِع ؛ لأنها بمعنى القسَم والإلزام . ولا يجوز تحليف الناس بالأمانة ، كأن يُقال : أمانة لا تفعل كذا ، أو : أمانة افعلوا ذلك ، ونحو ذلك ؛ لِقوله عليه الصلاة والسلام : من حلف بالأمانة فليس منا . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وقال الألباني : صحيح . وقد سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة هذا السؤال : رجلا أراد أن يشتري من تاجر سلعة فأعطاه ثلاثة أنواع منها فقال له الرجل: تخبرني عن الأفضل من هذه السلع، وقال التاجر : بالأمانة هذا هو الأفضل، وكلا الرجلين لم يقصد يمينا وإنما قصدهما ائتمان أحدهما الآخر في الإخبار بالحقيقة ويسأل هل هذا يعتبر كفرا وإلحادا؟ فأجابت اللجنة : إذا لم يكن أحدهما قصد بقوله : بالأمانة الحلف بغير الله ، وإنما أراد بذلك ائتمان أخيه في أن يُخْبِره بالحقيقة ، فلا شيء في ذلك مطلقا ، لكن ينبغي ألاَّ يعبر بهذا اللفظ الذي ظاهره الحلف بالأمانة ، أما إذا كان القصد بذلك الحلف بالأمانة فهو حلف بغير الله ، والحلف بغير الله شِرْك أصغر ، ومِن أكبر الكبائر ؛ لِمَا رَوى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن حَلف بِغير الله فقد كَفَر أو أشْرَك . وقال صلى الله عليه وسلم : مَن حَلف بالأمانة فليس منا . وقال ابن مسعود رضي الله عنه: لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا . اهـ . والقَسَم والْحَلِف بآيات الله فيه تفصيل : إن كان قصد آيات الله الْمَتْلُوَّة المقروءة ، فلا حرج . وإن قَصَد جميع آيات الله ، فلا ؛ لأنه يدخل في آيات الله الآيات الكونية ، وهي مخلوقة لا يجوز الْحَلِف بها . والحلف على المصحف بِدْعة مُحْدَثة لا أصل لها . وينتشر عند بعض الناس إذا أراد تعظيم الحلف وتغليظه يقول : احْلِف على المصحف . وهذا لا يجوز . والله تعالى أعلم . المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم عضو مكتب الدعوة والإرشاد |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-