| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حوار خااااااص جدا جدا جدا مع المراهقين (يمنع دخول الكبار) تنبيهات قبل القرآءه: يمنع من قرآءة الموضوع كل من: السهرانين المرهقين (وليس المراااااااااااهقين لأنهم هم أبطال الموضوع) المصدعين اللي عندهم شغله بعد 5دقائق ويجب قرآءة الموضوع كاملا للإجابة على الأسئله الحواريه في الآخر ؟ أخواني وأخواتي شباب وشابات المستقبل (لا أود أن أقول مراهقين ومراهقات أتعلمون لماذا؟ وذلك لأن البعض يضجر من تلك الكلمه كما وأن البعض الآخر يأخذها شماعه لتعليق أخطاؤه عليها فالمراهقه ما هي إلا إسم لمرحله عمريه يتخللها إرهاقات وصراعا نفسيه وعصبيه وعاطفيه وشعور بالشقاء) إسمحولي أن أعرفكم على مرحلتكم العمريه ( العمر من 12 سنه حتى21سنه ,تحديد بداية المراهقه سهل فهي تبدأ بمظاهر البلوغ عند الذكور والإناث التي لا يجهلها أحد أما النهايه فتكون بمرحلة النضج *الرشد* التي لا يمكن تحديدها بسهوله ومن الطريف أن هناك أشخاص في الأربعينات وهم لا يزالون يراهقون مع إحترامي الشديد لأخواننا الكبار شباب وشابات الأربعين) المراهقه يا أخواني وأخواتي أشكال وصور متعدده تختلف بإختلاف الثقافات والعادات الإجتماعيه كما وأن المراهقين يختلفون في إطار المجتمع الواحد وحتى في البيت والواحد. فمثلا لو نأخذ المراهق البدوي فهو يستطيع أن يشارك بمجرد بلوغه في مجتمع الراشدين البالغين وأن يباشر مسؤلياته خصوصا وأن الحرف في مجتمعهم بسيطه ومتطلبات حياتهم أبسط فالتعليم عندهم شئ ثانوي ,كذلك فإنه يستطيع الزواج في سن مبكر أما المراهق المتحظر فإن مشاركته مع مجتمع الراشدين تتأجل حتى يتم تعليمه ويتعلم مهنه وبالتالي سن الزواج يتأخر وهكذا فإن المراهق المتحظر لا يشبع حاجته إلى الإعتبارالإجتماعي ولا يدخل دنيا الكبار بالسهوله التي يجدها المراهق البدوي (شفتم كيف اللي ماعندهم نت وحظاره مستانسين) وفي معظم الحالات تحدث بعض الصراعات تتفاوت في حدتها من شخص لآخر ليس لأنكم مرضى نفسيين(لأ سلامتكم ) بل لأن أجسامكم تعتريها تغيرات فسيولوجيه وهرمونا بدأت إفرازاتها تنشط بسبب البلوغ مما ينعكس على إنفعلاتكم (بقلكم بمثال بس لا تعصبون مثل الستات الحوامل أيام الوحم تظهر تغيرات شديده في إنفعالاتهم نتيجه تغيرات في أجسامهن) ولا أخفي عليكم أن مرحلة الطفوله والمراهقه والحمل من المراحل الحرجه في عمر الإنسان) (سأتحاور الآن معكم بطريع مخاطبة فرد لفرد بدل من إسلوب فرد لجماعه) أخي المراهق (تنبيه أخي للذكور والإناث) كثيرا ماتنتابك مشاعر حزن أو خوف أو قلق أو عداء مفرط لأحد وإنفجارات إنفعاليه قد لا يستحق هذا الشخص منك كل هذا العداء والتمرد عليه(خصوصا إذا كان أبويك أو إخوتك) ومع ذلك فقلبك الطيب وضميرك الحي يعود إليك ليأنبك لكن في الأغلب لا تتقدم بإعتذار ترى مالسبب؟ دعني أجيب عنك إن كان في الجواب حرج عليك قد يكون ذلك إما خجلا لخوفك من عدم قبول عذرك أو غرورا لشعورك أن ذلك سينقص من قدرك وأنا أأكد لك إن أعتذرت من شخص ولم يقبل منك أو لم يسامحك فهذا أمر يدينه هو وأنت كما يقال رايتك بيضاااااء أمام الله أولا ثم الناس *فالعفو من شيم الكرام* أما الغرور فإنه سيحرمك خير كثيرفي دنياك وأخراك فعود نفسك على التواضع فمن تواضع لله رفعه ويشاهد على بعض المراهقين مظاهر الشقااااء نتيجه لعوامل كثيره منهاالمثاليه الزائده ومشاعر نقص الكفاءه ونقص المكانه ونقص وعدم الثقه بالنفس (أو الثقه العمياااء) وعدم إشباع الحاجات بالطرق السويه والضغوط الإجتماعيه خصوصا من(((((( الأسره الوالدين والأخوه الكبار)))))) لا تنسى أن جيلنا يختلف تماما