| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| غياث المرزوق تمهيد يناقش هذا المقال ظاهرة الدَّمْج identification بوصفها التعبيرَ النفساني عن أبكر ارتباط عاطفيٍّ يقيمه الطفل مع هوية شخص آخر. ويقترن هذا الارتباط العاطفي الناشئ، بحسب التنظير الفرويدي، بِصِلة لَبِيدية (نسبة إلى اللبيدو libido) موازية مع ذلك الشخص الآخر. سيبدأ المقال النقاش حول مجموعة المعاني الجذرية التي يتضمنها مصطلح "الدمج" من وجهة النظر اللغوية، ويشدد على المعنى الجذري المحدَّد، أي سياقه الانعكاسي أو المطاوعي، الذي تمَّ تطبيقه في أدبيَّات التحليل النفسي. بعدئذٍ، سيشرح المقال المضمونين النفسانيين المتناقضين تناقضًا مطلقًا لمصطلح "الدمج" في تلك الأدبيات: المضمونَ الإيجابي الذي يشير إلى الشعور بالإضفاء المثالي، والمضمونَ السلبي (أو المَرَضي) الذي ينوِّه عن الشعور بالعدوانية، كما في تنظير آنا فرويد اللاحق. سيتضح، إذن، أن هذين المضمونين النفسانيين المتناقضين ناشئان عن الطبيعة الازدواجية، أي المتأرجحة، لظاهرة الدمج من حيث كونُها شكلاً مشتقًّا من أشكال الطور الفمِّي في التطور اللبيدي وتطور الأنا. وعلى فَرْض أن ظاهرة الدمج تهيِّئ المحيط النفسي لظاهرة عقدة أوديپ وتمهِّد السبيل لها – تلك الظاهرةِ الأكثر ألفةً في التطور اللبيدي وتطور الأنا –، سيشرح المقال، علاوة على ذلك، مساهمة الدمج في العكس الآنيِّ لعقدة أوديپ، ومن ثمَّ في تحطيمها الحتمي، بالإشارة إلى بضعة أمثلة من الأعراض المَرَضية النفسية. بعد ذلك، سيتطرق المقال إلى التمييز الذي وضعه لاكان بين ما يُسمى بالدمج الخيالي والدمج الرمزي، ذلك التمييز غير اليسير إدراكهُ نظرًا للتغيرات النظرية الملحوظة التي قد خضع لها مسبقًا في مؤلَّفاته. أخيرًا، سيبيِّن المقال أن العلاقة المتبادلة بين الدمج وعقدة أوديپ الآنفة الذكر لعلاقةٌ متصارعة بين ضدَّين، علاقة تلقي الضوء على النواحي التطورية للأنا بوصفها ماهيةً نفسانية. الشرح [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]من حيث المنظور اللغوي، تُستعمَل الصيغة الاسمية، المصدرية، "الدَّمج" أو "الدُّموج" للدلالة على مجموعة المعاني الجذرية المتميزة والمرتبطة بعضها ببعض ارتباطًا مجرَّدًا، تلكَ المعاني الجذريةِ التي تحدِّدها التغييراتُ الجوهرية في المحتوى التصوري ideational content للصيغة الفعلية "دَمَج". وتتحدَّد هذه التغييرات الجوهرية بدورها تبعًا لقوى التكافؤ المقصودة التي تفرض عددَ العبارات الاسمية وأنواعَها، أي المفاعيل بالإضافة إلى الفاعل، ضمن إطار الصيغة الفعلية وكمونيَّتها في الاقتران بهذه العبارات الاسمية. وعلى ذلك، تنسجم قوى التكافؤ المقصودة مع مجموعة السياقات الدلالية للصيغة الفعلية، التي يمكن إيجازها على النحو التالي. - أولاً، في السياق المتعدِّي الأحادي للصيغة الفعلية "دَمَج"، تعيِّنُ قوةُ التكافؤ المقصودة لهذه الصيغة عبارةً اسميةً خارجيةً واحدة، أو مفعولاً خارجيًّا واحدًا ليس إلا، نحو: دَمَج فلانٌ في الشيء أي دخل فيه واستحكم فيه. - ثانيًا، في السياق المتعدِّي الثنائي للصيغة الفعلية "دَمَّج"، تحدِّد قوةُ التكافؤ المقصودة لهذه الصيغة مجموعةً مؤتلفة من عبارتين اسميتين خارجيتين، أو مفعولين خارجيين، نحو: دَمَّج فلانٌ فلانًا في الشيء ودَمَّج فلانٌ شيئًا في الشيء أي أدخلهما فيه وجعلهما يستحكمان فيه. - ثالثًا، ما بين السياق المتعدِّي الأحادي والسياق المتعدِّي الثنائي، ينشأ ما يسمَّى بالسياق الانعكاسي، أو المطاوعي، للصيغة الفعلية "دَمَج" أو "دَمَّج"، بحيث تخصِّصُ قوةُ التكافؤ المقصودة لهذه الصيغة مجموعةً مؤتلفةً من عبارة اسمية داخلية، أو مفعول داخلي، وعبارة اسمية خارجية، أو مفعول خارجي، نحو: دَمَج/دَمَّج فلانٌ نفسَه في فلان، ودَمَج/دَمَّج فلانٌ نفسَه في الشيء أي أدخل نفسه فيهما وجعلها تستحكم فيهما (= تماهى فيهما)[2]. وهكذا، على وجه التعميم، يتضح أن ثمة، في المحتوى التصوري للصيغة الاسمية "الدَّمْج"، ثلاثة معانٍ جذرية متميزة من خلال سياقاتها الدلالية على الأقل، وأن المعنى الجذري، في سياقه الانعكاسي أو المطاوعي، على وجه التحديد، ليبدو المعنى الذي يحتل مكان الصدارة في خضم أدبيات التحليل النفسي، حيث لا يعني بالضرورة مصطلحُ "الدَّمْج" في هذا السياق إثباتَ المرء هُويَّته إثباتًا متعمَّدًا أي واعيًا. ذلك لأن الحالة النفسانية، إنْ كانت مثالاً من أمثلة الدمج، لتتجلَّى على ما يظهر في مستويين هامَّين من مستويات التمثيل النفساني، أو التطور النفساني بالأحرى، مستويين ليس من السهل إدراكهما فيما يتعلق بالإطار الكلِّي لعمليتَي التطور اللبيدي وتطور الأنا. ففي المستوى الأول، تتمثل الحالة النفسانية، من جهة، في شكل ناقص النموِّ إبان مرحلة الطفولة، بحيث إن الحدَّ الفاصل بين المفعول الداخلي، أو الشخص/الشيء الداخلي، وبين المفعول الخارجي، أو الشخص/الشيء الخارجي، غيرُ قابل للإدراك بعد، فتنجم عن ذلك محايدةٌ للتمييز الصارخ بين العالم الباطني، أي النفس، والعالم الظاهري. في مستوى التمثيل النفساني هذا، ليس بوسع الطفل أن يميز أيَّ معنى من معاني الهُوية خاصٍّ به؛ إذ إن عجزه عن إدراك الحدِّ الفاصل المشار إليه قبل قليل يمكن عزوُه إلى "صراعه" الحتميِّ – صراع الطفل – مع أطوار أخرى، أو حتى فروعها، من أطوار التطور اللبيدي وتطور الأنا. وفي المستوى الثاني، تتمثل الحالة النفسانية، من جهة ثانية، في شكل أكثر نموًّا إبان مرحلة الطفولة، بحيث إن الحدَّ الفاصل بين الشخص/الشيء الداخلي وبين الشخص/الشيء الخارجي، قابلٌ للإدراك في ظل الظروف الحاضرة، فينشأ عن ذلك إحياءٌ، لامحايدة، للتمييز الصارخ بين العالم الباطني (= النفس) والعالم الظاهري. في مستوى التمثيل النفساني هذا، إذن، في مقدور الطفل أن يميز "معنى" ما من معاني الهُوية خاصًّا به، لأن مقدرته على إدراك الحدِّ الفاصل المنوَّه عنه تجيز له أن يولِّد إما شعورًا بالإضفاء المثالي وإما شعورًا بالعدوانية نحو الشخص/الشيء الخارجي (= العالم الظاهري)، بحيث تتمُّ مخاطبة هذا الشعور الأخير بلغة المحاربة النفسانية من خلال التدخل المباشر لآلية من آليات الدفاع بشكل أو بآخر. وعلى وجه القياس، يظهر أن هذين الشعورين بالإضفاء المثالي وبالعدوانية يناظران مضمونَي الدمج الإيجابي والسلبي (أو المَرَضي)، على الترتيب، كما سيتمُّ إيضاحه بعد قليل. وبطريقة مشابهة فيما يبدو، يستخدم فرويد مصطلح "الدمج" غالبًا في مؤلَّفاته بالإشارة إلى المعنى الجذري في إطار سياقه الانعكاسي (أو المطاوعي)، ليؤكد الظاهرة النفسانية التي ينزع الطفل بواسطتها إلى الاستيلاء الكلِّي أو الجزئي على سمة خاصة، أو أكثر، كان قد أدركها واستوعبها في الشخص/الشيء الخارجي. ومن ثمَّ، يؤدي هذا الاستيلاء الكلِّي أو الجزئي إلى أن هُوية الطفل (أو "معناها" المُدْرَك) تخضع لسلسلة من التحولات المثيرة للعاطفة عن طريق سلسلة موازية لها من حالات الدمج التي تمر مرورًا تدريجيًّا