أن تبتسم وترسم البسمة على وجهك وانت
ترى كل من حولك يبكي ليس استخفافاً بهم لا
ولكن ثقة ان ما عند الله خير من الدنيا
وما فيها وان بعد الضيق الفرج
فأي بسمة تخرجها انت تثق ان على الله اجرها
فتبسم ما احياك ربنا وكن عبداً شاكراً راضياً بما قسم
فذالك نعيم لا ينتهي ’تحي به نفسك و’تسعد به من حولك
انت نعم انت يا مسلم فوجودك في هذا الكون
خير يعم على الجميع كافرهم ومسلمهم
وظلام ’يزال
ونور يظهر
ودمعة ’تمسح من عين كل حزين
وعدل ’ينشر للكون
فأسعد بنفسك ولا تغتر بها
وسخرها لطاعة مولاها
لتنال جنته ورضاه ورؤيته
ان تمتع عينيك بمنظر جميل وتشكر خالقه وتعلم ان
من خلق هذا الكون الصغير البديع اعد في جنته لمن
حل فيها اجمل فأسعد قلبك بتلك التذكرة ومتع عينيك
بما خلق الله من مناظر جميلة واحمده ان خلصك من
الذين يرون الدنيا جنس وكأس وغناء...
ان بعد ما قرأت كل هذا ان تتوب ان كنت من المذنبين
و تشكر وتسجد ان كنت من التائبين المستغفرين
و تزيد من شكرك وسجودك لأن الله جعلك من المهتدين
فهل يوجد اجمل من ذلك؟؟؟
إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا
فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه
ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا
إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا