| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#6
|
| ....... إضافة للمعلومات الجميلة التي سردها الأخ القدير ȥ ᾲ 7 ὲ ƒ يجدر التنويه أن أول من وضع نظرية التصوير والرؤية هو أبو الحسن ابن الهيثم: نظرية الرؤية سادت نظريتان كبيرتان حول كيفية الرؤية في العصور القديمة. النظرية الأولى نظرية الانبعاثات، التي أيدها مفكرون مثل إقليدس وبطليموس، والتي تفترض أن الإبصار يتم اعتمادًا على أشعة الضوء المنبعثة من العين. أما النظرية الثانية نظرية الولوج التي أيدها أرسطو وأتباعه، والتي تفترض دخول الضوء للعين بصور فيزيائية. عارض ابن الهيثم كون عملية الرؤية تحدث عن طريق الأشعة المنبعثة من العين، أو دخول الضوء للعين من خلال صور فيزيائية، وعلل ذلك بأن الشعاع لا يمكن أن ينطلق من العينين ويصل إلى النجوم البعيدة في لحظة بمجرد أن نفتح أعيننا. كما عارض الاعتقاد السائد بأن العين قد تجرح إذا نظرنا إلى ضوء شديد السطوع، ووضع بدلاً من ذلك نظرية ناجحة للغاية تفسر عملية الرؤية بأنها تحدث نتيجة خروج أشعة الضوء إلى العين من كل نقطة في الكائن، وهو ما أثبته عن طريق التجارب كما وحّد علم البصريات الهندسية مع فرضيات أرسطو الفيزيائية لتشكل أساس علم البصريات الفيزيائية الحديثة. أثبت ابن الهيثم أيضًا أن أشعة الضوء تسير في خطوط مستقيمة، كما نفذ تجارب مختلفة حول العدسات والمرايا والانكسار والانعكاس وكان أيضًا أول من اختزل أشعة الضوء المنعكس والمنكسر في متجهين رأسي وأفقي، والذي كان بمثابة تطور أساسي في البصريات الهندسية، واقترح نموذج لانكسار الضوء يُفضى إلى استنتاج مماثل لما أفضى إليه قانون سنيل، لكن ابن الهيثم لم يطور نموذجه بما يكفي لتحقيق تلك النتيجة كما قدّم ابن الهيثم أول وصف واضح وتحليل صحيح للكاميرا المظلمة والكاميرا ذات الثقب. على الرغم من أن أرسطو وثيون الإسكندري والكندي والفيلسوف الصيني موزي سبق لهم أن وصفوا الآثار المترتبة على مرور ضوء واحد عبر ثقب صغير، إلا أن أيًا منهم لم يذكر أن هذا الضوء سيُظهر على الشاشة صورة كل شيء في الجانب الآخر من تلك البؤرة. كان ابن الهيثم أول من شرح هذه التجربة مع مصباحه، فكان بذلك أول من نجح في مشروع نقل صورة من الخارج إلى شاشة داخلية كما في الكاميرا المظلمة التي اشتقّ الغرب اسمها من الكلمة العربية: "قُمرة"، عن طريق كلمة camera obscura اللاتينية، التي تعني "الغرفة المظلمة". بالإضافة إلى فيزياء البصريات، أرسى كتاب المناظر أسس "علم نفس البصريات أسهم ابن الهيثم أيضًا في الطب وطب العيون والتشريح وعلم وظائف الأعضاء، وكانت له تعليقات على أعمال جالينوس. وصف ابن الهيثم عملية الإبصار[ وتكوين العين وتكوّن الصورة في العين ونظام الإبصار. كما عدل نظريات الرؤية المزدوجة وتوقع الحركة التي سبق وناقشها من قبل أرسطو وإقليدس وبطليموس كانت معظم إسهاماته التشريحية وصفًا تشريحيًا لوظيفة العين كنظام بصري وفّرت له تجاربه بالكاميرا المظلمة المناخ المناسب له لتطوير نظريته في إسقاط النقطة المقابلة من الضوء من سطح جسم لتكوين الصورة على