![]() |
| | |||||||
| القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص اطفال |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| رد: سمر ويعقوب(ولد العم) مومعقولة .. مستحيل .. شلون الدنيا جذي قلبت فوق تحت .. سارة ماقامت تسمع حس الناس .. ماقامت تسمع إلا دقات قلبها اللي بدت تدق مثل طبول حرب .. ماصدق .. ليش ياربي .. لا يكون ياربي .. ماقدرت إلا إنها تشيل تلفونها وتدق على خالد يمكن شكها مو في محله .. الرنة الخاصة بمريم دقت عند حمد ولاحظت سارة إن التلفون اللي تطالعه يرن ورفع راسه وياه وإنتبه لها .. الصمت اللي حل .. الصدمة .. زلزلت الأرض من تحت ريل حمد .. وسارة اللي ماقدرت توقف وهي تطالع اللي غير ممكن يصير في حياتها .. حمد وقف مكانه وهو يطالعها وماقدر يتكلم .. حاط التلفون على إذنه وحس إن لسانه إنشل .. بس اللي قدر يقوله وعينه على وسعها ((ألووووووو)) سارة إرتعش قلبها .. وردت بصوت أوطى من الهمس ((خالد)) .. طاحت يد حمد .. لايمكن .. مستحيل .. مايصير يادنيا .. يارب العالمين .. إنشقي ياأرض وبلعيني .. هاذي مريم محد غيرها.. مريم اللي هي نبضي وإحساسي بهالدنيا وكل مشاعري .. أحلامي وطموحاتي .. شكي ويقيني .. مذهبي وإعتقادي .. اللي كل ليلة أتوسد نار الضنى والشوق وآنه آترياها .. وأثاريها محد غير سارة .. سارة تصرخ في بالها .. لا لا حرام موحمد .. هذا موحمد .. لا يمكن .. مايصير .. ياقلبي مستحيل .. سمر .. سمر بنت عمي .. سمر مستحيل .. وطلعت سارة من المجمع ولحقها حمد ورد مكانه ياخذ الجيس الأحمر .. وصلت سارة لعند سيارتها بالباركات ودموعها تخر ماتدري شلون توقفها .. وآآآآآآآآآآآآآآه يتصرخ بينها وبين نفسها .. سمر .. حرام يادنيا .. وسمر .. وسمر .. وصل حمد لها وهي بعد ماقدرت توقف الرجفة اللي ماخلتها تفتح باب السيارة .. وصل حمد لها .. وقف مجابلها وهي إلتفتت له ودموعها تغطي ويهها وهي مومصدقة .. حمد وقف يمها وهي مشلولة تماما .. تطالعه وكأنها منومة مغناطيسيا .. الصمت اللي قطعه حمد بصوته اليائس ((مريم)) ..سارة إرتجفت وهي ترد عليه ((خالد)) .. حمد إلتفت عنها وماقدر يشد حاله وصرخ صرخة من كل قلبه هزت موقف السيارات والسيارات اللي فيها ((لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااا)) .. سارة إنتفضت وحست إن ولد عمها حالته أسوء من حالتها .. بس ليش .. هو مايدري إن سمر تحبه .. بمجرد إنها ذكرت إسم سمر نزلت راسها وردت بتفتح الباب عشان تروح مكان ماتشوف حمد فيه .. لكن حمد إنتبه لها وإلتفت .. حمد : وين رايحة؟! سارة وهي ترتجف : بروح حق خالد .. حمد وقلبه منفطر من اللي قالته : آنه .. خالد .. سارة وهي في غير وعيها : بروح أشوف خالد .. خالد ينتظرني بالمول .. بروح .. خالد .. بروح له .. حمد حس إنها في حالة هستيرية ومادرى شيسوي بس كل اللي فكر فيه مستحيل يخليها تسوق .. حمد : عطيني مفاتيح السيارة .. سارة بعد مافتحت السيارة وقعدت : بروح لخالد .. حمد ربع صوبها وخذ المفتاح من يدها : مابتروحين مكان وإنتي بهالحالة .. سارة تطالعه بتوسل : بروح أشوف خالد .. خالد ينتظرني .. بروح لحمد .. بروح لخالد .. حمد يودها من ذراعينها بحنية : هدي بالج سارة .. هدي بالج .. سارة : لا بروح لخالد .. خالد ينتطرني ياحمد .. حمد : آنه هني لا تروحين مكان .. سارة : بروح لخالد .. تكفى حمد خلني أروح لخالد .. حمد صرخ بعصبية : مابتروحين مكان ياسارة .. فاهمة!! سارة إنتفضت وكأنها حست بالواقع يناديها بعد ماكانت بحالة هستيرية .. لكن كفين حمد كانت أقوى على ذراعينها .. بس ماتكلمت .. تمت واقفة بذهول جدام حمد .. قفل حمد باب سيارتها وسحبها وياه ليما وصل لعند سيارتها وسارة للحين مصدومة وما تتكلم .. فتح لها الباب ودخلها وصك الباب وقعد مكانه وساق السيارة لأي مكان غير هذاك المكان .. سمر ودانة ماكانو يدرون بشي .. كانو في غرفة سارة يتريونها ليما ترد البيت .. وسمر كل ماتتصل بسارة سارة ماترد عليها .. سمر : أوووووووووف شكلها حاطته على الـsilent .. دانة : اوف ياسمر .. والله إنج حشرية!! تلاقينها الحين الدنيا موسايعتها ويا خالد وإنتي مأذيتها بالتلفونات!! سمر : آنه أشك إن يكون إسمه خالد .. دانة : هي إسمها مو مريم بعد .. سمر : شوفي دانو .. مابيج تغلطين وتييبين طاري هالسوالف جدام أحد .. ترى والله أذبحج .. دانة عصبت : جبي زين .. اللي يقولون آنه موقدها ولا إني ياهل .. كل من يه بقول له .. صج إنج سبالة .. سمر : آنه سبالة يالتيسة!! دانة : لا عيل وردة .. سمر : راحت عليج .. قامت سمر تشد وتطق في عمر دانو ليما رن تلفونها وهدت دانو وردت عليه .. سعد المتصل .. سمر بحركة حق دانة إنها تسكت : هلا بالقاطع .. سعد ((يعقوب)) : هلا والله سمر .. سمر : وينك ياسعد؟! ولهت عليك حيل .. مادري وين ألاقيك!! وكل ماتصل عليك جهازك مغلق .. عسى ماشر؟! يعقوب حاير مايدري شيقول ولا شلون يفضح روحه : لا ولا شي .. بس مشغول بالدوام والبيت .. وشنو بعد قاطع؟! صار لي بس يومين ماتصلت فيج!! سمر وهي تشهق : هاااااااااااااه .. يومين يعني شوية .. آنه رفيجتي دوينو السبالة إن مادقت علي كل ساعتين مارحمها شلون إنت عيل!! سعد : ههههههههههههههههههههه حليلاتكن والله .. سمر : حليلي آنه بس .. ولا دانو مالها شي .. يعقوب وهو يبي يلعوز سمر شوية : لا والله .. عاد آنه أحس إن دانو قطعة .. سمر : قطع في إبليس .. لاحلوة ولا غيره .. يعقوب : خليني أكلمها يمكن تحبني وأحبها .. سمر حست بنار تسعر في يوفها وماتدري شنو سببها : تبي تكلمها؟! مافي .. أصلا لاتحلم إنك تكلمها زين .. يعقوب : ليش عاد؟! إنتي رفيجتي وهي حبيبتي .. مافيها شي بالعكس لازم تستانسين .. سمر : أستانس ويهك .. شنو أستانس!! إي والله أستانس .. يعقوب يود كلمته : وليش ماتستانسين هاااا؟! حرمتي ولا حبيبتي؟! سمر : سعد إنت اليوم موصاحي لذا أخليك تصحى أحسن لك .. باي .. سعد : بايات .. سدت سمر الخط وهي متعجبة .. شصاير .. يصير فيني جذي بكلمتين من سعد وهو مايعنيهن .. شفيني آنه .. من ذيج الليلة وآنه أحس بهذا الشعور .. لا لا .. ماقول إلا يلعن أبو اليوم اللي شريت فيه التلفون .. دانة : ولا شرايج سمر؟! سمر إنتبهت : شنو؟! رايي بشنو؟! دانة : سمر شهالأخلاق!! آنه صار لي ساعة أسولف وياج عن حبيب قلبي وإنتي ولا معبرتني!! سمر للحين توتعي من الإحساس اللي خذاها : شنو شنو؟! منو هذا حبيب القلب؟! دانة : أقولج .. آنه بتصل في فهود خله يي ياخذني أحسن من مجابل ويهج .. سمر : على كيفج .. يله بره ولا تردين مرة ثانية .. زين .. دانة : شنو إنتي ناسية إن اليوم بتتعشين في بيتنا؟! سمر : لا والله صج اليوم؟! نسيت .. يله دوينة حبيبتي خليها مرة ثانية .. أبي أنتظر سارة ليما ترد وتعلمني بكل شي .. دانة : إنزين آنه بشبك الليلة وإنتي بعد .. وخبريني كل شي .. ماعندج حجة باجر الخميس .. سمر : إن شاء الله على هالخشم .. جم دوينة عندي .. دانة : بسم الله الرحمن الرحيم .. توج زانطتني وتبين تموتيني والحين حبيبتج!! صج إن مخج نافل .. سمر : هههههههههههههههههه عطيتج ويه وايد .. يله جدامي .. سمر تدافع بدانة ودانة تقول : إنزين عاد .. والله لاشتكي عليج .. سمر : عند منو ياحظي؟! نزلن البنات تحت يسلمون على أم يعقوب اللي تعودت على دانة بسرعة .. أم يعقوب : ها دانة يمة بتمشين؟! دانة بحيا : إي خالتي بروح .. بس خلاص لمتى بقعد هني؟! سمر هدت دانة وراحت يلست يم أم يعقوب : إي لمتى والله فشلتينا .. أم يعقوب : عيب سمر ويهد بعدوينج .. هاذي الشيخة دانة موإنتي ويانحاستج ((تطق أم يعقوب سمر على راسها)) .. سمر : آآآآآآآآآآآي .. لكن إن ماطلعته كله فيج يادانوه .. دانة وهي تشرد تطلع من الباب : يله مع السلامة خالتي .. أم يعقوب : الله يسلمج حبيبتي .. سلمي على أمج .. دانة : إن شاء الله خالتي يوصل .. سمر : نطريني يالسبالة بوصلج .. وبره البيت .. سمر : شبكي اليوم وعطيني الوصلة مالت المنتدى أوكي .. خاطري أقرا قصة يامال البخت والحظ والشبيبة .. دانو : إنتي رابية وياعياييز!! سمر تحضن دانة : فديت روحج .. والله محد طلعني من قوقعتي إلا إنتي .. دانة : يابعد روحي ياسمور وينج من زمان .. سمر : كاني يابعد قلب أخوي كاني .. دانة إستحت بس ماعبرت كلمة سمر .. ويوم وصل أخوها فهد وصل وراه يعقوب بس سمر بسرعة دخلت البيت عن لا يهاوشها ليش إنها واقفة بره وعليها برمودا .. دخل يعقوب داخل البيت وهو يزعق على أمه : يمه .. يموووووووووه .. يانعمه نعموووووووووه .. أم يعقوب من الصالة الثانية وهي ماسكة بطنها على ولدها : ههههههههههههههههههه كاني هني بالصالة الثانية يابعد روح نعموه .. دخل يعقوب شاف سمر منسدحة وحاطة راسها على ريل أمه .. قلبه فرح على هالمنظر ولكن سوى روحه معصب ليش إنها طالعه بره من شوي ببرمودا .. يعقوب : سمووووووووووور .. سمر بدلال : نعم .. يعقوب وهو يتفدى صوتها في داخله : ونعامة ترفسج .. ليش طالعة بره جذي؟! سمر إستوت في قعدتها وقالت له : ها بدينا مناجر توم وجيري .. أم يعقوب : إلا قولي مناجر الريال وحرمته .. سمر ويعقوب : شنووووووووووووووووو؟! سمر : ويه ويه ويه كر كر كر .. هذا ريلي!! يعقوب : حسبي الله عليك يا إبليس .. تف تف تف .. آنه أعرس على ينية ولا عرس على هالدعلة .. سمر : منو دعلة؟! يعقوب : إنتي وقراعينج وقوشالتج هاذول ((يأشر على أساورها اللي بيدها)) .. سمر وهي تروح حذال يعقوب وكأنها تساسره : جب زين لاعلمهم على ريما السكرتيرة .. يعقوب لأول مرة يقرب من سمر مثل ماتسوي هي : ماتهميني .. قولي اللي بتقولينه .. سمر تعجبت منه بس بكبريائها راحت صوب خالتها وشلت أغراضها وهي تلبس عباتها : بيننا كلام ثاني .. مع السلامه خالوه .. سلمي لي على سارو لين وصلت وقوليلها تتصل فيني تكفين .. أم يعقوب : إن شاء الله .. وإنتي بعد سلمي على أمج وأبوج وحمدان بعد .. سمر ماحطت إهتمام : يوصل خالو .. ووجهت نظرتها الإحتقارية حق يعقوب : باي .. يعقوب وهو يقلد نظرتها : بايات .. سمر ماعبرته وطلعت .. وبس طلعت وسكرت الباب إلتفت على أمه وهو يصرخ : أموت فيها أمووووووووووووووووت فيها .. وراح حذال امه وباسها وراح غرفته .. وأم يعقوب كانت تضحك وهي تقول في خاطرها ((ربي تجعلها من نصيب يعقوب ولدي يارب )) .. في طرف ثاني من العاصمة .. إنكسر قلبين كانو قاعدين مع بعض ولكن تفصل بينهم أميال وأميال من الهموم .. مايدرون هم أخطو بشنو عشان يلاقون مثل هالمصيبة .. سارة كانت يالسة بالسيارة وهي تبجي من خاطر وماوقفت بجي من يوم طلعو من المجمع .. وبره على الشط حمد قاعد واليأس والألم عاصره عصار .. وهو يفكر بسارة وبحمدان وبالكل .. وبكلامه الصبح ويايعقوب .. سارة كانت تفكر بصمت وتتذكر كل شي ودموعها تنزل من دون إحساس .. تذكر اليوم اللى رد فيه من السفر .. ويوم حطت عيونها بعيونه .. ويوم اللي لبست الكندورة وعيونه عليها .. ولين تتصل فيه بيوم اليمعة بعيد عن الكل .. وين كان يقعد وين كان يسولف .. وتفكر لين هي تختفي هو دايما يختفي وياها وبعد ما ترد يرد من وين ماكان .. وهو كان يكلمها ... ماتقدر تتصور سمر .. وكلامها عن حبيبها وشلون تحبه وشلون تتمناه بحياتها .. وشلون وشلون وشلون .. آآآآآآآآآآآآآخ ياقلبي .. زفرة زفرتها سارة وهي حاسة عمرها بتموت .. ليش ياربي القلب ما يلاقي اللي يبيه .. ليش دايما توقف العوايق بيناتهم .. ليش الألم والعذاب .. وليش الظلم وكسر القلوب .. أسئلة حيرت سارة وخلتها بلا حيلة تبجي دموعها بحر قلبها على حبها وعلى بنت عمها .. أما حمد فحاله لا يمكن حد يتصوره .. حمد الهادئ المريح اللي ليما يقعد ويا اناس لازم يبث الراحة بيناتهم .. وليما يسولف الكل يهتم له والكل يعزه ويحبه ويفداه بروحه .. اليوم يحس حاله وحيد .. ماله أحد .. دموعه تطفر من عينه من زود الحسرة والقهر اللي قاعد يعانيهم .. آنا ياربي بشنو أخطيت .. شنو هو الذنب العظيم اللي إرتكبته وإنت قاعد تعاقبني عليه .. حق وسرقته .. صلة رحم وقطعتها .. ضمير ونسيته .. شنو شنو .. ليش ياربي ليش .. إستغفر حمد ربه .. مهما كان لازم مايفقد إيمانه بربه .. بس بعد قلبه المجروح مايقدر يداويه إلا بهالأسئلة .. طالع بساعته .. الحين الساعة 8 وسارة تأخرت على البيت .. أكيد الكل يحاتيها .. راح صوب السيارة وين ما سارة يالسة وقعد بمكان السايق .. هدوء وصمت بيناتهم .. سارة تطالعه وهي ميتة من الصياح .. تبيه بس يطالعها ويواسيها .. وحمد يطالع المقود ودموعه تطفر من عيونه مثل النار اللي حرقت خده .. سارة بصوت تعبان من كثر البجي : خالد .. إلتفت لها حمد بكل ألم ينبض في شريانه : شنو؟! سارة بجت من حيييييييييل : خذني بعيد .. وين ما آنه وإنت نكون بروحنا محد يعرفنا .. ولا أحد يسأل عنا .. أرجوك خالد .. حمد ماقدر أكثر .. ليش .. ليش إنتي بعد ياسارة .. ليش قال لها بصوت كله بجي ويصرخ من قلب : خالد مات .. سمعتي .. خالد مات .. موته هاللقا .. موته دموعج .. موته كل هالظروف .. موته هالدنيا الغدارة .. ضرب بقوة على المقود وهو يصرخ بكلمة ماقدر يلفظ غيرها : ليش ياربي ليش .. سكت حمد وهو يبجي بقهر وبصوت يقطع القلوب وسارة تطالعه وكأنها بتفارق الحياة .. ليش ياربي .. إلتفت لها وهو يتلوى من الألم وبصوت يشهق فيه من البجى : ليش كان لازم أحبج .. ليش كان لازم نتعرف ونتلاقى .. ليش لازم تكونين إنتي .. سارة ماقدرت تفهم .. شنو اللى يألم حمد هالكثر .. لا يكون بس يعرف إن سمر تحبه .. مستحيل .. سمر ماحاولت ولا فكرت يوم إنها تقول له .. عيل ليش هو مكسور الخاطر جذي .. هذا اللي سارة مافهمته .. وفكرت بأنانية وقالت : حمد .. لا تكدر خاطرك .. كلم أبوي وإخطبني منه .. حمد طالعها بكل ذهول.. لا يكون بس ما تدري : إنتي ماتدرين؟! سارة وهي تستعد حق صدمة يديدة : شنو؟! حمد وهو يصرخ من قلب : يا سارة حمدان خطبج من أبوج وآنه وافقت والكل وافق .. ماباجي إلا إنتي ياسارة .. سارة ماصدقت .. فتحت عينها على الآخر .. حمدان .. حمدان .. خطبني .. ياربي .. ماقدر أستحمل أكثر .. ياربي .. وطلعت سارة من السيارة تمشي بدون حواس واهي تحط يدها على حلجها وهي حاسة باللوعة .. لا مستحيل كل هذا يصير بيوم واحد .. حمد لحقها وهو يحاول يرجعها السيارة ليما صرخت : لاااااااااااااااا مستحيل .. آنه أحبك إنت ياخالد .. إنت .. حرام ماحصلك حرام .. آنه شسويت ياربي شسويت .. شذنب أذنبته قول لي يا خالد آنه شسويت؟! سمر صحت اليوم مبجر مع إنها نامت بوقت متأخر .. كانت تسولف ويا دانة على النت وسعد إتصل فيها بس بسرعة سكر الخط على غير عوايده .. بس بالها كان مشغول على سارة اللي ماتصلت فيها أمس مع إنها منبهة عليها إنها تتصل فيها .. فكرت سمر تتصل فيها بعد ما تتريق لكن لا بتتصل فيها الحين .. رن التلفون وايد ولاحد شاله .. دقت سمر مرة ومرتين وثلاث ومامن مجيب .. قالت في خاطرها أكيد تعبانة ونامت وللحين نايمة ... لكن وين بتروح عني .. راحت سمر تغسل ويهها وتنزل بعدها عشان تتريق .. نزلت سمر وماشافت أحد بالصالة الثانية فراحت الصالة الرئيسية وبعد أمها ماكانت هناك .. راحت للمطبخ وهي تتسائل وينهم .. شافت الخدامة كاكي .. سمر : كاكي وين أمي؟! كاكي : مايدري .. سمر : شلون ماتدرين يعني؟! هي ماقعدت؟! كاكي : مافي معلوم!! سمر : إنتي وين مخج؟! كاكي : مافي معلوم .. سمر : إي والله .. لو في معلوم جان آنه أقصه .. كاكي : شنو يقصه؟! سمر : الحين إفتهمتي؟! يله قلبي ويهج يله .. كاكي : إن شاء الله .. سمر : سوي لي ريوق وخليه بالصالة الثانية .. كاكي : جين ماما .. طلعت سمر من المطبخ وردت الطابق الفوقي تشوف أمها في غرفتها ولا لا .. طقت الباب ومالقت أي جواب .. غريبة وين أهل البيت اليوم وين راحو .. راحت صوب غرفة ناصر طقت الباب ومن بعد ثالث طقة رد عليها .. ناصر والنوم بصوته : نعم آنسه سمر .. أي خدمة؟! سمر : صباح الخير ناصر .. ناصر : صباح ((وهو يتثاوب)) الخير هلا .. أي خدمة؟! سمر : ناصر ماتدري وين بيتنا؟! ناصر : إي أدري بس الحين ناسي .. شدراني وين راحو بيتنا!! آنه بسابع نومه وإنتي تقولين لي وين أهل البيت!! سمر : إنزين عاد ماله داعي هالمزاج .. ناصر : يله قعديني الساعة 11 .. أوكي .. سمر وهي تمشي عنه : كل تبن زين .. نزلت تحت بالصالة الثانية وقعدت تتريق .. ويوم خلصت قعدت تطالع التلفزيون .. شوي إلا بيية أمها وأبوها .. نجاة : شصاير؟! شمقعدج من الصبح؟! سمر : صباح الخير يمة .. صباح الخير يوبا .. بوحمدان والحزن بعيونه : صباح النور حبيبتي .. إلا قاعدة من الصبح!! تطالع أمها وبعدين ترد على أبوها : لا بس شبعت نوم وقمت خلاص .. بوحمدان : تريقتي حبيبتي؟! سمر : إي يوبا تريقت .. سمر إستعجبت .. شفيهم أبوها وأمها زعلانين وكأن