إلى حدٍّ ما[3]. ووفقًا لذلك، يمكن للدمج في هذا السياق أن يعبِّر عن ارتباط الطفل العاطفي الأكثر بُكورًا بهوية شخص أو شيء، بحيث إن "معنى" الهوية المُدْرَك يشير إلى المفعول الداخلي (أي النفس أو العالم الباطني) وأن هوية الشخص أو الشيء المُرْتَبَط بها تنوِّه عن المفعول الخارجي (أي العالم الظاهري)[4]. ففي ظاهر الأمر من هذه القرينة، تستلزم أيةُ حالة من حالات الدمج كينونتين نفسانيتين على أقلِّ تقدير: كينونة تباشر فعل الدمج، أي الشخص الذي يدمج نفسَه في شخص أو شيء، وكينونة تحرِّض على القيام بفعل الدمج، أي الشخص أو الشيء اللذين يدمج شخصٌ نفسَه في أحدهما. فأما الشخص الذي يدمج نفسَه في شخص أو شيء (سمِّهِ من الآن فصاعدًا "الدامج" identifier) فيتجسَّد في الوجود الفعلي للمولود؛ وأما الشخص أو الشيء اللذين يدمج شخصٌ نفسَه في أحدهما (سمِّهِ قياسًا "المدموج" identified) فيتجسَّد في السِّمة الخاصة، أو مجموعة السمات الخاصة، التي تمَّ إدراكها واستيعابها في الوالد ذي الجنس المماثل أو أية نيابة، إنسانية أو غير إنسانية، تنوب منابه. وهكذا يمكن للعلاقة الناشئة بين الدامج والمدموج، في حدِّ ذاتها، أن تفضيَ إلى البناء النفساني للدامج، إذ يبدو في هذه الحالة أن ثمة تقاربًا عاطفيًّا ملحوظًا بين الكينونتين؛ أو يمكن للعلاقة الناشئة، على النقيض من ذلك، أن تتأوَّج في الهدم النفساني للدامج، إذ يظهر في هذه الحالة أن هناك تباعدًا عاطفيًّا بين الكينونتين بدلاً من التقارب. يتضح، إذن، أن هذا التناقض المطلق بين بناء الدامج النفساني، من جهة، وبين هدمه النفساني، من جهة ثانية، ليدلُّ على أن للدمج مضمونين متناقضين تناقضًا مطلقًا، أحدهما إيجابي والآخر سلبي (أو مَرَضي)، ذينك المضمونين اللذين يوازيان توليد الشعور بالإضفاء المثالي والشعور بالعدوانية، كما أشير إليهما آنفًا. فيما يتعلق بالمضمون الإيجابي للدمج، قد يفضي فحوى العلاقة بين الدامج والمدموج إلى البناء النفساني للدامج، بناءٍ يسير باتجاه التكوين النفساني للمدموج إنْ لم "ينحرف" هذا التكوين عن اتجاهه أصلاً، كما يمكن رصدُ ذلك البناء رصدًا علميًّا في المسار "السوي" لعمليتَي التطور اللبيدي وتطور الأنا. ففي هذه الحالة، قد يعيد البناءُ النفساني ذاتَه في الحضور المتواصل للتقارب العاطفي بين الدامج والمدموج، حضورٍ يطيل بتواصله بقاءَ ما تمكن تسميتُه بسلسلة تدريجية من أشكال إعادة البناء النفساني للدامج، أو من تحولات بنَّاءة نفسانيًّا بالأحرى، عن طريق سلسلة تدريجية موازية لها من حالات الدمج التي لا تدعو إلى التنفير والانسلاب. وعلى ذلك، يمكن ضرب المثَلين النموذجيين لفحوى العلاقة بين الدامج والمدموج بمضمونها الإيجابي على النحو التالي: تدمج الطفلة نفسها في الأم (أو في المرأة التي تنوب عن هذه الأخيرة)، ويدمج الطفل نفسه في الأب (أو في الرجل الذي ينوب عن هذا الأخير). فيدل ذلك المضمون الإيجابي على نوع من الإضفاء المثالي من طرف الدامج، إضفاءٍ بوصفه وسيلةً عاطفيةً يتخذ الدامجُ بواسطتها المدموجَ مثلاً أعلى أو نموذجًا يُحتذى[5]. لهذا السبب، فإن الصلة اللبيدية التي تميل إلى النشوء عن الدمج الإيجابي لَصلةٌ تتسم بطابع شكلٍ مشتقٍّ من أشكال تركيز الطاقة النفسية cathexis على الشيء (أو "توظيفها"، كما في اللغة الألمانية)، تركيز يتسم، بدوره، بطابع رابطٍ نرجسي من روابط "اشتهاء الجنس المماثل" homosexual، إذ ليس في الواقع شكلُ تركيز الطاقة النفسية cathexis هذا