عن جيل آبائنا ,وجيل آبئنا يختلف عن أجدادنا ,فهذه سننننننننننه الله في خلقه لا إعتراض لأحد عليها, قد تكون لديك رغبه في أمر مستساغ دينا وعقلا لكن الآباء يرفظون وبشده ودون مبرر مقنع. (بصراحه أنا قد وقفت في مثل تلك المواقف) لكن مالعمل هل نتصادم معهم ونجعلها تحدي ونغلق في وجوهنا بابا من أبواب الجنه ونعيش معادين لهم ونحن في أمس الحاجه لهم ,بالطبع هذا صعب و لن يجعلك مرتاحا (ولكن سأفيدك بطرافة فكرتي التي تساعدني على التوافق معهم ,أقول لنفسي يابنت خليكي إنتي العاقله والموضوع مايستاهل تقدرين تستغنين عنه حتى يفرجها الله لأني متيقنه أن طلبي عند الله أولا فإن أذن لي الله به سأأخذه برظااااهم, وسبحان الله نظرتهم لمطالبنا قد يغيرها جلسه مع أحد أصدقاء طفولتهم ليقتنع فورا بما عجزنا عن إقناعهم به ) وأما إذا كانت رغباتك عوجاء وأصريت عليها فهذه مصيبه لو سمح بها الأهل وعموما أنصحك بأن تقرأعن نفسك كثيرا في هذه المرحله فحيات المراهقه يشبهها البعض بحلم طويل في ليل مظلم تتخلله أضواء ساطعه تخطف البصر أكثر من مماتضئ الطريق فيشعر بالضياع لفتره تنتهي بأن يجد نفسه, ويعرف طريقه في مرحلة الرشد, وفي مرحلتك العمريه هذه إنتبه ممن يستغلون مرحلتك العمريه في مايضرك أنت لصالحهم سواء كان ذلك بالإفراط أو التفريط (الإفراط تماما كما حصل مع بعض شباب المسلمين ممن تورطوا في الإرهاب فكان إفراط في التدين إلى حد الإنحراف) (والتفريط وما أكثره و قد يكون ظاهر للعيان لا صلاة ولا دين جسد مفرغ من روح مؤمنه أسأل الله لي ولكم السلامه) ربما يكون السبب في هذه الإنحرافات أن ذلك المراهق يجرب إمكاناته وقدراته دون تخطيط مسبق ووعي فمثله كمثل عازف البيانويحاول وضع كل أصابعه على كل مفاتيح البيانو ممايجعل اللحن نشازا أو أقرب إلى الضجيج منه إلى المسيقى وبالتدريج ومع النضج يبدأفي اختيار النغمه الصحيحه والوضع الصحيح وأخيرا المراهقه هي الميلاد النفسي والحقيقي لكل فرد وأنتبه ياأخي المراهق من إلقاء اللوم والتبعيه على من حولك واتهامهم بأنهم سبب كل شقاء وكل زله من زلاتك فأنت أولا وأخيرا الشاب العربي المسلم لديك من القيم والمبادئ والإطارات الأخلاقيه التي يعرفها عقلك الواعي جيييييدا ممايمكنك أن تحفظ بها نفسك وتصونها عن كل سوووء ولكن إنتبه من الهوى الشيطاني الذي يطمس الحق (برأيي لديك من الأخلاق والقيم ما يمكنك من تربية كل شباب أوروبا) فهل تعجز عن توجيه نفسك الوجهه الصحيحه؟ لا أعتقد أن ذلك صعب مع العزيمه وصدق النيه ولكن إنتبه (من الإستقلال برأيك والبعد عن طلب المشوره من أهلهاااااااا) وليكن سرك لواحد ومشورتك لألف وأعضاء وعضوات المنتدى في الخدمه دائما ولكن إذا ظاقت عليك الدنيا يوما ولم تجد لك مخرجا فما عليك سوى أن ترتمي بين يدي الله في جوف اليل شاكيا إليه باكيا بلغتك البسيطه فهو أعلم بالسر وأخفى بعد أن تصلي ركعتين خفيفه ,هو الوحيد العالم بضعفك وإفتقارك وحاجتك وهو الذي أرحم بك من أمك وأبيك فهو أقرب إليك من حبل الوريد. وانتبه أنتبه أنتبه أنتبه من رفيق السووووووووووء فر منه كما تفر من المجذوم ورافق الطيبين من عباد الله ولا تستوحش طرق الهدى لقلة السالكين ولا تغتر بكثرة الهالكين في طريق المعاصي حفظك الله وهاهو يأمرنا الله في كتابه الكريم بقوله تعالى ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً {28}) الكهف والآن أتوجه بالحديث مع المربين والموجهين من آباء وأمهات وأخوه وأخوات كبار أخواني وأخواتي لا جدال في أن وقاية الشباب المراهقين من الوقوع في المشكلات خير من تصيد الأخطاء عليهم ومن ثم توجيههم ويجب عليكم تنفيذ بعض