كان ( حبيب الفارسي ) رجلا ثريا واسع الثراء لكنه شارد عن ربّه عز وجل .. وفي يوم من الايام سمع (الحسن البصري ) وهو يحدث بكلمات كانت سبب توبته جاءته على ظمأ وشوق :" حادثوا القلوب فإنها سريعة الثّور . واقرعوا هذه النفوس فإنكم إن أطعتموها تنزل بكم الى شر غاية ! يا ابن آدم صاحب الدنيا بجسدك وفارقها بقلبك وليكن سعيك فيها لآخرتك ... يا ابن آدم .. إنك تموت وحدك ، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك.. أنت المعني وإياك يراد " فبكى حبيب بكاء شديدا وتصدق من يومه بأربعين الف درهم وقال : " إن من سعادة المرء اذا مات أن تموت معه ذنوبه "