منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > منتديات الفسحة العامة

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات جنون ينتهي في 18-5-2012 موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ شات صوتي
منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012               الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012
عيادة الدكتور بشار البزرة تجميل الانف والوجة ينتهي في 15-6-1433هـ
الحل النهائي لمشكلة سمار البشرة 2-7-1433
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-22-2011
جاي معه ملفه
 
تاريخ التسجيل: May 2009
البلد - المكان و السكن : egypt
السيرة :
هواية : reading
وظيفة - عمل: صيدلى
جنس : ذكر
جنسية : مصرى
موقع : www.forsanalhaq.com
نوع الجوال :
مشاركات : 11
العمر :
Rep Power: 0
dross النقاط 10
افتراضي مجسدا واقع الليبراليين بعد الثورة، محمد كمـــال يكتب: الليبراليون يصدرون أزماتهم … للإسلاميين




تعيش الليبرالية المصرية أكبر أزماتها في العصر الراهن … إذ بعد أن نعمت مصر بالحرية و سقوط الاستبداد أطلت التيارات السياسية المصرية على الواقع بأحجامها الطبيعية … و لما كان السادة الليبراليون قد صدروا صورة ذهنية عن وجودهم باعتبارهم " التيار الأكبر " ، و الفصيل "الأكثر قدرة على قيادة الوطن" ، فقد وجدوا أنفسهم على المحك …. و هنا ظهرت أزماتهم؛

فعلى صعيد "الأيديولوجيا" يعيشون أزمة .

و على صعيد" التنظيم السياسي" يعانون تخبطا .

و على صعيد "البرامج" يفتقدون البوصلة .

و على صعيد "الشعبية الجماهيرية" يمتلكون سرابا .

و على صعيد الميديا يظهرون انتهازية .

أما الشيء الوحيد الذي يمتلكونه......... فهو التمويل!!



و إليك تفسيرنا لذلك :

فأما " الأيديولوجيا " فهم يعلمون أن" التعريفات العلمية" لنظريتهم "الليبرالية" ستضعهم في صدام محقق مع هوية الأمة " دينا " و " أخلاقا " … و لذلك فما زالوا يتوارون وراء بعض الشعارات السياسية (مثل : الحرية والدولة المدنية والمواطنة )التي تبقيهم على قيد الحياة حتى يجدوا حلا في مصابهم الأليم و هو "حقيقة الأيديولوجيا " … هذا في الوقت الذي يملأ فيه الإسلاميون الأجواء بما يمتلكون من أفكار و يستعدون تماما لطرح رؤاهم الإصلاحية بمرجعيتهم الوطنية الإسلامية ، وإذا أردت مثالا فانظر إلى " عمرو حمزاوي " و هو يؤكد أن " الليبرالية لا تتعارض مع الدين " في مناظرتية مع " عصام سلطان " و " صبحي صالح " ثم أنظر إليه يدعو إلى " الزواج المدني ( البعيد عن الشرائع الإسلامية و المسيحية) ويرد بالإيجاب على سؤال عمرو أديب : هل توافق على زواج المسلمة من مسيحي فيقول : تواؤما مع أفكاري أوافق … ثم يعود و ينكر ذلك في مقاله بالشروق (الأربعاء 11/5)، مما يؤكد أنه يعيش أزمة في أصل " الفكر " ، و لا يجدون حلا لهذه الأزمة إلا بادعاءات " العمومية " و " عدم الوضوح " من الإسلاميين حتى إن أحدهم لما سئل عن موقفه من الإخوان ( برنامج بلدنا الأحد on tv ) قال : لا أجد لهم برنامجا أناقشهم عليه ، في و قت لم يصدر حزبه ( المصريون الأحرار ) أي برنامج بينما حزب الإخوان نشرته كل الصحف .