سوى شكل آخر من أشكال تمثيل الشيء[6]. وهكذا، على ما يبدو، تتكشَّف هذه الصلة اللبيدية عن تغايُر سافر بينها وبين الصلة اللبيدية التي تنزع إلى الانبثاق عن ظاهرة عقدة أوديپ الأكثر ألفة، تلك الظاهرةِ التي تبيِّن أن تركيز الطاقة النفسية على الشيء ليتسم، على العكس من ذلك، بطابع رابطٍ "غيريٍّ" من روابط "اشتهاء الجنس المغاير" heterosexual، كما سيتم تفصيله بعد قليل. وبالتالي، تحثُّ ظاهرة الدمج، بصرف النظر عن طبيعة مضمونه، على الاقتراح بأن العلاقة الحاضرة التي تنشأ فعلاً بين الدامج والمدموج ليست، من حيث المبدأ، سوى تكرار مباشر أو غير مباشر لعلاقة ماضية سبق لها أن نشأت بين الوالد والجدِّ ذوَي الجنس المماثل، أو مَن ينوب عن الأخير، إذ يظهر أن هذا التكرار العِبْرزمنيَّ diachronic يضفي على ظاهرة الدمج صفتين نشوئيتين متلازمتين تتعلق إحداهما بنشوء الكائن الحي ontogenetic وتتعلق الأخرى بنشوء النوع phylogenetic. [/COLOR] __________________منقووول منتديات مدرسة المشاغبين - تطوير الذات و البرمجة اللغوية العصبية تنمية المهارات الحرية النفسية EFT التنويم الإيحائي Hypnosis
_________________ يا مبحرا بين الموج والشجون أسأل من أين لك تلك العيون عشقتك روحي ليس من بهاك دعهم هم في حبك يحترقون بطيب النبض للنبض مرهون يطيب زهري بعطرك المكنون كيف لي أن أهجر شذا خدّاك كيف أفارقك يا حلو العيون ان لم تكن كيف لي أن أكون لا تسلني فقلبي بك مفتون عاشق أنا لزرقة سماك عاشق أنا حتى .. الجنون |
|
#2
|
| السلام عليكم ورحمة الله وبركآته .. قيّم و جممميل لِ الغآيةة ..ششآكرين لك حسسن طرحك .. ولآ ععدمنآ روعةة قدومك مجدداً .. أدآمك الله .. |
|
#3
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة α м є є я α н السلام عليكم ورحمة الله وبركآته .. قيّم و جممميل لِ الغآيةة ..ششآكرين لك حسسن طرحك .. ولآ ععدمنآ روعةة قدومك مجدداً .. أدآمك الله ..شكرا لك أختي على المروور المميز
_________________ يا مبحرا بين الموج والشجون أسأل من أين لك تلك العيون عشقتك روحي ليس من بهاك دعهم هم في حبك يحترقون بطيب النبض للنبض مرهون يطيب زهري بعطرك المكنون كيف لي أن أهجر شذا خدّاك كيف أفارقك يا حلو العيون ان لم تكن كيف لي أن أكون لا تسلني فقلبي بك مفتون عاشق أنا لزرقة سماك عاشق أنا حتى .. الجنون |
|
#4
|
| السسلآم عليكم ورحمةة الله وبركآإته جمييل ما طرحته آلف ششكر لك ... ولآ عندمنا هـ الآإبَدآإع تحيآتي ![]()
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الجلد يسمع !! سبحان الله. | THE SUPER MAN | غرائب وعجائب اسرار غريبة عجيبة مخيفة و حقائق علمية | 3 | 12-01-2011 02:58 AM |
| القاء القبض على زيف الاسلام القذافي ...الله أكبر ولله الحمد | countryside | منتدى الاخبار العربية والعالمية | 0 | 11-19-2011 02:56 PM |
| طريقة عمل بروست مقرمش من لحم الافاعي اللهم لك الحمد | صدام الفهد | غرائب وعجائب اسرار غريبة عجيبة مخيفة و حقائق علمية | 9 | 11-16-2011 03:35 PM |
| كسر انف مسعد الحمد لاعب السد القطري | خلكـ بعيد حبكـ يزيد | الرياضي رياضه عربيه كرة قدم العاب قوى ومنوعات رياضيه sports | 5 | 10-26-2011 11:45 PM |
| نجاة سيدة سعودية من حكم الجلد لقيادتها السيارة.. بأمر ملكي | mR-id0N't CarE | اخبار مناطق المملكة العربية السعودية | 6 | 10-19-2011 08:50 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-