Put pirated software is forbidden skimmed
protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for
only free programs or programs full of same company 1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء
مفيدة أو غير ذلك 2 - يمنع منعا باتا طرح أي برنامج
مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على باتش كيجن سيريال كراك
مفتاح يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة 3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها
بدون علم الشركة المنتجة 4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان
سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد 5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في
عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم
إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم
ماكدونالدز" المطاعم الشهيرة التى كانت تستهوى الشباب من باب الاستعراض والميل الى التأمرك وتقليد اليانكى لم تخسر بسبب سوء الأداء كما حاولت بعض الصحف ان تفسر الموقف ولكنها خسرت بسبب المقاطعة التى تعرضت لها البضائع الأمريكية فى اكثر من قطر عربى وفى منطقة الخليج بالذات حيث وصلت نسبة المقاطعة الى اكثر من ستين فى المائة، كما انها خسرت أيضا فى اكثر من مكان فى العالم ذلك لأن أمريكا أصبحت مكروهة وبالتالى أو بالضرورة تنعكس هذه الحالة من الكراهية على كل ما هو أمريكى واشهر رمز لأمريكا المكروهة هى مطاعم ماكدونالدز ذات العلامة المعروفة والشطائر التى ليست فى حاجة الى تعريف.
إذن فسلاح المقاطعة هو احد أسلحة المقاومة الفعالة، إذ لم يكن أحد يتصور ان هذا الطود الاقتصادى الشامخ الذى اسمه ماكدونالدز يمكن ان يتعرض لهزة فى يوم من الأيام فهو لأنه "مطعم" يمثل نشاطا اقتصاديا استهلاكيا وموضة العصر وثقافته هى "الاستهلاكية" والفضل فى ذلك يعود للناتج الأمريكى ثقافة وسياسة واقتصادا، ولكن من المعروف ان الشيء إذا زاد عن حده ينقلب الى ضده.. وسياسة أمركة العالم زادت عن حدها فانقلبت الى ضدها وتوالت الخسائر لدى كبرى الشركات الأمريكية حتى ان فضائح هذه الشركات تجاوزت بعشرات المرات فضائح الشركات فى العالم الثالث وإذا كان الجانب الذى يهمنا هو فقط ما يتصل بخسائر ماكدونالدز بسبب المقاطعة فان فى إمكاننا ان نضيف الى القائمة شركات التبغ وشركات الكوكاكولا وكل الأصناف الاستهلاكية الأمريكية التى كانت تجد اكبر أسواق لها خارج الولايات المتحدة..
المقاطعة رد فعل شديد التأثير .. كانت بديلا عن الاستعمال المباشر للسلاح فى مواجهة التحدى الأمريكي، وتحولت المقاطعة الى موقف أخلاقى الى جانب كونها موقف سياسى فى الأساس، ولقد رأينا المواطن العربى يستحى ان يستعمل بضاعة أمريكية أو يدخل محلا أمريكيا أو يطلب زجاجة مشروب أمريكية وهو يجلس على مقهي، وكثيرون اعتبروا الخروج على هذا الموقف عارا وعيبا وسفها فى الأخلاق، ومنذ بداية الدعوة الى هذه المقاطعة اندفعت بلا تردد فى وجه ملايين الناس وبشكل خاص الشباب منهم "الامريكاني" أيا كان الصنف ومهما كانت حاجة الإنسان إليه مادام استهلاكيا على نحو المطاعم والمشروبات والماكدونالدز وفى أوروبا أخذت المقاطعة شكلا آخر من الاحتجاج بل تمت مداهمة محلات ماكدونالدز على الخصوص واجبروا أصحابها على إغلاقها بالقوة وتم تحطيم حرف ميم الضخم الذى يرمز لها والقى به فى الشوارع يتقاذفه الأطفال ويلعبون به فى الأزقة الخلفية..
أمريكا التى اشترت لنفسها الكراهية بدون إن تكون مضطرة الى ذلك ستواجه باستمرار المتاعب فحتى هذه اللحظة لا تتوقف المظاهرات الواسعة التى تندد بالعولمة، وتراكم هذه الكراهية سيؤدى بالضرورة إلى بغض كل ما هو أمريكي..
فالأمريكى يخسر على طول.. ويخطئ من يتصور ان الجماهير العزلاء أو المعزولة ليس لديها ما تفعله وماكدونالدز ستبقى شاهدا على هذه الحقيقة..