أما على الصعيد التنظيمي ، فالأخبار صادمة فيما يتعلق بتأسيس " أحزاب ليبرالية " … و الخلافات تملأ الآفاق قبل البدايات ، و الرؤى مشتتة ، و أغلبهم لم يستطيعوا جمع المؤسسين ( 5000 عضو مؤسس ) فكيف يعملون في واقع قوامة 85 مليون نسمة ؟........ هذا في الوقت الذي أعلن فيه الإسلاميون عن حزب تم قبوله بالفعل و هو " الوسط " ، و 3 أحزاب من مختلف الفصائل السلفية ، و "حزب الحرية و العدالة" الإخواني …. و إذ تلحظ الأزمة التنظيمية و الفقر الخططي و العددي ، فقد استعاضوا عن ذلك بالهجوم المركز على الإسلاميين , ووضع خطوات تأسيس الحزب الإخواني تحت سياط التشويه ، و هذا ما نظنهم سيفعلونه مع بدايات تأسيس الأحزاب السلفية ، و هذا الهجوم لا يمثل ترشيدا للأحزاب الإسلامية ، و لا نقدا ديموقراطيا , و لكنه – فقط – لإبعاد الأعين عن الفشل التنظيمي الذريع الذي يعيشه الليبراليون الآن.


و على صعيد " البرامج " ، فالمتابع للشأن السياسي يصاب بدهشة بالغة حين يصدم بحقيقة هؤلاء المثقفين الذين يسيطرون على " الميديا " و يدرسون السياسة في " الجامعة " و يتصدرون المشهد السياسي … سيصدم بأنهم جميعا بلا برامج … فماذا يصنعون ، يتكلمون و يثرثرون ، فإذا أخطأ إسلامي سلقوه بألسنة حداد ، أما إذا أجاد قالوا : يخلط الدين بالسياسة ، و إذا صدر برنامج " حزب الحرية و العدالة " متكاملا محفوفا بإعجاب المتخصصين و كبار المفكرين أهالوا عليه التراب ، و نسوا ما صنعوه حين صدرت طبعته الصفرية متضمنة ( عدم ولاية القبطي و المرأة ) ، و لكنهم علموا أن اقترابهم من قضية البرامج سيدخلهم في منافسة خاسرة جديدة ، لأن غرماءهم الإسلاميين جاهزون ؛ منهم حزب عرض برنامجه منذ 15 عاما ( الوسط ) ، و حزب أعلن برنامجه النهائي بعد الثورة ( الحرية و العدالة ) , و أحزاب عاكفة على صياغة برامجها ( النهضة و النور و الفضيلة ) … رغم حداثة الأخيرة …. و رغم قدم الليبراليين !!فماذا يصنعون ؟ .....الحل : قنبلة دخان جديدة يشغلون المجتمع بها وهي أن "الإسلاميين يدعون إلي دولة دينية " ورغم آلاف الأبحاث التي دمرت هذا الادعاء تدميرا , إلا أنهم نجحوا في إشغال الإسلاميين بالدفاع عن دولتهم المدنية , وإشغال المجتمع عن الإفلاس الليبرالي من أي برامج سياسية .


و على صعيد الشعبية بين أبناء الوطن فقد صدمتهم نتيجة الاستفتاء , وأوقفتهم على " سراب الشعبية " الذي يدعونها ، فماذا يصنعون … مرة أخرى و عاشرة … الادعاء بأن الإسلاميين يضحكون على الشعب بكلمات الدين المعسولة ، متناسين أنهم دافعوا عن الشعب(المخدوع ) و قالوا إنه عظيم !! و أنه يستحق الديمقراطية !! و أن "عمر سليمان" لما صرح للمحطة الأمريكية بعدم استعداد الشعب المصري للديمقراطية كان نصيبه الإسقاط الثوري !! …فكيف يصاب هذا الشعب ب "البله" الذي يجعله عرضة لخداع الإسلاميين ؟!... ثم يفاجئوننا بمحاولة الالتفاف على إرادة الشعب و يلوحون بالانسحاب من الانتخابات إذا أجريت في مواعيدها ، و بعضهم يدشن فكرة " المجلس الرئاسي " من جديد ، ثم يظهر " هيكل " (الأهرام 13/5)ليعالج مشكلة فساد أبنائه بمنافقة المجلس العسكري و طلب استمراره في السلطة ، ثم يباغتنا- من جديد - نداء ليبرالي بوضع الدستور أولا ثم الانتخابات ، و كأنهم يعاقبون الشعب الذي خذلهم !! و يردون له الخذلان بعدم احترام إرادته ! ، و حين أسفر الوجه القبيح لليبراليين عن هذا التوجه الفج – لم يملك عمرو حمزاوي نفسه إلا معارضته – فقد كان عليهم أن يعقدوا المؤتمرات ليحولوها إلى نياحات على روح الثورة التي تسرق … طبعا باعتبارهم " الثورة " و باعتبار الحرامي هو " الشعب " !.