الشاشة. أحدثت مقارنته بين العين والكاميرا المظلمة توليفته بين علم التشريح وعلم البصريات، والتي شكلت أساس علم نفس البصريات، كما كان تصوره لمرور الضوء خلال الثقب في تجاربه بالكاميرا ذات الثقب، مشبّهًا انعكاس الصورة الناتج، بما يحدث في العين التي تمثّل فيها الحدقة ثقب الكاميرا فيما يتعلق بعملية تكوين الصور، فقد أخطأ بموافقته لفكرة ابن سينا بأن عدسة العين هي العضو المسئول عن الرؤية، لكن الصحيح أن شبكية العين تشارك في عملية الرؤية. من هو لويس داجير هو فنان وكيميائي فرنسي ولد عام 1787 وتوفي عام 1851.كان له الفضل الكبير في اختراع التصوير الفوتوغرافي حيث تمكن بالتعاون مع المخترع جوزيف نيبس على تطوير التصوير الفوتوغرافي. وقد اخترع طريقة قديمة في التصوير الفوتوغرافي عرفت بالداجيروتايب.Daguerreotype يعتبر عالما ومصورا للمناظر الطبيعية ، مخترع آلة التصوير الشمسي الحاملة لاسمه (الداجيروتايب) ومن اعماله ايضا انه قام باختراع الديوراما بالاشتراك مع بوتون. لويس داجير وحياته المبكرة ولد لويس داجير سنة 1787 في مدينة كورجي شمال فرنسا، وقد بدأ حياته رساماً، وعندما بلغ الثلاثين من عمره اخترع طريقة لعرض اللوحات الفنية مستخدماً أسلوباً معيناً في الإضاءة، وعندما كان مشغولاً بهذا الفن حاول أن يجد طريقة لنقل مناظر الطبيعية بصورة آلية – أي تصويرها وليس رسمها وهو الحلم الذي راود مخيلة الكثير من فناني ورسامي ذلك الوقت. في البداية لم تتكلل محاولاته لآختراع كاميرا بالنجاح وفشلت محاولاته واحدة تلو الأخرى , وفي سنة 1827 التقى برجل آخر وهو يوسف نيبس (جوزيف نيبس). وكان هو الأخر يحاول اختراع كاميرا. وكان قد اهتدى الى طريقة شبه ناجحة في ذلك. بعد ذلك بسنوات قرر الاثنان أن يعملا معاً. لكن العمر لم يمهل يوسف نيبس فقد توفي في سنة 1833 ، ولكن لويس داجير أصر على أن يمضي في محاولاته، وفي سنة 1837 نجح داجير في ابتداع نظام عملي للتصوير الفوتوغرافي. وقد أطلق عليه اسم نظام داجير. وفي سنة 1839 قام بعرض محاولاته علناً دون أن يسجل اختراعه هذا، وفي مقابل ذلك قررت الحكومة الفرنسية معاشاً سنوياً لداجير وابن نيبس، وقد أدى اختراع داجير هذا إلى اهتمام عالمي. ونظر الناس إلى داجير على أنه بطل العصر، وأغرقوه بألقاب الشرف، وأقيمت له حفلات التكريم في كل مكان، وبعد ذلك اعتزل داجير الحياة العلمية. وتوفي سنة 1851 بالقرب من باريس . التصوير الفوتوغرافي بواسطة لويس داجير: ![]() الكاميرا البدائية الشمسية التي تستخدم الداجيروتايب الدّاجِيرِيّة (أو الداجيروتيب في الترجمات الحرفية، هي لفظة فرنسية Daguerréotype، نسبة إلى مخترعها لويس داجير) هو نوع مبكر جدا من التصوير، اخترعه الكيميائي الفرنسي لويس داجير عام 1839 بعد سنوات من البحث والتجارب. تُستعمل، في هذا النوع من التصوير، ألواح معدنية مفضضة وتعرض لبخار اليود ثم توضع هذه الألواح في الكاميرا للحصول على صور من الأشياء وكانت الصور تظهر معكوسة تماما (اليمين يسار واليسار يمين). هذا المشهد من اوائل المشاهد الفوتوغرافية التي صورت لشخص