أحد ميت بعد الشر .. سمر : وين كنتو يوبا؟! صار لي ساعة أدوركم مالقيتكم!! خير عسى ماشر؟! بوحمدان : الشر ماييج بس كنا بالمستشفى .. سمر قلبها إنقبض : سلامتك يوبا فيك شي؟! بوحمدان : لا حبيبتي بس كن هناك ويا بنت عمج سارة .. سمر صرخت : سارة!! أم حمدان : وطي حسج جدام أبوج .. إي سارة أمس تعبت عليهم وخذوها المستشفى .. سمر ودموعها بدت تصب مثل النهر : حبيبتي بنت عمي شفيها شصار فيها؟! شفيها تعبانة؟! أم حمدان : سمور .. البنت مافيها شي بس تعبت عليهم وودوها المستشفى يتكمنون عليها .. ليش تبجين؟! سمر : إنتي شدراج!! هاذي الغالية سارة .. توجه كلامها حق أبوها : يوبا حبيبي تكفى قول لي شخبارها سارة؟! بوحمدان : بس يوبا مثل ماقالت أمج .. تعبت شوي عليهم وخذوها المستشفى .. هذا اللي صار .. سمر : يعني مافيها شي جايد؟! بوحمدان وهو يبتسم : لا حبيبتي مافيها شي سلامتج .. سمر : آنه بروح لها الحين .. نجاة : وين بتروحين؟! مايحتاي تروحين مشعل وحمدان هناك .. إنتي ليش تروحين بعد؟! سمر : هاذي رفيجتي ومو مستعدة أقعد هني أحاتيها .. بروح لها لو إن شاء الله ماتكلمني زين!! مانتظرت سمر رد أمها لأنها راحت بسرعة غرفتها وهي تصيح .. حبيبتي سارة شفيج .. أمس شحليلج وأحسن منج ماكو .. واليوم مريضة .. شصار فيها ياربي .. إتصلت في دانو لكن ما ردت عليها .. ماتدري تتصل في منو .. بغت تتصل في سعد بس الحين هو بالدوام .. ماعندها إلا يعقوب .. سمر والعبرة بصوتها : ألو يعقوب .. يعقوب قلبه توجع على سمر ولا إراديا : عيون يعقوب بلاج سمر؟! سمر مانتبهت حق كلام يعقوب : يعقوب شفيها سارة؟! تكفى قول لي لاتخبي علي .. يعقوب : لا تخافين مافيها شي بس شوي صادها هبوط بالضغط وخذيناها المستشفى عشان لا يزيد عليها ويصير سكتة قلبية .. سمر وهي تبجي : يعقوب الله يخليك تعال خذني .. أمي مو راضية تخلي السايق يوديني لها .. يعقوب : سمر محد يقدر على أمج .. لسانها طول فريج .. سمر : تكفى يعقوب .. آنه مالي أحد غيرك .. تعال خذني أبي أشوف سارو .. يعقوب ماقدر أكثر وقال لها : خمس دقايق وآنه بالطريج يايج .. سمر وهي تبتسم : شكرا يعقوب .. يعلني ماخسرك .. يعقوب بفرح : فديتني تدعي لي بالخير .. من قدي اليوم .. سمر ومانتبهت حق التفدي : ههههههههههههههه يله عاد أنتظرك .. يعقوب : يله باي .. سمر: في حفظ الله .. سكرت عن يعقوب وإتصلت في حمد لكن جهازه مغلق .. شفيه حمد مو من عوايده يغلق جهازه .. لا يكون بس نايم .. تزهبت عشان تروح المستشفى ولبست شيلة وعباة لأن مالها بارض تتعدل .. ماخذ يعقوب 7 دقايق ووصل لها .. إتصل فيها عشان تنزل ونزلت له .. سمر : صباح الخير .. يعقوب يطالعها بإهتمام : صباح النور .. شفيج تبجين؟! سمر تمسح عيونها : لا بس خفت على سارة .. يعقوب : ماتدرين شفيها سمر؟! إنتي كنتي آخر وحدة وياها .. ماقالت لج شي؟! سمر وهي تتصنع الجهل : لا ماقالت لي .. طبعا يعقوب ماصدقها بس مشاها لأنها كانت زعلانة شوي وحاول إنه يريحها لآخر درجة .. وصلو المستشفى بعد ربع ساعة لأن يعقوب كان يسوق بهدوء على عكس يوم يروح حق سمر آخر سرعة .. الكل كان هناك .. راشد وحمدان وأم يعقوب وبويعقوب وأم حمد وحمد بعد .. إستغربت سمر من وجود حمد بس راحت عند أم يعقوب .. سمر : خالوه حبيبتي شخبارج؟! أم يعقوب ودمعتها بعينها : هلا حبيبتي سمر .. بخير الحمد لله .. سمر : خالوه شفيها سارة تعبانة؟! أم يعقوب : مادري بنيتي .. بروحي بسألج لأنج كنتي وياها .. ماتدرين عنها؟! سمر : لا خالوه كانت بخير يوم كانت ويانه!! أم يعقوب وقلة الحيلة ماخذتها : مادري شفيها بنتي .. لايكون بتموت!! سمر : لا خالوه لاتقولين جذي ذكري الله .. أم يعقوب : لا إله إلا الله .. سمر راحت صوب يعقوب مرة ثانية : يعقوب .. يعقوب : لبيه .. سمر : مايصير أدخل لها؟! يعقوب : الدكتور قال مو الحين بعد شوي .. سمر : حمد شيسوي هني؟! يعقوب : حمد اللي يابها البيت البارحة .. سمر إستغربت .. شييب حمد ووين شاف سارة .. السالفة تحير .. وراحت صوب حمد .. تخيلو حال حمد .. كان قاعد على الكرسي ومسند راسه على الطوفة وضام ريلينه ببعض كأنه قاعد بعقاب مدرسي ومغمض عيونه .. اللي يشوفه يقول هذا إنسان أكبر من عمره بعشر سنين زيادة .. سمر بكل خطوة تجرب فيها من حمد قلبها ينقبض أكثر وأكثر .. سمر : حمد .. حمد .. إنتبه حمد لها وفتح عيونه العسليتين وإبتسم : هلا سمر .. سمر إنصدمت حق عيون حمد .. صايرين حمران وكأنه كان يبجي وصوته باح شوي : شفيك حمد تعبان؟! حمد : لا مو تعبان بس حاط راسي لأني من البارحة هني .. سمر : ليش ماتروح البيت وترتاح لك شوي وبعدين تيي؟! حمد بكل إصرار : لا لا .. سمر : حمد لاتصر .. شكلك تعبان حيل .. حمد بإصرار أكبر : لا يعني لا .. مو طالع من هني .. سمر إستغربت : إنزين على راحتك .. وإلتفتت ترد عند خالتها أم يعقوب .. شصاير .. سارة تعبانة .. وحمد اللي موصلها المستشفى .. وشكله تعبان كأنه كان يبجي .. شصاير .. كل هالأسئلة شخص واحد يقدر يجاوبها .. سارة ومحد غيرها .. صار الوقت ظهر وسارة للحين ماوتعت .. بس الدكتور سمح لهم يدخلون عليها .. أول من دخل هي أم يعقوب اللي قلبت الغرفة مناحة وطلعها يعقوب بسرعة .. بويعقوب دخل عليها ويا راشد .. حب راسها وطلع وهو يمسح دموعه عاجز مايدري شصاير في بنته .. آخر شي دخلت سمر وحمدان ظل بره ساكت حزين يكسر القلب وكأنه فاقد عزيز .. كيف وسارة هي حب حياته .. أول مادخلت سمر يودت دمعتها بس يوم شافت شكل سارة وهي مغضنة حواجبها من زود التعب وهي نايمة طاحت دموعها غصب عنها .. حبيبتي بنت عمي شفيج شصاير عسى ماشر .. وقعدت وياها لين مادخل عليها يعقوب وشافها سرحانة تطالع سارة اللي للحين ماوتعت .. يعقوب الكل كان يشوفه القوي الصخر لأنه مايبين مشاعره جدام أي أحد إلا سارة اللي شافته يبجي قبل شهر .. بس هو ماحب يبجي أو يضعف لأنه كان خايف إن سارة تموت وهو بيفقدها للأبد .. لذا عزز في باله فكرة إنه إذا بجى عليها معناته راح تموت .. وسارة مستحيل تموت وتخليه .. برع الغرفة حمد كان يالس مكانه على نفس الكرسي ماغير مكانه ولا قام إلا عشان يصلي ورد قعد في نفس المكان .. حمد كان تعبان تعب بس ماقدر إنه يبينه .. أمه لاحظت إن ويهه مصفر وعيونه حمر بس هو طمنها وقال لها إرهاق .. يعقوب حاول يقنعه إنه يروح البيت لكن من واحد يذكر له سالفة الروحة يعصب ويقرطع فكينه من العصبية .. والكل يفهم إنه مايبي يروح ويتباعدون عنه .. إلا سمر كل شويه وتطلع له .. تييب له ماي .. ولا شي ياكله وهو أبدا مايفكر إنه يخلي شي في حلجه .. حمدان كان بعالم ثاني .. من بعد الساعة 1 الظهر رد البيت عشان يغير هدومه ويتغدى ويرد مرة ثانية .. بس ألف سؤال وسؤال في باله .. حمد وين شاف سارة .. وليش هو اللي يابها المستشفى .. وليش هو متضايج حيل وكأنها مرته ولا حبيبته وهو يدري إن حمدان خاطبها .. سارة ليش سوت جذي .. لا يكون عرفت بسالفة الخطوبة .. كانت تقدر ترفض بكل سهولة .. ليش تسوي في روحها جذي .. ليش .. في اليوم الثاني تمت دانة تتصل على تلفون سارة ولاحد يرد وعلى تلفون سمر هم ماترد .. إستغربت لا يكون قاعدات ويا بعض ومسوين مقلب فيني .. أوريكن يالشرصات .. إتصلت بيت سمر وناصر كان الوحيد اللي بالبيت ورد عليها .. دانة : السلام عليكم .. ناصر عرف الصوت وقلبه قام يدق : وعليكم السٍلام .. دانة : أخوي ممكن أكلم سمر؟! ناصر في قلبه ((هي مافي غيرها الدانة .. العذاب)) : إحم إحم هلا والله دانة الكويت .. شلونج شخبارج؟! دانة يودت عمرها .. هذا حبيبها ناصر محد غيره .. وفي قلبها ((يابعد قلبي)) : بخير الحمد لله .. إنت شلونك؟! ناصر وهو ميود قلبه : آنه بخير بسماع صوتج .. وينج من زمان ماشفناج؟! دانة والحيا ماخذها : آنه هني .. ذاك اليوم ييت بيتكم بس إنت محد .. ناصر ماصدق روحه وحس إنه بيطير بس يود روحه : صج والله!! دانة غيرت الموضوع عن لا تموت من الحيا : سمر هني؟! ناصر : لا سمر مو هني .. سمر راحت المستشفى حق بنت عمي سارة .. دانة يودت قلبها : سارة!! ناصر : إي سارة أول أمس تعبت عليهم وخذوها المستشفى .. بس لاتخافين مو أتعب من حالي فيج .. دانة تقول في خاطرها ((آخ ياحبيبي)) : أوكي ناصر دير بالك على حالك زين وسلم لي على سمر لين يات .. ناصر : إنزين بسألج .. وسدت دانة الخط بويهه عشان تتزهب وتروح المستشفى حق سارة .. وناصر واقف مكانه وهو حزين بس نزل االسماعة وراح عند التلفزيون وكانت أغنية راشد الماجد اليديدة ((العيون)) مشغلة .. وقام يرقص عليها ويطق إصبع وهو يغني وياه .. الخدامات طلعن يشوفن ينون بابا ناصر اللي إستخف مرة وحدة وهو قاعد يرقص على الكرسي وعلى الأرض ويهز روحه هز حتى إن أم حمدان نزلت على صوت الموسيقى وتمت تطالع ناصر وهو يرقص مثل الميانيين وهي تتحمد الله وتضحك .. طلع ناصر من البيت وهو يشغل الأغاني على حدها في السيارة .. دانة وصلت المستشفى ووقفت عند الإستقبال تسألهم عن سارة وقالو لها إنها بالطابق الثاني غرفة 22 .. يوم وصلت دانة شافت فوضى عند باب الغرفة وفي حريم يبجون .. ماقدرت تتصور من هاذيلا الحريم .. قعدت تطالع بكل إهتمام ليما شافت بنت حست إنها تعرفها .. ويوم وضح شكل البنت عرفت إنها سمر بس كانت تبجي وحاضنة حرمة جبيرة بالسن .. راحت دانة صوبها .. دانة : سمر!! سمر وشكلها ميتة من الصياح : دانة حبيبتي .. سارة يادانة سارة .. وسكتت سمر وحضنت رفيجتها اللي شاركتها بالصياح مع إنها ماتدري على شنو البجي .. دانة : سمر شسالفة .. سارة فيها شي؟! سمر : مادري دانة مادري .. توها وعت من الإغماء من أمس والحين قاعدة تصارخ والأطباء يحاولون يهدؤونها .. ياريتنا ماخليناها تروح .. يا ريتنا ماخليناها تروح .. سارة صابتها حالة هستيرية بعد ماصحت .. تقريبا سارة فقدت عقلها .. صدمة الحب اللي صارت فيها أمس ماقدرت تستحملها .. لذا فضلت إن مخها يغيب عن الواقع اللي صدمها بحقيقته المؤلمة .. حمد كان واقف بعيد وعيونه على الغرفة كأنه يطالع سارة .. يعقوب كان داخل ويا الأطباء يحاول يهدي سارة اللي وصلت أعصابها حدها من الصراخ والعصبية .. الأطباء كانوا بيعطونها مهدئ بس يعقوب مارضى وطلب منهم يطلعون بره وهو بيتصرف معاها .. الدكتور : مش ممكن ياأستاز!! دي حالة هستريا حادة!! يعقوب : أدري يادكتور بس مستحيل أخليكم تعطون إختي أي مهدئ .. خلوني بروحي وياها وآنه بتصرف .. دكتور : إنت بتئول كده ليه؟! إنت مش عارف حاجة بالطب!! يعقوب ومبين عليه إنه عصب : إنت اللي ماتعرف .. وإطلع بره زين .. الدكتور طلع وهو معصب ويقول : آخر زمن .. يعقوب قعد بالغرفة ويا سارة اللي ماقدر أوصف حالها ... قلب جريح ينزف والدموع من دم والصرخة يتردد صداها لآخر الكون .. يعقوب وهو ميود يدينها ويصارخ فيها : سارو يوزي عن هالحركات وإن ماتكلمتي والله إني بطقج طق اليهد ماتجوفين مثله مرة ثانية .. إنتي فاهمة!! قال هالكلمة وهو يقطها على السرير ومبين إن القطة هدت أعصاب سارة اللي ظلت مكانها فاتحة عينها وتتنفس بقوة ليما هدت .. شوي شوي ورجعت لها حواسها .. بدت تبجي حق يعقوب ويعقوب يبجي وياها من قلب .. لأن ماصدق كل هذا يصير في حبيبة قلبه سارة .. ماقدر وحضنها .. سارة : يعقوب .. حراااااااااااام يعقوب حرام يصير فيني جذي!! يعقوب وهو يشهق من الصياح : شنو الحرام يابعد هلي شنو؟! قولي لي شصاير؟! سارة : حرام يعقوب .. حرام والله حرام .. أحبه .. يعقوب إنتبه حق الكلمة : تحبينه!! منو اللي تحبينه؟! سارة .. تكلمي سارة!! ولا إراديا سارة تكلمت بس بكلام متقطع : مادريت .. إن حبيب سمر .. بيكون حبيبي .. حمد .. خالد .. يعقوب ماكنت أدري .. سمر تحبه .. سمر تحب حمد .. سمر تحبه .. وآنه .. حبيبي خالد .. يعقوب ماقدر يفهم اللي ينقال .. بس كلمة وحدة طاحت عليه مثل الصاعقة .. سمر تحب حمد .. سمر تحب حمد .. إتنبه حق باجي كلام سارة اللي قالته بين الشهقات .. سارة : حمدان يبي يخطبني .. وآنه أحب خالد .. مالي غير خالد .. يعقوب تكفى .. آنه مابي أعيش أكثر .. موتني يعقوب .. موتني .. وين يموتج والموت خذاه .. يعقوب إنقتل قلبه اللي بدا ينزف نزف .. يعقوب : طولي بالج سارة .. آنه هني خلاص .. ماراح يصير فيج شي دامني هني .. يابعد هلي والله .. إنتي إهدي شوي .. شش شش حبيبتي شش .. وبتهدئته سارة سكتت شوي ونامت على صدر يعقوب اللي من حس بأنفاسها تهدي بالنوم بجي وهو يحضنها من حيل ويشد على عيونه من القهر .. سمر تحب حمد .. سمر تحب حمد .. سمر تحب حمد .. طلع يعقوب من الغرفة بعد ماتأكد إن سارة هدت وسكتت ومسح دموعه .. لكن هيهات .. أول ماطلع شاف سمر جدامه .. طالعها بكل حزن .. والألم ينتفض في كل عرج من عروجه .. ومشى بعيد عنها .. سمر إستغربت ومانتظرت أكثر ودخلت على سارة .. شافتها نايمة وغير عن أمس .. كانت بنومها كأنها مرتاحة .. بس يعقوب شفيه .. يعقوب كان يسوق بسرعة جنونية وهو يبجي بهدوء غريب .. بس دموعه اللي تنزل .. يمسحهن بغضب هم تنزل .. أثاري هالدموع دم قلبه المجروح .. اللي ينزف بجملة ماغيرها .. مخه من طلع من المستشفى للحين تعبان .. سمر تحب حمد .. سمر تحب حمد .. سمر تحب حمد .. سمر تحب حمد .. سمر تحب حمد .. ووقف سيارته ببريك قوي حك الأرض فيه .. وظل مكانه يطالع المكان اللي وقف عليه .. شوي ويطيح من على الجسر اللي كان فوقه .. كان يتمنى لو إنه فقد السيطرة وطاحت السيارة فيه .. ولا إنه يتردد صدى الجملة في باله .. رد ساق السيارة بريس أقوى وساقها بسرعة جنونية ماتخطر على البال .. حتى إنه طاف إشارة حمرة .. ليما وصل للمكان اللي بغى يوصل له .. عند البحر .. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: سمر ويعقوب(ولد العم) سمر كانت منسدحة على فراشها وهي تفكر .. تفكر بيعقوب .. وتتسائل شقالت له سارة وخلت شكله ينقبض جذي .. أكيد شي جايد ولا يعقوب كان أقوى واحد فيهم .. وحتى يوم نكسة سارة هو الوحيد اللي هدأها وخلاها تسكت .. بس هو ليش شكله كان متألم وحزين .. لو تدري بس .. تقلبت شوي إلا وتنسدح على تلفونها شالته وقعدت تطالعه ... ولا مس كول ولا مسج من سعد .. وينه صار له 3 أيام ماتصل فيها .. إتصلت فيه .. يعقوب بالطرف الثاني سمع رنة التلفون وشاف إن سمر المتصلة .. من القهر اللي فيه سد الخط بويهها .. سمر إستغربت .. مو من عوايد سعد إن يسد الخط بويهها .. وعادت الإتصال .. يعقوب يشوف نفس الرقم .. سمر ماغيرها .. وقرر إنه يرد عليها .. يعقوب : ............ سمر : ألووووووو سعد .. سعد .. يعقوب : .............. سمر : سعد بليز رد علي .. آنه مالي غيرك .. يعقوب ودموعه جارية على خدوده : نعم؟! سمر : هلا سعد .. وينك إنت؟! صار لي دهر وآنه أحاول أتصل فيك!! يعقوب ماقدر يستحمل أكثر وسد الخط .. الكل تبيه والكل تعزه إلا آنه .. إلا آنه .. يعقوب يمسح دمعة طلعت غصب عنه .. سمع التلفون مرة ثانية هالمرة ماشاف منو المتصل سحب التلفون وطلع بره السيارة وقط التلفون بالبحر وهو يطالعه بنظرة بارده ناجمة عن ألم وعذاب كبير ((كان لازم آقطه من ذاك اليوم قبل لا يصير فيني اللي صار)) .. يمكن تقولون يعقوب مبالغ بالشعور .. سمر ماوعدته بشي .. سمر ماكلمته ولا مرة بالحب .. لكن يعقوب رجل .. والرجل إذا حب يحب من كل أعماقه .. بغض النظر إذا كان الطرف الثاني يبادله العاطفة ولا لا .. يعقوب بنى أحلام عن حياته ويا سمر .. ولو إن كانت له شكوكه ومخاوفه من علاقتها بحمد إلا إنه كان يحبها وحبه يعمي هاذي الشكوك ويطيرها مثل البخار .. بس الحين الشك تحول إلى يقين .. سمر تحب حمد .. وهذا الحب أكيد من زمان .. يعقوب وقف وهو متخصر وزفر زفرة قوبة ورفع ويهه من بعدها بتصميم .. سمر لازم تنتهي من حياتي .. ولو كان معناته موتي .. وركب سيارته عشان يرد البيت ويرتاح شوي .. في اليوم الثاني إتصلت سمر في دانة عشان يروحون المستشفى ويا بعض .. سمر : هلا دندن .. دانة : هلا سمور شخبارج؟! سمر بدون نفس : زفت .. وإنتي؟! دانة : أوكي بس أفكر في سارة وايد .. سمر : إي والله ندمانة ليش إن خليناها تروح بروحها .. دانة : تعتقدين إن خالد هو سبب حالتها؟! سمر : إلا متأكدة .. يمكن طلع جرذي ولا جيكر وهي ماستحملت شكله .. دانة : ههههههههههههههههههه غربل الله إبليسج .. صج ماتستحين .. سمر ماستحملت أكثر : هههههههههههههههههههه إي والله صار لي يومين أحاول أجاوب هالسؤال ومالقيت الا هالجواب!! يمكن أنسى شوي من هم سارة .. دانة : إنتي اصلا ماتستحين .. سمر : أدري من زمان ليش إني مرافجتج .. أقول تزهبي بمر عليج وبنروح المستشفى مع بعض .. دانة : سارة صحت؟! سمر : إي صحت من ليلة أمس بس آنه ماكنت هناك .. خلينا نروح هناك ونسوي جو ثاني .. أولريدي نصور ورشود بيكونون هناك وعلى ماظن هربو العود داخل المستشفى ههههههههههههههههههههههه .. دانة والحيا صابغها : يابعد قلبي يعزف عود .. سمر بدلع : إي يعزف عود .. خانت حيلي العود رايحة عليه من يد نصور الجكر .. دانة بعصبية : ماجكر إلا إنتي يالسبالة .. سمر : الله الله .. ماترضى على الحبيب .. دانة : جبي سمور .. يله بسده بويهج الحين .. سمر : ههههههههههههههههههههههههه زين تيك كير .. دانة : باي .. سدت دانة الخط وراحت عند المنظرة وهي تتكلم بصوت مسموع ((يمه عليه كله دلع وغنج وجمال وحلاة ولا حد مقدرة .. آنه شسوي بحالي فديته فدييييييييييييييييييييييته ياربي فديتك يانصور قلبي فديتك)) وحبت المنظرة يازعم ناصر وراحت تلبس حق المستشفى .. سمر من بعد ماسكرته عند دانة ردت تتصل في سعد .. لكن حصلت خبر صدمها ((هذا الرقم لم يعد بالخدمة)) سمر إنصدمت .. رقم سعد مو بالخدمة .. ليش عسى ما شر .. يعقوب في الطرف الثاني للحين منسدح على فراشه وهو مهموم يفكر .. مثل ماتتوقعون جملة وحدة لا غير على باله .. سمر تحب حمد .. قام من على السرير وراح داخل البلكون يطالع السما .. مبين ياقلبي مكتوب عليك الشقا من يد ويديد .. مابغيت تتهنى جم يوم الا وطاحت عليك مصيبة يديدة .. بس أحسن إني ماخبرتها إني أحبها ولا غيره .. بدوس على مشاعري مثل الغول ولا بهتم .. سمر لازم تنتهي من حياتي .. وقبل لايدخل كتب على جدار البلكون ((قصتنا إنتهت .. كل منا بطريقه .. ضعنا وضاعت .. ويانا الحقيقة)) .. وبعد هالإصرار بترك سمر قرر يعقوب إنه يسافر بره الكويت لمدة طويلة من بعد طلعة سارة من المستشفى .. ويحاول إنه يحصل حل لمشكلتها اللي للحين مافهم منها إلا انها تحب واحد إسمه خالد .. الساعة 5.20 العصر وصلت سمر ودانة المستشفى .. أول ماوصلو ماشافو أحد دخلو على طول للغرفة اللي محد كان فيها إلا أم يعقوب وهي نايمة عند بنتها .. سمر حبتها على راسها وإنتبهت لها أم يعقوب .. سمر : هلا خالوه .. شمقعدج هني؟! أم يعقوب بصوت كله تعب: مابي أخليها بروحها ويصير فيها اللي صار أمس .. خايفة عليها ياسمر .. سمر وهي تلوي على أم يعقوب : لا خالوه صلي على النبي وتعوذي من إبليس .. أمس كانت نكسة وإن شاء الله ماتتكرر .. أم يعقوب : الله يسمع منج حبيبتي .. وسؤال لا إراديا طلع من سمر : وينه يعقوب مايه؟! أم يعقوب : لا والله من طلعته أمس مايه .. بروحي خايفة عليه .. مادري عن هوى داره .. سمر : لا تحاتين خالوه .. إن شاء الله يكون بخير بروح أتصل فيه .. وتطلع سمر من الغرفة عشان تدق على يعقوب .. يعقوب كان يوقف سيارته في مواقف المستشفى يوم رن تلفونه بإسم ((حبيبي)) تردد مابغى يرفعه بس هو يدري سمر لين تتصل له دايما يكون شي مهم .. وبصعوبة رفع التلفون وهو يعدل من صوته .. يعقوب بصوت رجولي آسر : ألو .. سمر وقلبها يدق دقاته المعتادة من جم من يوم لين تسمع صوت يعقوب : السلام عليكم .. يعقوب : وعليكم السلام والرحمة .. شفيج سمر؟! سمر وهي ترتجف : سلامتك بس الخالة تعبانة شوي وأبيك تيي تاخذها .. مابيها تقعد أكثر بالمستشفى .. لا تنسى هي عندها الضغط وموزين لها التعب الزايد .. يعقوب : إن شاء الله .. آنه الحين بمواقف السيارات مال المستشفى .. بجوف سارة وبتطمن عليها وباخذ أمي وياي .. سمر : مشكور .. مع السلامة .. يعقوب بكل برود : الله يسلمج .. سكر التلفون قبل لا تسكره لأن قلبه خلاص ماقدر يتحمل أكثر .. شوي وينطق لسانه بكلمة حاول يتناساها من الصبح لين الحين .. وطلع من سيارته .. سمر إستغربت من يعقوب وخافت من صج .. لا يكون رد يعقوب الأولي .. ياربي أرجوك لا تغير يعقوب علي .. مو الحين .. أرجوك ياربي .. سمر إستغربت لأنها بهاليومين كل اللي تفكر فيه هو يعقوب وبس .. هزت راسها ودخلت الغرفة مرة ثانية .. دانة : وين كنتي؟! سمر وهي تقعد عند راس سارة : كنت أتصل في يعقوب عشان يي .. دانة : وينه الحين؟! سمر : في باركات المستشفى .. الحين بيدخل .. دانة بخجل : اول مرة اشوفه .. سمر تطالعها : وإنزين!! دانة وهي تخش ويهها بالأرض : لا ولا شي .. سمر تطالع دانة وهي تتسائل .. هاذي شعندها ويا يعقوب .. بس سمر مافكرت بالموضوع أكثر لأنها هالأيام أسئلتها كلها غير مجاوب .. ومو ناقصها سؤال يديد تفكر فيه .. يعقوب الغرفة بدون مايدري إن كان في أحد غريب .. واول ماشاف دانة .. يعقوب : مسامحة .. دانة وهي تعدل شيلتها على راسها مع إنها مو متحجبة : لا عادي تفضل .. سلم يعقوب وحب راس أمه وهو يطالع سارة ويكلم سمر : شخبارها اليوم؟! سمر : للحين ماوتعت .. بس الدكتور يقول الصبح قعدت شوي وسألت عنك وبعدين نامت مرة ثانية .. يعقوب مانتظر أكثر .. وقام يصحي سارة وهو قريب من سمر .. سمر حست إن روحها بتطلع .. شالتأثير الغريب عليها .. أول مرة تحس برجوله يعقوب .. شصاير فيها .. وقامت من مكانها وقعدت ورا دانة عشان لاحد يطالع المشاعر اللى بويهها .. يعقوب يوعي سارة بصوت كله حنان خلت دانة تتأوه بصوت واطي .. آآآآآآآآه .. بس سمر طقتها على راسها وإلتفتت لها دانة .. دانة بصوت واطي : شفيج؟! سمر وهي معصبة : مافيني شي .. عن هالحركات أحسن لج .. دانة : أي حركات؟! سمر : جبي وإلتفتي .. حسابج معاي بالبيت .. دانة : ماسويت شي آنه .. سمر تقاطعها : أووووش .. وإلتفتت عنها دانة وهي معكرة المزاج وتقول بصوت واطي : والله إنج راعية مشاكل .. سارة إوتعت بكل هدوء وهي تطالع يعقوب وتبتسم له .. تتلفت بالغرفة وشافت سمر اللي كانت تضحك لها من خاطر .. وسارة ماستحملت وبدت تبجي وهي تقول ((طلع سمر من الغرفة .. ماقدر أطالعها .. أرجوك يعقوب))يعقوب إستغرب منها لكن نفذ طلبها .. تقرب من سمر وناداها تلحق وراه بره .. سمر مثل ماتتوقعون منصدمة ولا تدري شسالفة وطلعت وراها دانة .. يعقوب : خلج هني .. آنه بجوف سارة شتبي وبعدين يصير خير .. سمر : ماتبيني أقعد وياها!! يعقوب : هي اللي ماتبيج وياها .. سمر فتحت عيونها على الآخر .. سارة ماتبيني .. ويعقوب حس بالنشوة إنه يجرحها أكثر : وإذا زاد فضلج ردي بيتج احسن لج .. اهني سمر خلاص .. إهتز جسمها بالكامل وكأن يعقوب صفعها أكبر صفعة تلقتها بحياتها .. بس بعد خلت راسها فوق وراحت عنه .. وأول مالتفتت نزلت دمعة ماقدرت تحبسها .. ودانة تتحرى في سمر عشان تخبرها شصاير لأنها بكل صراحة ضايعة وسمر تقول لها بعدين بعدين .. سمر ماقدرت تفكر .. سارة شفيها ليش ماتبيها .. ولا يعقوب .. هو وايد قاسي وياها .. بس اليوم قضى عليها تماما .. وتمشي وهي مافيها حيلة بس بعد كملت دربها وطلعت من المستشفى مع دانة .. يعقوب ظل واقف مكانه وين ماوقف سمر وطعنها بكلامه البسيط .. حس إنه يبي يبتسم لكن هيهات .. سمر كان شكلها معتفس ومتغير 180 درجة .. ماكانت سمر اللي مستعدة تخرمشه بأظافرها إذا هجم عليها .. ياترى ليش .. بس بسرعة هز راسه وكأنه يبي ينفض الأفكار عن باله ودق على راشد .. راشد : هلا والله بالغلا يابعد عيني .. عساني مابجي عليج وإنت للحين شباب .. يعقوب : بلا كلام فاضي وتعال إنت ونصور عشان تاخذون أمي للبيت .. راشد : ومن قال لك آنه ويا نصور!! يعقوب بكل عصبية : رشود عن المياعة أوكي .. ويله تعال بسرعة .. راشد : إنزين إنزين شخبارها سارو؟! يعقوب : أحسن .. راشد : مسافة الدرب وحنه واصلين .. تشاااااو .. يعقوب مارد عليه وسد الخط .. راشد : صج مزاجه زفت مثله .. ناصر : شييبي هالمتفيج؟! راشد : لف لف للمستشفى بناخذ أمي ونردها البيت .. والله إني ولهت عليها موت .. الله ياخذ إبليسج ياسارو على حركات البنات هاذي .. ناصر : أوكي .. أول مادخل يعقوب بدى يهدي في سارة بس بنبرة متسلطة .. وهي سكتت وأمها بعد سكتت ونادى النرس إنها تييب اكل حق سارة اللي ماطاعت تاكل شي بس يوم يه الأكل حطه يعقوب جدامها عشان تاكله وأمه قاعدة عندها تطالعها بكل حنان وهي تسمي بالرحمن عليها .. وصلو ناصر وراشد اللي حب أمه على راسها وقعد يحضنها بقوة .. وبعدين لوى على سارو اللي إبتسمت له وهو يطالعها .. راشد : هييييييييييي سارو يالسبالة جنج مومياء!! ناصر : المومياء احلى .. شوف الويه!! راشد وهو يرفع ذراعها : خل الويه شوف يدها هيكل عظمي .. يععععععععع .. سارة ضحكت غصبن عنها .. راشد : من قال لج تضحكين مالت عليج!! مادري أصمج كف .. مقعدة أمي هني 3 أيام ياللي ماتخافين ربج!! يله شيلي قشج ويله البيت .. يعقوب : رشووووووود بس عاد!! راشد : لا لا ترشدني .. قمي .. اوف سارو قمي .. سارة بصوت كله تعب : يله عاد رشود بس خلاص!! باجر إن شاء الله آنه بالبيت .. ناصر وهو يتعنتر : إي أقول لج عاد لا ورقة طلاقج أدزها حق أمج باجر .. إنتي سامعة؟! يعقوب ضحك غصبن عنه : صج إنكم فاضيين .. ويوجه كلامه حق أمه : يله يمه روحي البيت ريحي .. أم يعقوب : لا بقعد هني ويا بنتي .. يعقوب : يله جدامي البيت .. إنتي تعبانة .. غرتاحي شوي وباجر تعالي وآنه اللي بييبج شرايج؟! أم يعقوب : على الله .. ناصر : خالتي .. سمر مايات هني اليوم؟! أم يعقوب : بلى يات من شوي وياها دانة رفيجتها .. بس مسرح ماراحن .. ناصر يود قلبه : عذابي كانت هني!! لكن كله من رشود الخايس .. هو اللي أخرني .. خسارة ياحبي خسارة .. أم يعقوب حبت سارة وراحت ويا راشد اللي ماخلاها بحالها .. يمه خاطري في هالطبخة .. والله من زمان ماكلينا فتوشج .. يمه شرايج الغدا يكون اليوم مموش .. وأم يعقوب تضحك عليه وتهز راسها موافقة .. أما ناصر كان حزين ليش إن دانة كانت هني وماقدر يشوفها .. يعقوب إنتظر بس قومة أمه وإخوانه عشان يخلي سارة تفتح له الموضوع .. وسارة قاعده تاكل مثل اليهال من التعب اللي فيها .. كسرت خاطره وقعد يساعدها في الأكل وسارة تطالعه بحنان بالغ لأنها تدري إنه متألم بس خاش عن الكل .. طبع يعقوب وهي عارفته .. سارة وهي تيود يد يعقوب اللي فيها الأكل : مابتسألني شي عن أمس؟! يعقوب وهو يتذكر الجملة ((سمر تحب حمد)) : إرتاحي إنتي قبل بعدين يصير خير .. سارة : لكن آنه مرتاحة الحين .. وأبي أتكلم وياك .. يعقوب خلا الأكل اللي بيده وقعد عند ريل سارة : قولي اللي عندج .. سارة أول شي ترددت بس يوم شافت يعقوب يستحثها تكلمت .. قالت له كل شي .. من الألف للياء .. صوتها ماكان يسعفها .. وبين الكلمة والثانية تاخذ نفس .. قلبها كان تعبان حيل بس لازم تتكلم .. ويوم وصلت للقائها بحمد بدت تبجي بس مو مثل أول مرة .. ويعقوب ماحاول إنه يهدأها أو شي ثاني بس يلس مكانه يسمعها ليما خلصت كلامها .. سارة : آنه أدري إني لو كنت بره فراش المرض جان إنت قتلتني الحين .. بس إنت عندك حق .. آنه اللي سويته من البداية كان غلط .. بس شسوي يايعقوب .. آنه قلبي هو اللي قادني وخلاني أحب خالد .. يعقوب يصحح بإبتسامة تذوب القلوب : مافي إنسان إسمه خالد .. أللي تحبينه هو حمد .. سارة إنصدمت وكأنها أول مرة تسمع هالشي : أحبه .. إسمه .. خالد ..حمد .. وبدت تبجي مرة ثانية .. يعقوب بنفسه تحير .. على الرغم من الألم اللي فيه تخيل صعوبة الشي على سارة اللي تفكر في شخصين .. حمدان وسمر .. ماتدري وين مخرجها .. إذا وافقت على حمدان هي حياتها راح تنتهي لأنها تحب حمد .. وإذا رفضت وقبلت بحمد .. سمر راح تتألم وبتخسرها .. يعقوب بدا يفكر .. ليش سمر لازم تتألم .. آنه أعرف هالألم زين مازين ومو قادر إني أتحمله .. سمر أرق من جذي .. وطالع سارة وهي تبجي بكل هدوء .. هم سارة ماتستاهل .. تحب حمد من سنة وعاشت معاه أحلى أيامها وخططت معاه مستقبلها .. حياتها راح تتحطم إذا وافقت على حمدان اللي ماتحبه ولا تحس بشي صوبه غير المشاعر الأخوية .. شهالمصيبة ياربي .. وين حطيتيني ياسارة .. ياليتج ماخبرتيني وطيحتيني بهالموقف الصعب .. ياريتج .. كان آخر يوم حق سارة بالمستشفى اللي من بعد محادثتها ويا أخوها خفف عنها العبء كله وتحسنت حالتها .. وبعد إسبوع رهيب بالمستشفى راح ترد البيت حق كل من .. وللحين هي ماشافت سمر ولا كلمتها .. يعقوب خطط حق الشي كامل .. أول شخص بيكلمه بالموضوع هو بوحمدان لأن مخه شوي متفتح على أمور وايد .. وهو اكبر واحد بالعايلة ويعز حمد وسارة مثل عياله .. الوحيده اللي ماحط لها إعتبار هي سمر .. فكر أول شي غنه يخبرها هي أول ولأنها تحب سارة راح توافق بس فكر .. سمر بنت مراهقة ويمكن حبها لحمد حب مراهقة بس يعود ويفكر .. لا لا .. ساعات حب المراهقة يكون هو الحب الحقيقي ويمكن حبها حق حمد حب صادق وحقيقي .. كل هالكلمات اللى قالها كانت مثل الخناجر اللي تطق بصدره بس كان مستحمل .. ويقول ليش تألم نفسك ياقلبي وإنت لو شنو صار الخسران الوحيد وإنت تعرف هالشي .. فكر عدل يايعقوب .. مستقبل إختك في يدك .. وبتفكيره وصل لحمدان .. حمدان اللي مازار سارة ولا يوم بإستثناء أول يومين وبعدين إختفى ولا زارها مرة ثانية .. قال في خاطره هو أكيد شاك بالموضوع .. بس ليش ماخبره أول .. يمكن أحسن .. وطلع من البيت وهو معزم دربه على الشركة وبالتحديد مكتب حمدان .. اليوم الأربعاء آخر يوم بالإسبوع وسمر قاعدة ويا دانة بساحة المدرسة .. ودانة تسولف لها بس سمر كان فكرها مكان بعيد .. وين ماسارة ويعقوب وحمد هم الأطراف الاساسية في تفكيرها .. وبطل الأفكار محد غيره .. يعقوب .. قعدت تفكر .. ليش وايد تغيضت يوم كلمني بذيج اللهجة .. آنه متعودتها من يعقوب .. لا أول مرة ولا آخر مرة .. ليش تحسست وايد من كلمته .. وليش الحين مافكر بحمد كثر مافكر بيعقوب ولا سعد .. آخ ياسعد .. مادري عنك إنت وين .. إنت اللي يمكن تنقذني من هالوضع المرير .. راح تكون القلب الحنون اللي يعطيني الحلول الخيالية .. بس هم تضحكني .. وينك ياسعد .. ليش قطعت عني .. ليش .. دانة : هوووووووووووووو سمر!! سمر إنتبهت : هلا هلا دوينة .. دانة : وينج سمور!! من زمان وآنه أناديج وإنتي بخبر كان!! سمر : لالا بس أفكر .. اليوم سارة بترد البيت .. دانة : صج والله!! حمد لله على سلامتها .. إلا أقول لج .. من بعد ذاك اليوم مارحتي لها المستشفى؟! سمر : رحت بس يوم شفت يعقوب يتكلم ويا الدكتور رديت من مكان ماييت .. دانة : آهاااااااا .. ولد عمج يعقوب وايد وسيم .. شحليله سارة ماخذت منه شي إلا عيونه .. سمر مشاعرها متضاربة كأنها أول مرة تسمع عن ولد عمها ووسامته .. دانة : والله صراحة عيونه عذاب .. وملامحه القسوة كلها .. أعترف لج لو مانصور أول واحد شفته جان حبيت يعقوب ههههههههههههههههههههههههههههههههه .. سمر حست إنها تبي تصفع دانة .. شلون تتكلم عن يعقوب جذي.. دانة تكمل : الحين آنه وين شفته من قبل .. يوم ياخذج من المدرسة .. شنو البنات ينو عليه .. حتى الخايسة ريما اللبنانية قامت تشاهق من يوم شافته .. بصراحة وايد وايد وايد وسيم .. الله يهني حبيبته فيه .. سمر وصلت حدها مع آخر جملة : جبي وكلي تبن زين .. يعقوب لا تفكرين فيه .. تبينا نظل اصدقاء لاتييبين طاري يعقوب لي إنتي فاهمة؟! ويعقوب مايحب أحد أبدا .. مايحب .. قامت سمر عن دانة اللي كانت مصدومة .. هي ماقصدت شي بكلامها بس علامها سمر زعلانة جذي ومعصبة على آخرها .. سمر دخلت الصف وهي تبجي على طاولتها .. ماتدري ليش تبجي .. بس حست بنار تسعر بيوفها بدون أي سبب .. تظنون أي نار هاذي؟! يعقوب وصل الشركة ومباشرة توجه حق مكتب حمدان .. حمدان : هلا هلا يعقوب شلونك شخبارك؟! يعقوب : زين الحمد لله .. وإنت شخبارك؟! حمدان وهو يبتسم إبتسامة صفرا : عايش .. تشرب شي؟! يعقوب : لا لا .. آنه ياي أكلمك بموضوع جدا هام .. ويمكن شوي يزعلك .. حمدان حس ان السالفه عنه وعن سارة : قول يايعقوب .. يعقوب قال السالفة حق حمدان بدون مايذكر سمر بالسالفة أو حمد ليما يوصل لمقطع اللقاء .. وحس إن حمدان يرتجف من الغيظ والغيرة بس مصبر حاله ليما يخلص يعقوب السالفة .. يعقوب بعد ماخلص ساد الصمت والسكون المكان .. وحمدان عيونه يطير منها الشرار بس ساكت .. إستغل يعقوب الصمت .. يعقوب : ياحمدان إنت تدري .. الزواج قسمه ونصيب .. وإذا سارة رفضتك مو عشان شي عادي .. عشان مشاعرها اللي ملكها شخص غيرك .. وتخيل لو ماعرفنا السالفة إلا بعد الزواج .. حياتك وحياتها راح تتحول إلى حجيم .. فكر فيها .. حمدان وهو يصر على أسنانه ويتكلم بكل هدوء : لكن حمد .. ماطلع إلا حمد!! يعقوب حس بالحقد في لهجة حمدان وإستغرب ولأول مرة .. خاف : كان ممكن يكون غير حمد .. حمدان : إنت قلتها كان يمكن يكون أي واحد غير حمد .. لكن ليش حمد؟! هو خلا شي!! سارة وخطفها مني .. أحترام الكل وحصله .. ناصر وراشد ورغد .. حتى سمر .. سرقها مني!! ليش؟! يعقوب هني إنتبه .. حتى سمر سرقها مني .. بس هي متى كانت حقي عشان هو يسرقها .. ونزل راسه بحزن وحس بدموعه مالية عينه بس حبسها ورفع راسه .. يعقوب : ياحمدان .. الحقد مابينفع .. حمد لقى كل هذا مو عشان إنه إحتال .. ولا هو جذاب بالعكس .. حمد الناس حبته لأنه طيب وحبوب وخلوق .. ولا تنسى بعد هو ماعرف سارة .. ولوعرفها تتخيل بيروح يقابلها؟! حمد راح وهو معتقد إن سارة إسمها مريم .. ولا تنسى .. حمد عطاك موافقته عشان خطبتك من سارة .. حمدان : وكأنه وصي عليها .. يعقوب : حتى لو .. يظل ولد عمها وواحد رياييل العايلة ولا تنسى .. إحنه عرب .. ولازم الكل يتدخل في مستقبل البنت .. ياحمدان إنت بيدك كل شي الحين .. إنك تخلي سارة .. أو تحقد على حمد وتاخذها غصبن عن الكل .. ترى سارة مستحيل تقول لا جدام أبوي .. لأنها تخاف إن العايلة تتشتت .. حمدان ظل يفكر بحقد .. إلا أخليها تتزوجني وتتعذب طول عمرها مثل مانه أتعذب الحين ..