منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > منتديات شعريه منتديات الشعر العربي منتديات الشعر النبطي منتديات الخاطره منتديات ادبية > منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات جنون ينتهي في 18-5-2012 موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ شات صوتي
منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012               الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012
عيادة الدكتور بشار البزرة تجميل الانف والوجة ينتهي في 15-6-1433هـ
الحل النهائي لمشكلة سمار البشرة 2-7-1433
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-08-2011
صور ودآد
عضوية شرفية سابقة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
البلد - المكان و السكن : تحيا الجزائر والعرب
السيرة : نجمة بحر !
هواية : الكتابة..المطالعة..البحر..الموسيقى..الجمال
وظيفة - عمل: طالبة
جنس : انثى
جنسية : جزائرية حرة
موقع : معاكم
نوع الجوال : /
مشاركات : 4,168
العمر :
Rep Power: 88
ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500ودآد النقاط 3500
افتراضي {موت فراشة العث }




موتُ فراشةِ العثّ
فيرجينيا وولف


ترجمة: علي المجنوني






لا ينبغي تسميةُ فراشاتِ العثِّ التي تطيرُ في النهار فراشاتِ عث؛ إنها لا تثير ذلك الإحساسَ الساحرَ لليالي الخريفِ المعتمةِ وزهرِ اللبلابِ الذي لا تخطئ فراشةُ العثِّ ذات الجناحِ الباطنيِّ الأصفرِ، نائمةً في ظلِّ الستارةِ، إيقاظَه فينا. إنها كائناتٌ هجينةٌ، فلا هي زاهيةٌ كالفراشاتِ ولا هي قاتمةٌ كجنسِها. بَيْد أن النموذجَ الماثلَ أمامنا، بأجنحتِه النحيلةِ بلون القشِّ، مُهدَّبا بشرّابةٍ من اللونِ نفسِه، بدا قانعا بالحياة. كان يوما لطيفا، منتصفَ أيلول، معتدلا، هادئا، إلا أن له نسمةً أحمى من نسمةِ أشهرِ الصيف. كان المحراثُ قد بدأ يخدشُ الحقلَ المواجهَ للنافذةِ، وحيثما مرّت شفرةُ المحراثِ، فإن الأرض قد سُوِّيت وتبرق نداوةً. دخلتْ تلك الحيويةُ متدفقةً من الحقولِ والسهبِ البعيد لدرجة أن إبقاءَ النظرِ مركزا على الكتابِ غدا صعبا. الغربانُ أيضا كانت تقيم أحدَ احتفالاتِها السنويةِ، وهي تحلّقُ فوق رؤوسِ الأشجارِ حتى بدا الأمر وكأن شبكةً عريضةً بآلافِ العُقَدِ السوداءِ قد رُميت في الجو، ثم نزلت ببطءٍ بعد لحظاتٍ قليلةٍ على الأشجارِ حتى بدا كلُّ غصنٍ بعُقدةٍ في نهايتِه. ثم تُنفضُ الشبكةُ مرةً أخرى في الهواءِ، في دائرةٍ أوسع هذه المرة، بأقصى ما يكون من صياحٍ وجلبةٍ، كما لو كان رميُها في الهواء واستواؤها ببطءٍ على قممِ الأشجارِ تجربةً في منتهى الإثارة.
الطاقةُ نفسها التي ألهمتِ الغربانَ والفلاحينَ والخيولَ، بل وحتى الجناحَيْن الهزيلَيْن العاريَيْن بزغبِهما، دفعتْ فراشةَ العثِّ إلى الرفرفةِ من جهةٍ إلى أخرى في حيّزِها من لوحِ النافذةِ الزجاجيِّ. لم يكن بوسع امرئٍ ما تفادي مشاهدتِها. بل إن هذا المرء كان واعيا لشعورٍ غريبٍ بالشفقةِ حيالَها. بدت احتمالاتُ المتعةِ ذلك الصباحِ هائلةً جدا ومتنوعةً جدا حتى غدا الاقتصارُ على دَوْرِ فراشةِ عثٍّ في الحياةِ، وفراشةِ عثٍّ نهاريةٍ فوقَ ذلك، قَدَرا قاسيا، وبدت شهيتُها في التمتعِ الكاملِ بالفرصِ الضئيلةِ التي تمتلكها بائسةً. طارت بنشاطٍ إلى ركنٍ من مقصورتِها، ثم طارت إلى الآخر بعد ثانية من الانتظار. ما الذي بقي لها سوى أن تطير إلى ركنٍ ثالثٍ ثم رابع؟ كان ذلك كل ما بوسعها القيام به، على رغم حجم السهوب وعرض السماء والدخان البعيد للمنازل والصوت العاطفي، بين الحين والآخر، لسفينة في البحر. قامت بما بوسعها القيام به. بدا الأمر حين مشاهدتها وكأن ليفا من الطاقة الهائلة للعالم، دقيقا جدا لكنه نقي، قد دُفع في جسدها الضعيف والصغير. وكلما عبرت اللوح الزجاجي كنت أتخيل أن خيطا مفعما بالحيوية يتبدى للعيان. كانت صغيرة أو لا شيء سوى الحياة.