أما على صعيد " الميديا " فقد عبر الليبراليون عن انحيازهم للتزييف امتدادا لتزييف النظام البائد … ما دام هذا السلوك يضمن لهم وضع الإسلاميين في مربع الاتهام ، و يصبغ الوجه العلماني الليبرالي بمساحيق البطولة الزائفة ، و هذه " أزمة شرف " بكل ما تعنيه الكلمة ، و مخالفة لكل "مواثيق الشرف المهنية" في أعتي الليبراليات العالمية ،( أن " تستغل " لأنك " تملك ") ، و (أن " تشوه " لأنك " تسيطر ") .....ثم يقومون بإبراز نماذج مشوهة و يعرضونها على أنها " الإسلاميون " حتى يثيروا اشمئزاز المثقف العادي و المواطنين معه …. و هكذا يضطر الليبراليون إلى فضح أنفسهم و تخويفنا من مستقبل الوطن إذا وضع في أيديهم ، و كون ممارساتهم ستخلو من " لأخلاقيات الإنسانية " أو " مواثيق الشرف المهنية " , و رغم بروز هذه الأزمة لديهم ، إلا أنهم مضطرون لها ليصدروا للإسلاميين " رعب المواطن منهم " ، باعتبار أن المواطن سيكون أكثر " رعبا " من الليبراليين إذا تعرف على حقيقة أفكارهم .



أما الشيء الذي يمتلكونه و لا يعانون … و لن يعانوا مستقبلا منه … فهو التمويل ، و أمريكا بدأت المزاد (150مليون دولار) و أوروبا دخلت على الخط ( راجع مقالنا الدعم الأوروبي للديمقراطية المصرية – و مقال أ / فهمي هويدى بالشروق السبت 14/5 ) ، و قد ظهر هذا جليا من العروض السخية المشروطة للتمويل على الوفد الحزبي و الذي فضحه ممثل " حزب الوسط " بتعففه و رفضه المبدئي .. و لذلك أتوقع حين تذاع أسرار التمويل لبعض الليبراليين ، أن نفاحأ بحملة على الإسلاميين و ستكون عناصرها كالآتي :



 السلفيون تمولهم السعودية !.

 السلفيون ذوو الجذورالجهادية السابقة تمولهم القاعدة !.

 الإخوان يمولهم التنظيم الدولي !.


و سيدافع الإسلاميون عن تهم هم منها برآء … و الهدف صرف الأنظار عن المتهم الحقيقي .




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 مجسدا واقع الليبراليين بعد الثورة، محمد كمـــال يكتب: الليبراليون يصدرون أزماتهم … للإسلاميين
0 هذا سيكون حالى وحالك؟؟صور<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
0 ( تذكير ) كيف تؤدي شكر يومك ولـيـلتك
0 علوم الإسلام الدفينة_فيلم من اعداد التليفزيون الالمانى
0 المصرى اليوم : الأزهر يشرف على قناة إسلامية تلفزيونية جديدة
0 عايزة أتجوز" ... ومشاكل العنوسة في مصر المحروسة!!


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 03:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.