الواجبات التربويه وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ظرورة بذل الجهود لتهيئة البيئة الصالحه التقيه الهادئه التي ينمو فيها الشاب ,وضرب المثل الصالح والقدوة الصالحه لهم ,ألا ترونهم كثيرا ما يبحثون عن قدوة لهم من تلك الأفلام ويبدأون بتقليد أبطالها لأنه لم يجد له قدوه تقنعه فلجأ إلى هذه الطريقه ولكي تقنعه بنفسك كقدوه صالحه أنصحك بفتح باب الحواااااااار معه, خذ معه وأعطي في الكلام ولامانع من أن تكون الفتاه الكبرى قدوه لأخيها أو الأخ الأكبر قدوة لأخواته في الأدب والدين وليس الأدوار الإجتماعيه بالطبع (فأنا ولله الحمد صرت أفهم في السيارات والترهيم أكثر من أبي طبعا وكذلك الجوالات والبليستيشن وأحيانا الكوره ببركات أخي الأصغر وأصبحت أشاركه إهتماماته حتى أصبحت مستشارته الخاصه وهذا بسبب فتح مجال واسع للحوار ومشاركته أفكاره وإعطائه إقترحات جديده تنتظر موافقه جنابه طبعا, بس الله يحفظه ويحرسه وياكم من كل سوء, وطبعا شباب هاليومين صاروا يحبون الهذره أكثر من البنات أمزح لا تزعلون يعني لا بد من تحسين علاقة المراهق بأسرته ومدرسته ولا عيب في زيارة العيادات النفسيه لطلب المشوره أو لأكتشاف المشكلات النفسيه التي قد تخفى عليه وعليكم لكن تبدو الأعراض واضحه يعني لا بد من الا ستعانه بالأخصائيين النفسيين والإجتماعيين واستشارتهم ظمانا لعلاج مشكلات هؤلاء الشباب وعلاج مخاوفهم والإضطرابات العصبيه التي يعانون منها وكل ما ينغص حياتهم وأنبه أنبه وأحذر من نقد الشاب أو السخريه منه ولابد من توجيهه إلى التعود عل نسيان الإساءة بسرعه واستخدام النشاط المتولد عن الغضب في عمل مفيد ناجح وأستخدام العواطف بحكمه ولابد أثناء نصحه من مراعاة اللياقه وحسن المدخل ومراعاة الفروق الفرديه (ماهو تقولون لهم شوف فلان ولد فلان أحسن منك أو فلانه بنت فلانه فأنا شخصيا تنرفزني هذه الكلمه أيما نرفزه) بل لا بد من تعليمهم المعاييرالسلوكيه والإجتماعيه السليمه والمهارات الإجتماعيه(يعني ماهو يجي عند الوالد ضيوف والولد في غرفته وماله شغل بل لا بد من أن تدخله معك في مجتمع الكبار دون أن تحرمه حقوقه التي تحتاجها مرحلته العمريه) ولا بد من توجيههم إلى شغل أوقات فراغهم بطرق مفيده مدروسه واستغلال الميول والهوايات لديهم ولابد من مساعدتهم في إختيار الأصدقاء على أن لا يكونو منحرفييييين ولابد من توجيه عنايه خاااااااصه إلى التربيه الدينيه والصلاه( بالذات صلاة الجماعه في المسجد للشباب ) عاد هاذي اللي يبغالها مشعاب(عصايا) طبعا بعد مابنصح الوالد لين يجيه الضغط والسكر ذيك الحزه اللي ينظرب يستاهل (وأضربوهم عليها لعشر) بس ترون ظرب خفيف ماهو تفتحون البيت مكان تعزير الله يعافينا وياكم (وبعدين لا تنسون ترون حقوق الإنسان في جده شايفه شغلها زين مازين) وأختم بما قاله أحمد شوقي: آفة النصح أن يكون لجاجا*** وأذى النصح أن يكون جهارا وقال أيضا: قل للبنين مقال صدق واقتصد***صدر الشباب يضيق بالنصاح أتمنى أن لا تكون صدوركم قد ضاقت من طول ماكتبت وأتمنى من كل قلبي أن أحدا ما إستفاد ولو شئ بسيط . والآن السؤال هو طبعا للجريئين فقط (من المراهقين والكباااااااار) أين تجد نفسك مما قرأت في هذا الموضوع ؟ هل الطرح للمشكله واقعي أم هو كلام كتب فقط؟ أنتظر الإجابات لأني أريد إختبار قدراتي التربويه و الحوار مفتوووووح في الموضوع للكل بدون خصوصيه, أردت من العنوان الجذب فقط ***لا تنسوني ووالدي من دعوه طيبه بظهر الغيب*** |
|
#2
| |||
| |||
| اقتباس:
_________________ |
|
#3
| |||
| |||
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-