| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم مشاعر عجيبة ؟..؟؟؟؟ ( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد ) ( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد ) الفيديو كليب كثيراً ما يهرجل بلقطات هي عادة من هنا وهناك .. وكل لقطة قد تحكي قصة منفصلة لصورة درامية على الواجهة .. ولكن في بعض الأحيان نجد في تلك اللقطات وقفات مشاعرية في غاية الروعة .. وفي إحدى تلك اللقطات نتوقف هنا لمشاهدة ناحية جمالية ومحاولة ممتازة في علاج قضية هامة .. ففي لحظة من تلك اللحظات التي تعكر الصفوة بين شريكي الحياة .. خرج الأمر عن كونه عابرة مثل غيرها من تلك العوابر التي كم واجهتها الأسرة من قبل .. وذلك عندما أصرت شريكة الحياة أن تغادر الساحة إلى أهلها .. والصورة تتجدد في دراما عاطفية عندما تصر تلك الشابة الجميلة والتي هي في مقتبل العمر .. حيث تلمم وتأخذ أغراضها الخاصة في حقيبتها .. والزوج يجتهد في ترضيتها ويحاول بشتى الطرق أن يمنعها من الخروج .. ثم تخرج وتسير في الشارع وعيونها تدمع .. والصورة الثانية لثلاثة بنات صغيرات أعمارهن تتقارب مع البعض وتدور في بديات العشرة الأولى من مراحل العمر .. في غاية الحلاوة والوسامة .. تلتقي الثلاثة بعد خروجهن من المدرسة في الشارع صدفة مع الأم التي تسير وهي تحمل حقيبتها وتبكي .. والصدفة هنا تجمع الأم الحزينة المضطربة مع بناتها الثلاثة عند قارعة الطريق .. وتحاول الأم أن تخفي دموعها عن البنات فتغطي عينيها بكفها ولكن تلك الحيلة لم تنجح مع البنات .. وبسرعة شديدة أدركن حقيقة ما يجري .. وهنا نجد مرحلة أخرى مشاعرية جذابة حيث وضعت الصغيرات الجميلات حقائب المدرسة على الأرض .. وبدأن في رقص برشاقة وخفة .. والواحدة منهن تدور حول أمها محاولة منعها من التقدم .. وهكذا نشاهد منظراً مؤثراً في غاية الروعة والجمال .. والأم تنظر إلى بناتها وهي تبتسم وتنظر إليهن بإعجاب شديد .. ثم تحاول التخطي إلى الأمام ولكن دون جدوى .. حيث أن البنات تلتفتن حولها بالرقص ويمنعها من التقدم .. وفقط يسمحون لها بالتراجع .. وأثناء الرقص نشاهد إحدى البنات وهي تأخذ حقيبة الأم من يدها .. ثم بإصرار من البنات يتجه الجميع عائدين في طريقهم إلى الدار .. وأثناء العودة نشاهد حالة الرقص من البنات ما زالت مستمرة وبطريقة جذابة ورشيقة للغاية .. وكل واحدة تدور حول أمها وهي ترقص .. ثم يصلون إلى عتبة الدار .. ويقرعون جرس الباب .. فيخرج الزوج الذي كان في حالة حزن شديد .. وعندما يرى زوجته عائدة ومعها الأمورات الثلاثة يبتهج بشدة ثم يأخذ زوجته في أحضانه وهو يدمع . والفيديو كليب هنا لأغنية أثيوبية باسم bye bye by Netsanet Melesse ويهمنا فقط الناحية المشاعرية والجمالية في القصة بعيدين عن محاولات أخرى قد لا تفيدنا كثيراً من النواحي الإيحائية التي يرمي إليها تلك اللقطات . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
_________________ عمر عيسى محمد أحمد |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كل هاذا بردااان ؟؟؟؟؟؟؟؟ | دريم | ممنوع مخالف مكرر | 5 | 11-11-2011 11:39 PM |
| آبــي ترحيب | ريان الخيال | اهدائات ترحيب تبريكات تهاني افراح مناسبات سعيدة | 6 | 11-09-2011 04:44 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-