| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم وش نسوي لعداء الاسلام اكتب اقتراحاتك هنا |
|
#2
| |||
| |||
| عفوا اخي ايش تقصد؟ |
|
#3
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم ان اقصد هل نقعد ننظر يحتلون بلد الاسلام يقتلون ابن الاسلام هل ننظر اليهم يقتلون ماشيخن يهدامن مسجدان يغتصابون بناتن قالي اهل ننضر اليهم هكدا او سلام عليكم ورحمه الله وبركته اللهم صلي علي محمدوعلي اله وصحبه اجمعن |
|
#4
| |||
| |||
| -------------------------------------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وأصلى وأسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد. هام جدا : أين هو الإنتصار لدين الله ؟ أجل أين هو الإنتصار لد ين الله ! في كل يوم نجد مقالات تكتب , روايات تكتب , كتبا تؤلف , وكلها سخرية بد ين الله , كلها تلا عب بشرع الله , مره بإ سم القراءة المعاصره , ومره بإسم التجديد والتطوير, ومره باسم الخروج من التخلف إلى صعيد التقدم , فأين الإنتصار لد ين الله ؟ لقد كان الرعيل الأول من المسلمين يستخد مون كل شيء للإ نتصار لدين الله عز وجل , كل شيء : أموالهم, عزهم, قيا داتهم, قواهم, أوقا تهم, كل ما يملكون لحما ية دين الله , والإنتصار له , روى الشيخان البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن أبي أوفي أن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته انتظر حتى ما لت الشمس أي إلى المغيب , قام في النا س فقال (( أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو ولكن إذا لقيتموهم فاثبتوا واصبروا )) ثم أخذ يدعو وكان من دعائه : ( اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب , اهزمهم ) هكذا عباد الله ! فلقد كان من دأب الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه معه إذا أحاط بهم كرب وداهمهم عد و, ولقوا أنفسهم في غزو أمام عدو يريد بهم شرا, كان من دأبه أن ينفذ وصايا رب العالمين وأن يكثر الإ لتجاء إلى الله والتضرع إليه والإستغاثه إليه , وهكذا حق النصر والتأييد من الله لرسوله : وأثبت البيان الإلهي هذه الحقيقه الربط بين صدق الإلتجاء إلى الله والتضرع إليه والإستقامه على صراطه والنصر الذي وعد الله به عباده إذ قال (إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبّكُم فَاَ سْتَجَابَ َلكُمْ أَنّي مُمِدُكُمْ بِأَلفِ مِنْ المَلائِكَه مُرْدِ فِينَ) الأنفال (8 / 9) والحديث من أدعية الرسول عليه الصلاة والسلام في الغزوات وعن شدة إلتجائه , وكثرة تضرعه بين يدي الله عز وجل كثيرا جدا , والذي أريد أن أنتهي إليه هو أن أطرح على نفسي وعليكم السؤال التالي ! نحن مسلمون مؤمنون بالله تعالى, فأين هو حظنا من الإ لتجاء إلى الله سبحانه وتعا لى؟ أين نصيبنا من تنفيذ الوصايا التي أوصانا الله وأمرنا بها؟ أين هو حظنا من رسولنا الذي شرفنا الله به وأمرنا باتباعه؟ عباد الله اسمحو لي بهذا السؤال ؟ أليس الله الذي قال لرسوله ( وإِنّكَ لَعَلَى خُلُقِ عَظِيِم) أليس هو الذي خاطبه ربه قائلا ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) إذا فما حاجته بأبي هو وأمي إلى الإستغاثه والتضرع والإ لتجاء الى الله وكأنه مثقل با لأوزار , فإذا كان هذا هو شأن رسول الله وهو النبي المعصوم الذي وعده ربه أن يعطيه ما يرضيه , إذ ن ما الذي ينبغي يكون عليه حالنا نحن؟ ونحن الذ ين نزعم بأنا مسلمون , وبأنا مؤمنون, وبأنا مرتبطون بكتاب الله سبحانه, هاهي ذي التهديدات تحيط بنا , وها هو العدوا الشرس يعلن عن بغيه وفجوره , ويعلن عن طغيانه وعن أهدافه وهي كلها تد ور حول محور واحد يتمثل في القضاء على د ينكم فاين هي الإ ستجابه لأمر الله في معسكراتنا ؟ أين هو صدق الإ لتجاء إلى الله ؟ أين ؟ أنظر واتأ مل في أحوال الناس والعد و يشد من ضغطه ويزيد من تهديداته أتأمل وأبحث فلا أجد إلا نقيض ما أمرنا الله به ! ولا أجد إلا ما ينا قض ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فوالله لا أمل للأ مه بالنصر إلا با لإصطلاح مع الله سبحانه وتعالى والإلتجاء إليه , عد ونا يطارد نا فإلى من نفر ؟ الجواب((فَفِرُوا اِلَى الله إِنّي َلكُم مِنْه نَذِ يرُ ُمبِيِن)) ليس لنا إلا ملجأ واحد , ملا ذ واحد ألا وهو العوده إلى الله سبحانه وتعالى اللهم صلي على محمد صلاة ترضى بها عنى اللهم إنا نسألك بذ ل عبود يتنا وبعظيم افتقارنا اليك وبغناك عن عباد ك جميعا يارب العالمين ونسأ لك اللهم بد موع الثكا لى وبد موع اليتا مى ونسألك اللهم بدعاء المظلو مين إذ يرتفع اليك فوق السحاب أن تستجيب السا عة دعائنا وان تحقق رجائنا يا ذا الجلال والإ كرام بأن تنتصر لعبادك المظلومين والمستضعفين في فلسطين وفي العراق وفي مشارق الأ رض ومغا ربها اللهم إ نا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم اللهم اننا نعلم اننا لسنا أهلا لكي تستجيب لنا ولكننا نسألك بغيرتك على د ينك , بغيرتك على قرأنك , أن تصلح حالنا , وأن تستجيب دعائنا يا رب العالمين وان تهزم الطغاة الذ ين اعلنو الحرب على إسلا مك وأعلنو الحرب على قرأنك اللهم اهلكهم بددا , ولا تبقي منهم أحدا يا ارحم من سؤل ويا أكرم من أعطى واخر دعوانا الحمد لله رب العا لمين والصلاةوالسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| اكتب اسمك على اي شكل ادخل وشوف بنفسك | ss-ss | إبداعات وتصاميم الأعضاء | 82 | 07-02-2009 04:04 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-