| | |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() |

| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| جراح العالم الإسلامي...... تكالبت الهموم والأحزان... بسبب ما نرى ونسمع عن المآسي التي تمر بها الأمة الاسلاميه.. حروب طاحنة...مجاعات رهيبة.. فيضانات مدمرة.. زلازل ومحن.. ما يلتئم جرح حتى تنفجر جروح اخرى من جراحات أمتنا والمسلمون اليوم في فلسطين يعانون ما يعانون من مصائب ومحن تمر بهم .. تيتمت اطفالهم.. وترملت نسائهم .. وقتل شيوخهم من قبل اعداء الاسلام أبناء القردة والخنازير ... فلسطين جرحها لازال ينزف ولم يبرأ حتى الان كثرت جراحاتهم.. وازداد عدد شهدائهم والقضية في الحقيقة .. هي عداوة الدين والملة والله عزوجل يقول( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) يا أمة المليار مسلم من لهم ناصرا بعد الله ..انصروهم بالنفس والمال والدعاء ألم تسمعوا قولة تعالى ( وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر) فهل يعي المسلمون ذلك فينصروا دينهم ويعينوا اخوانهم في فلسطين؟! مشهد من فلسطين ....... أماه لماذا هذا الظلام الدامس؟ أماه لماذا نسكن في العراء؟ لماذا لا نعود الى منزلنا؟ اشتقت اليه يا أماه......... أماه اني أخاف نباح الكلاب وعواء الذئاب.. دعينا نعود الى منزلنا ..أماه البرد قارس هنا.. أماه اني جائع بل أكاد أموت من الجوع.. أرجوك يا أماه دعينا نعود الى منزلنا أماه اشتقت الى ابي لم أره منذ مدة طويلة.. أماه أريد أن أخبره ما فعلت اليوم فقد صنعت من الحجارة منزلا صغيرا يشبه منزلنا.. وقد رسمت على الرمال وجه أبي يا أماه.. أريد ان أخبره اني أعد الأرقام من الواحد الى العشرة وأحفظ سورة الفاتحة..أماه أجيبي لماذا أنت صامتة؟؟ أمطر الطفل الصغير ذي السنوات الخمس أمه بوابل من الأسهم الجارحة في الصميم وهو يعيد السؤال تلو الاخر يبحث عن اجابه.. لم تجب عليه امه الا بدمعتين سالتا من عينيها الغائرتين ..ضمت ابنها اليها بالحنان وأخذت تبكي بصمت وتقول في نفسها .. ماذا أقول لك يا أبني أأقول لك ان منزلنا قد هدم ولم يعد لنا مؤى الا هذا العراء البارد ولم يعد مؤنس لنا الا نباح الكلاب وعواء الذئاب أأخبرك أن عدونا ليس في قلبه شفقة أو رحمة لقد شردنا من منزلنا وما ان قاومنا هؤلاء الأعداء الا واختطفوا أباك من بين أيدينا وقتلوه.. وكأنهم يقتلون ذبابة نعم والله... ماذا أقول لك يابني ؟؟ ماذا أردد لقد جفت دموعي من كثرة البكاء وما عدت قادرة على الصمود أكثر...بني كلما تذكرتك تحملت المآسي وصبرت من أجلك فقط ..من أجلك سوف أصبر لأراك يوما تبني ليي منزلا ليس بألعابك من الحجارة بل من الطوب الحقيقي.. سوف أصبر حتى أراك قد فعلت بأعداء الله ما أتمناه ..من أجل دم أبيك الذي هدر سوف أصبر لأجلك بني.. نام الطفل الصغير بين ذراعي أمه وهو يحلم بأن يعود الى منزله ويرى والده الذي غاب طويلا.. في صباح اليوم التالي ...قتل ذلك الطفل البريء برصاص العدو ...لماذا؟ لأنه كما يزعمون شاهدوه في مكان الاشتباك يجمع الحجارة لكي يساعد شباب الانتفاضة... ماعلم هؤلاء الجهلة أن الطفل كان يجمع الحجارة ليبني منزله الصغير في العراء بجانب خيمة أمه المسكينة.