يظهر منتظرا في الشارع تلميع حذائه – التقطت في باريس سنة 1838 بواسطة المصور الفرنسي لويس داجير نفسه صورة فوتوغرافية شمسية التقطها لويس داجير سنة 1838 في باريس ....... تطبيقات لمبدأ الانتشار المستقيمي للضوء 1- التسديد ينتشر الضوء وفق خطوط مستقيمية في وسط شفاف ومتجانس.. في الرياضيات تعلمنا أن نقطتين لا يمر منهما إلا مستقيم واحد.. اعتمادا على هتين المعلومتين نستطيع إنجاز عدة تسديدات... إن أول مزارع قام يتسييج حقله باستعمال الأوتاد كان يستخدم علمي الرياضيات والبصريات دون ان يعلم ..!! ![]() تمكن العلامتان الموجودتان فوق بندقية من تحديد خط مستقيم متوازي مع فوهتها.. ![]() عندما تكون هاتان العلامتان، ومركز الهدف، والعين على نفس الخط، نكون قد وجهنا الفوهة لتصيب الهدف، هذا بالنسبة للتسديد على مسافة قصيرة، أما التسديد على مسافة طويلة فيجب الأخذ بعين الاعتبار أن الرصاصة لا تتخذ مسارا مستقيميا، بل تتجه تدريجيا نحو الأرض، ولتصحيح ذلك يتم التسديد شيئا ما نحو الأعلى كما يتم تغيير وضعية إحدى العلامتين على البندقية.. 2-العلبة المظلمة صنع علبة مظلمة: نأخذ علبة مصبرات ![]() نحدث ثقبا صغيرا في قاعدتها (قطر الثقب 1 أو 2 ملم) ![]() نلصق في الطرف المفتوح من العلبة ورق أنسوخ بواسطة شريط لاصق.. ![]() ![]() نلف حول العلبة ورقا مقوى أسود اللون، على أن يتجاوز الورق الأنسوخ بحوالي 20 ملم (حتى لا تؤذي عينيك بالنظر قريبا جدا من الأنسوخ) ![]() استخدام العلبة المظلمة: وجه علبتك نحو مصباح أو منظر جيد الإضاءة، سترى على ورق الأنسوخ صورة مقلوبة لما يوجد أمام جهازك..!!! ![]() تفسير: الأشعة المنبعثة من الجسم الضوئي الموجود أمام ثقب العلبة، تتقاطع عند مرورها عبره لتصل إلى الشاشة مكونة صورة مقلوبة وبنفس ألوان الجسم الضوئي... ![]() معلومات إضافية: هذا التركيب معروف منذ زمن طويل، ففي القرن الحادي عشر قام العالم العربي ابن الهيثم بشرح مبدأ العلبة المظلمة في عصر النهضة كان بعض الرسامين يستخدمون علبة مظلمة كبيرة الأبعاد (كانت بالحجم الذي يمكنهم من دخولها )، حيث كانوا يضعونها أمام منظر طبيعي، ثم يقومون برسم تخطيطي للمنظر بقلم الرصاص على لوحة موجودة في آخر العلبة، وهذا ما يفسر تشابه لوحات فناني تلك الحقبة بالصور الفوتوغرافية.... في سنة 1660 يتم تطوير الجهاز بتعويض الثقب الصغير للعلبة المظلمة بثقب أكبر ووضع عدسة أمامه ( بداية الكاميرا الحالية)، وقد مكّن ذلك من الحصول على صورة أكثر إضاءة.. ![]() في السنوات 1820-1850 ابتكر نيسيفور نيبس Nicéphore Niepce و لويس داجير Louis Daguerre وويليام فوكس طالبو William Fox Talbot، طرقا كيميائية لتسجيل الصور (الشريط الفوتوغرافي )، وكان ذلك ميلادا للتصوير الفوتوغرافي.. |
|
#7
|
| شكرآ لكُم جميعآ علَى المرُورْ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خآلدْ الحبشآن يعطِيك العآفيَة ع المعلُومآت القيّمَة والمفِيدَة أخُوي وآن شآء الله يستفيدُون الآعضآء تحيآتِي ، ![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-