| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| لو لم أشاهدها بنفسي تتحدث من خلال إحدى القنوات الأجنبية لما صدقت الحكاية إنها سيدة كندية في العقد الخامس من عمرها جمعت تحت سقفها أكثر من رجل كل واحد منهم يحبها ويرضي بحصته منها ولو كانت النصف أو ثلث جاءت "الحاجة متولي" الكندية إلى استديو التلفزيون مصحوبة بأزواجها: رجال خشنون بشوارب...بل إن أحدهم من أصحاب اللحى ولا دليل على خنوع أو ميوعة أو استنكار لما يقع أما هي فقد بدت أشبه بتمثال من تماثيل النحّات بوتيرو تتربّع فوق كرسيها بوزنها الثقيل تبتسم للكاميرا وللجمهور الذي حضر تسجيل الحلقة وتنقل بصرها بهيام بين أزواجها وكأنها تتباهى بهذا الإنجاز الفذ. فــــذ؟ إننا نقرأ في صحفنا العربية بين الحين والآخر أخباراَ في صفحات الجرائم والمحاكم عن نساء جمعن بين زوجين بالحرام أو بالحيلة أو عقدن على أكثر من رجل لمنفعة مادية أو لغرض في نفس يعقوبة فإذا كانت هناك جرائم من هذا النوع تحصل عندنا فلماذا نستبعد حصول الأمر ذاته في بلاد ذات تقاليد وقوانين مختلقة لا تمنع المرأة من إقامة علاقات متعددة ولا تحاسبها عليها؟ إن الأمر لا يعدو في منظور أولئك القوم أكثر من رؤية عدّة ديكة في قن دجاجة. ماذا دهاني إذن، لأستمر أمام الشاشة وأرفض مناشدات أهل بيتي لنقل المؤشر إلى قناة عربية؟ هل هي الحادثة التي تقلب الموازين في تاريخ علاقات الرجال بالنساء؟ أم رغبتي في فهم نفسية امرأة تعترف بتعدد الأزواج؟ سألها مقدم البرنامج عن جذور الحكاية فقالت إنها كانت زوجة طبيعية تعيش مع زوجها بهدوء ومن دون أولاد ثم تعرفت على رجل آخر انجذبت إليه وفاتحت زوجها في الموضوع طالبة الطلاق لرغبتها في الاقتران بالثاني ولم يتقبّل الزوج فكرة الطلاق لأنه متعلق بها وبينهما عشرة تمتد إلى عشر سنوات ثم أنها نفسها كانت قد اعتادت عليه حتى وإن خبت نيران الحب وصارت علاقتها به أشبه بالصداقة الوطيدة والثقة المتبادلة. أخيراَ استقر رأيهما على البقاء زوجين مع دعوة الرجل الثاني ليقيم معهما ويكون ثالث أفراد الأسرة ولأن هذا الثاني كان يحبها ولا يريد التفريط فيها انصاع لشرطها وحزم حقائبه وذهب ليقيم في بيتها الزوجي. يؤكد الرجلان أنهما سعيدان وأن الصداقة قد توطّدت بينهما وصار الأمر طبيعياَ رغم أنه غير طبيعي بالمرة لا في عرف المجتمع ولا في فقرات القوانين. أقترب من الشاشة وأرفع الصوت أكثر.أكثر.أريد أن أتمعّن في ملامح هذه الكندية المكتنزة التي تملك من السطوة ما يؤهلها لأن تجمع رجلين تحت جناحيها وهي إذا كانت بهذه الصفات يمكنها أن تكرر التجربة وأن يزداد عدد أفراد العائلة دون أن يعترض أحد. إنها مثل الحاج متولي بطل المسلسل الذي تعرفون تكسب ودّ الرجال بلطف تعاملها وسحر شخصيتها لكنها تتفوق على الحاج متولي في أنها لا تمتلك ثروة تغري بها الأزواج بل ينجذبون إليها لنفسها لا لأي شيء آخر من متاع هذه الدنيا وبهذا التفوق فإن الكندية المزواج تنتصر على الحاج متولي بالضربة القاضية. هل هي حكاية حقيقية أم بدعة من اختراع منتج تلفزيوني شاطر؟أتساءل وأنا أرمي "الريموت كونترول"من يدي بعد انتهاء البرنامج مع شعور خفي ينطلق من مكان ما في داخلي شعور بالخوف مما قد يحدث لنا اقصد رجالنا في هذه الألفية الثالثة ثم أطرد الفكرة من رأسي مستعينةَ بالله سبحانة وتعالى وأقول إن كندا بلد بارد إلى حّد الصقيع وإن ما قد يحدث فيه لا يمكن أن يصلح لبلداننا الساخنة ذات الشمس التي تشرق كل يوم ليس في زماني.على الأقـــــــل. ولكم مني أحلى تحية تحياتي : أخو زهية :D:D |
|
#2
| ||||
| ||||
| مشكووووووووووووووووووووووور اخوي اخو زهيه على هذه القصه وهي قصه فريده من نوعهااا وغريبه في نفس الوقت..!!!! مش معقووووووووووول اللي قاعد يصير..!!!؟؟؟؟ الله لا يبلي مجتمعاتنا الاسلاميه بهذا التخلف والجنون اللي قاعد يصيب المجتمعات الغربيه تحياتي لك/شجون_دبي |
|
#3
| ||||
| ||||
| ههههههههههههههههههههههههههههههههه الحمد لله على نعمة العقل والله اكيد اكلت الخنازير وش ترجي منهم اعوذبالله انعدمت الغيرة اشكررك اخوووووووووووو زهيه تقبل تحيااتي عزززه |
|
#4
| ||||
| ||||
| تسلم والله أخوي الغالي ... أخو زهيه يعطيك العافيه على هالموضوع الجميل ... وأحب أشارك أختي عزة المرتزة في كلامها .. ((اكيد اكلت الخنازير وش ترجي منهم اعوذبالله انعدمت الغيرة )) والله أنها الحقيقه ... الله لا يبلاء المسلمين . جــــــــاكـ.
_________________ للاهمية لكل القراء الاعزاء جميع المواضيع تحت هذا الاسم (( ارشيـف )) هي مواضيع تخص الاخ جاك والاخت sweet heart ( كيتي ون سابقا ) |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-