| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

1معجبين | | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| يا جماعة الغير القصة من تأليفي، وشاركت فيها بمسابقة ع مستوى المملكة ... بسـم الله الرحمن الرحيم ... تمثال وخمسة أرواح تفوح رائحة الدخان ، ومن البيوت تفوح رائحة المشاكل ، ومن الكنائس ، تفوح رائحة النفاق ، ومن الحانات تفوح رائحة القذارة ، أما من البـشر ،كانت تفوح رائحة الكـذب . في القرن الثامن عشر عاش في إيطاليا وبالتحديد في البندقية شاب اسمه جاكلين ، تلك الحقبة ، التي كانت تفوح رائحة الغائط من الاماكن العامة ، ورائحة الجنس المحرم من الكنائس ، ورائحة البول من المقاهي والمطاعم ،كانت مكروهة بشكل لا يصدق . جاكلين الذي أتم ربيعه التاسع عشر قبل اسبوعين ، لديه من الاخوة آيزاك وبيتراوس ، أما والداه ، فقد توفيا عندما كان عمره ثلاثة عشر عاما . كان جاكلين الاوسط بين أخويه ، وكان أخوه الاكبر ( أيزاك ) يعمل في حانة من حانات البندقية ، أما اخوه الاصغر ( بيتراوس ) فقد كان يجمع طوابع البريد ويبيعها بثمن زهيد ، أما جاكلين فـكان يعمل في محل صغير لبيع الاواني الخزفية وكان ثلاثتهم يتعاونون لمواجهة مصاعب الحياة الصعبة . في يوم من الايام – وكباقي الايام – كان يجلس جاكلين في محله ينظف الأواني ويعيد ترتيبها لتأخذ شكلا يجذب الزبائن ، وفيما هو منهمك بعمله ، دخلت عليه فتاة طويلة القامة ، واثقة الخطوة ، شعرها لونه كسواد الليل ، يصل الى نهاية عمودها الفقري ، وعيناها كليلة مظلمة من غير ضوء قمر ، وشفتاها كدماء حيوان لا زال دمه ساخن . الفتاة : مرحبا يا سيدي. جاكيلين : أهلا يا آنستي. الفتاة : هل أجد لديك يا سيدي بعضا من الصحون الخزفية ؟ جاكلين : أجـل آنستي ، لدي ولكن أمهليني دقيقة لأجلبها من المستودع . ذهب جاكلين الى المستودع وقد تبعثر الكلام من شفتيه ، وكان إبتسامة السخرية على شفتي الفتاة ، وفي ذلك الوقت ، بينما كان جاكلين يبحث عن الصحون في المستودع ، بدأت تلك الفتاة بالتجوال في محله ، تتفقد الأواني والتماثيل الخزفية وتتأملها كنوع من الاعجاب . عاد جاكلين من المستودع ببعض من الفرح لإيجاده للصحون ، فصاح : ها هي الصحون يا آنستي ! في ذلك الوقت ، كانت الفتاة تحمل تمثالا قديما يعود الى مئتي سنة ، ولما صاح جاكلين ، جفلت الفتاة ، ووقع التمثال منها ، حينها عم الصمت بينهما ثم صرخ جاكلين : أتدرين ما فـعلتِ ؟! ، لقد أوقعتي تمثالا يعود للقرن السادس عشــر! ، حينها ارتعشت الفتاة ، وبدا الكلام يتبعثر من شفتيها وقالت : أنا آسفة يا سيدي ، سأدفع ثمنه مهما كان ! . قال جاكلين : هذا التمثال لا يقدر بثمن ، وفي الأساس هو ليس للبيع ! حينها بدأت الفتاة بالبكاء وهي تقول : إنني آسـفة ! ، حينها رق قلب جاكلين : وقال لها بعد ان خفت ملامح السخط عن وجهه ، وما فائدة الاسف الان ؟! . استمرت الفتاة بالبكاء ، حينها لم يستطع جاكلين ان يتابع عتابة ، فسحب كرسيا من مكتبه واحضر كوبين من الشاي وجلسا وبدآ يتحدثان . جاكلين : ما اسمك يا آنستي ؟ الفتآة ( ولم تجف الدمعة من عينيها ) : آرليت يا سيدي . جاكلين : من أين انتِ ؟ آرليت : أصلي يا سيدي من روما ، ولكنني اقطن هنا مع أمّي العجوز على بعد شارعين من محلك يا سيدي. جاكلين : نادني جاكلين وسأناديكي آرليت، من غير ألقاب ولكن لم تخبريني ، ماذا تعملين ؟ آرليت : حسـنا سيدي ،، أقصد جآكليـن ! ، انا اعمل في احدى الحانات في هذه المدينة ! جاكلين ( وهو يحاول تذكر اسم الحانة التي يعمل فيها اخيه ) : ولكن لماذا فتاة جميلة وبعمرك تعمل في حانة لا يأتيها الأ من هم قذرون ؟! آرليت ( وقد خفضت رأسها ) : الظروف يا جاكلين ، تحتم علينا فعل اشياء لا نريد أن نفعلها ! جاكلين : افهم ما تعنيه يا آرليت ، لاني اعرف معنى الظروف ! آرليت : هل هذا محلك ؟ جاكلين : لا ، انه لرجل من اصحاب المال والنفوذ وإسمه آرين ، وأنا أعمل لديه ، ولهذا غضبت حين وقع التمثال ، ولا أدري الان ماذا سيحل بي ! آرليت : أنا آسفة جداً يا جاكلين ، ولكن بماذا أستطيع مساعدتك أو التعويض عنك !؟ جاكلين : لا يمكنك إنه رجل بيروقراطي ، ولا يرحم !! آرليت : يا الهي ، لن استطيع النوم الليلة من ضميري وأرجو أن تسامحني ! جاكلين : لا تقلقي يا آرليت ، سأتدبر أمري وإني أسامحك من الآن ! عندما خرجت آرليت من محله ، دخل الخوف والحزن الى قلب جاكلين ، ولكن لم يكن يستطيع ان يفعل شيء ، فما كان منه إلا أن توجه لبيته مكسور الخاطر . دخل جاكلين البيت ، ولم يكن في البيت إلا بيتراوس ، الذي كان قد بدأ بتحضير طعام العشاء . جاكلين : كيف الحال يا بيترواس؟ بيترواس : بخير ، وأنت يا أخي ؟ جاكلين : بحال مزرية ! بيترواس : خير يا أخي ، ماذا حدث ؟! جاكلين: جآءت فتاة الى محلي وقد كسرت إحدى التمثايل الباهظة من غير قصد ، ولم يعرف آرين بالذي حدث ! بيترواس : وماذا بعد ؟ جاكلين : ما تقصد ؟ لم يحدث شيء ، بدأت بالبكاء ، فشعرت بالحزن عليها ، فذهبت في حال سبيلها ! بيترواس : يا لك من ساذج ! ، أتركتها تذهب من دون دفعها لثمن للتمثال ، حقا لقد استطاعت ان تخدعك ببكائها يا ابلـه ! وفي هذه الأثناء ، دخل آيزك البيت ، وقبل ان يلقي السلام ، قاطعه اخوه جاكلين وسأله عن آرليت قائلا : آيزك ، هل تعرف فتاة تعمل لديكم بالحانة إسمها ارليت ؟؟ آيزك : أجل أعرفها يا جاكلين ، ولكنها لا تعمل بحانتنا ، بل بالحانة التي بجانبنا ، ولكن من أين أنت تعرفها ؟؟ جاكلين : لقد أتت الى محلي اليوم ، وكسرت تمثالا قديماً ذو ثمن باهظ ! . آيزك : وكيف حـدث ذلـك ؟؟ جاكلين : أعذرني يا آيزك ، لا اريد الكلام في الموضوع ، فإنّي مرهق ، وأريد أن أذهب للنوم ، ! بيترواس : وطعام العشاء يا أخي ؟؟ جاكلين : تناولو أنتم العشاء ، فأنا ليس لدي شهية للطعام أبدا ! توجه جاكلين إلى سريره مكسور الخاطر ومرهق ، والهموم على أكتافه وهو عاجز عن حملها ، وعندما وضع رأسه على وسادته ، غطّ في نوم عميق ، ولم يستفق الا في اليوم التالي على صوت بيترواس وهو يقول : إنها السّابعة يا جاكلين !. خـرج جاكلين إلى عمله وهموم الدنيا على اكتافه مما سيحل به . فتح جاكلين محله ، وبدا بالعمل ، وبعد عدة ساعات جاء آرين ، وبدا بالتجوال بالمحل ، وفجأة سأل جاكلين : أين تمثالي الخاص يا جاكلين ؟؟ بدأ جاكلين يتلعثم بالكلام ، ولم يعرف ما يقول ، حينها صرخ آرين قائلا : أيــن تمثااالي أيّها الغــبي ! حينها وقف جاكلين أمامه واخبره بكل ما حدث ، وقال له : ها أنا أمامك ، إفعل بي ما يحلو لك ، فأنا لا أملك ثمن التثمال ! صُعق أرين ، كالذي صُفع على وجهه ، ولكن لم يستطع ان يفعل شيء غير أنّه قال : أغرب عن وجهي أيّها الأحمق ! وبعدها بدقائق ، نادى آرين جاكلين وقال له : ساسامحك يا جاكلين ، ولكن بشرط واحد ! جاكلين : وما هو الشرط يا آرين ؟؟ آرين : أن تحضر لي الفتاة التي كسرت التمثال وأتحدث معها ! جاكلين ( ظنا منه أنه يريد التفاهم معها ) : حسنا يا آرين ، سأحضرها في غضون ساعتين . توجه جاكلين كالرياح إلى حانة أخيه آيزك ، وقصّ له ما حدث ، وقال له أريد أن أحضر الفتاة الآن ، لذلك خذني الى الحانة التي تعمل بها الآن . وبالفعل ، توجه آيزك وجاكلين إلى حانة آرليت ، ودخلو عليها فوجودها تقف ساقية للمخمورين ، تراضي هذا ، وتسكب لهذا ، وتبتسم رغما عنها لهذا ، وتلمس يد هذا ، وتقبل هذا ، إرضاء للزبائن ومن أجل المال ، صُدم جاكلين ، وناداها بصوت عالي : آرليــت ! آرليت ( في نفسها ) : إنهما جاكلين وآيزك ولكن ، ماذا يفعلان هنا معا ؟ ، وتوجهت نوحهم . جاكلين : كيف حالك يا آرليت ؟ آرليت : بخير ، ما الذي جاء بك هنـآ ومن أين تعرف آيزك ؟؟ جاكلين : إن ايزك اخي ، وجئت هنا لأن آرين سيسامحني ولكنه اشترط رؤيتك ! آرليت : حسنا ، ولكن دعاني اسـتأذن ربّ عملي . جاكلين : حسنا ولكن ارجوكِ بسرعة . عآدت آرليت بسرعة وتوجّه ثلاثتهم إلى محل آرين ونظرات الخوف على وجه آيزك ، لعلمه بتصرفات آرين لأنه كان يعمل لديه في احدى محلاته . دخلو المحل ، فوجدو آرين مشغول اليدين ، يدٌ بها كأس خمر ، ويدٌ يحتضن بها حسناوات البندقية ! جآكلين : آرين ، لقد وصلنا ، وها هي الفتاة التي أردت رؤيتها . آرين ( باستحقار ) : اهلا اهلا بجاكلين وأخيه آيزك وفتاتنا الجميلة ،، ما إسمك يا عزيزتي ؟ آرليت ( بخوف وصوت منخفض ) : آرليت يا سيدي ! آرين : وماذا تعملين يا آرليت ؟؟ ارليت : سآقية يا سيدي . آرين : ولماذا كسرتي تمثالي يا آرليت ؟! آرليت ( والدمعة كادت تنسال من عينها) : لم اقصد ذلك يا سيدي ، وأنا آسفة جدا ، ! آرين : حسنا يا آرليت ، سأقبل أسفك ولكن بشرط واحد ! آرليت ( تمسح دمعتها ) : وما هو يا سيدي ؟! آرين : ان تهب نفسك لي ليلة واحدة ، وسأنسى كل ما حدث ! عـمّ الصـمت في أرجاء المحـل ، وإستشـآط جاكلين غضبـآ وأراد ان يقتلع رأس آرين من محله ، ولكنّ موقفه لم يسمح بذلك ، بعدها بثواني حدثت المفـآجـأة ، حين قـالت ارليت : أجل موافقة ، ولكن ما الذي سيضمن لي أنّك لن تتطلب مني هذا ثانية ؟! آرين : لا أظن أنني أضمن لك هذا يا عزيزتي ! حيـنها غضب الجميع ولم يتحمل جاكلين ما حدث ، فقام بسحب خنجر معروض وزرعه في عنق آرين الذي لم يلبث إلّا أن سقط على الارض مصروعا ، وبعدها بدقائق معدوده ، بدأ حرس آرين وأتباعه باللحاق بأصدقائنا الثلاث ، حتى أمسكوهم ، ، وقرروا أن يعدموهم جميعا بمن فيهم أصدقائهم وأقرباهم ، وبعدها بيومين من التعذيب مع غياب العدالة والقانون ، علقت أربع مشانق عند ميناء البنقدقية ، شملت ، جاكلين ، ايزآك ، آرليت ، والصغير بيترواس ، ! وقبل أن يتم تنفيذ الحكم قآلت آرليت : إنني آسفة على ما حدث بكم بسببي ، ولكني لم أكن أعلم أن تزهق ارواحكم بسبب ما فعلته ! جاكلين : النّدم لن ينفع الآن يا آرليت ، فبسبب تمثال لعين ، أًزهقت روحي وأرواح إخوتي كما تزهق أرواح البهائم عند الذّبح ! وبعدها تم تنفيذ الحكم ، وأعدم الثلاثة رجال والفتاة معهم ، وكانت هذه نهاية أربعة أشخاص في زمن قذر وفي حقبة قذرة ، لم يعرف فيها العدل والامان ولم يميز الحق عن الباطل ، فبسبب قطعة خزفية ، أزهقت أربعة انفس زكيّة ! . ارااءكم والتقييم لا هنتم !!
_________________ ![]() كــلـــما مـــات احد اصدقائي دفنته في قـــــــلبي .... حــتى اصــبــح قلـــــبي مــقــبرة للــكـــــــــــلاب ...!! |
|
#2
|
| يآجمآعة آلغير ![]() آلقصة جميلة جدآسلمت على طرحهآ لنآ ومبروك عليك آلجآئزة لو فزة فيهآ آجل جمآعة آلغير هـآ ![]() كن ب آلقرب ولـآتزهد بجديدكـ |
|
#3
|
| سلام اخوي صح اللسانك لاعدمنا منك الصراحة ذووق استمر للأمام لايردك الاجدار بيتكم هع اخوك& كلن يغني على ليلاه
_________________ راسك علامك رافعه يوم أحاكيك الظاهرإني فوق حجمك عطيتك لاصارذل النفس في قلب يغليك أشره علي أن بعتني ماشريتك أضحك حبيبي دام وقتك مسليك باكرتموت من القهر لانسيتك |
|
#4
|
| رواية تنفع تصير فلم يسلمو |
|
#5
| |||
| |||
| thank you brother |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-