مع ذلك، لأنها كانت صغيرة جدا وشكلا بسيطا من الطاقة التي كانت تتدفق عبر النافذة المشرّعة وتقود طريقها عبر كثير من الدهاليز الضيقة والمعقدة لدماغي وأدمغة سائر البشر، كان هنالك شيء مدهش عنها ومثير للشفقة أيضا. كان الأمر كما لو أن أحدا أخذ خرزةً صغيرةً من جوهر الحياة، وبعد تزيينها بألطف ما يمكن بالزغبِ والريشِ وضعها راقصة ومتأرجحة ليُريَنا الطبيعة الحقيقة للحياة. لا يمكن لامرئ أن يتجاوز غرابتها، وهي معروضة بهذه الهيئة. بل حريٌّ به نسيانُ كل شيء عن الحياة، وهو يراها محدبةً ومسيطَرا عليها ومزخرفةً ومُثقلةً بحيث عليها أن تتحرك بأقصى درجات الحذر والوقار. ومرة أخرى، دعته فكرةُ كيف كانت الحياة ستكون لو وُلدت فراشةُ العث في أي شكل آخر، إلى أن يتابع حركاتها البسيطة بنوع من الشفقة.
حطت بعد حين، وقد أرهقها رقصها فيما يبدو، على حافة النافذة تحت الشمس، ونسيتُها، بينما المشهد على انتهاء. بعد ذلك، وبينما كنت أرفع بصري، استرعت انتباهي. كانت تحاول استئناف رقصها، لكنها بدت إما من التصلّب أو من الخراقة بمكان بحيث لم تقدر سوى على الرفرفة إلى أسفلِ لوح النافذة، وعندما حاولت أن تطير عبر النافذة فشلت. منصرفةً إلى شؤون أخرى، قضيت وقتا في مشاهدة المحاولات غير المجدية هذه من دون تفكير، وأنا أنتظر بغير وعي أن تستأنف طيرانها، كما ينتظر أحدهم آلةً توقفت عن العمل هنيهاتٍ أن تعمل من جديد من دون النظر في سبب إخفاقها. بعد محاولة سابعة، ربما، انزلقتْ من الحافة الخشبية وسقطت على ظهرها، مرفرفةً بجناحيها، على حافة النافذة. حرضني عجزُ سلوكها. دار بخلدي أنها في ورطة، فهي لم تعد قادرة على رفع نفسها، كما أن سيقانها كانت تصارع عبثا. لكنني أدركت، وأنا أمدّ قلمَ رصاص بنيّةِ مساعدتها على تعديل هيئتها، أن الإخفاق والارتباك كانا لدنوّ الموت. وضعتُ قلم الرصاص مرة أخرى.
هزت السيقان من جديدٍ بعضها. بحثتُ عما يبدو العدو الذي كانت تصارعه. نظرتُ إلى الخارج. ما الذي حصل هناك؟ من المفترض أنه منتصف النهار، وأن العمل في الحقول قد توقف. أخذ السكونُ والهدوءُ مكانَ ما كان من حيوية. طارت الطيور بعيدا لطلب القوت في الجداول. الخيول واقفة في أماكنها. لكن الطاقة كانت هناك على حالها، محشودة بالخارج غير مبالية، غير شخصية، غير مصغية إلى أي شيء تحديدا. كانت معادية، بطريقة ما، لفراشة العث الصغيرة بلون القش. لم يكن هناك طائل من محاولة القيام بأي شيء. كل ما يمكن لامرئ فعله هو مشاهدة الجهود الاستثنائية التي تبذلها تلك السيقان الضئيلة في مواجهة موت آزف، كان بإمكانه، لو أراد، أن يغمر مدينة كاملة، ليس مدينة فحسب، بل جموعا من البشر. ما من خيار لأي شيء حيال الموت، كما أعرف. بيد أن السيقان ارتعشت ثانية بعد فترة من الإعياء. كان رائعا هذا الاحتجاج الأخير، وغاية في الاهتياج لدرجة أنها نجحت أخيرا في تعديل هيئتها. كان تعاطف الإنسان متّجها بأكمله إلى صفّ الحياة. أيضا، عندما لم يكن هنالك أحد يهتم أو يعرف، فقد أثار المرءَ بغرابةٍ هذا الجهدُ الضخمُ من جانب فراشة عث تافهة صغيرة في مواجهة قوة مفرطة في الحجم، للاحتفاظ بما لم يقدّره أو يرغب في الاحتفاظ به أحد سواها. مرة أخرى، بطريقة أو بأخرى، رأى المرءُ الحياةَ خرزة خالصة. رفعتُ قلم الرصاص من جديد، على رغم إدراكي لعدم جدوى فعلي. لكن حتى وأنا أقوم بذلك، برزت أمارات الموت جلية. ارتخى الجسد، وحالا أخذ في التصلب. انتهى الصراع. عرف الكائنُ الحقير الصغير الموتَ الآن. وبينما كنت أنظر إلى فراشة العث الصريعة، غمرني بالدهشة هذا الانتصارُ الجانبي التافه لقوة بالغة العِظم على غريم دنيء. فكما أن الحياة كانت غريبة قبل بضع دقائق، فإن الموت الآن غريب. استلقت فراشة العث الآن وقد عدلت هيئتها في غاية الاحتشام والهدوء دون تشكٍّ. أجل، بدا أنها تقول: الموت أقوى مني.




