| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#6
|
| يتبــ عالفصل الثاني،،، ×× بداية الأمل ×× بينما كنت جالساً مع رفاقي. أحمد، جاسم، وعادل. في أحد المطاعم لا أعلم ماذا حل بي!! لا أعلم كيف طرأتعلى بالي في مثل هذا الوقت لماذا الآن؟ لماذا هي بالذات وإلى متى وأنا أعيشعلى ذكراها بل ذكراهم جميعاً. انتابتني رغبة الهروب من هذا المكان. الكليحدق بي. فأنا وحيداً. ولا يصح لي أن أجلس في مثل هذا المكان إنه ليس لأمثالي. أحسستُ باختناق تكاد أنفسي تنقطع. اغتنمتُ فرصة غياب أحمد لدقائق فاعتذرت . وخرجت. وإذا بأحمد يناديني: وليــــــــــــــــــــــد. وأنا أرد عليه بصوت مرتفع لحكم المسافة البعيدةبيننا: نـعم شتبي - احلف إنت بس. تعال وين ناوي تشرد - أحمـــد أنامالي مكان بينكم. أحمد (وعلامات الغضب تطغى على ملامح وجهه): ترىبذبحك. - أرجوك أحمد أبي أتمشى لحالي.والتفتُ بعدها وأكملتُ طريقي. الكل يتحدث عن أبيه، أخيه. عائلته وأنا لاأتجرأ أن أتفوه بكلمة. أكتفي بالصمت. وأحياناً بالهروب انقضىالنهار وأنا أشغل نفسي بالتجول هنا وهناك. وقفتُ أناظر السماء الملبدةبالغيوم. إنها تكاد تمطر. فقررتُ أن أعود إلى جحري . كماأحب أناسميه فتوجهت نحو محطة القطار لتقلني إلى المدينة التي أقطنُ فيها. وفيأثناء سيري هطل المطر فأحسست بالسعادة رغم ما كان يجول في ذهني. لأعلم لما اعتبرتُ هذا الغيث تباشيراً لأمل قادم. فأخذتُ أجري لألحقبالركب. وبعد مدة وجيزة. وصلت للحي الذي أعيشُ فيه. توجهت إلى تلكالشقة الموجودة في ركن منعزل في أحد المباني. دخلتُ وألقيت بمفاتيح البابعلى المنضدة وقفتُ أمام المرآة أناظر نفسي. فانفجرت ضاحكاً مماأراه. ملابس مبللة. وشعر رأسي كذلك أخذت المنشفة وجعلتُ أجفف رأسيالمبلل وأنا أدندن. بعدها ألقيتُ بنفسي على السرير لأخذ قسطاً منالراحة. تراخت جفوني. وها أنا أحاول النوم بعد يوم متعب. ولكن صوتالمطر القوي. أفزعني نهضتُ أطل برأسي من الشرفة يا لهو من منظر رائع المطرينهمر بغزارة. أغلقت النافذة ودخلت لأصنع لي فنجان من القهوة الساخنة بعدهاجلستُ على الطاولة أقلب بصري هنا وهناك علّي أجدهم معي أو أجدها هي ولكني أيقن بأنالأحلام تظل أحلاماً آآآه أُماه كم أتوق لرؤيتكِ. أود أن أتوسد ذراعيكِأقبل جبينكِ كبقية الأبناء. آآآآه من الأماني. بعدها قررت أنا أفتح جهازيالذي أعتدتُ أن أستخدمه شبه يومياً. أبحرت إلى عالم آخر. مضتالساعات وأنا ما زلتُ أمام تلك الشاشة الصغيرة. لأول مرة أحس بأنه مازالهناك شي يشغلني عن التفكير بالماضي. وها أنا أدخل أحد مواقع الدردشة علّيأجد من ينسيني همي قليلاُ. أسير الماضي هو الاسم الذي خطرببالي. أسير الماضي السلام عليكم،،، ولكني لم أجد سوى وجهالقمر. وجه القمر أهلين،،، - شخبارج - الحمد للهبخير،،، لم أكن أقصد شيئاً من حديثي معها سوى السلام لا أكثر. وكنتأرى أن هذا ليس إلا هروبا من الواقع. ولم أفكر في العواقب ظناً مني أن هذاالأمر لا