(اختيار). أخي ان قلبي جريح حزين ولكن عزمي قوي متين...أما قد رأيت صنيع السنين بمجرى المياه صخور تلين أخي قدسنا تستثير الجهود متى أستأسد الفأر بين الفهود..فأن لم نجاهد فكيف تعود كفانا امتيانا بأيدي اليهود أخي ان دربي سبيل النجاة وقرأن ربي سلاح الدعاة ....فهيا وحطم قروش الطغاة لتنشر في الكون سر الحياة أخي ان ضعفي يدك الجبال وان وجهت سطره النبال...بأيماننا وبعزم الرجال تمر الليالي الطوال الطوال أخي ان رأسي يضاهي السحاب وان كان جسمي دفين التراب...فلا تلتفتني عواء الكلاب ولله فينا وراء السراب أخي انني مارضيت الهوان وما اخترت الا طريق الجنان....طريق الهداية بدرب امتحان وما قدر الله يمضي لأن أخي ان اكن قد وقعت شهيد فلا ترتضوا العيش بعدي عبيد..تأخي النفوس يزيل القيود ويستأنفوا الكون نهجا فريد أقوال مع جراحنا النازفة............ · تقول امرأه كوسوفيه وهي تبكي: تزوجت قبل شهرين وكنت حاملا, واسكن مع زوجي في حالة طيبة. وفي أحد الأيام دخل الصرب في منزلنا بكل وقاحه , فجعلوني في غرفة وزوجي في غرفة اخرى..., ثم قالوا لي ابحثي عن زوجك في المنزل, ففتحت باب دوره المياه فرأيت زوجي وقد قطعت أذنيه وسملت عينيه ويخرج من فيه وأنفه الدماء وهو يئن من شدة الألام ولم يمت بعد, فدخلوا عليه وأجهزوا عليه أمام عيني وقالوا لي ابحثي عن زوج اخر كي نعمل به مثل ما رأيت. · تقول امرأة كوسوفيه أيضا: بينما كنت وأطفالي في منزلنا في احدى قرى كوسوفا دخل الجيش الصربي علينا فجأة , فرأوني أطبخ الطعام, فسألوني بسخرية ماذا تصنعين؟ قلت أطبخ الطعام لأطفالي. قالوا : ماذا تطبخين؟ قلت أطبخ فاصوليا. فقالوا : هل معه لحم؟ قلت: لا. فقالوا:سنوفر لك اللحم بالمجان, فأخذوا أحد أطفالي ذبحوه كما تذبح الشاه, وقطعوا منه لحمه قطعة وألقوها في قدر الفاصوليا, ثم قالوا وهم يضحكون: أطبخي هذا اللحم الجيد.. ثم انصرفوا وتركوني في حالة لا يعلمها الا علام الغيوب. وقفة........هذه مأساتين من مأسي كثيرة....هذان جرحان في بلد من بلاد كثيرة..حتى متى يفش الذل.. حتى متى تذوق الهوان.... وعلى يد من؟! على يد المغضوب عليهم والضالين..... وعلى يد اخوان القردة والخنازير ....حتى متى؟!!! والأحداث تطحن في أمتنا ونحن غارقون في الترف والموضات ...وأنواع الفضائيات ...غارقون عن المكر الدولي لأمة الاسلام.......... الا يتعض المثقفون من بني أمتي المنخدعون ببريق الديمقراطية والعدالة الغربية....... الا يتعض الغارقون في بحر الشهوات واللذات !! الا ان هذه الأحداث نذر وتذكير بأن الله " يمهل ولا يهمل" --------------------------------- عاااااشق الشهادة: محمد يوسف , واحد من عشرات الأطفال الشهداء الذين اخترقت رصاصات الصهاينة اجسادهم دون رحمة, حاول هذا الطفل ابن الاثني عشر ربيعا الشهادة ثلاث مرات ثم نالها في الرابعة.... امه الصابرة .. روت قصته في خان يونس مسقط رأسه تقول: كان يذهب دائما الى مفرق الشهداء بالقرب من احدى المستوطنات اليهودية ليقارع اليهود بالحجارة كغيره من الأطفال......... وفي يوم استشهاده ألح علي ثلاث مرات للخروج وأخذ يستحلفني بالله لكي أسمح له بالخروج فما كان مني الا أن قلت له........ اذهب سلم الله طريقا....., وصعد الى سطح المنزل وأخذ يكتب شعارات ضد اليهود مازالت.., موجودة حتى اقتراب الفجر فاغتسل وصلى الفجر وذهب مع رفاقه بعد شروق الشمس ليواجهوا اليهود بالحجارة وليلاقي الله......... أماه لا تبكي طويلا........لن يطول بنا البقاء في هذه الدنيا سنحيا........ثم يدركنا الفناء قد راعني ماقد رأيت.....وهالني عظم البلاء هذا طريقي واضح.....لا لبس فيه ولا امتراء قد طهرته رحى المعارك....من بقايا الأدعياء وتناثرت من حوله........جثث الضحايا الأبرياء أو مادروا أنا جنود .....الحق للحق فداااااااااااء أماه ان سحت دموعك....او تذكرت اللقاااااااااء وعدت عليك الذكريات.......وهيجت فيك البكاء فتجلدي بالصبر حينا.....ثم جودي بالدعاااااااء وتذكري يوما قريبا......عند ربي في السماء هذا عزائك يا فؤادي.....حين ينفعك العزاء فلاش جديد عن القدس .......اكثر من رائع.. http://www.alsaqr.com/my-flashes/tunadina.html ارجو ان يعجبكم تحياتي... [SOUND]pnm://www.islamway.com/arabic/images/several/OmiAl7abebah/yaumi.rm[/SOUND] __________________ |
|
#2
| ||||
| ||||
| وقفاااااااااااااات وقفت عندها كثيررررررررررررررررر الله يعينا وربي هذا ابتلاء من الله وقفاات وجرررررررررراح ومشاهد مشكوووووووووووووووووره احلي قمررررررررررررر على المشاركه الرائــــــــــــــعه تقبلي تحيااتي عزززة
_________________ انّ حظي كدقيقٍ فوق شوكٍ نثـــــــروه ثم قيل لحفاةٍ يـــــــومَ ريحٍ اجمعــــــوه صعُب الامرعليهم قلت ياقوم اتركـــوه انّ من اشقاه ربي كيف انتم تسعــــدوه |
|
#3
| ||||
| ||||
| احللي قمر والله اتحفتينا بهذه الكلمات الاكثر من رائعه والاحسن والاقوي هذه الابيات أماه لا تبكي طويلا........لن يطول بنا البقاء في هذه الدنيا سنحيا........ثم يدركنا الفناء قد راعني ماقد رأيت.....وهالني عظم البلاء هذا طريقي واضح.....لا لبس فيه ولا امتراء قد طهرته رحى المعارك....من بقايا الأدعياء وتناثرت من حوله........جثث الضحايا الأبرياء أو مادروا أنا جنود .....الحق للحق فداااااااااااء أماه ان سحت دموعك....او تذكرت اللقاااااااااء وعدت عليك الذكريات.......وهيجت فيك البكاء فتجلدي بالصبر حينا.....ثم جودي بالدعاااااااء وتذكري يوما قريبا......عند ربي في السماء هذا عزائك يا فؤادي.....حين ينفعك العزاء ويعطيك الف عافية والله لا يحمنا من مواضيعك الشيقه وتقبلي تحياتي |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| وقفات مع النفس تجعلك تبتسم رغم الألم | && أبـو ثـامـر && | منتديات الفسحة العامة | 1 | 11-24-2007 06:09 PM |
| █ النشيد الرائع والقريب إلى قلبي ( جراح الأمة الثكلى ) Mp3 - رابط مباشر █ | ـ عبدالرحمن ـ | اناشيد اسلامية صوتيات محاضرات خطب وعظ | 0 | 11-19-2007 03:18 AM |
| مشاهد من القنوات الاباحية........(مضارها) | العــ عزووز ــاشق | منتديات الفسحة العامة | 0 | 11-15-2007 11:56 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-