ليش لازم تتهنى اهي بحياتها وآنه اللي أذوق الألم أمرار .. خلها تتعذب مثلي .. لكن لسانه نطق بكلمات غير : سارة مهما كانت بتظل بنت عمي .. وإذا ما صارت حرمتي .. راح تكون .. إختي .. يعقوب فرح من قلب وإبتسم : الله يخليك ياحمدان .. والله إنك طلعت أكبر واحد فينا وعقلك يوزن دنيا .. فرحتني الله يخليك .. ماتقصر والله .. وقام يعقوب وقام وراه حمدان وتحاضنو .. يعقوب : وين سارو تحصل مثلك!! ألف من تتمناك ياحمدان .. حمدان بإبتسامة حزينة : خل الألف حقك .. آنه بغيت وحدة .. بس .. يعقوب : طول بالك .. الدنيا ما خلت من البنات .. والله إني أخلي خالتي أم حمدان تدور لك أحلى بنت بالكويت كلها .. شرايك؟! حمدان ببرود : يصير خير .. الحين روح تكلم ويا سارة وبشرها .. ولا تنسى حمد .. أكيد هو تعبان حيل بعد .. يعقوب وهو يطالع ولد عمه بفخر : إن شاء الله .. يعلني مافقدك ياولد عمي ولا فقد رايك السديد .. أول ماطلع يعقوب من الغرفة إتصل حمدان في السكرتيرة .. نهلة : آمر إستاز حمدان .. حمدان بصوت تعبان : نهلة لا تخلين أحد يدخل علي ولا تحولين ولا مكالمة .. نهلة : امرك إستاز .. وسكر حمدان عنها وسند راسه بالكرسي اللي وراه .. ودمعة جريئة خانت عيونه وطلعت وهو يضحك .. ياريتني مت ولا فقدتج ياسارة .. تمنيتج روحي وعمري .. لكن منتي من نصيبي يابنت العم .. وطلع الأوراق اللي كان يكتب فيها القصايد حق سارة .. وحس باللوعة يوم شافها وقرر إنه يشققها ويقطها بالزبالة .. لكن قلبه ماطاعه .. وردهم مكانهم ورد حق شغله .. يعقوب كان بالمصعد ينزل حق مكتب حمد .. ولما صول إستقبلته منا سكرتيرة حمد .. منّا : أهلين إستاز يعقوب .. نورت المكتب .. يعقوب : هلا فيج يامنّا .. حمد موجود؟! منّا : لا إستاز .. الإستاز حمد صار له يومين ماداوم!! يعقوب : غريبة .. إنزين بخاطرج .. منّا : الله معك .. بس راح يعقوب بدت منّا تحش فيه ((أبل كان كتير مهضوم وبيعئد .. هلء مامنو فايده .. الله ياخز اللى عئدك ياإستاز يعقوب)) .. يعقوب في دربه حق بيتهم دق على حمد لقا جهازه مغلق .. شفيه هذا وين راح .. إتصل يعقوب بيت عمه بوحمد .. يعقوب : صبحج الله بالخير خالوه .. أم حمد : هلا والله .. هلا وغلا ببو يوسف .. شلونك يمه؟! يعقوب : الحمد لله بخير .. خالة وين حمد؟! أم حمد : حمد راح الشاليه من يومين وللحين مارد .. يعقوب : شاليه العايلة ولا غيره؟! أم حمد : لا شاليه العايلة .. يعقوب : يله خاله عيل أترخصج .. أم حمد : في حفظ الرحمن .. بعد ماسد الخط من عند بيت بوحمد إتصل في رقم الشاليه لكن محد رد .. وين الخدامات .. وسكره وراح البيت عشان يستقبل سارة اللي بتيي الحين ويا أمه وأبوه .. الحصة الأخيره وسمر للحين زعلانة على دانه ولا تكلمها .. دزت لها دانة ورقة ((سمر شفيج ليش زعلانة)) لكن سمر ماردت عليها .. ردت دزت لها ورقة ثانية ((سمر آنه آسفة إذا زعلتج بس قولي لي شفيج)) وسمر ماردت عليها وحست إن دموعها بتنزل .. وياتها الورقة الثالثة ((سمر تكفين ردي علي)) .. ليما حست الأبله باللي قاعد يصير وحمقت على دانة عشان تهدأ شوي .. دانة بطبعها حساسة والبنات السخيفات ضحكو عليها ليش إن الأبله حمقت عليها وتمن يتساسرن ويقطن نغزات عليها ليما حطت راسها وبجت .. سمر ماستحملت وطلعت حرتها في اللي إسمها زينة .. سمر : إنتي ماتستحين على ويهج!! صج قلة أدب!! شما صار بالصف تقلبينه نكتة تضحكين عليها ويا البقر رفيجاتج!! زينة : ويه ياساتر .. لا تاكليني تكفين .. معقدة تافهة .. هي اللي يابت النكتة حق روحها .. سمر : آنه تافهة يا فرارة المولات!! وبعدين سدي حلجج هذا لا تندمين .. زينة وهي ترفع صوتها : جااااااااااااااب لا طراق على ويهج .. سمر ماستحملت أكثر .. والأبلة تهدي فيهم : بس يابنات!! شنو قلة الأدب هاذي!! سمر : إنتي مايخصج .. وقامت سمر تكمل في زينة : إنتي تتطنزين على دانة!! دانة تسواج وتسوى عشرة من أشكالج يالخايسة .. زينة وقفت تواجه سمر : إنتي يالمسترجلة سدي حلجج لا تشوفين شغل الله .. الله وأمره مسترجلة وتتحكم!! روحي شوفي روحج عدل قبل و .. وماكملت زينة كلامها إلا ببكس على خشمها من سمر خلتها تفتر وتطيح على الأرض .. الأبلة : قلة أدب صج .. كلكم عند المديرة يله .. وراحت تجر سمر من يدها .. لكن سمر ماستحملت وطرقت الأبلة صفعة خلتها تصرخ من المفاجأة .. الأبلة : عند المديرة ياقليلة الأدب .. بسرعة .. سمر مانتظرت أكثر وسحبت جنطتها وكتبها وطلعت .. وطلعت وراها دانة .. الأبلة : دانة قعدي مكانج .. دانة : كلي تبن زين .. ولحقت ورا رفيجتها .. دانة : سمر سمر سمر نطريني شفيج!! سمر مالتفت لها وبسرعة راحت مبنى الإدارة ووراها دانة .. وقفتها دانة : سمر ليش سويتي جذي؟! سمر : ولج عين بعد!! كل اللي صار بسبتج .. لو إنج مايبتي طاري يعقوب ولا تكلمتي عنه جذي جدامي جان مازعلت منج .. لكن إنتي السبب إنتي .. وراحت سمر عن دانة اللي وقفت بالممر وهي تبجي ولا تدري شفيها .. سمر إنقلبت عليها .. صديقتها الوحيدة .. وسمر إتصلت في أمها اللي زفتها وقالت لها حسابج معاي بالبيت .. ردت سمر البيت وأمها قاعده تصفعها وتيرها من يدها يمين ويسار .. ناصر كان في البيت لأن اليوم يوم العملي بمدرستهم ورد مبجر .. نزل عند أمه وإخته .. نجاة : يامسوده الويه تصفعين البنت لا والمدرسة بعد!! وين قاعدة إنتي بالشارع!! هاذي تربايتي فيج يالحمارة!! والله بخليج تندمين على اليوم إللي سويتي فيه هالسوايا .. سودتي ويهي جدام المديرة .. مافكرتي في روحج!! جان فكرتي في هلج عالأقل!! فضحتينا .. يا خسارة الـ 9 شهور فيج .. عمري ماتعبت بحمال مثل حملج يالسبالة .. وإن طلعتي من بره البيت ياويلج مني .. يله قلبي ويهج ولا توريني إياه من يوم ورايح يله .. سمر ردت ورا بعد ماسحبت يدها من أمها وخلاص حست روحها بتنفجر من كلامها : خسارة 9 شهور فيني طلعتيها بـ 18 سنة .. إنتي أم إنتي!! أشك فيج .. إنتي عمرج ماحبيتيني .. وأي تربيه تتكلمين عنها!! آنه محد رباني غير نفسي .. وإن كانت تربيه شوارع .. آنه خليتج حق مشعل وناصر وحمدان اللي للحين كأنه ياهل .. آنه عمري ماحسيتج أمي وتمنيت لو خالتي نعمة هي أمي .. لأنها تحبني أكثر منج .. وإذا إنتي تكرهيني مرة .. آنه أكرهج ألف مرة .. ناصر ماستحمل قلة أدب إخته : سمور ويهد!! ذلفي غرفتج يله بلا طوالة لسان .. سمر وهي تشهق من الصياح : مو شغلك إنت .. هاذي آنه لازم أقول لها اللي حابسته بقلبي سنين .. ماكملت سمر إلا وطراق من أمها : جااااااااااب ياقليلة الأدب .. ويرتها من ذراعها لغرفتها ورمتها على السرير وخذت المفتاح وياها وقفلت الباب عليها وهي تلهث .. نجاة عمرها ماتوقعت إن بنتها تنزل لهالمستوى .. وسمر قعدت تبجي من قلب وهي تصيح بصوت ومتكورة على عمرها .. هي ماعورها الطراق .. هي شي ثاني كان يعورها .. قلبها اللي ماردد غير إسم واحد .. يعقوب .. ردت سارة البيت والكل إستقبلها بحرارة .. ناصر ومشعل وأم حمد وراشد .. ويعقوب اللي أول ماشافها لوى عليها وباسها على جبينها وهو يطالعها بنظرات تطمنها وهي تبتسم له من خاطر .. ودخل وياها دارها وقال لها اللي صار مع حمدان .. وايد فرحت وبجت وهي تحضن أخوها شاكرة ربها على نعمة كون يعقوب أخوها .. بعد الغدا سألت سارة ناصر اللي كان قاعد وهو على غير طبيعته .. سارة : نصور حبيبي .. ناصر : هلا سويرة آمري .. سارة : ما آمر عليك عدو .. ناصر قم ييب سمور .. والله إني تولهت عليها .. ناصر سكت وحزن .. شكله ضايق بصورة فظيعة وسارة يودت قلبها .. لايكون بس .. سارة : شفيك ناصر؟! ناصر بصوت مسموع حق الكل : لوتدرين ياسارة سمور اليوم شصار فيها .. يعقوب كان يشرب الجاي وخلاه على الطاولة : شصار فيها؟! إلتفت ناصر حقه : اليوم تهاوشت ويا بنت بالمدرسة .. وصفعتها ويوم غلطت عليها الأبلة صفعت حتى الأبلة وفصلوها من المدرسة إسبوع .. أم يعقوب : ويه حبيبه قلبي .. أكيد نجاة ماخلتها!! ناصر يكمل بحزن : أمي وايد صارخت على سمر وقالت لها كلام جارح .. لكن سمر ماخلت أمي وردت عليها بكلام أجرح .. أمي صفعت سمر ويرتها لغرفتها وسكرت عليها الباب .. يعقوب إنتفض .. سمر تنطق وتنهان وهو آخر من يعلم ..حس روحه بينفجر : وهاذي صج مو إنسانة!! الحيوان مايسوى جذي في ضناه شلون الأوادم!! ناصر هني عصب : هي إنت هاذي أمي اللي تتكلم عنها .. وسمور حصلت اللي تستاهله .. قلة أدب البنات موعلينا .. يعقوب حس حق كلامه لكن بعد ماسكت : وإنت خليت أمك تضربها؟! ناصر : إي تستاهل .. محد قال لها تطول لسانها .. ولو ما أمي طقتها جان آنه صفعت في عمرها تصفع .. يعقوب وهو يتكلم من بين ضروسه بكل برودة : هذا إذا تمنيت حق روحك الموت .. إلمس شعرة من سمر .. ومابتجوف خير ياولد ضاري .. ناصر حمق من كلام يعقوب ومارد عليه وطلع من البيت معصب ووراه راشد .. يعقوب بعد راح فوق غرفته وسد الباب بقوة وقعد يتلبس عشان يطلع ويروح بيت عمه ياخذ سمر .. وسارة لحقت وراه مع إنها تعبانة .. ويوم وصلت غرفته طقت الباب .. يعقوب : سارو لا تدخلين .. بس سارة ماطاعت ودخلت : وين رايح؟! يعقوب وهو يلبس دشداشته بسرعة : مو شغلج .. سارة : يعقوب إستهدي بالله .. هاذي بنتها ومحد له حق عليها مثلها!! يعقوب: يعني عادي تصفعها مثل الجارية وتهزأها عشان أبلة سبالة مثل أبلتها!! إنتو ماسألتو ليش سمر صفعت البنت ولا الأبلة!! سارة : إنت بروحك تعرف سمر .. سمر فرس هايج كل من يعصبها تطقه .. ولا إنت ناسي ناصر شسوت فيه يوم كانو صغار!! يعقوب : سارة .. هاذي رفيجتج وتتكلمين عنها جذي!! سارة : لأنها رفيجتي أتكلم عنها وأقول لك .. دام سمر تهمك هالكثر .. ليش طردتها ذاك اليوم من المستشفى؟! هني إنصدم يعقوب منها : شدراج؟! سارة : موشغلك شدراني .. ولا تروح إنت تدافع عنها وإنت أكثر واحد مألمها يايعقوب!! يعقوب والصدمة تزيد وتزيد : آنه!! سارة : إي إنت .. جم مرة وإنت دايم تتناجر وياها وتخليها تبجي؟! إنت شدراك .. يعقوب : هذا كان قبل .. الحين غير .. سارة : شلون غير يعني؟! تراضيتو؟! إنت طردتها ذاك اليوم من المستشفى!! يعقوب : لا تعيدين علي .. سارة : بلى بعيد .. إهرب من هالحقيقة يعقوب .. إنت تحب سمر .. إي تحبها .. يعقوب طالع إخته بوسع عيونه : شنو!! سارة : لاتسوي روحك ماتدري .. تراني مراقبتك زين .. إنت مو من الحين تحب سمر .. إنت من زمان تحبها .. بس يوم عرفت إنها تحب حمد ترددت عنها .. صح ولا لا؟! يعقوب كان قاعد وحمد ربه إنه كان قاعد .. لأن لوكان واقف كان بيطيح غشيان .. أخيرا .. حد إكتشفه وإكتشف اللي في قلبه .. لكنه مابين مشاعره بعيونه .. يعقوب بهدوء : سارة .. هذا موضوع منتهي .. سارة : لا يايعقوب .. إذا إنت تحب سمر صج ليش تسوي اللي تسويه وتدوس على قلبك؟! حاول تكسبها .. لا تضيعها من إيدك .. يعقوب : بس آنه .. مابيها .. سارة ترفع ويهه بيدها : حط عيونك بعيوني وقول اللي توك قايله .. يعقوب لف راسه عنها .. وقام .. سارة وراه : حبيبي يعقوب .. إنت تحب سمر .. ولو كنت شجاع مثل منت وجابهت حمدان عشاني .. بتسوي أكثر من جذي حق اللي قلبك هواها .. ولا آنه غلطانة؟! يعقوب : ..................... سارة : آنه بخليك الحين .. بس أبيك تحكم مخك قبل لا تتصرف وتندم على اللي تسويه .. يعقوب : ..................... سارة : آنه بروح أرتاح الحين وإنت هدي بالك الله يخليك .. يعقوب : سارة .. سارة وهي تفتح الباب : نعم؟! يعقوب : تهقين لي أمل بحب سمر؟! سارة وهي تبتسم : الله كريم .. يعقوب إبتسم لإخته بس ماكان فرحان أبد .. كان يبي يفضح نفسه بس ماهانت عليه كرامته .. في شاليه العايلة حمد كان منعزل عن البيت والعالم .. ومايمر في باله إلا طيف سارة .. آآآآآآآآخ ياسارة .. كنتي مثل الحمامة طول الوقت جدامي وماعرفتج .. بس قلبي كان حاس فيج .. وصوتج كان يشدني لج مثل الغريق للنجاة .. وين أحصلج الحين وين .. أثاري الكل يكلمج الحين عن سالفة حمدان .. وإنتي بتوافقين عشان الكل وبتضحين فيني وفيج وفي حبنا اللي ماقدر ينولد .. بغى حمد يبجي بس ماطلعت منه الدموع .. ضحك ضحكة مافيها حياة على حاله .. بغيت أبجي لكن حتى دموعي معاندتني ماتبيني أرتاح .. قعد على الشط وهو يطالع البحر .. طول هاليومين وهو يفكر يرد أمريكا بس أبوه .. وليد .. سمر .. أمه .. الكل بيضطرون إنهم يفقدونه مرة ثانية .. تخيل الغربة وغمض عيونه عشان لا يشوف المنظر .. مايبي يتغرب .. كافي غربة 3 سنين مل وكل منها .. بس يموت الف مرة ولا يشوف سارة تكون حق غيره .. قام وهو ينظف ثيابه عشان يرد داخل الشاليه .. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: سمر ويعقوب(ولد العم) وهو يمشي لاحظ غبرة سيارة كروزر ياية صوب الشاليه .. عرف السيارة .. هذا يعقوب ماغيره .. شمييبه .. أكيد أمي قالت له إني هني .. مالي خلق أحد أووووووووووووووف .. يعقوب كان لابس بنطلون أسود وقميص هندي ((مثل أقمصة أنريكيه)) لونه بيج وشكله صاير جنان وروعه وشعره كان خفيف مثل مايسويه عادة .. وفيه لحية خفيفة مانحلقت من يومين .. يعقوب : الله بالخير .. حمد من غير نفس : الله بالنور .. يعقوب ياخذ نفس قوي : والله إن الهوا يرد الروح .. حمد : ههههههههههههههههههههههههه .. يعقوب : هاه حمد .. ماعزمت للحين ترد البيت؟! حمد : أصلا آنه مو راد البيت .. من هني بروح أمريكا على طول .. يعقوب : من صجك إنت؟! توك راد من هناك!! وعمي؟! حمد : مثل ماتحملو 3 سنين بيتحملون جم سنة ثانية .. يعقوب : وسارة؟! بتخليها وبتروح؟! حمد إنصدم وطالع يعقوب بوسع عيونه مع إن الشمس كانت في ذروتها .. عرف عن قصته وياسارة .. من قال له .. أكيد سارة .. يعقوب وكأنه يجاوبه : إي أدري عنك وعن سارة .. وأدري عن اللي صار يوم طاحت علينا .. حمد إسمح لي لكن إنت بتصرفك هذا بعيوني أكبر جبان .. حمد إنصدم من يعقوب .. هاذي إخته .. واحد غيره بيقتلني الحين لكن هو بمنتهى الهدوء يقنعني أتم علشانها .. بعد يعقوب جاوب على أسئلته : إنت لازم تشكر ربك لأني واقف أتكلم وياك .. لو آنه إنسان مخي صغير ((ويطالعه بنظرة حقد)) جان قتلتك الحين ولا همني شي .. بس لأني إنسان متفتح شوي وعارف إن هاذي الأشياء ممكن تصير ولأن الحياه مليئة بالصدف قدرت موقفك .. حمد : بصراحة مادري شقول لك .. آنه أحب سارة .. فوق ماتتصور .. ومستعد لو كانت الظروف مغايرة إني أفداها بروحي وحياتي .. بس آنه ولد عمها وموافق على خطبتها من حمدان .. تخيل لو الحين إعترضت درب حمدان شنو راح يصير .. راح تتهدم العلاقات العائلية .. عمي وأبوي وأبوك بيفترقون وهم عمرهم مابتعدو عن بعض .. حتى الشغل والسكن قريب من بعضه .. غلطة شنيعة مني يمكن تهدم مستقبل الأسرتين .. ماقدر يايعقوب ماقدر .. قول عني جبان بس آنه صج ماقدر .. يعقوب ظل ساكت وهو ناوي إنه يستفز حمد لآخر عرق عنده .. يعقوب : زين ياحمد جزء من اللي تبيه تحقق .. حمد وقلبه بدى يدق مثل طبول الحرب : شنو؟! يعقوب وهو يتحرك في مكان ويمع حصى الممشى : أبوي كلم سارة عن حمدان .. حمد يرتجف : آها .. وشنو؟! شنو كان ردها؟! يعقوب بدى يستمتع بالشي : مثل ماتتوقع .. حمد وهو عاقد على عمره : وافقت؟! يعقوب : ممممممممممممممممممممممم .. إي ولا .. حمد حس إن يعقوب يبي يذبحه : شلون يعني؟! يعقوب وهو يرمي الحصى لمسافات بعيدة : هي قالت ((وهو ينزل يجمع حصى وحمد فقد أعصابه)).. حمد : شقالت؟! يعقوب : قالت الشور شوركم والراي رايكم .. إنتو الأكبر والأفهم .. حمد حس إن جزء منه ماااااات وشوي يفر عن يعقوب ويدخل داخل .. يعقوب : بس آنه ماوافقت .. بصفتي أخوها العود .. حمد يلتفت : وليش ماوافقت؟! يعقوب كان يبي يبعد سمر عن حمد بكل الطرق : لا تخاف مو عشانك ولا عشان حبك لها .. لأني شفت إختي شلون كانت بالمستشفى .. وحلفت على عمري دام راسي يشم الهوا سارة ماتبجي مرة ثانية إلا دموع الفرح .. حمد حس إن يعقوب كبير بعينه .. هو أخو بار كل إخت تتمناه .. ياريته يكون مثله بالنسبه لرغد وسمر .. حمد : إنتظرني .. ربع ساعة وبطلع لك .. يعقوب : وين رايح .. حمد وهو يركض على الممشى : برد البيت وياك إنتظرني .. يعقوب إبتسم إبتسامة المنتصر وقام يردد بصوت واطي بينه وبين نفسه .. راح الكثير وباجي القليل .. في بيت بو حمدان سمر للحين بغرفتها .. من زود الصياح نامت وعليها ثياب المدرسة .. الدنيا ظلمت وسمر للحين نايمة مكانها .. فتحت نجاة الباب عليها وشافتها بحالة تكسر الخاطر .. متكورة على روحها ونايمة كأنها ياهل .. دمعت عيون نجاة عليها لكن قسوتها كانت في صوتها .. إنتي اللي يبتي هذا حق روحج .. بوحمدان طبعا للحين مايدري بشي .. إتصل في البيت خبرهم إنه ماراح يرد البيت إلا بالليل لأن اليوم الأربعاء وآخر أيام الشهر .. يعني الشغل والمعاملات لازم كلها تخلص .. ولأن لا يعقوب ولا حمد داومو من يومين لذا الشغل تعطل عليهم .. ناصر كان قاعد بالصالة الفوقية .. دقيقة يطالع التلفزيون ودقيقة باب غرفة سمر .. وشكله حيل متغير 180 درجة .. عمره ماخاف على سمر كثر الحين .. بس في باله إنها كانت تستحق اللي سوته أمه .. ليش قلت ادبها على أمها .. شوي ويرن تلفون الطابق الفوقي .. ناصر بصوت ملان : ألو .. دانة : السلام عليكم .. ناصر تهلل ويهه : هلا والله هلا بالغلا .. دانة وهي مستحية : هلا فيك ناصر .. شخبارك؟! ناصر : كنت زفت بس الحين تمام من يوم سمعت صوتج .. إنتي شخبارج؟! دانة : حيل مو زينة .. سمر اليوم تهاوشت وياي .. ناصر : إلا أقول لج .. شصار بالمدرسة اليوم؟! دانة : ماصار شي .. اليوم سمر ماكانت طبيعية وآنه كنت أكلمها عادي عن يعقوب ولد عمك .. وبعد ماخلصت قامت صرخت علي وهاوشتني وخلتني فلس ماسوى .. ناصر : تاكل تبن .. أصلا السبالة سمور .. دانة بدلع : لا تقول جذي .. وبعدين بالصف آنه حاولت أراضيها وهي ماترد علي .. الأبلة غنتبهت للي صاير وزفتني بصوت عالي وعطتني جم كلمة مثل السم .. والبنات قامو يتضاحكون علي وآنه .. صحت .. ناصر يقول في خاطره فديت الناعمات : وبعدين؟! دانة : سمر ماسكتت للبنات .. وقامت بنت إسمها زينة ((ناصر بلع ريجه)) وقامت تقط كلام على سمر .. تقول لها مسترجلة وماغيره .. سمر ماستحملت وجان تطيحها ببكس على خشمها خلتها بلا توازن .. ناصر : هاذي إختي اللي آنه أعرفها .. ولا زينو وحدة خايسة .. دانة : إنت من وين تعرف زينة؟! ناصر بلع ريجه : ها .. لا آنه ماعرفها .. راشد ولد عمي حاجاها مرة .. دانة ماصدقت السالفة أبد وقالت بقلبها ((نصور شيطان وأكيد هو اللي حاجاها)) .. ناصر وهو يحاول ينسيها السالفة : كملي السالفة .. دانة وهي تنسدح على فراشها : بعدين الأبله قالت لسمر إنتي قليلة أدب ويرتها من يدها بره الصف .. سمر كانت واصلة حدها وصفعت المدرسة بعد .. ناصر : ههههههههههههههههههههههه واويلاه منها المرأة الشرسة .. دانة : إي والله .. كفختهم ثنتيناتهم .. وبس هاذي السالفة .. ناصر : مادري شقول لج يالدانة .. بس سمر ماكفاها الهواش والمناجر بالمدرسة ويات كملته ويا أمي .. تهاوشت وياها ليما طلعت الوالدة من طورها وحبستها بالغرفة .. دانة : والله؟! ناصر : إي والله يالغالية .. إنتبهت دانة إن نصور عجبته السالفة وبغت تحطم كل آماله : إنزين الحين بخليك .. لين صحت سمر .. قول لها إني إتصلت أسأل عنها .. أوه .. شي ثاني . ناصر وهو يلعب يدور رقم دانة : آمري يالغالية .. دانة : لاتدور وتتعب عمرك .. آنه متصلة من البيت .. ناصر حس غنه غبي وفشلان موت على روحه .. والله هالبنت غير عن البنات : أصلا آنه مادور الرقم .. يوم اللي تبين إنتي بنفسج بتعطيني رقمج .. دانة : يصير خير .. يله أخليك الحين .. ناصر : بوداعة الله .. يوم سكرت عن التلفون قام طق حبه الهولد لأن فيها موسيقى (love story) .. ويحضن السماعة وهو يمين ويسار ويحبب بالسماعة .. دخل عليه مشعل .. مشعل : الحمد لله والشكر .. ين الولد الله يعيننا عليه اليوم الخميس الساعة خمس الفير .. سمر صحت من بعد البارحة وقعدت بالبلكون وهي شبه ميتة من التعب .. عيونها متورمة من كثر الصياح والنوم .. وللحين تبجي بس تبجي بكل هدوء .. وكان الكون محترم صمتها وحزنها وقاعد يشاركها بألمها .. بعد ماصحت حاولت تدق على سعد ومثل كل مرة تلاقي نفس الجواب ((الرقم لم يعد بالخدمة)) آآآآآآآآآآآآآآخ ياسعد .. وينك .. لادري عنك ولا عن هوى دارك .. إنت جافيني ولا ناسيني ولا العتب على الأيام اللي فرقتنا .. آنه وايد محتاجة لك ياسعد .. وايد .. ووطت راسها تحضن دموعها .. رد بوحمدان من المسيد بروحه لأن حمدان اليوم مارضى ينزل وياه .. يزعم تعبان وبيصلي بالبيت .. وتذكر إن بويعقوب للحين مارد عليه بسالفة سارة وحمدان .. وأكيد حمدان منحرج يسأل ليش إن سارة توها طالعة من المستشفى .. وطلع من الغرفة عشان ينزل يتريق ويا أم حمدان .. وهو يمشي مر على باب غرفة سمر وتذكر .. يابعد روحي بنتي .. ماشفتها من أمس .. صج قلت الخيرة حتى إني ماسألت عنها وينها وشخبارها وشعلومها .. خلها بعد ماتصحي .. بس كان خاطره إنها تتريق وياه اليوم .. وراح عند غرفتها .. طق الباب مرة ومرتين وثلاث .. بوحمدان : يوبا سمر .. يوبا .. سمر : ................. بوحمدان : يوبا فتحي الباب ليش قافلته؟! سمر إنتبهت حق الصوت وراحت بسرعة عند الباب وبدت تبجي من خاطر : يوبا .. يوبا خل أمي تفتح الباب .. يوبا أرجوك خلها تفتح الباب .. بوحمدان إستغرب وإنعفس مزاجه : شالسالفة؟! يوبا إنتي مو قافلة الباب على روحج؟! سمر : لا يوبا .. هاذي أمي قفلته علي ((وراح صوتها بالبجي)) .. بوحمدان وصل حده .. ليش نجاة قافلة الباب : يوبا نطري شوي وبييج .. نزل بوحمدان وضرخ بإسم نجاة بصوت شوي ويكسر اللي في البيت : نجاااااااااااااة .. إنتبهت أم حمدان وطلعت من المطبخ : هلا هلا بوحمدان .. شصاير خير!! بوحمدان والشرار يطير من عيونه : ليش باب غرفة سمر مقفل؟! نجاة إنصدمت .. شتقول له : خلها .. لين تأدبت وحست للي سوته بفتح لها الباب .. بوحمدان : لوشنو ماسوت .. مو من حقج تحبسينها .. وآنه وين رحت .. لا يكون مالي حساب بهالبيت يانجاة!! إرتبكت أم حمدان : لا يا بوحمدان إنت على العين وعلى الراس بس اللي سوته بنتك يسود الويه جدام الناس .. بوحمدان ماعار كلامها أي إنتباه لأن سمر بالسالفة وبوحمدان يفدى بنته الوحيدة بروحه : عطيني المفتاح بسرعة .. أم حمدان : ليش؟! بوحمدان : قلت لج عطيني المفتاح ((صرخ عليها وخلا النايم يصحى)) .. نجاة إنصدمت .. أول مرة بوحمدان يصرخ عليها ويناجرها من 25 سنة زواج .. وعشان منو .. سمور السبالة .. بس كابرت وتذكرت كبريائها : إن شاء الله .. خلت بوحمدان بالطابق التحتي وراحت لدارها تاخذ المفتاح ونزلت ونزل وياها ناصر ومشعل اللي إستغربوا من اللي قاعد يصير .. نجاة : تفضل يابوحمدان .. بوحمدان خذ المفتاح عنها وتوه بيركب الدري لكن إلتفت : هاذي آخر مرة تسويين هالسواة بسمر .. مرة ثانية سويها ومابتشوفين خير يابنت عبد الرحمن إنتي فاهمة؟! نجاة حست بالإهانة ولكن كبريائها كان أكبر من إنها تبجي .. ناصر ومشعل تحاوطو على أمهم يهدونها على اللي صار .. واللي بدى شوي شوي يزرع الكره في قلوبهم على إختهم الوحيدة .. بوحمدان راح غرفة سمر وفتح الباب .. أول ماشافت سمر الباب ينفتح ردت على ورى .. خافت لا تكون أمها ياية تكمل فيها الطق .. لكن لا .. طلع أبوها الحبيب الغالي .. اللي محد بهالدنيا يحبها كثر ماهو يحبها ... طارت من مكانها وراحت بحضنه الدافي الكبير وهي تبجي من خاطر على اللي صار بها .. هي ماكانت تبجي على حادث المدرسة ولا أي شي ثاني .. هي تبجي على شخص واحد بس .. أظنكم كلكم تعرفونه .. حمد ويعقوب ردو من الشاليه باليوم الثاني .. وحمد كان معزم إنه يفتح الموضوع حق بويعقوب بس يعقوب وقفه وقنعه إن يخلي شوية وقت حق بوحمدان يدري عن الرفض وبعدين يصير خير .. السالفة كلها كانت غير مفهومة حق حمد وكان يسال وايد عن الموضوع .. حمد : الحين شبيقول أبوك؟! سارة رفضت حمدان وبتقبل بحمد؟! والله إن هذا اللي بيشب شرارة العداوة ياولد عمي .. يعقوب ماخبر حمد عن مكالمته ويا حمدان عشان لا تخترب السالفة : هدى ياحمد وطول بالك.. السالفة ماكو أبسط منها بس إنت وايد معور راسك فيها!! حمد وهو يتحقرص : إنت ماتدري يايعقوب .. آنه الحين خايف أفقد كل شي .. كل شي يايعقوب .. و ماراح أستحمل .. يعقوب : إستهدي بالله ويله عن الجبن والضعف .. خبري بك حمد القوي .. حمد وهو يبلع غصة : هذاك راح من بعد ذاك اليوم .. يعقوب عرف هو يتكلم عن أي يوم : يله وصلنا بيتكم .. لا تفتح السالفة حق أي أحد .. تو الناس .. حمد وهو يتنهد : يصير خير .. مع السلامة .. يعقوب : الله يسلمك ..أشوفك على خير .. وراح يعقوب بعيد عن حمد اللي ظل واقف مكانه على الممشى وهو يفكر بحمدان ولد عمه .. لأن يعقوب ماقال له عن سالفة حمدان .. حمد ماكان يدري إن حمدان هو اللي سهل السالف كلها .. وعزم في باله إنه باجر يروح له ويخبره كل شي .. لأن حمدان مايستاهل كل اللي يصير فيه .. لازم أحد يخبره سبب رفض سارة .. لازم .. سارة لذاك الوقت كانت قاعدة .. هيهات تنام والأفكار تاخذها يمين ويسار .. كل اللي تفكر فيه هو حمد .. آه ياحمد .. شلون صار اللي صار .. آنه وين كنت وإنت وين وآخر شي وين وقفنا .. طلعت إنت حبيب عمري وآنه حبيبتك .. شلون ماحسيت فيك .. شلون ماعرفتك ولا عرفت شخصك على الرغم من إنك جريب مني .. الله يالقدر .. تجمع الناس والقلوب ببعض بأغرب الطرق .. آآآآآآآآآآآآآآآه ياحمد .. سارة خلاص .. ماقامت تردد إسم خالد .. تبي تعود نفسها على الحقيقة المؤلمة اللي كل ماتتذكرها تنزل منها دمعة حزينة مسرع ماتجففها .. راحت عند تسريحة غرفتها وهي تطالع نفسها بالمنظرة .. شصار فيني .. كان عند عيونها هالات سودة من التعب والإرهاق .. وعظام خدها بارزة بوضوح وشعرها فقد رونقه من قلة الأكل .. وكل شي فيها يدل على التعب .. تنهدت أكبر تنهيدة ونزلت راسها .. إلتفتت حق البرواز اللي على الطاولة .. صورتها مع سمر .. لابسات الكنادير الإماراتية بذاك اليوم .. آخ ياسمر .. حبيبتي والله .. سامحيني .. ماكنت أدري .. لوعرفت بشي ولو لمحة ..جان ماتحركت ولا خطوة ولا فكرت بولا فكرة .. إنتي الأولى يالغالية .. إنتي .. وإنسدحت على فراشها بحزن وهي تبجي بجي يقطع القلوب .. فجأة يرن تلفونها .. إنتبهت له وشالته عشان تشوف من داق عليها .. أغلى حبيب .. دق قلبها بكل الحب والعشق لحمد .. هو المتصل .. ياربي شسوي الحين .. أرفعه ولا لا .. ياربي شسوي .. وسكت التلفون عن الرنين .. وسارة ماصدقت عمرها .. وردت تبجي مرة ثانية .. وبعد ثواني رد التلفون يصيح وسارة ماخلته حتى يكمل الرنة ورفعته وهي حاسة إنه حمد .. سارة : ألو حمد .. حمد : هلا سارة .. سارة حست براحة عجيبه من سمعت صوت حمد ينادي بإسمها .. لأول مرة هي سارة وهو حمد بدون أي تخفي : هلا فيك حمد .. ساد الصمت بيناتهم وماعرفوا شيقولون حق بعض وحمد قطع السكون : شخبار صحتج؟! إن شاء الله أحسن؟! سارة : إي أحسن الحين .. ولو إني أحس بتعب شوي ((تهجد صوتها من البجي اللي بجته قبل شوي)) .. حمد حس لدموعها : سارة تكفين .. إذا تحبيني أو حبيتيني بيوم من الأيام لا تبجين .. تراني أستحمل كل شي بهالدنيا .. إلا دموعج .. سارة إبتسمت من خاطر : إن شاء الله .. شخبارك إنت؟! حمد : الحمد لله .. عايش .. ومو عايش .. سارة تعيد كلامه : حمد تكفى .. إذا تحبني أو حبيتني بيوم من الأيام لا تتنهد بألم .. تراني أستحمل كل شي بهالدنيا .. إلا إنك تتألم .. حمد : ههههههههههههههههههههههه ماتتغيرين .. سارة تضحك : ههههههههههههههههههههههههه تبيني أتغير يعني!! حمد : لالالا تكفين يامعودة .. خلج مثل مانتي .. وساد الصمت بيناتهم .. مايدرون شيقولون .. الكلام اللي كانو يرددونه مايقدرون يقولونه مرة ثانية الحين .. عوايق وايد بيناتهم .. سمر .. حمدان .. يعقوب .. الكل.. بس حمد ماهتم ونطق بالكلمة اللي كانت ضاجة بصدره من أول ماسمع صوت سارة .. حمد : سارة .. سارة : عيون سارة .. حمد: أحبج .. سارة بدت دموعها تنزل بهدوء .. دموع فرح .. ودموع راحة : هم آنه أحبك ياحمد .. حمد نزلت دمعته من عيونه .. دمعة إنتصار : يله أخليج الحين ترتاحين!! سارة : لا .. آنه جذي مرتاحة ((كملت بحيا)) مرتاحة وايد .. حمد : على راحتج حبيبتي .. سارة بحيا وحست إن الأمل بحياتها رد مرة ثانية : شكرا حبيبي .. وظلو يسولفون ليما صار الصبح والكل وعى من النوم .. يعقوب مثل ماتتوقعون كان قاعد بنفس المكان اللي قعد فيه ورمى جهازه بالبحر .. وهو يالس يفكر بحياته وبسمر .. شالممكن يصير بيني وبينج ياسمر وإنتي أهديتي قلبج لغيري .. ليش ماكنت آنه .. ليش حمد .. كل الحب اللي بالعالم كان بقلبي موجه لج .. صدج وحركاتج معاي هي اللي خلتني أروح لغيرج ليما تعب قلبي من التمثيل والجذب .. ليما فضحتني عيوني اللي تراقبج من 4 سنين بدون أي حيا أو مراقب غير الله سبحانه وتعالى .. أعرف كل حركة من حركاتج .. كل ملمح من ملامحج .. لين إنتي فرحانة أو زعلانة .. أو مخبية سر كبير بقلبج .. أو ناوية على الشر .. يااااااااااااااااااااااأحلى حب .. وأغلى حب .. ياريتني مت ولا عرفت إنج ماتبيني ولا تفكرين فيني .. آآآآآآآآآآآآآآآآخ ياقدري التعيس .. مكتوب عليك ياقلبي تحب وماتنحب طول عمرك .. الله يوفقك ياحمد مع سارة اللي إن شاء الله بيتكلل حبكم بالنجاح والتوفيق .. وقطع أفكاره رنين التلفون .. وكان رقم البيت .. يعقوب : ألو .. أم يعقوب : هلا بمسود الويه .. وينك إنت شغلت قلبي عليك!! الساعة الحين 10 الصبح إنت وينك!! يعقوب : هههههههههههههههههههههههه يعلني مافقد هالحس ياربي .. يابعد روحي ياأم يعقوب آنه وين يعني!! بالديرة بس طالع شوية .. أم يعقوب : يومين ماشفتك وآخر شي تقول لي بالديرة!! يله أبيك ترد البيت بسرعة .. يعقوب : إن شاء الله .. تامرين أمر يابنت حصة .. أم يعقوب : يعلني فداك وفدى ريحتك يابويوسف .. تكفى حبيبي رد البيت الحين .. يعقوب وهو يركب سيارته : إن شاء الله يمه .. لا تحنين كاني ياي بالسيارة .. أم يعقوب : سوق بهداوة ياولدي الشوارع زحمة .. يعقوب : إن شاء الله .. ماتامريني بشي؟! أم يعقوب : سلامتك يانور عيوني .. يعقوب : يله فمان الله .. أم يعقوب : بحفظ الرحمن .. سد الخط عن أمه وهو يسوق درب الردة حق البيت وهو يفكر .. يحليلها أمي .. والله تحاتيني .. بس لحظة .. شلون راح عن باله .. أمه من وين لها رقمه .. هذا الرقم محد يعرفه إلا سمر وسلطان .. أدق عليها وأشوف .. أم يعقوب : ألو .. يعقوب : هلا يمه هذا آنه يعقوب .. يمه من وين لج رقمي هذا؟! أم يعقوب : إي صج .. مالت عليك تغير رقمك ولا تقول لي!! لوماسلطان جان آنه وين ألاقيك الحين؟! لكن هين يايعقوبو .. إن ماوريتك .. يعقوب : ههههههههههههههههههههههههه يله عاد يمه .. ذاك الرقم مليت منه ونسيت أعطيج هذا .. لا تزعلين عاد يانعمة .. مافينا على زعلج .. رضوتج غالية .. أم يعقوب : ههههههههههههههههههههههه ماخليت شي من أبوك يعلني مافقدك يابعد قلبي .. خلاص مسموح ياوليدي ويله تعال البيت .. الغدى اليوم مموش على كيف كيفك .. يعقوب : يااااااااااااااااعيني .. ها يمه .. تبين تغوين أبوي؟! خلاص تزوجتيه وخلاص!! أم يعقوب بعصبية وشوية إحراج : يعقوبوووووووووووووووو!! يعقوب : هههههههههههههههههههههههههههه خلاص خلاص لا تعصبين .. أم يعقوب : صج ماتنعطى ويه .. يله مع السلامة .. يعقوب شوي ويموت من الضحك : الله يسلمج هههههههههههههههههههههههههههه اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: سمر ويعقوب(ولد العم) مر الخميس واليوم اليمعة والعزيمة كانت في بيت أم يعقوب على سلامة سارة وردتها من المستشفى .. سمر كانت تعبانة نفسيا لأن ولاحد بالبيت كان يكلمها بس أبوها .. وأمها ماتعطيها ويه زين .. بس ماهتمت لأن أمها طول حياتها ماهتمت لها ولاعتبرت لها .. بالنسبة لها جذي كان أريح .. بعد ماتكلمت ويا أبوها عن سالفة المدرسة صج حصلت تهزيئ بس مو مثل اللي سوته أمها .. بالعكس كلام أبوها حسسها بالذنب وقررت إنها يوم ترد المدرسة تكتب رسالة إعتذار حق المدرسة وتشتري لها باقة ورد بعد .. أول من وصل بيت بويعقوب هو بوحمدان وحمدان وسمر اللي كانو بسيارة وحدة .. وناصر كان ويا أمه ومشعل والشغالة كاكي .. وبس وصلو عند باب بيت بويعقوب سمر نزلت على طول داخل البيت تشوف سارة اللي ماتدري عنها من يوم ردت من المستشفى للحين .. سارة كانت يالسة بالصالة مع يعقوب يوم دخلت سمر البيت ونادتها .. فزت سارة من مكانها وراحت عند الباب .. تلايمو مع بعض بقوة وهم يبجون على اللي صار .. وسمر ماتكلمت ولا لامت سارة .. بالعكس حضنتها بقوة .. ويوم قامت عنها .. سمر بصوت كسير : مرة ثانية تبين تمرضين قولي لي بالأول .. عشان أمرض وياج ولاشتاق لج هالكثر .. إنتي فاهمة؟! سارة : هههههههههههههههههههههههههه زين يصير خير .. وتطالعن وبعدين دخلن الصالة اللى كانت خالية من بعد ماكان يعقوب فيها .. سارة : شخبارج بعد؟! سمر : بخير .. أظنج سمعتي عن سالفة المدرسة .. سارة : إي ناصر قال ذاك اليوم يوم رديت .. وآنه إتصلت في دوينة .. سمر : آآآآآآآآآآآآآآآآآه يادوينة .. والله إنج وحشتيني يالسبالة .. سارة : بيني وبينج كلام بعد الغدى .. إنتي سامعة؟! سمر : خير شالسالفة؟! سارة : بعد الغدى .. الحين قولي لي .. شخبار .. وراحن الثنتين بالسوالف .. ونرد نحن حق يعقوب اللى من سمع صوت سمر راح على طول لغرفته .. حركات جبناء ويهال .. بس مايدري .. حس بالخوف لين شاف سمر راح ينكشف .. مايدري ليش حس إن سمر اليوم بتكشتف إنه يحبها .. وهو مابيحتمل هالموقف .. ظل يتحقرص بغرفته .. يمين ويسار جدام وورى .. يمشي مايدري شيسوي بعمره .. لام روحه ألف مرة .. بس بعد ماقدر يطلع من الغرفة .. طق طق طق .. إنقبض قلب يعقوب : منو؟! سارة : هاذي آنه سارة .. إفتح الباب .. يعقوب يقول في خاطره هاذي شتبي بعد : قاعد أغير هدومي بعدين تعالي .. سارة : يعقوب إفتح الباب بسرعة ولا تجذب .. يعقوب : أوووووووووووووووووووف ((وهو يفتح الباب)) شتبين؟! ها شتبين؟! سارة وهي تدخل الحجرة وتطالعه بغير تصديق : شفيك شردت وييت هني تقعد بروحك؟! يعقوب : مو شغلج .. يله بره .. سارة : إنزين إنزل سلم على عمي ومرت عمي!! يعقوب : آنه ماني مسلم على مرت عمج لأنها ماتستاهل السلام .. وعمج باجر آنه بروح الدوام وبسلم عليه .. سارة : وطول هالوقت شبتسوي؟! بتقعد هني!! يعقوب : لا من قال؟! ((يفكر)) واحد من الربع عازمنا على الغدى وبروح وياهم .. سارة : ماقلتي إنك طالع!! ومن متى إنت تطلع بعزايم يوم اليمعة!! يعقوب : أوووووووووووووووووووف ياسارة .. شنو إنقلبتي لي كونان!! يله عاد فارجي تكفين مافيني على التبرير .. سارة : إنت ليش جبان جذي؟! يعقوب وهو يمسكها ويبي يطلعها من الغرفة : من زمان .. يله قولي لأمي تزهب لي صحن .. باخذه وياي بيت رفيجي سلطان .. سارة : توك تقول إن رفيجكم عازمكم على الغدى بره!! يعقوب : هاااا .. إي هذا سلطان .. يله قلبي ويهج ((وسد الباب)) .. وسارة واقفة بره مستعجبة .. شفيه هذا صاير لي جبان .. والله يقهر .. وكملت دربها وهي تنزل للصالة .. وأول ما نزلت شافت طول مو غريب عليها .. هذا حمد .. وظلت واقفة متسمرة مكانها وهي تطالعه .. ليما إلتفت لها وطار قلبه .. كانت سارة لابسة جلابية عنابية عليها تصميم حلو من الشك والخرز اللامع .. وشكلها وايد إرتاح عن أمس من بعد ماكلمته بالتلفون .. حست هالمرة إنها تقدر تتكلم وياه من داخل نفسها وهو يسمعها ويتواصل الكلام كان كله بالنظرات .. حمد : شخبارج حبيبتي؟! سارة : بخير حياتي .. وإنت؟! حمد : دامج بخير آنه بخير ... شهالزين اليوم!! سارة : بس عشانك .. حمد وهو يقعد بإشارة عمه : يعلني أروح فدوة لج ياحبيبتي .. تولهت عليج من أمس لليوم .. سارة : آآآآآآآآآآآآآآه ماتصدق .. أنتظر اليوم على أحر من الجمر .. حمد : أحبج ياسارة .. سارة : وآنه أموت فيك .. وإنقطع فكرها على صوت أم حمد : هووووووووه سارة وينج يمه!! سارة وهي منحرجة : ها .. هلا خالتي .. هني وياج!! أم حمد : لا والله .. آنه كنت بوادي وإنتي بوادي ثاني .. شلونج حبيبتي عسى بخير؟! سارة وهي تطالع حمد بطرف عيونها اللي كان مبتسم على الموقف اللي صار لسارة ويا أمه : بخير خالتي .. وايد أحسن .. الخير بويهج ياأحلى خالة بالدنيا .. حمد يبتسم وينزل راسه .. أم حمد : والله إني تولهت عليج بس تدرين الروماتيزم مايخليني أطلع من البيت بالصيف .. من جذي نطرت ليوم .. يحليلج مثل العروس وأحلى بعد .. سارة بحيا : الله يخليج خالتي .. سمر بحركاتها اليومية ويا أم حمد : وآنه خالتي مو عروس!! صج لابسة برمودة .. لكن كشخة مو؟! أم حمد : إنتي لبسج مو لبس بنات خليج .. إنتي من ربع وليدو ونصور .. سمر تحضن أم حمد من وراها : يابعد روحي .. مادريت بنات الأندلس بهالحلاة!! والكل يضحك على سمر وحركاتها ويا أم حمد .. اليوم على غير العادة الحريم يلسن بالصالة والرياييل بالميلس الداخلي .. سارة راحت عند أخوها تخبره عن هالشي وتوها بتدق على الباب إلا إنفتح .. يعقوب : بسم الله الرحمن الرحيم!! سارة : مسامحة مابغيت أخرعك .. يعقوب: لا ماتخرعت .. نعم أي خدمة؟! سارة : ياية أقول لك تنزل تحت .. أبوي يسأل عنك .. يعقوب : ليش إنتي ماخبرتيهم إني طالع اليوم؟! سارة : شنو آنه مينونة أقول حق أمي جذي!! لا تخاف .. الحريم قاعدين لحالهن والرياييل بالميلس الداخلي .. يعقوب تطمن شوي : صج!! ساة وهي ماسكة حالها لا تضحك : إي صج .. إنزل يالخواف .. يعقوب عصب : جبي زين لا أنيمج مرة ثانية بالمستشفى .. سارة : يله يله بسرعة .. يعقوب : إنتظري شوي بغير هدومي عنبوج .. راحت سارة ويعقوب دخل غرفته عشان يغير هدومه ويلبس الكندورة اللي يحب يلبسها بالبيت لأنها تريح .. وطالع روحه بالمنظرة .. لحيه خفيفة .. وشعر عفسة .. ياربيييييييييييييييييييييييييييي .. مشط شعره بس ماكو أمل .. شعره قايم مايقعد ((هذا وشعرهم خفيف .. الله يعيننا إحنه البنات)) ورش رشتين من عطر إسكادا الرجالي وطلع .. ينزل الدري وقلبه يدق بس رسم على ويهه شكل الرجل القوي اللي ماتهزه الريح وهو كلمة وحدة من سمر بتذره مثل الغبار .. نزل عند الحريم وسلم عليهن إلا أم حمدان اللي ماعطاها ويه .. ولو إنه إلتفت لها طالعها بنظرة إحتقار .. وآخرا وليس أخيرا .. سمر .. يعقوب : قوة سمر .. شلونج؟! سمر وهي زعلانة حيل بس بقوة شخصيتها مابينت : الحمد لله بخير .. إنت شخبارك؟! يعقوب: الحمد لله عايشين .. سمر : الحمد لله .. وقامت سمر عن الكل وطلعت بعد ماستاذنت من خالتها .. وأمها تطالعها بنظرات بس ماعبرتها وطلعت من البيت .. يعقوب يطالعها بس مالحقها وطالع سارة بنظرة عشان تقوم وراها .. سارة طلعت ورى سمر .. سمر من الغضب اللي فيها تمشي من دون وعي .. يابرودته .. على باله نسيت اللي سواه بالمستشفى .. هين ياولد نعمة .. أوريك .. سارة من وراها : سمر .. سمور .. سمر!! إلتفتت لها سمر : شتبين تراكضين وراي؟! روحي داخل إرتاحي .. سارة ماعتبرت حق ولا كلمة : تراكم مصخوتها إنتوا الإثنين!! إنتي تدخلين وهو يروح فوق .. هو ينزل ونتي تطلعين بره .. والله موحالة وياكم!! كل واحد مخه أصغر من الثاني!! سمر ماردت على سارة .. لأن كلامها صح بس بعد .. كبرياءها مايسمح لها ترضى جذي .. سارة : سمر آنه أدري إن يعقوب طردج من المستشفى بس إنتي تعرفين يعقوب .. كله جذي لين معصب يعمى ولا تهمه مشاعر الباجيين .. وإنتي على ماظن أكثر وحدة عارفة إسلوبه .. سمر : ................... سارة بحنية أكثر : يله حبيبتي .. ماتعودت عليج جذي!! أعرفج وإنتي اللي ماتنهز .. واللي يعقوب يكون في آخر إعتباراتها .. شهالتغير والإهتمام المفاجئ حق يعقوب وتصرفاته المايعة!! سمر ماردت .. لأنها تسأل نفسها نفس السؤال بدون أي إجابة تلقاها .. سارة إبتسمت : يله حبيبتي .. الحين بينجبون الغدا وآنه بصراحة من زمان ماذقت أكل أمي العدل .. مليت من أكل المستشفى .. سمر : ليش إنتي ماكلتي شي من يوم رديتي المستشفى؟! سارة : غير الشوربة اللي طعمها مثل نورما ماذقت شي .. سمر إبتسمت لبنت عمها وعلى محاولتها إنها تضحكها بس سمر كانت ضايجة حيل لكن مالها خاطر تضيج بنت عمها اللي شكلها فرحانة حيل .. ودخلت وياها البيت .. ناصر وراشد كانو حاشرين الكل في الميلس بالعود والغنى حتى إن بوحمدان إرتبش وياهم .. وقامو يغنون أغنية ((البارحة)) حق يوسف المطرف والكل صفاق ووناسة حتى حمدان اللي ماكان يبي يي عشان لا يشوف حمد وسارة ويعوره قلبه لكنه داس على مشاعره وتذكر إنه رجل قبل كل شي .. وقعد يغني ويا الشباب .. بره في الصالة .. أم حمد : الله يبارك فيهم الرياييل .. محتشرين داخل ومخلينا هني بروحنا!! أم يعقوب : الله على صوت ناصر .. يذوب القلب .. ياحظج فيه يانجاة .. أم حمدان بكل فخر : إي طبعا .. طالع على خواله .. أم حمد : لا والله طالع على عمامه .. تذكرين بويعقوب وبوحمدان وبوحمد لين يطلعونا قبل بالشاليه ويقلبون الليلة مغنى بأصواتهم؟! ربي مانحرم منهم .. الحرمتين : إي والله .. أم حمدان : قومو نيلس وياهم بدال هالقعدة الفاضية!! أم حمد : إلا أقول .. زاهية ماتصلت وخبرتكم متى بترد؟! أم يعقوب : آنه إتصلت فيها .. وقالت إنها ومبارك بيقضونه شهر العسل العشرتعش!! أم حمدان : ههههههههههههههههههههه الله يهنيها .. والله ماظل مكان ماوداها!! أم يعقوب : إي والله .. حتى بو يعقوبي .. الحريم كلهن : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. كانن قايمات بيدخلن الميلس .. دخلن سارة وسمر ولحقوهن داخل وقامت الحشرة لأن يعقوب قام يرقص ويا راشد ومشعل اللي خلو عنهم نصور وعوده وشغلو قناة الأغاني البحرية .. وبوحمدان مرتبش من الزين .. والكل يضحك على بوحمد اللي يرقص رقص البحر بس يعقوب مايخليه .. وظلو على هالوضع ساعة وبعدين راحو غرفة الأكل وتغدو .. سمر كانت تلعب بالأكل وعلى ويهها إبتسامة بسيطة ماتدري شنو سببها .. لوتدرون شنو كانت تتخيل بس .. كانت تتخيل لو إنها تزوجت حمد وسارة تزوجت حمدان أخوها ودانو خذت ناصر .. ويعقوب .... يعقوب يتزوج .. وإختفت إبتسامتها وحل مكانها الحزن .. آنه ليش قلت جذي .. ليش يعقوب بيتزوج يوما ما .. إي .. هو ماقال إنه يحب إماراتية .. وآنه شدخلني فيه يحب ولا مايحب .. ينصفق باللي يبيها .. رفعت عيونها تطالع حمد بس يعقوب اليوم كان يالس مكانه وتفاجأت .. طالعته وهو يضحك وردت الروح بضحكته الحلوة .. وإبتسمت وقعدت تدور حمد بعيونها ليما شافته قاعد قبل الكرسي الأخير من جهة اليسار .. سارة مجابلته .. سارة تطالع حمد وحمد يطالعها .. شصاير .. سمر إفتر راسها من اللي قاعد يصير .. أثنيناتهم يتبادلون الإبتسامة والنظرات ولاحد هامهم .. شصاير .. ياربي .. قلبي .. شفيها سارة .. ليش تسوي جذي .. وحمد .. شاللي قاعد يصير .. شافت سارة تكتب شي على ورقة ودزتها عند رغد عشان تعطيها حمد .. حمد يطالع الورقة ويبتسم ويسوي حركة ((أووووووش)) حق سارة .. وكتب شي بالورقة .. ورغد توصل الورقة .. لاااااااااااااااااا .. شقاعدين يسوون .. سمر من الصدمة وقفت مكانها وهي تطالع سارة بكل إحتقار .. صدفة إن حمد اللي خذ سارة المستشفى .. وحالة حمد النفسية بالمستشفى .. وسارة اللي مابغت تشوفني .. روحة حمد الشاليه .. والكل يسأل عنه .. إبتعاد سارة عني .. خالد .. سمر حست إن قلبها وقف .. أصوات بين الحضور تناديها .. وهي ولا تسمع .. عيونها على سارة .. سارة الخاينة .. ماتدري ليش حست بالخيانة .. لكن سارة خاينة .. سارة إنتبهت لها مثل كل الحاضرين وتسائلت شفيها سمر .. مثل المصدومين .. لايكون بس لاحظت .. سمر ماخلتها تكمل وهدت الطاولة واللي عليها بحيرتهم وتعجبهم .. بلاها هالبنت .. الحريم يتسائلن .. أم يعقوب وأم حمد طالعو أم حمدان بلوم لأنها هي السبب بتصرفات سمر .. من يوم المضارب وهي حابستها وماخلتها تطلع من البيت .. دوم محبوسة وعليه .. أم حمد تمنت إن سمر بنتها بذيج اللحظة ولا إنها تكون بنت نجاة القاسية .. سمر كانت بلا حواس وهي تركض بره .. طلعت بره بالشارع .. تطالع السيارات لكن محد كان هناك ولا سايق من السواق .. كملت دربها بالركيض وين مابيتهم لأنه مو بعيد .. يفصل عنهم شارعين أو ثلاثة .. طول الدرب وهي تتذكر اللي يصير .. ودموعها تطير من ويهها .. سارة طلعت وراها بس مالقتها ودورتها بداخل المزرعة .. راحت عند المسبح وين تحب تيلس بس بعد موهناك .. وراحت لها عند الخيول هم مالقتها ... وين راحت .. وهي تمشي عشان تدخل البيت لاحظت إن البوابة مفتوحة .. وركضت لداخل البيت .. سارة : يعقوب .. يعقوب : هلا سارة .. لقيتيها؟! سارة : لا يعقوب .. سمر طلعت من الفيلا كلها!! يعقوب مازود أكثر : ناصر .. ناصر : هلا .. يعقوب : قوم وياي بسرعة .. ناصر : وين؟! يعقوب : بلا أسئلة ويله .. ناصر قام وراح ويا يعقوب .. وحمد طلع وياه راشد .. بوحمدان اللي كان معصب بس ساكت عن الكل .. أم حمدان : شفت بنتك اللي مدلعها آخر شي شسوت!! بوحمدان : إنتي ولا كلمة .. أصلا كله منج لا بارك الله فيج من أم .. حابستها بغرفتها يومين!! تسودنت البنت من زود ماقعدت بروحها .. سمعيني يانجاة .. إن صار شي في بنتي ماتلومين إلا نفسج .. إنتي فاهمة!! مشعل تدخل يدافع عن أمه : يوبا شهالكلام!! سمر تستاهل اللي صار لها .. لا عيل نخليها تقل أدبها على العود والصغير؟! وأصلا مو من حقها تطلع وتقوم جذي بدون ماتستأذن أو تقول هي شفيها!! بوحمدان : إنت جب ولا كلمة .. خل أمك تنفعك .. سمر تسواك وتسوى عشرة من أشكالك سامعني!! وفارج عن ويهي يله .. طلع بوحمدان من البيت ولحقه حمدان .. وعقب أم حمدان طلعت ويا ولدها بسيارة بويعقوب .. وظلت أم حمد وأم يعقوب وبو يعقوب ووليد ورغد .. يعقوب كان يسوق بسرعة ليما وصل بيت بوحمدان .. طلع من السيارة ومثل البرق دخل البيت .. يعقوب : سمر .. سمر .. سمر وينج .. راح فوق عند غرفتها شافها خالية .. غرفة ناصر هم خالية .. الحمام مافيه حد .. ناصر : لقيتها؟! يعقوب : لا مالقيتها .. وين راحت بس!! ناصر وهو يفكر : يوم كنا يهال كانت دايم تقعد بالملحق اللي ورى المسبح لما تزعل .. يعقوب : أوكي بروح أشوفها .. راح يعقوب عند الملحق ونادى على سمر .. باب الملحق كان مقفول .. حاول يفتحه ماقدر .. حاول يدفعه بجتفه لكن مافتح .. يعقوب : ناصر تعال إدفع الباب وياي .. ناصر : إنت مينون؟! إذا مقفول معناته سمر مو هناك!! يعقوب بصراخ : قلت لك إدفع وياي .. نااصر : أوووووووووووووووووف!! حاولو يدفعون الباب بس مافتح .. الباب كانت مادته قوية وسمكه أقوى .. يعقوب وقف وهو يتنفس بقوة .. وين راحت .. يعقوب : ماتعرف رقم دانة رفيجتها؟! ناصر بشاعرية : جان زين أعرفه .. لو أعرفه جان مايلست مجابلك .. يعقوب بقلة صبر : صج ماعندك سالفة وفاضي .. دق تلفون حق سارة .. سارة شافت الرقم غريب لأن يعقوب كان يكلمها من الرقم اللي عطاه إياه سلطان وسارة كانت مخزنة رقمه اللي يكلم سمر فيه على إنه سعد .. سارة : ألو .. يعقوب : سارة .. هذا آنه يعقوب .. سارة : متى بدلت رقمك!! يعقوب : مو مهم .. الحين أبيج تروحين حق تلفون سمر وشوفي لي رقم دانة رفيجتها .. سارة : أوكي .. وراحت سارة الصالة تدور بأغراض سمر وشافت التلفون تحت الشيلة والعباة .. فتحته تدور بالأرقام وقبل لا توصل حق رقم دانة شافت رقم يعقوب الأولي بإسم ((الغريب)) إستغربت ودورت أكثر وشافت رقم يعقوب الحالي اللي إتصل لها منه بإسم ((يعقوب)) شالسالفة .. سمر تعرف الرقمين حق يعقوب يعني .. وسمر ليش تكلم يعقوب بالتلفون .. كل هالأسئلة خلتها وردت على يعقوب .. سارة: خذ الرقم ******* يعقوب يكتب الرقم : *******؟! سارة : إي صح .. يعقوب : أوكي يله باي .. سارة : لحظه يعقوب .. طوووووووووووووووووط .. سد يعقوب الخط عشان يتصل في دانة بدون مايعبرها .. دانة : ألو .. يعقوب : السلام عليكم .. دانة بإستغراب : وعليكم السلام والرحمة .. خير أخوي؟! يعقوب : الخير بويهج إختي .. دانة ’نه يعقوب ولد عم سمر .. دانة شرقت : منو!! يعقوب!! ياهلا .. من وين عرفت رقمي؟! يعقوب : الحين مو وقته .. دانة سمر طالعة من البيت بدون مايدري أحد وهي موببيتهم .. إذا ياتج أول شي تسوينه تدقين لي تلفون على هذا الرقم أوكي؟! دانة قلبها بدى يدق من الخوف على سمر : إن شاء الله يعقوب .. أول ماتيي بيتنا أو تسوي لي تلفون بتصل فيك .. يعقوب وهو ياخذ نفس من زود مادقات قلبه خذت كل الأكسجين اللي يتنفسه : هي تلفونها مو وياها .. يعني يمكن تتصل لج من أي تلفون عمومي .. دانة بدت تبجي : ياويلي عليج ياسمر .. كله مني .. كله مني آنه .. يعقوب يحاول تهدئتها لكن دانة رقيقة وتبجي على أقل الأسباب .. فما بال السالفة تخص سمر حبيبتها .. يعقوب : ماعليه يادانة لا تبجين .. إن شاء الله مافيها إلا الخير بس هي شوي دلوعة وتبي تبين غلاها عندنا .. دانة بتموت من البجي : لا إنت ماتدري .. هي وايد تضايجت من يوم المستشفى يوم قلت لها اللي قلته وطلعت اهي وآنه زودتها عليها بالمدرسة يوم .. يوم .. يعقوب بإهتمام : يوم شنو؟! دانة بحيا : يوم ماتكلمت عنك جدامها وهي عصبت علي وهاوشتني وبعدين هاوشت المدرسة والبنت اللي بصفنا .. يعقوب إستغرب .. سمر ليش تتضايق ليما البنات يتكلمون عني .. هي دوم تييب لي سوالف البنات عني وتقول لي هاذي معجبة فيني والثانية تبي رقمي .. بس .. ليش عصبت ويا دانة .. والله إنج حيرة ياسمر .. شتبين مني بالضبط .. يعقوب : ماعليه دانة .. إنتي هدي بالج ولا تبجين وايد .. ترى مو زين كثر البجي .. أخاف تصير المصيبة أكبر من جذي .. دانة بشعور طفولي : إن شاء الله أخوي .. يعقوب وهو يبتسم : عفية على البنات .. ومثل ماوصيتج .. تلفون .. بس تيي بيتكم خبريني أوكي؟! دانة : أوكي .. يعقوب : بعتمد عليج .. يله باي .. دانة : إن شاء الله .. باي .. وسد الخط من عندها وقعد يدور ناصر .. وين راح .. وين إختفى هذا .. يعقوب داخل البيت ينادي ناصر : نصور .. ياناصر .. طلع ناصر من المطبخ وهو ياكل : ها لقيتها؟! يعقوب يطالعه بغير تصديق : إنت من صجك قاعد تاكل!! صج ماعندك قلب ولا إحساس .. ناصر وكأنه متهم ويدافع عن نفسه : والله يوعان .. شسوي بعمري!! أيوع روحي!! والله كله منها القشرة جان الحين إحنه ناكل أحسن غدى من أم يعقوب .. يعقوب بعصبية : جااااااااااااااااااب .. بدل ماقلبك ياكلك على إختك تقول جذي!! صج إنها إنولدت بالبيت الغلط .. محد يعتبر لها ولاحد يهتم فيها .. صدقني ياناصر إن صار فيها شي .. مابتلومون إلا نفسكم .. إنت وأمك وإخوانك .. فاهم؟! ناصر مستغرب ونفس الوقت خايف من نبرة يعقوب لأن أول مرة يهدد من صجه .. أمي وآنه وإخواني .. شعباله .. سمر إختي ومصلحتها تهمني قبل كل من .. ونزل راسه بأسف ويعقوب طلع عنه وركب الكروزر وطق ريس وطلع من البيت لبيت عمه بوحمد يمكن تكون هناك بديار حبيب قلبها .. في نفس الوقت اللي طلع فيه يعقوب بوحمدان وحمدان وصلو بالستيشن ووقفو عند الباب .. أول ماطلع لهم ناصر سألوه عن سمر لكن ناصر قال لهم إنهم مالقوها وبوحمدان بدى يتعب من صج .. بوحمدان : البنت وين راحت!! من تكلم لها وضايجها!! آنه مراضيها ومصالحها من بعد ذاك اليوم وردت سمر الحلوة .. شفيها!! وداخ بوحمدان وشوي يطيح لكن حمدان لقفه وهو يصارخ : يوبااااااااااااااا .. يوبااااااااااااااا .. فتح له أزرار الدشداشة الفوقية وشال عنه الشماغ والطاقية عشان يتنفس : ناصر قم إتصل بالإسعاف وبمشعل خل ييب امي .. ناصر مرتبك : منو قبل؟! حمدان وهو يصارخ : الإسعاف قبل طبعا!! ناصر ركض داخل البيت علشان يتصل ونسى إن تلفونه بمخباته .. أم حمدان وصلت مع مشعل وبس شافت حمدان يحاول يوعي أبوه نزلت من السيارة قبل لا توقف وربعت عند بوحمدان بخوف .. أم حمدان : حبيبي ضاري شفيك!! شفيه أبوك ياحمدان؟! حمدان ودموعه بعيونه : مادري يمه .. طاح علينا .. شكله تعب .. أم حمدان وهي تبجي من قلب : يابعد روحي يابو حمدان قم .. تكفى قم لاتسوي فيني جذي .. يله تكفى قم .. يعلني مافقدك ياربي .. لا تخليني بروحي يابوحمدان .. وبعد شوي وصل الإسعاف وحملو بوحمدان وحمدان .. ومشعل خذ أمه وياه وراهم بالسيارة وخلو ناصر اللي ظل واقف مكانه من الصدمة يطالع أبوه الغالي على ذاك المحمل ودموعه بعيونه .. سمر كانت تمشي بالشارع بحزن .. وتلوم نفسها على اللي سوته .. لأنها بعد التفكير حست إن تصرفها ماله داعي لأنها خلاص .. ماتحس بشي لحمد .. ظنت إنها تعرضت للخيانة لكن عقلها كان يقول لها إن كل شي إنتهى .. وبطول التفكير رجعت أفكارها كلها حق أول يوم سارة قالت لها عن حبيبها إنه يدرس بأمريكا وبيرد يوم اللي بيرد حمد فيه .. ووقت اللي سارة تختفي فيه حمد كان يختفي بعد .. ويوم اللي طاحت سارة بالمستشفى حمد كانت حالته يرثى لها وكأن اللي بالغرفة حبيبته ولا زوجته .. ما حست بالغضب .. لامت نفسها .. آنه ليش مو معصبة ولا حمقانة .. مو آنه أحب حمد .. طيب ليش ماعصبت على حمد كثر ماعصبت لأني عرفت اللي بينه وبين سارة بدون محد يخبرني .. لكن كله من يعقوب .. هو اللي خلاني أصير جذي .. من يوم ماصالحني ليما طردني من المستشفى .. غير حياتي .. خلاني أصير إنسانة ثانية .. حتى إني مضيعة وقتي وآنه أفكر فيه وآنه مايهمني أي شي عنه وهو مايهمه شي .. ويمكن هو يحب ذيج الإماراتية أكثر مني .. إنتبهت حق اللي قالته .. يحبني .. يعقوب يحبني .. وليش يحبني .. وقفت مكانها وشريط الذكريات في بالها .. يوم كانو بالأردن .. والمضارب .. ونظرات اللوم اللي بعيونه تجاهها .. وغيرته الواضحة .. وتهربه .. ومرافجه حق بنات صفي .. عشان بس يقهرني ويخليني أفقد أعصابي .. وصج إني كنت أنقهر .. بس ليش دامني أحب حمد .. صوت طلع براسها .. إنتي ماتحبيني حمد .. إنتي تحبين يعقوب ياسمر .. تحبين يعقوب .. بالطرف الثاني من الشارع سيارة يعقوب الكروزر كانت تسوق بهدوء وعيونه على أطراف الشارع المبلطة عند المحلات وهو يدور سمر .. وين راحت .. وينج ياسمر .. وين رحتي .. لو إنج ذابحتني مثل ماتسوين ولا إنج تطلعين عني جذي وآنه مادري عنج بشي والأفكار تذبحني وتعذبني .. والله لو يصير فيج شي واحد بس .. راح أموت .. ويرن تلفونه .. ناصر المتصل .. أكيد لقو سمر .. يعقوب : ها ناصر لقيتوها؟! ناصر بصوت حزين : لا يعقوب .. ماردت البيت .. يعقوب أبوي بالمستشفى .. يعقوب حس إن الدنيا تدور فيه .. عمي الطيب .. عمي بوحمدان بالمستشفى : خير عسى ماشر؟! شفيه؟! ناصر بصوت حزين : الضغط إرتفع عليه وايد .. ولأنه اليوم ماخذ حبوب الضغط تعب وايد وخذوه المستشفى .. وللحين ماسمعت عنه شي .. يعقوب : وإنت وينك الحين؟! بالمستشفى؟! ناصر : لا بالبيت .. حمدان قال لي أقعد عشان أنتظر سمر ليما تيي البيت .. بس سمر للحين ماوصلت يايعقوب .. يعقوب خايف أكثر من ناصر بس هو أقوى منه ومابين خوفه : ماعليك .. آنه حاس إني بحصلها الحين .. ولا تخاف آنه بوريها هالياهل اللي ماتحترم أحد .. مخوفتنا كلنا عليها .. يله إنت شد حيلك ولا تخاف .. إنت أقوى واحد فينا ياناصر .. ناصر بحزن : جان زين .. يله بسكر بتصل في حمدان للمرة الألف مع إنه مابيرد علي .. يعقوب : ههههههههههههههههههه ماعليه طول بالك .. عمي مثل الحصان .. بيقوم أحسن من قبل .. ناصر : الله يسمع منك .. يله باي .. يعقوب : في أمان الله .. سد ناصر عن يعقوب ودق على حمدان بس لقى خطه (busy) وسكره عنه .. شوي ويرن تلفون البيت .. شاف الكاشف وعر ف إنه رقم دانة .. ناصر بصوت حزين غير عن كل مرة يكلم دانة فيها : ألو .. دانة بخوف : السلام عليكم .. ناصر؟! ناصر : وعليكم السلام .. إي آنه ناصر .. شخبارج الدانة؟! دانة : بخير .. ماوصلت سمر للحين؟! ناصر : لا دوينة .. للحين .. دانة آنه وايد تعبان .. دانة حطت يدها على قلبها : إنتظر شوي .. عطني رقمك بتصل فيك من جهازي أحسن من تلفون البيت .. ناصر مات من الفرحة بس هم كان حزين وعطاها الرقم .. بعد شوي إتصلت فيه وكانت شوي مستحية .. دانة : هاذي آنه .. ناصر : هلا ومرحبا .. حيا الله الصوت اللي إنتظرته من زمان يطلع في جهازي .. دانة : هههههههههههههههههههه ماتيوز عن سوالفك!! ناصر بجدية وحزن : صج يادانة .. آنه يمكن أكون أكبر مغازلجي لكن إنتي غيرتيني .. خليتيني أكون إنسان ثاني .. دانة ماصدقت عمرها وحست إنها بتطير من الوناسة : صج ناصر!! ناصر : إي والله صج يادانة .. دانة .. دانة بحيا : عيون دانة .. ناصر : دانة .. آنه أحبج يادانة .. والله العظيم أحبج .. وحبج إبتدى يتعبني ويتعب قلبي وياه .. دانة بغت تطير من الفرحة وتصرخ بأعلى صوتها .. آنه بعد أحبك ياناصر بس قالت : سلامتك ياناصر .. لا تقول جذي .. آنه أخاف عليك بعدين وألوم حالي .. ناصر : لا لا تلومين حالج ولا شي .. خلينا جذي .. كفاية آنه أتعب .. وتعب حبج أحلى من العسل على قلبي ياقلبي .. دانة ماتت من الحيا وتبي تغير الموضوع : إنزين ماقلت لي .. سمر ماتصلت ولا خبرتكم بمكانها؟! ناصر : لا والله ماتصلت ولا ندري عنها وينها بس يعقوب خانت حيلي من الظهر للحين وهو يدور عليها .. والله إنها ماتستاهله .. يعقوب يحبها وايد .. دانة : صج!! يعقوب يحبها؟! ناصر : إي يحبها .. ومو من الحين .. من زمان يحبها بس سمور حمارة ماتفتهم إنها ماراح تحصل لها مثل يعقوب أبد .. دانة حست بالرضا لأنها دوم تحس إن سمر ماتناسب حمد ولو إنها تحبه من كل أعماق قلبها .. هي دوم شافتها ويايعقوب أكثر من حمد .. وحمد ويا سارة .. ولا شعوريا قالت : أصلا هما متناسبين أكثر منها ويا حمد .. ناصر بإستغراب : حمد!! أي حمد؟! ولد عمي!! دانة بإرتباك : هااا .. حمد!! من ياب طاري حمد!! ناصر سكت عن السالفة لأن ماله مزاج .. وكمل سوالف ويا حبيبة قلبه اللي نسته شوي من الهموم اللي طاحت على راسه من يوم الأربعاء للحين .. سمر كانت تمشي بنفس الشارع اللي يعقوب يدورها فيه بس هي كانت تمشي بسرعة عشان تتصل في ناصر من أي محل من هالمحلات المصفوفة .. ودخلت دكان تتصل منه لناصر بس شافت خطه مشغول .. وردت تتصل فيه مرة ثانية بس بعد مشغول .. أتصل في منو الحين .. إتصلت في حمدان بس تلفونه مسكر .. فكرت تتصل في مشعل بس تعرف مشعل وحقده عليها وهونت .. ظلت مكانها ماتدري تتصل لمنو .. إلا إسم واحد رن في بالها .. مافي غيره .. يعقوب .. وإن إتصلت له .. شنو راح يسوي لها .. ومن بعد الأفكار اللي دارت في بالها ماتبي تتصل فيه ولا تبي تشوفه بعد ليما تنسى أو تتناسى هالمشاعر اللي بقلبها .. طلعت من المحل .. وهي تمشي ويعقوب وراها بالسيارة يطالع من الطرف الثاني .. لف عيونه على خيال بنت .. وكأنها سمر .. قرب أكثر منها وفعلا طلعت هي .. هاذي برمودتها وشعرها الطويل ومشيتها اللي مثل مشية أمها .. طلع راسه من دريشة السيارة وناداها .. يعقوب : سمر .. سمر .. سمر حست إن احد يناديها وإلتفتت .. كان واحد في كروزر أسود كأنها كروزر يعقوب .. وقفت مكانها .. ليما وصل لها يعقوب وتأكد إنها سمر .. وقف سيارته وطلع منها .. عيونها كانت متروسة دموع من الفرحة لأنها لقت أحد من أهلها .. لقت حبيب قلبها .. لكن يعقوب كان معصب على آخره وعيونه يطير منها الشرار والحمق .. وماصبر أكثر .. يعقوب بصوت عالي : وينج ياسبالة؟! من الظهر وآنه أدورج وإنتي حضرتج تتمشين لي بالسوق بهالمنظر!! شبيقولون الناس لو شافوج ها!! ماتردين!! ولا القطو كل لسانج يام لسان!! مافيج قوة تتكلمين .. تدرين إنج غلطانة .. أوريج .. دواج .. إنقطع الكلام عند يعقوب لأن سمر طارت من مكانها لعند صدره .. تلمه بكل حزن وخوف وفرحة .. يعقوب نسى العالم والكل من بعد هاللمة .. حس حاله بيطير من الفرحة .. وإن دقات قلبه تضرب مثل طبول الحرب .. سهم ضرب بقلبه وخلاه ينزف دم الراحة والفرحة .. كان وده يبجي بس ضم دموعه بأهدابه وإيدينه على جنبه بإستسلام .. سمر رفعت راسها عن جتف يعقوب بعد النعيم اللي كانت فيه هي لازم تنهي هالحلم الجميل وتعود للواقع المر .. يعقوب مايحبها .. خذت روحها بمسافة عن يعقوب وعيونها بالأرض من الإحراج والخجل .. يعقوب إستغرب .. ليش راحت عني .. أكيد ذكرت حبيبها .. وإنتشر الحزن يغطي كل بقعة السعاده والفرح اللي مرت عليه .. سمر بصعوبة : آنه .. آسفه .. بس .. كنت خايفة .. إرتحت يوم لقيتك .. ماكان قصدي والله .. تطالع يعقوب بعيون كلها أسف ورجاء قضت على كل بصيص أمل لمع عنده .. يعقوب : إنتي تدرين غن اللي سويتيه غلط .. ولا تظنين إنج ماأذيتي أحد بهالحركة .. وإقترب منها وشدها من شعرها بحنيه وشوية غضب .. يعقوب : آنه ماقلت لج لاتطالعين أفلام وايد!! إي والله حركات!! تطلعين بره البيت وتخلين الكل يلاحقج!! والله حركات بنات .. يله جدامي على السيارة .. سمر تضحك على حركات يعقوب ولا تفكر إنها تخليه يترك شعرها .. بس يعقوب حس إن سمر مو من حقه وخلاها .. وسمر تطالعه بإستغراب .. بس إفتكرت اللي يحبها .. يعقوب : يله ركبي السيارة بنروح البيت .. طاعته سمر بكل هدوء وركبت السيارة بس يعقوب ظل واقف مكانه وكأنه يبي يستعيد لحظة اللي سمر طارت لصدره وتمنى لو الزمن وقف بذيج اللحظة .. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| |||
| رد: سمر ويعقوب(ولد العم) بوسط الدرب لبيت بوحمدان تذكر يعقوب إن سمر ماتدري عن أبوها .. وأبوها مابيرتاح إلا إذا شاف سمر وتطمن عليها .. لذا قرر إنه يفتح وياها الموضوع .. أخذ جانب ووقف السيارة .. وهاذي تكملة (( الجزء التاسع والعشرون )) سمر إستغربت منه : شصاير؟! يعقوب بكل جدية : سمر آنه بقول لج شي ماحبيت أقوله لج أول ماشفتج .. بس الحين لازم أقول لج .. سمر خافت وضمت إيديها بقوة وخوف : خير؟! يعقوب : الخير بويهج .. سمر .. عمي تعب شوي وخذوه المستشفى .. سمر ماستوعبت : أي عم؟! يعقوب بهدوء : أبوج .. أبوج تعب عليهم وخذوه الإسعاف للمستشفى .. سمر إنصدمت .. تبي تتكلم بس الكلام مايطلع منها .. تطالع يعقوب بدون تصديق .. تبي تتكلم لكن الصياح غلبها وتمت تبجي ويعقوب يهديها .. يعقوب : ماصار إلا الخير بس لأنه اليوم ماخذ حبوب الضغط .. وهو لازم ياخذها من جذي تعب شوي عليهم .. يعني السالفة عادية مثل اللي يصير ويا أمي .. سمر وهي تشهق من الصياح : عيل ليش خذوه!! خذوه بالإسعاف .. كله مني .. أبوي طاح بسبتي .. كله مني .. وغطت ويهها بإيدينها تبجي من خاطر وبصوت يقطع القلب ويعقوب حاول يهديها لكن ماسكتت .. وقرر إنه ياخذها المستشفى بعكس تخطيطاته القبلية إنه يقطها البيت .. وطول الدرب للمستشفى وسمر الدموع مافارقت عيونها وهي تذكر أبوها يوم اللي فتح لها باب الغرفة .. حست بالغصة .. حست إن أبوها مابيرد لها من بعد هالطيحة .. وهي راح تكون السبب .. بالمستشفى الكل كان حزين ويبجي على بوحمدان لأن الدكتور مارد عليهم رد يطمن .. وقال لهم إذا ماطلع من هالحالة بعد 12 ساعة راح تعلن حالته حالة إحتضار .. وأم حمدان أول ماسمعت هالكلام طاحت مغشي عليها .. وحمدان يبجي مثل اليهال على أبوه .. ومشعل ساكت يلوم سمر من داخله على كل المصايب اللي تصير فيهم .. سارة واقفه ويا أمها وأم حمد وحمد وعمها وأبوها يتكلمون مع الدكتور .. الدكتور : ده عنده جلطة بالقلب لأنه كان مئصر بالدوا .. وهو مريض بلود بريشر يعني كان لازم حد يوئف معاه ويخليه يوازب على الدوا .. حمد : دكتور .. الحين شنو يعني؟! هو بمرحلة الخطر؟! الدكتور : يا أستاز أنا مابعرفش أئول لك إيه بس خل إيمانك بالله كبير .. والأعمار بيد ربنا .. بويعقوب أقرب واحد من الإخوان لبوحمدان : فال الله ولا فالك يادكتور .. إسكت لا تسمعك وحدة من الحريم وتطيح علينا .. أخوي بيقوم إن شاء الله بالسلامة وأحسن من قبل بعد .. ابوحمد وحمد والدكتور : إن شاء الله .. بعد شوي دخل يعقوب مع سمر المستشفى وسألو عن ضاري الذري وقالو لهم إنه بقسم الطوارئ .. مشو بسرعة ويعقوب ميود يد سمر لأنها كانت مرعوبة وماتقدر تمشي بنفس سرعته .. وصلو وين ماكانو الأهل واقفين .. وسمر وقفت ووقف معاها يعقوب يطالعها .. يعقوب : علامج!! سمر كاحنا وصلنا حق عمي .. شفيج وقفتي؟! سمر ماشالت عيونها عن التجمع اللي للحين مانتبه لقدومهم : أخاف يعقوب .. أخاف لا يقولون لي إن أبوي صار فيه شي .. بموت يعقوب .. والله بموت .. يعقوب وقف مواجه لها : سمر .. إنتي مو سمر اللي رباها عمي ضاري .. اللي طلعت اقوى من الصبيان كلهم .. إنتي الحين سمر الضعيفة اللي الكل يشفق عليها .. خلج قوية عشان الكل يستقوي من قوتج .. سمر تطالعه بيأس وتكلمه بصوت مبحوح من البجي : ماقدر يايعقوب .. ماقدر .. يعقوب بإصرار : بلى تقدرين سمر .. مو عشان أحد .. عشان عمي اللي يحبج واللي مالج أحد غيره .. حتى أمج .. إنتي لازم تحاربين عشان أبوج اللي هو كل شي بالنسبة لج .. سمر تطالع بعيون يعقوب اللي حست الدنيا كلها فيهم .. وشوي شوي إستقوت على نفسها وتجدمت بالمشي ليما وصلت عند أخوها حمدان اللي من شافها لمها بقوة وهي خارت قواها وإستسلمت للدموع مرة ثانية بس بالسر بحضن أخوها الطيب .. رفعت راسها : حمدان .. شخبار أبوي؟! حمدان بصوت كسير : مادري ياسمر .. أبوي ماظنه يقوم .. سمر بخوف : لا ياحمدان .. أبوي بيقوم .. أبوي بيقوم لاتقول جذي .. تكفى أحلفك بغلا أبوي لاتقول جذي .. وإبتعدت عنه وراحت لمشعل اللي يطالعها بكل إشمئزاز .. سمر : مشعل .. وين أمي؟! مشعل : إن صار شي في أبوي أو أمي من الحين أقول لج .. إنتي السبب فاهمة؟! سمر بنظرات ترجي تطالع أخوها .. ويه حمد عند مشعل يطالعه بنظرات أكبر من الإشمئزاز .. حمد : هاذي إختك يالحقير وحالها أردى من حالك ولا تعبرها!! إنت مخلوق من شنو؟! مشعل مايرد عليه ويكمل كلامه لسمر : طول عمرج كنتي مصدر عذاب وتفكير لأمي ليش إنج البنت الوحيدة بيناتنا .. ياريتج متي ولا كبرتي عشان تعذبين أمي وياج يالـ .. ماكمل مشعل كلامه لأن يعقوب يه له مثل البرق وطيح فكه ببكس جهنمي وطيح مشعل من مكانه .. مشعل قام له والدم يسيل من حلجه بس ماهتم ورد البكس حق يعقوب .. وقامت الهوشة بيناتهم .. وسمر واقفة بحضن أم حمد متعجبة ومرعوبة .. حمدان وحمد حاولو يفرقونهم بس ماقدرو عليهم .. هذا يكفخ هذا .. وهذا يرفس ذاك والحالة حالة .. ليما يو لهم رجال الأمن وطلعوهم بره المستشفى .. وإستمرت الهوشة من بيناتهم .. يعقوب تحركه مشاعره وعواطفه ومشعل يطلع حرة مرض أبوه وأمه المغشي عليها لكن مشعل أول من تعب .. طيحه يعقوب وقعد عليه يلكمه وهو مايرد عليه لأنه تعبان حيل .. يعقوب بصوت بايح من الصراخ : سمر .. تسواك يالخسيس .. وتسوى .. ألف .. منك .. رفع مشعل اللي هلك من الهواش والدم في كل مكان