يتعدى حدود الشاشة. جلست أتصفح المواضيع وإذا بوجه القمر. - هييييييييييييي إنت تعجبتُ من أمرها - هلا - سولف عاد قولشي اندهشت لجرأتها أحسست من أسلوبها بأنها صغيرة ابتسمتُ بيني وبين نفسي. فأجبتها قائلاً: شسمج أنتِ - لااااا تو الناس لا تستعيل - ليش يعنيسري - ههههـ تقدر تقول. - إنزين عيل شناديج - اممممممم أيشي - المجهولة - هههههههههههههـ حلوة. - أنا وليد. - هلا فيك. . . . وأخذنا نتبادل أطراف الحديث إلى منتصفالليل - إنزين إنتي ما عليج دوام باجر - امبلا عليّ بس ما لي خلقأروح. - ليش عاد - زهق وملل. وبعدين ما أعتقد أحد بيهتم إذا رحت أولا كلن لاهي بأموره وأنا أخر الاهتمامات. - إنزين إنتِ ما قلتيلي شيعنج. - أنا وحيدة أمي وأبوي. أمي أوروبية وأبوي خليجي ودايماً في مشاكل. لاهين بأمورهم ومحد داري عني ولا وأحد فيهم يفكر يطل عليّ كل شي عندهم دراسة وبس. وأنا حاكره روحي بين هالطوف ومجابلة هالكمبيوتر. لا أعلم ما لذيانتابني في تلك اللحظة رغبتُ في معرفة الكثير عنها. لعلّي أستطيع أن أخفف عليها. لأني أحسست بمدى حزن هذه الفتاة. وعلّى السبب الرئيسي هو القاسم المشترك بيننا آلاوهو أن كلاً منا يعاني في حياته. - إنزين ورفيجاتج - أيرفيجات. في حد يرافج وحدة مثلي الإحباط والمشاكل محاوطتنها من كل جهة - بسما يصير جذي إنتِ ليـ بغيتي تتكلمين وتفضفضين عن اللي بداخلج شتسوين - مثلما تشوف أنا قاعدة أحاجيك - بس ما يصير اللي تسوينه لا تعطين الثقة لأي حدبهالبساطة - أدري لكن بعد ما يصير أقعد جذي أنا كل ما رافجت وحده ما تستمرصداقتنا أكثر من أسبوع. فترة وتنسحب. لم أعرف بما أجيبها به. عجزت عن النطقوأكتفيت بالصمت. - ترضى تكون رفيجي فابتسمت وأجبتها قائلا: أنا بكونلج الأخو. ولم تتردد بقول اسمها كم شعرت بسعادتها أحسستُ بأني أنجزتُ شيءلقد أدخلتُ السعادة في نفس تلك الفتاة. أغلقتُ الجهاز وأنا في سعادة لاتوصف. وألقيتُ بنفسي على السرير لأخلد إلىالنوم. . |
|
#7
|
| الردووووووووووووود انتضركم |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصة*المسيح*الدجال | أبو*ناصر | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 1 | 11-29-2011 02:55 PM |
| اخر وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم والله تدمع العين | انسان مؤدب | المنتدى الاسلامى | 10 | 11-26-2011 10:24 PM |
| يا [ you ] ابتسامات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم | عصام رفاعي محمد | المنتدى الاسلامى | 2 | 11-13-2011 09:08 PM |
| الصحابية أُمامة بنت أبي العاص بن الربيع حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم | ακαвεя | المنتدى الاسلامى | 3 | 10-28-2011 11:39 AM |
| العدالة الاجتماعية في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم | م د ر س | المنتدى الاسلامى | 1 | 10-11-2011 02:58 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-