أدخلوه سجنه الذي مات فيه .. فنظر إلى سجانه و قال : " فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة و ظاهره من قبله العذاب " .. و أضاف : ما يفعل أعدائي بي ؟ أنا جنتي و بستاني في صدري .. أين ما رحت فهي معي .. أنا حبسي خلوة .. و نفيي سياحة .. و قتلي شهادة .. المأسور من أسره هواه .. و المحبوس من حبس قلبه عن ربه .. "
أ تريد أن تعرف كيف أتم عمره في هذا السجن حتى لقي ربه ؟ و كيف كانت خاتمته ؟
قل لنا إذن من يكون الرجل ؟ نعم .. الرجل .. و الرجال قليل ..