بويهه راسه وقال : إنت .. فاهم .. وقطه يعقوب وقام عنه وهو من التعب ريله تنطوي لحالها .. ليما طاح من التعب وهو معرق كأنه طالع من مصارعة .. مظهره ماكان أقل من مظهر مشعل .. حمدان وحمد ودوهم لي داخل المستشفى اللي عالجوهم ونظفو جروحهم من بعد أسوأ ربع ساعة هواش .. سمر كانت ترتجف بحضن خالتها من البجي والخوف من الهوشة اللي قامت جدامها وأم حمد تهدي فيها .. دخلت لهم النرس اللي كانت ويا أم حمدان بالغرفة .. النرس : منو هني من عيال المدام؟! سمر ردت بضعف : آنه بنتها .. النرس تبتسم بحنان حق سمر : أمج بخير وتوها وعت من الإغماءة .. الحمد لله على سلامتها .. سمر وهي تبتسم : الله يسلمج .. وينها الحين؟! النرس : بغرفة الطوارئ رقم ثمانية .. سمر : شكرا .. سارة : سمر نطريني بروح وياج.. راحت سمر وسارة لغرفة أم حمدان .. أم حمدان كانت صاحية تبجي على خفيف .. سمر بس وصلت عند الباب وقفت مكانها .. سارة : شفيج سمر دخلي؟! سمر : أخاف تطردني من عندها .. سارة : أفا سمر .. هاذي أمج ولا تقولين عنها جذي .. سمر بدت تبجي مرة ثانية : آنه السبب في اللي يصير فيها وفي أبوي .. ماسمعتي مشعل!! سارة : هذا مشعل حسابه ثاني .. إنتي ماعليج منه .. أصلا أمج ماسكتت وهي تسال عنج .. ماعليج منه .. سمر : صج!! أمي سألت عني!! سارة تبتسم : إي والله صج .. سمر مسحت دموعها ودخلت لأمها .. مشت بهدوء وبطء لعند أمها اللي كانت لافة ويهها بعيد عن الباب .. وأول ماوصلت سمر لها إلتفتت لها .. سمر إنتفضت .. أمها كانت تطالعها بلؤم .. سمر ماستحملت وطاحت دموعها .. سمر : آنه آسفة يمه .. ماكان قصدي .. والله ماكان قصدي .. نجاة : ................... سمر خذت فرصة إن أمها ساكتة وكملت : ماكان قصدي اللي قلته لج بذاك اليوم .. كنت معصبة وحطيت حرتي فيج .. آنه أحبج يمه .. أحبج أكثر من الدنيا كلها .. وراحتج وسلامتج((تمسح دموعها)) أهم شي عندي .. حتى من نفسي .. نجاة تطالع سمر بنظرات باردة كأن سمر ماتعنيها بشي .. كان ودها تحطمها بكلمة وحدة .. بس ماهانت عليها .. تبقى سمر بنتها الوحيدة اللي تعبت في ولادتها .. وهي مالها ذنب إن يت بين الأولاد .. بس ماقدرت تسامحها .. كل اللي قالته لها : إن صار شي في أبوج حطي في بالج لا آنه أمج ولا إنتي بنتي ((تهجد صوت نجاة من البجي)) إنتي فاهمة؟! سمر إنصدمت .. فتحت عيونها على الآخر .. حست إنها وحيدة بهالعالم إذا أمها اللي يابتها بتتخللى عنها .. شلون الكل .. إلتفتت وطلعت من الحجرة بعد ماحست إن الدموع جفت في عيونها وماتطلع أكثر .. في غرفة العلاج بالطابق الأرضي بو يعقوب كان على آخر عصب وهو يناجر مشعل ويعقوب إللي ويوههم إنترست بقع بنفسجية وحمرا .. وخشم مشعل ماوقف نزيفه وهو يطالع يعقوب بكل حقد ويتوعد له داخل قلبه .. ويعقوب تخدر من الزين بس بعد تم يطالع مشعل بنص عيون أو عين وحدة لأن عينه اليسار صارت مثل النفيخة وخبى حلاها .. بس بعد ماوقفه هذا من التحلف في مشعل على طول لسانه على سمر .. بوحمد : اليهال مايسوون سواتكم إنت وهالفلتان .. أبوك بحالة حرجة ويحتاج للهدوء وراحة البال وإنتو أهم شي عندكم المضارب والتكفخ!! بوحمد وقف عند يعقوب : تبي طراق على ويهك؟! يعني آنه مستعد أكفخك من اليوم لباجر .. يعقوب سكت ومارد لأن عمه كان على حق وكل كلمة يقولها صح .. وباين إن يعقوب بيروح فيها يوم من الأيام علشان سمر اللي ماتعبره .. حمدان وحمد طلعو من الحجرة عشان يطلعون الضحك اللي فيهم وهم يتطنزون على شكل يعقوب ومشعل .. حمد : ههههههههههههههههههههههههه يعله الخير مشعلو ماقصر في يعقوب .. حمدان وهو ميت من الضحك : مشعل إلا بريء .. ماشفت ويهه وعليه ههههههههههههههههههههههههه تنتف من الزين يبي له تصليح شهر .. حمد : هههههههههههههههههههههههه لو سيارة جان تكنسلت ههههههههههههههههههههههه .. حمدان : إي والله هههههههههههههههههههههههههه جان تكنسلت .. قعدو يضحكون ليما هدو شوي .. وبعدين رد حمدان حق حمد .. والله إن سارة حصلت فيك كل شي .. وحمد يفكر .. لازم أفاتحه بالموضوع الحين .. وبعدفترة صمت .. حمد : حمدان .. حمدان : مايحتاي تقول شي ياحمد ... يعقوب قال لي كل شي .. والشي ينقال لي مرة أرحم لي من إنه ينذكر أكثر من مرة ((يطالع حمد وهو يتبسم بكل ألم)) أهم شي سارة وراحتها .. هي قبل لا تكون أي شي بالنسبة لي هي بنت عمي وبحسبة إختي .. وآنه خلاص.. نسيتها للأبد .. ماعدت أفكر فيها مثل قبل .. طبعا حمدان كان يجذب على حمد لأن سارة كانت عايشة فيه وفي كل عرق من عروقه .. بس داس على قلبه عشان سعادة حبيبته .. حمد وهو يبتسم ومنزل راسه الأرض : والله مادري شقول لك ياحمدان ((رفع عينه يطالعه)) أحس نفسي ناقص جدام عقلك ورجاحته .. مثل ماتوفقت آنة ويا سارة إنت بتحصل لك اللي تفرحك وتخليك تعيش أحلى حياة .. حمدان : مو بس أكيد .. إلا واثق مليون بالمئة .. وأصلا ((وهو يأشر على النرس اللي كانت ويا أمه)) هاذي البنية تبي ترقمني بس مستحية .. أثاري الكرشة غاوية ولادري!! إثنيناتهم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. وردو داخل الغرفة عند عيال عمهم .. والهواش .. ناصر قعد طول الوقت يسولف ويا دانة وكان الوقت بيشرد منهم ليما خلص منه ومنها الرصيد كله .. حس بالنشوة كأنه قاعد من أحلى حلم وهو يبوس التلفون .. ولأول مرة حس إنه يحب تلفونه .. وهو يبوس التلفون رن وكانت دانة .. ناصر : إشتقت لج .. دانة : هههههههههههههههههههههههههه ماصارت .. توني مسكرة من عندك!! أمداك!! ناصر بكل جدية حسها بحياته : دانة ماتدرين إني وايد فرحان!! من فرحتي أبي أشقق هدومي بس المستحى ميودني .. آنه مو قادر أحس بنفسي .. كأني طاير في السما .. ماهقيت إني باحبج كل هالحب!! أحبج أحبج أحبج أحبج احبج .. ولو إنها شوية بس صدقيني .. أحبج .. دانة : وآنه بعد .. أحس قلبي بيطلع من مكانه من كثر الوناسة .. بس خايفة إن كل هذا يختفي .. لدرجة إني أبي أبجي الحين .. ناصر : لا يا حبيبتي لا تبجين .. خلي البجي لغيرنا .. إحنه لازم نحافظ على بعض .. لأن طرف واحد مايقدر ييود كل شي .. لازم آنه وإنتي نوقف ونتحد عشان حبنا يعيش وينولد ويشوف النور .. دانة وهي تمسح دموعها : تدري حبيبي .. كلامك كله يشجعني ويخليني أحس بصدقك وياي .. وإن لحياتنا مستقبل مع بعض .. أحبك ناصر .. أحبك .. ناصر يتدلع : حلفي .. ماصدقج .. دانة : والله العظيم ملك العرش المقدس رب الكعبة المطهرة اللي أرسل أفضل خلقه محمد ((ص)) إني أحبك .. ناصر رمى نفسه على السرير وهو يتأوه أكبر آهه : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. دانة تضحك عليه من الطرف الثاني بس أحد يطق غرفتها : حبيبي آنه بسكر الخط .. أحد يطق باب غرفتي .. ناصر : أوكي حبيبتي .. لاتبطين علي .. دانة : إن شاء الله حبيبي .. يله باي .. ناصر : باي يا أغلى وأحلى حب .. سكرت دانة الخط لأن أخوها فهد كان اللي يطق باب غرفتها .. دانة : تفضل .. فهد : دانوه .. وين التلفون؟! دانة : كاهو عندي .. كنت أكلم سمر منه .. فهد : وتلفونج!! دانة بإرتباك غير واضح : تلفوني صار له إسبوع مو معبى رصيده ولاحد معبرني!! فهد : باجر آنه أعبيه لج ولا يهمج .. وين التلفون الحين؟! دانة : ليش تبي التلفون؟! فهد : عندي موعد على المسنجر شفيج؟! دانة : للحين ويا البحرينية؟! ((فديتها .. لاحظو إنها بحرينية)) فهد : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآيه عليها والله .. ولو إني شاك فيها بس تدرين .. أحبها .. والله أحبها .. دانة : ههههههههههههههههههههههههه أحد ضحايا المسنجر .. فهد : جبي إنتي لا ماكو تعبئة .. دانة : تكفى تكفى تكفى .. إلا التعبئة .. فهد : يله باي .. دانة بإحباط : بايات .. ناصر كان قاعد يتذكر كل كلمة قالها حق دانة .. ورن تلفونه .. الساعة كانت 12 بالليل .. ناصر حس بالخوف يعم بقلبه .. ناصر : هلا حمدان .. حمدان بصوت حزين : هلا نا صر .. ناصر قوم تعال المستشفى بسرعة .. ناصر : لا مو ياي .. بنتظر سمر .. للحين ماردت .. حمدان : سمر هني من زمان .. يعقوب لقاها .. ناصر قلبه يدق بخووف ورعب .. يدري إن أبوه بحالة حرجة : هم ماني ياي .. حمدان وهو يبجي : تعال ياناصر .. يمكن اليوم يكون آخر يوم نشوف فيه الغالي ((وراح صوت حمدان بالبجي)) .. ناصر بعصبية : فال الله ولا فالك .. أصلا أبوي بيقوم أحسن من قبل .. يعقوب قال لي .. حمدان : يله ياناصر تعال .. أمي اللي موصيتني أتصل فيك .. ناصر : زين .. مسافة الدرب وياي .. حمدان .. حمدان : هلا؟! ناصر والكلام مايطلع منه بس طلع جملة وحدة : خل أبوي ينتظرني .. لا يروح وآنه ماشفته .. حمدان ماصدق اللي قاله أخوه .. علامه ناصر : فال الله ولا فالك ياناصر .. ناصر سكر الخط وطلع من البيت وهو يفكر في أبوه .. أبوي الغالي .. ياسندنا وسواد شعر أمي الغالية .. يازينتها وزينة عمرنا .. لا تروح عنا .. مستخسرهم .. لا تستخسرني .. تكفى يوبا .. طلبتك آنه ناصر اللي ماترفض لي طلب .. ومسح دموعه لأن الرؤية إنعدمت عنده .. الكل كان واقف عند غرفة بوحمدان لأن الأطباء أعلنوا عن حالته إنها حالة إحتضار .. أم حمدان تبجي من خاطر .. وسارة تبجي بحضن أمها .. ووليد اللي بس وصل من المخيم قالو له عن السالفة ويه المستشفى كان قاعد ويا أمه .. حمد ويا أبوه .. وراشد مع أبوه .. وحمدان مع أمه .. إلا سمر ... كانت واقفة عند جامة الغرفة تطالع أبوها بنظرات حالمة .. الدكاترة قاعدين عنده ويا جم نرس يركبون عليه أجهزة زيادة .. سمر تطالع أبوها وفي مخها تناديه ((يوبا .. آنه هني .. كاني واقفة .. علامك ماتطالعني .. زعلان مني .. يوبا سامحني .. آنه ماكنت أقصد أتعبك .. بالعكس .. يوبا آنه أحبك .. أحبك يوبا .. تسمعني يوبا .. آنه أحبك .. والله العظيم ماحب أحد كثر حبي لك)) وبدت تبجي مع هالكلام اللي خطر في بالها ((يوبا لا تيتمني .. بعدي ماتهنيت فيك .. لا تخليني أخسرك وأخسر الكل وياك .. كلنا نروح فدى لك ياطويل العمر .. أبوي الغالي .. لاتروح عني)) .. سمر فقدت سيطرتها وطاحت عند باب الغرفة .. في نفس الوقت بوحمدان صحى وكأنه حس بكلام سمر .. حمد راح عند سمر يلمها بذراعينه والكل ملتم عليها .. سمر إنقلب لونها أبيض .. بدون حياة .. وسارة ماستحملت .. صرخت بإسم سمر ورجت الممرات بصوتها .. سمر .. يعقوب كان راقد بالغرفة الثانية لأنه مخدر .. لكنه حس بصوت سارة وماقدر يقوم ولا يفتح عيونه .. في حلمه سمر كانت زوجته .. قاعدة وياه ببر أخضر كأنه من برور نيوزلندا .. توكله مرة وتاكل مرة .. وهو يضحك معاها .. بس سمر قامت وراحت عنه تمشي .. يناديها تلتف له وتضحك وتكمل دربها .. سارة راحت عند يعقوب لأن يعقوب كان قوتها كلها .. راحت عنده .. تهزه وكان مثل الميتين مايقوم .. سارة بصوت يقطع قلب اللي يسمعها : يعقووووووووووووب قووووووووووووم .. يعقوب .. سمر ماتت .. يعقوب قوووووووووووووووم .. يعقوب أوتعى كأنه قاعد من كابوس فاتح عيونه على وسعهم .. حتى المتورمة .. يطالع سارة .. مايسمع شي .. للحين تحت تاثير المخدر .. حاول يتكلم لكن حس بالتنمل بكل بقعة في جسمه .. ماقدر يطلع إلا كلمة وحدة : سمر .. سارة ماسمعت اللي قاله يعقوب وظلت تبجي : يعقوب راحت سمر .. يعقوب سمر ماعادت بيناتنا .. يعقوب قوم ردها لي .. يعقوب قم قول لها إنك تحبها .. قوووووووووووم يعقوب قوم .. يعقوب إوتعى على كلمة سارة .. راحت سمر .. قلبه وقف عن الدق .. الحياه صارت بلا معنى .. اليقين إختفى .. وحل مكانه عدم التصديق .. سارة كانت طايحة عند ذراعه وهي تبجي من خاطر .. ماحست له وهو يقوم بس يرد يطيح مكانه لأنه مخدر .. قام مرة ثانية .. وهالمرة وهو يشد على السرير بكل قوته .. إستوى بقعدته وسارة تطالعه .. وهو ماسك بطنه من الألم اللي فيه : خذيني لها .. سارة سندت أخوها بس ماقدرت عليه لأنها بنت وهزيلة .. راحت تنادي حمد اللي ياها مثل البرق وعيونه كلها دموع .. حمد سند يعقوب اللي كان يعري لأن ريله تعورت شوي من المضارب .. بس كل هذا ماهمه .. راح عشان يشوف سمر اللي ظلت مكانها طايحة بحضن أمها .. نجاة تطالع بنتها بغير تصديق .. بنتي الوحيدة .. الغالية حبيبتي سمر .. قومي حبيبة أمج .. عشان أمج قومي .. قومي ياقطعة من قلبي قومي .. أم يعقوب راحت لولدها اللي كان يكسر الخاطر شكله .. هي تدري إنه يحب سمر .. وراح يستخف إن شافها على هالحال .. الساعة كانت 2 بالليل والكل تعبان حيل .. وبدون مايدرون بوحمدان حالته كانت شوي شوي تطلع من الخطر .. يعقوب رمى نفسه عند سمر وهو ياخذها من عند نجاة .. الكل بجى على مظهره وهو حاط نص جسمها بحضنه .. يمسح على شعرها وهو يناديها .. يعقوب : سمر .. سمر .. سمور .. قومي حبيبتي .. حياتي إنتي قومي .. خلاص عاد .. توني مهاوشج على حركات الأفلام .. تردين تعيدينها علي ((شد شعرها يذكرها)) .. سمر ماتستجيب حق شي ويعقوب يألمه جسمه كله بس قلبه كان ميت .. حس بالفاجعة وقرر إنه ينزف بسكوت .. الكل ساكت و سمر ماتستجيب حق شي ويعقوب يألمه جسمه كله بس قلبه كان ميت .. حس بالفاجعة وقرر إنه ينزف بسكوت .. الكل ساكت وهو يبجي .. وناصر كان أردى حال من الأحوال كلها .. لأن سمر توأمه .. مرة وحده صرخ يعقوب : سمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر .. قومي سمر .. حبيبتي تكفين .. حبي حمد .. تزوجي حمد بعد .. بس لاتروحين عني جذي .. لا تحبيني .. مابيج تحبيني بس قومي سمر ((وراح صوته بالبجي)) .. وأم يعقوب تبجي على حال ولدها اللي يقطع القلوب .. والنرس سمعت صوت يعقوب وطلعت من الغرفة وشافت سمر طايحة .. نادت على الدكتور اللي حملها على طول لغرفة من غرف العلاج .. يسوون لها كل شي .. بس ماكو نبض .. حاولو معاها بالإنعاش .. شغلو جهاز الإنعاش الكهربائي .. ومن أول مرة .. رد نبض سمر وإنسمعت دقات قلبها للكل .. إستانسو حيل .. سمر ردت حق الدنيا .. النرس عدلتها على الفراش وركبت عليها كل الأجهزة اللازمة وطلعت لهم .. النرس : سلامتها مافيها شي بس شوية إرهاق .. وصار عندها إختناق خلى عملية التنفس صعبة .. والنبض يبطي ويختفي .. بس هي اللحين بخير .. خطاكم السو .. الكل تهلل ويهه وضحك .. ناصر لم حمدان حييييييييييل لأن إخته نجت .. أم حمدان على طول دخلت وين ماسمر مرمية مثل الميتين وهي تبجي عليها .. ام حمدان : يابعد هلي كلهم .. ياريحة أبوج الغالي .. أحبج سمور يالميهودة .. يعلني مافقدج يابعد أمي وأبوي .. بس سمر كانت موبوعيها ولا سمعت ولاكلمة .. لو إنها بوعيها .. جان قامت مثل الحصان .. الممرضه حاولت ترد يعقوب مكانه اللي ماكان مصدق اللي صار من شوية .. سمر ماتت .. بس ردت للحياة .. سمر راحت مني .. لكن الله ردها لي .. رفع عينه للسقف وكأنه السما .. وشكر ربه .. والنرس يابت له كرسي متحرك عشان تاخذه الغرفة يرتاح .. بس ماخلاها وقال لها تدخله عند سمر .. وفعلا دخلته النرس وطلبت من الباجي إنهم يطلعون .. يعقوب ظل قاعد مكانه يطالعها والنور يشع منها كأنها ملاك .. حس إنها ماتت والحين روحها تصعد .. يود يد النرس .. يعقوب : سمر .. ماتت؟! النرس تبتسم له : لا صل على النبي .. توها صغيرة ماشافت الدنيا .. هاذي إلا الإضاءة ((وتأشر على الليتات اللي من فوق)) .. يعقوب : طفيهم .. النرس راحت تطفي الليتات .. وردت سمر بالظلمة وراح النور عنها .. ويعقوب إستراح .. حس إن سمر للحين عايشة .. ويود يدها اللي كانت موصلة بالمغذي .. وباسها على خفيف .. النرس حاولت تطلعه لكنه ترجاها إنها تخليه خمس دقايق زياده .. سارة وناصر وراشد خذاهم حمد للكافيتيريا .. وبوحمد خذ الحريم أم حمد وأم يعقوب يردهن البيت بالغصب لأن الناس صارت فير ورغد ماعندها أحد .. والدكتور يبي يقول حق أحد عن بوحمدان لكن مالقى إلا مشعل اللي قاعد .. وقال له إن أبوه عدى مرحلة الخطر .. مشعل إستانس .. حس إنه بيطير من الفرحة .. راح عند أمه وحمدان اللي كانو عند سمر النايمة .. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| بعيداااااا عن الصدااع............بندول ضيف خفيف الظل ...فهل من ترحيب!! | بندوول | الاهداءات و الترحيب بالمشاغبين الجدد والتبريكات والتهاني والافراح والمناسبات السعيدة | 21 | 08-01-2007 03:02 PM |
| طفل يهودي يسلم على يديه اكثر من ستة ملايين | ميدو2008 | المنتدى الاسلامى | 12 | 07-28-2007 08:17 PM |
| طفل يهودي يسلم على يديه اكثر من ستة ملايين | ميدو2008 | مواضيع مكرره او مخالفه | 0 | 07-17-2007 02:06 AM |
| عضو جديد وخفيف الظل | foooox2007 | الاهداءات و الترحيب بالمشاغبين الجدد والتبريكات والتهاني والافراح والمناسبات السعيدة | 2 | 06-25-2007 08:21 AM |
| قصة الشاب اليهودي الذي اسلم | MIDO 32 | المنتدى الاسلامى | 2 | 05-15-2007 02:42 AM |