| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| في وحدة معي أحاول تحويل دموع حزني المتراكمة إلى مجموعة أحرف تبكي بدلاً عني.. السيجارة تلتهمها المنفضة والشمعة المضيئة يضنيها النعاس فيما الورقة تتأفف بفعل القلم الذي يقضي على العبارات الوليدة الواحدة تلو الآخرى.. وإلى متى أظل أوهمني بأن أحلامنا التي تحتلنا ..ستتحقق.. كفقس البيض الذي تمده أرواحنا بالدفء رغماً عن القطب الجنوبي المميت.. ورغمنا.. سنسخرُ من بؤسنا الآفل. في قمة البؤس ومنتهى الحزن وفي عز برد الشتاء أحاول أن أنضد دموعي الدفينة وأصرخ كمجنون في شوارع المدينة صباحاً وأرتدي في المساء حزام ناسف أرميني على حائط الأصدقاء في الفيسبوك لينتهي هذا العالم الذي لا يعير لعوائي آذانه الصاغية.. آه يا شتاء نوفمبر حين نتذاكر معاً الذكرى الثالثة لنكساتي المتتالية.. سأصرخ في هذه المناسبة يا نوفمبر بعنائي الذي إتفقت معك على تشبيهه بأم يموت كل أطفالها حين تتم فترة الحمل وخروجهم قطعة من لحم لايظفر أي من الثديين بمصة ظمأ لقرة العين المنتظر.. أنا الأم الذي جاهدت من أجله تسعة أشهر لتضمه أحضان التربه.. آه يا شتاء نوفمبر حين تشاركني وصفي بساعة الحائط التي تحرك عقاربها للزمن دون أن يكون لها في الزمن حتى ضبط الوقت. أستشعر الألم من حين لآخر وأبتسم للتخفيف عني وأقول لابأس يا مروان ستنجو يارجل.. وما ان أُنهي هذه العبارة حتى يعترضني الألم نفسه قائلاً: لا أحد سيشاركك أحزانك النتنه كما قال الشاعر عبدالله الهمل أيها الأحمق.. وبعد صراع داخلي عنيف أذهب إلى عبدالباسط عبسي نتباكى معاً ونسأل الراعيه متى ستمطر السماء.. يا أبي الذي في الأرض أنا مثلك تماماً" حـين يـشقى الناس أشقى معهم ... و أنـا أشقى كما يشقون وحدي" فراااااااااااااغ يمتهن جمع البؤس وحفر قبور للأحلام الميتة..فراغ هو الثكلى أحبتي. بربكم متى سأنجو. |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-