| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| لاحِمْلَ لي يقولُ هل من مزيدَ؟ لتزيد! ولا حبٌ بقى ماإدخرتُه لكَ لـ تقومَ بدورِ الرجُلِ المُدلَّل مُصغِّراً صوتُكَ : أحبّيني أكثر! لامزاجَ لطفلتِك لتلعب كما كانت قبل ! وإيّاكَ تقنط من شحِّ العطاء وتقومُ بمقارنتهِ كيفَ أمس وكيف اليوم! لأنكَ لاتُجيدُ أدواري مُطلقًا دعكَ منها وكُن كما أنت! كي أتقبَّلُ ماتقولُ دُون تَقمُّص. أشتاقُكَ وأُرتِّبُ الفوضا الـتي قُمتَ أنتَ بها أتجمَّلُ لكَ كثيراً أحملُِ وردةً بيضاء قد همستَ لي مرةً : (هذهِ تُشبِهُك )! عازمةً على الذهابِ إليك، ولا قدَمَ تسوقُني حيثُ أنت! أخافُ الـ تللذُّذَ بذكرى كانت تجمعُني بكَ في أماكِننا تلك! تُصيبُ الرجفةَ أطرافي حين أُفكر بالذهابِ لها وحدي! خشيةَ أن أجدُكَ برفقةِ إمرأةٍ سواي , وَأتسببُ في خدشِ صُورتِكَ الـتي لم تكتمل في عينِ عقلي مُطلقًا! فأقبَعُ أمامَ أوراقِك وأُرغِمُ نفسي أني الراحلةُ الباقيةُ بك! ليتَكَ كُنتَ من مستحيلاتِ حياتي ليكُونُ اللّومُ لاحقٌ بها فقط! ولم تكُن أكثر من علم أنه يوازي الدُنيا وَ طغى! نظرةٌ واحدة ولاشيء أُريدُ غيرها،تُظهرُ لكَ مادكَّ بأحشائي وأخرسَ قهري!، ولم تستجيب عيني! تخشاكَ في كل مرة وتتحاشا النظرُ إليك وبردةِ فعلٍ أقلُّ مما كُنتَ تتوقع! بخيرٍ أنا، وأنت؟ مُتظاهرةً إنشغالي بترتيبِ تلك الحقائب الـتي سافرتَ بها تاركًا خلفكَ الكثيرُ مني ومُسرعًا لأشياء أُقسِمُ لكَ أني أجهلُها! يااااااه ليتكَ تُدرِكُ أني أمامُكَ لستُ أنا! تلك الفتاة الـتي يعرفُها صديقاتُها وأقارِبُها / أُمُّها الـتي تقعُ في أحضانها باكيةً منكَ في كلِّ مرة تسترُقُ أضيقَ أوقاتُها لتخدِش قلبها،! لستُ أنا / عندما صرختُ في وجهِ أخي قهراً لأن دمعةٌ منهُ سقطت حينما كان يُحدّثُني عن حبيبتهِ الراحلة!،لاعَجَبَ أبداً ! فقد زرعتَ بي ( الرجالُ قوَّامُونَ على النساءِ قهراً / تعاليًا / تجبُّراً وَ طُغيانًا .! ) فضقتُ ذرعًا وظننتُ أن أخي لابد أن يكونَ طاغيةً مثلُك!،ولا أن تذرفَ لهُ دمعةٌ لأجلِ من لاتستحق! ( مع أني أبكيكَ كثيراً يا أنت ولم تستحق )!، لستُ أنا حينما حدثتُ إحدى قريباتي عن الرجُلِ المُناسبِ لها لم يكُن مثاليًا أبداً ولكنه أقربُ للقناعةِ في غالبِ الأمر! بينما أمامُكَ أنا لا أستطيعُ أن أعرفَ إن كُنتَ مُناسبًا لي أم لا! (وربِّ جوارِحي وألمي سأكُفُّ عنه!) أتعلم بأنهُ قسمي منذُ أول مرةٍ خذلتني بها! أصبح لتكفيري عن اليمين ميزانيةٌ خاصة! -أخشى أن أُرسِلَ دعوةٌ فتُصادِفُ وقتَ الإجابةِ وأمرض! فأستحي أن أطلبَ من اللهِ ردُّكَ لي.
_________________ |
|
#2
| |||
| |||
| مشكور ع الكلامآت قمةة ف الروعه والابداع تقبل مروري |
|
#3
| |||
| |||
| يسلمووو علي كلمات |
|
#4
|
| مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه كلمااات في قمة الابداااع |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-