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 من اعمال الروائي واسيني الاعرج ..{للتحميل}
0 مَطَرٌ/غَيْث
0 لا يشرب الماء منذ 35 عاماً!
0 الطّوَارِق {الرجَال الزُرق}
0 { أُحِبُّكَ فِي صَمْتِي }
0 ~رَذاذ القَلب..وَحَفْنة مِنْ ضَوْء~


_________________

التعديل الأخير تم بواسطة ودآد ; 11-08-2011 الساعة 02:00 PM سبب آخر: تغيير الموضوع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-08-2011
صور بنت الشرق الاوسط
طالب جامعي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
البلد - المكان و السكن : غير موجوده حاليا
السيرة : اجمل البنات
هواية : ركوب الخيل
وظيفة - عمل: ادرس بالجامعة
جنس : بنت
جنسية : عمانية وافتخر
موقع :
نوع الجوال :
مشاركات : 732
العمر : 19
Rep Power: 9
بنت الشرق الاوسط النقاط 650بنت الشرق الاوسط النقاط 650بنت الشرق الاوسط النقاط 650بنت الشرق الاوسط النقاط 650بنت الشرق الاوسط النقاط 650بنت الشرق الاوسط النقاط 650بنت الشرق الاوسط النقاط 650
افتراضي رد: {موت فراشة العث }




ماشالله عليكي

يسلمو موضووووووووووووووووووع رووووووعه

بالتوفيج


من مواضيعي في الموقع على الموقع


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
** لماذا لا يرد أعضاء المنتدى على مواضيعي ..!! moamen5005 المنتدى الاسلامى 7 11-19-2011 02:37 PM
لماذا نعيش ؟ awoody المنتدى الاسلامى 1 11-09-2011 11:16 AM
لماذا الحمار يرى الشيطان والديك يرى الملائكة حمودي الكربلائي المنتدى الاسلامى 2 11-07-2011 11:48 AM
هل لديك الاجابه ؟ المربع الذهبي المنتدى الاسلامى 1 10-21-2011 08:58 AM
لماذا نعمل هذه الحركة في الصلاه... قطوة السعوديه المنتدى الاسلامى 3 10-05-2011 09:28 PM


للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 10:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.